زيارة نجاد الى اذربايجان
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81699-زيارة_نجاد_الى_اذربايجان
الشان الداخلي الايراني وزيارة احمدي نجاد الى اذربايجان والسياسة الامريكية تجاه الجمهورية الاسلامية كانت من المواضيع التي اهتمت بها الصحافة الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Aug ٢١, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
  • زيارة نجاد الى اذربايجان

الشان الداخلي الايراني وزيارة احمدي نجاد الى اذربايجان والسياسة الامريكية تجاه الجمهورية الاسلامية كانت من المواضيع التي اهتمت بها الصحافة الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران

الشان الداخلي الايراني وزيارة احمدي نجاد الى اذربايجان والسياسة الامريكية تجاه الجمهورية الاسلامية كانت من المواضيع التي اهتمت بها الصحافة الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. • زيارة نجاد الى اذربايجان كلمة حول زيارة احمدي نجاد الى اذربايجان.. تحت هذا العنوان كتبت صحيفة (جام جم) تقول: بالرغم من الماضي المشترك والعلاقات الثقافية والاجتماعية العريقة التي تمتد لمئتين سنة بين ايران واذربايجان لكن هناك بعض النقاط التي يجب ان نذكرها في هذا المجال، فجمهورية اذربايجان اصبحت مركزا للتوجهات والاهتمامات الأمريكية والاسرائلية في الاونة الاخيرة حيث فتحت الحكومة الاذربايجانية سفارة مستقلة للكيان الصهيوني ووسعت من علاقاتها التجارية والصناعية معه، وهناك لوبي يهودي قوي في البرلمان الاذربايجاني يصرح دوما بمواقف متشددة ضد ايران، اضافة الى المساعي الاذربايجانية لتشكيل المنظمة العالمية للدفاع عن الاذريين وضمهم الى ارض الأم وهذا ما يتناقض مع موقف ايران التي تحتضن الجزء الكبير من القومية الآذرية ضمن المجتمع الايراني الكبير. وتابعت الصحيفة: هناك اجواء عدائية في بعض الصحف ووسائل الاعلام الاذربايجانية ضد ايران ما ادى الى توجيه الإهانة الى الامام الخميني وقائد الثورة الاسلامية ورئاسة الجمهورية، فضلا عن العلاقات الأمنية والسياسية والعسكرية المتينة التي تربط جمهورية اذربايجان بالولايات المتحدة الامريكية فهناك قاعدة عسكرية امريكية ضخمة في هذا البلد واتفاقيات ومعاهدات عسكرية وامنية قوية بين البلدين ويبدو ان اذربايجان تلعب دور المراقب نيابة عن السيد الامريكي على روسيا وايران خاصة بعد التركيز الامريكي على دول اسيا الوسطى والقوقاز والدول المطلة على بحر قزوين. ورات صحيفة (جام جم) ان زيارة الرئيس الايراني لها اهمية قصوى نظرا لهذه الاعتبارات املا باصلاح الروية الاذربايجانية تجاه ايران و تحديد الحدود والخطوط الحمراء التي ينبغي ان لا يتجاوزها الاذربايجانيون في تعاطيهم مع ايران والادارة الامريكية وقضايا المنطقة. • اشراك الشعب صحيفة )رسالت( وتحت عنوان (ضرورة اشراك الشعب في كل الميادين) وعلى اعتاب اسبوع الحكومة في ايران اكدت ان رمز النجاح لاي حكومة هو قدرتها على اشراك اكبر نسبة من الشعب في الساحات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية واذا يكتب للنظام الايراني اي نجاح فهو بسبب الحضور والمساهمة الواعية لعموم الشعب في مختلف الميادين السياسية والاقتصادية والثقافية. وتابعت الصحيفة: لقد رفعت حكومة احمدي نجاد شعار العدالة والخدمة الخالصة للشعب وقررت ان تنفذ مشاريع ضخمة بشجاعة كافية، لكن عليها ان تقنع الناس وتشرك اكبر نسبة منهم لتطبيق هذه الوعود، وفي هذا الصدد تلعب اجهزة الاعلام والشخصيات التي تتحدث باسم الحكومة دورا مصيريا. وتجربة تقنين بيع البنزين خير دليل على اهمية اقناع الناس وتوعيتهم بالادلة والمستندات المنطقية كي يساهموا في المشاريع الحكومية عن قناعة كافية. ورات صحيفة (رسالت) ان حكومة احمدي نجاد خطت خطوات كبيرة في هذا الاتجاه وركزت على التواصل المستمر مع كافة الجماهير خاصة في المحافظات والمدن والقرى المختلفة فضلا عن العاصمة، لكن الافراط في هذه الزيارات ربما يؤخر الرئيس وطاقم الحكومة عن المهام الرئيسية والشاملة لكل البلد. واشارت الصحيفة الى الخطة العشرينية لتنمية البلاد قائلة: انها تمثل الاستراتيجية الواضحة لكافة الشؤون السياسية والاقتصادية والثقافية، وقد تم المصادقة عليها في البرلمان والقيادة العليا قبل عامين ولم يبق للحكومات الحالية والمقبلة الا التنفيذ الجيد لهذه الخطة التي تجعل ايران في عام 2025القوة الاولى في كافة المجالات الصناعية والزراعية والسياسية والاقتصادية على مستوى الشرق الاوسط. • مؤسسة مظلومة بهذا العنوان تناولت صحيفة (أفتاب يزد) محاولة الادارة الامريكية الإساءة للحرس الثوري الايراني وكتبت تقول: انها المؤسسة الرسمية القوية والمؤثرة ومن اكبر انجازات الثورة الاسلامية في ايران والتي لعبت الى جانب الجيش الدور الاساس في دفع البلايا والاعتداءات الخارجية عن البلاد كالعدوان البعثي الذي حظي بدعم امريكي وغربي مباشرخلال 8 سنوات من الحرب المدمرة، وباقي المؤامرات الخارجية ضد ايران خلال العقود الماضية. وقدم الحرس الثوري عشرات الآلاف من الشهداء والمجروحين والمعوقين من اجل اعلاء كلمة الاسلام وسيادة واستقلال الشعب الايراني وحريته، فهو اول من ظلم من قبل الدوائر الغربية الاستعمارية وعلى رأسها الادارة الامريكية في العقود الثلاث الماضية. ورات الصحيفة ان مساعي الادارة الامريكية لإدراج الحرس الثوري على لائحة الارهاب، تعد بدعة لا مثيل لها في تاريخ العلاقات الدولية حيث يحاول الامريكيون ادراج مؤسسة عسكرية رسمية تابعة لدولة مستقلة ومن اركان النظام المنصوص عليها في الدستور الايراني، على لائحة المنظمات غيرالرسمية والخفية والارهابية حسب التصنيف الامريكي. واعتبرت صحيفة (أفتاب يزد) الحرس الثوري الجزء الذي لا يتجزا عن الجمهورية الاسلامية بما يملك من قوة شعبية وتفاني في الاسلام والثورة الاسلامية وسوابق تضحية عظيمة من اجل الشعب والوطن. وتابعت الصحيفة: اضافة الى المشتركات الاصيلة التي تجمع بين كوادر الحرس، هناك حيوية وحراك سياسي يجعل من الحرس ركن من اركان الشعب، حيث يشهد الحرس مختلف الاذواق السياسية من الاصلاحيين الى المحافظين والمبدئيين، وهذا دليل على قوة الحرس وحيويته في خضم المعترك السياسي الديموقراطي في ايران. • نظام الهيمنة اما صحيفة الوفاق فتحت عنوان (نظام الهيمنة) تناولت كلمة قائد الثورة الاسلامية لدى استقباله مسؤولي وزارة الخارجية وسفراء ايران في الخارج وكتبت تقول: كان التعبير دقيقاً عندما اعتبر الصراع محصورا على محاربة نظام الهيمنة الى جانب التأكيد على التمييز بين موقع الشعوب وعقلية نظام الهيمنة. ان ما يعرف بنظام الهيمنة يتمثل في تعامل الاقوى مع الاضعف بهدف التسلّط وفرض الارادة على الشعوب والامساك بمقدراتها دون ملاحظة حقوق هذه الشعوب المنصوص عليها في المعايير والمواثيق الدولية وميثاق الامم المتحدة. وتسائلت الصحيفة: ألم يعمل نظام الهيمنة على قمع الحريات تحت شعار الحرية ويقتل الانسان باسم حقوق الانسان؟ ثم أين الديمقراطية التي جاء بها الغزاة الى كل أرض دخلوها تحت غطاء الديمقراطية؟ واين حق الشعوب في تقرير المصير اين ما تواجدت جيوش الاحتلال؟ فالنماذج في فلسطين والعراق وافغانستان وغيرها من البلدان الضحية واضحة، ولا حاجة الى التوضيح. واكدت صحيفة الوفاق ان نظام الهيمنة يعكس تطلعات قادة وزعماء ذات عقلية شمولية للسيطرة، ولا يعني بان شعوب البلاد التي ينتمي اليها هذا النظام تؤيد هذا التوجه. فكما لم يكن الشعب الالماني مؤيد لحروب هتلر المدمرة، فان غالبية الشعب الامريكي ايضا مستاءة من سياسات قادتها. وبهذا فان المستفيد الاول من سقوط نظام الهيمنة سيكون شعوبها. وخلصت الصحيفة بالقول: ان ايران خرجت من قمقم الاستعمار الجديد بفضل الثورة الاسلامية، ولن تعود ابداً الى الماضي وستواصل صراعها مع نظام الهيمنة، لأنها تحمل البديل الانسب في تعايش الشعوب. والعالم ليس مزرعة امريكية يديرها البيت الابيض او اللوبي الصهيوني كما يشاء، وكما حاربت البشرية عبر القرون حفاظاً على حقوقها وحريتها، فانها ترفض السلطة المتجبرة حتى وإن استمر صمودها ومقاومتها قروناً اخرى.