عقاب جماعي..!!
Aug ٢٠, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
رکزت اکثر الصحف الایرانیة الصادرة صباح اليوم في طهران على المواضيع التالية وهي سیاسة العقاب الجماعي التي تنتهجها امريكا والكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني والاهداف الكامنة وراء قرار محمود عباس بادخال تعديلات على قانون الانتخابات، ومنظمة شنغهاي وسياساتها لإنهاء فترة القطب الواحد في العالم
رکزت اکثر الصحف الایرانیة الصادرة صباح اليوم في طهران على المواضيع التالية وهي سیاسة العقاب الجماعي التي تنتهجها امريكا والكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني والاهداف الكامنة وراء قرار محمود عباس بادخال تعديلات على قانون الانتخابات، ومنظمة شنغهاي وسياساتها لإنهاء فترة القطب الواحد في العالم. • عقاب جماعي..!! تحت عنوان (عقاب جماعي..!!) تحدثت الوفاق عن العقوبة الجماعية والابادة المرفوضتان على الدوام في قواميس الامم وسریانها جميع المحرمات التی تحولت من الابادة الجماعية الى تقليد يومي تمارسه الصهيونية الحاقدة بدعم وتشجيع من الشريك الغربی فی فلسطين فقالت: ان اللجوء الى معاقبة مليوني انسان في قطاع غزة بحرمانهم من الكهرباء، يدخل في اطار الحرب المفتوحة على شعب ذنبه الوحيد هو التمسك بأرضه والمقاومة في وجه الاحتلال. والذريعة الاوروبية لوقف تزويد محطات توليد الكهرباء بالوقود هي اقبح من الذنب، حينما يبررون الامر باحتمال فرض رسوم على فواتير الكهرباء من قبل حركة حماس. واضافت الوفاق: ان هذه الخطوة القذرة ابعد من حرمان الناس من الكهرباء والخسائر الفادحة التي تنجم عنها، فهي تكشف بوضوح مدى الكراهية التي يضمرها العنصر الصهيوني والعقل الغربي تجاه كل انسان مسلم او عربي. ولکن الغريب في الامر، هناك من يعتبر نفسه مسؤولاً فلسطينياً يتحدث باستقلالية - حسب تصوره - عن معاناة الناس ويطالبهم بالتظاهر ضد خصمه حماس، مما يزيد الشكوك حول خيوط المؤامرة وادواتها. فالشعب الفلسطيني الذي قدم اغلى ما لديه خلال عقود مضت ولازال يدفع الثمن لاستعادة ارضه ومستقبله لن يركع امام هذه الاساليب. والتاريخ لن يرحم من استغل مأساة شعبه وتناغم مع العدو في جرائمه. • اصلاح قانون الانتخابات صحیفة قدس تناولت قرار رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس باصدار قرار اصلاح قانون الانتخابات فقالت: لقد اكد محمود عباس بقراره، على وقوفه بوجه الشعب الفلسطيني، بالاضافة الى انه قد قدم خدمة كبيرة للموساد الصهيوني الذي لا يريد لحماس وحكومتها البقاء. فقرارعباس لم يكشف سوى عن ضعفه السياسي في حل القضايا الفلسطينية فضلا عن انه يعتبر دليل على عدم امتلاكه للتجربة الكافية، او انه يعمل طبق ما تمليه عليه القوى الاجنبية. وتابعت قدس قائلة: لا شك ان ابو مازن يسعى لأن يصبح كحسني مبارك وفؤاد السنيورة، لينفذ ما تمليه عليه امريكا والكيان الصهيوني، وبالمقابل نشاهد ان بقاء حماس في الواجهة واستمرارها في نضالها ضد الصهاينة مع كل الضغوط التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني من انقطاع الكهرباء والمساعدات المالية والغذائية. كما ان اعلان ابومازن باجراء تعديلات على قانون الانتخابات، ووقوفه بوجه حماس يعني وقوفه بوجه الشعب الفلسطيني الذي صوت لصالح حماس بشكل ديمقراطي وحر. كما ان ابو مازن بقراره هذا قد سلك طريق السقوط في الهاوية، لان الشعب الفلسطيني لا يمكن ان يقبل بوجود المساومين. • اجهاض سياسة التدخل الغربي فیما قالت صحیفة (جام جم) حول منظمة شنغهاي للتعاون: اجتمع زعماء شنغهاي لإجهاض سياسة التدخل والنفوذ الغربي في المنطقة من خلال تعزيز العلاقات والتعاون العسكري والاقتصادي. وما عزز هذا الادعاء هو قيام الدول الستة الأعضاء الحاليين بمناورات عسكرية مشتركة وضخمة. وحسب الكثير من المحللين تعتبر المنظمة السد الذي سيقف بوجه امريكا وحلفائها وتحديد نفوذ الناتو في المنطقة القريبة من الصين وروسيا. بالاضافة الى ان المنظمة ستلعب دورا مهما في المنظقة لموقعها الاستراتيجي والحساس، خصوصا وان بعض دولها تشكل قوة اقتصادية عالمية بالاضافة الى ان فيها دولا تمتلك ثروات هائلة من النفط والطاقة، الى جانب مهمتها الاساسية في الحفاظ على آسيا الوسطى وحمايتها من التدخل الامريكي. ثم ذهبت (جام جم) الى القول: هناك اهدافا اخرى تصبو المنظمة لتحقيقها، في حالة انضمام عدد من الدول الى عضويتها كايران والهند وافغانستان، وهي العمل على تشكيل قاعدة قوية امام الضغوط الغربية في الانتخابات التي تجرى في بلدانها، وصيانة وسائل اعلامها من التدخل الاجنبي. • انتهاء فترة القطب صحیفة (جمهوري اسلامي) علقت على سياسة منظمة شنغهاي للتعاون وانتهاء فترة القطب الواحد فقالت: باتحاد اراضي الدول المرتبطة بمنظمة شنغهاي ستصبح مكانة المنظمة اكثر تاثيرا، خصوصا وان دولها تضم ربع سكان العالم واكثر من ربع مساحة اليابسة ونصف المواقع الاستراتيجية في العالم. كما ان تاكيد الدول الاعضاء على ضرورة الحفاظ على قوتها ورفع مستوى التعاون الامني، وكذلك دعوتها لإيجاد تحولات جذرية في العلاقات الاقتصادية بين دول المنظمة، يعني انها بصدد تحقيق اهدافا اكبر واكثر تاثيرا. وتابعت الصحيفة قائلة: مع ان منظمة شنغهاي تشكل عامل توازن امام حلف الناتو، إلا ان القضية الأهم التي تصبو المنظمة الى تحقيقها هي انها واذا ما تحولت الى حلف عسكري، وهذا ما تريد امريكا طبعا، فان الاوضاع الدولية ستتغير لا محالة. وتصبح القضايا الامنية هي الحاكمة على العلاقات الدولية، فضلا عن انها ستسبب سباق تسلح جديد في العالم، وتعود الارباح الى الشركات الكبرى لصناعة الاسلحة. وفي ذات الوقت ستسبب ازعاجا لأمريكا لأنها ستشكل العامل الاساس لإنهاء نظام القطب الواحد في العالم. هذا وتجسد النظام المتعدد الاقطاب بصفته الصيغة المقبولة في العالم المعاصر، بعد ان شاهد العالم كيف ان امريكا راحت تنفرد بمقدرات الشعوب وتحتل الاراضي دون ادنى خوف.