اعداء الوحدة الاسلامية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81711-اعداء_الوحدة_الاسلامية
تصريحات قائد الثورة الاسلامية وذکری الانقلاب العسکری الذی نفذته امريکا وبريطانيا للاطاحة بحکومة مصدق الشرعية عام 1953 والشان الداخلي الايراني والازمات النفسية التي يعاني منها الجيش الصهيوني، كانت من اهم المواضيع التي تناولتها الصحافة الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Aug ١٩, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
  • اعداء الوحدة الاسلامية

تصريحات قائد الثورة الاسلامية وذکری الانقلاب العسکری الذی نفذته امريکا وبريطانيا للاطاحة بحکومة مصدق الشرعية عام 1953 والشان الداخلي الايراني والازمات النفسية التي يعاني منها الجيش الصهيوني، كانت من اهم المواضيع التي تناولتها الصحافة الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران

تصريحات قائد الثورة الاسلامية وذکری الانقلاب العسکری الذی نفذته امريکا وبريطانيا للاطاحة بحکومة مصدق الشرعية عام 1953 والشان الداخلي الايراني والازمات النفسية التي يعاني منها الجيش الصهيوني، كانت من اهم المواضيع التي تناولتها الصحافة الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. • اعداء الوحدة الاسلامية صحيفة (رسالت) وتحت عنوان اعداء الوحدة الاسلامية اشارت الى تصريحات قائد الثورة الاسلامية يوم امس حول اهمية الوحدة بين الطوائف والمذاهب الاسلامية وكتبت تقول: ان التقارب والاتحاد بين ابناء الامة الاسلامية يعده خطرا كبيرا لإعداء الأمة وعلى راسهم الادارة الامريكية والكيان الصهيوني، ومن هذا المنطلق لا بد من اعادة النظر في مفهوم العالم الاسلامي والوحدة الاسلامية في ظل الظروف الجديدة، فأركان الوحدة الاسلامية القابلة للتنفيذ اليوم هي الوحدة والتقارب بين الشيعة والمذاهب السنية الاربع دون المذهب السلفي والوهابي الذي لا يريد التقريب بل يصر على انفراده بالحقيقة ويكفر الاخرين. والمسؤولية الكبرى في تنفيذ هذه الوحدة او التقريب بين الطوائف والمذاهب الاسلامية تقع على عاتق العلماء والمفكرين والمثقفين ووسائل الاعلام في العالم الاسلامي. ورأت الصحيفة ان المثلث العدائي المتمثل بامريكا وبريطانيا و"اسرائيل" يشكل المصدر الاساس لمحاربة الوحدة الاسلامية وهو مصدر التفرقة والتفتيت وتمزيق الامة الاسلامية. واكدت صحيفة (رسالت) ان اهم واكبر وسيلة لمقاومة هذا العداء المستمر هو تقوية اواصر الوحدة والتقارب والتواصل بين ابناء الامة الاسلامية في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية وعلى كل المستويات الحكومية والرسمية والشعبية والنخبوية. • درس من التاریخ بهذا العنوان اشارت صحیفة (اعتماد ملي) الی ذکری الانقلاب العسکری الذی نفذته امریکا وبریطانیا للاطاحة بحکومة مصدق الشرعیة في مثل هذا اليوم عام 1953. واكدت الصحيفة: ان العامل الخارجي بالرغم من ضآلة دوره في العقود الايرانية الاخيرة لكنه لعب دورا اساسيا في تاريخ ايران ولا يجوز القول ان هذا العامل لا يمكن ان يفعل شيئا في ايران اليوم. واعتبرت الصحيفة: ان اهم درس من هذا الانقلاب هو ضرورة عدم الاعتماد الكامل على الدعم الخارجي حيث تخلت كل القوى الخارجية الكبرى عن حكومة مصدق، فهذه الحكومة التي كانت تحظى بدعم من الشاه وامريكا وبريطانيا في بداية الامر لم تصبح عدوا لهذه القوى الغربية فحسب، بل تخلت عنها القوى الشرقية وعلى راسها الاتحاد السوفيتي ايضا. واكدت صحيفة (اعتماد ملي): ان نهضة تاميم النفط بقيادة الدكتور مصدق تلقت ضربات قاسية من النظام الدولي والقوى الكبرى انذاك،بريطانيا وامريكا والاتحاد السوقيتي، لكن الذي ادى الى نجاح هذه النهضة في نهاية المطاف هو الدعم الشعبي العارم ومساندة القوى الدينية وعلى رأسها اية الله الكاشاني لهذه الثورة التي تميزت بطابعها القومي والاسلامي وخلفت ذكريات مرّة من التدخل الامريكي والبريطاني العسكري المباشر للاطاحة بحكومة مصدق في ذاكرة الشعب الايراني. • منتقدي الحكومة اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان كلمة مع اصحاب الحكومة تناولت الشان الداخلي الايراني والجدل القائم بين مؤيدي ومنتقدي حكومة احمدي نجاد وكتبت تقول: في الاسبوع الماضي قال احد مقربي الحكومة ان منتقدي هذه الحكومة يسيرون على نهج العدو الامريكي وان بعض الاطراف من التيار المبدئي يقفون مع هذا التوجه فهم لا يمتون للمبدئية والاصولية بصلة. ورات الصحيفة: ان هذا الموقف من مؤيدي الحكومة يتسم بالتشدد والتطرف فلا يمكن اعتبار المنتقد لهذه الحكومة في خانة العدو او وصفه بالخارج عن الاصول والمبادئ. وتابعت الصحيفة: صحيح ان بعض المنتقدين يخرجون عن جادة الانصاف والصواب وينسفون كل ما له صلة بالحكومة، لكن لا يمكن ان نعمم ذلك على كل المنتقدين فكثير من الناس والمثقفين وبعض المسؤولين لديهم ملاحظات وانتقادات على بعض القرارات والمسائل والمثال البارز على ذلك تصريحات اية الله الشاهرودي رئيس السلطة القضائية الذي انتقد التغييرات المتعددة والمتسرعة في الوزراء والمدراء الحكوميين. واعربت صحيفة (جمهوري اسلامي) عن املها بان تتسم الحكومة وانصارها بالصبر وسعة الصدر للانتقادات والملاحظات خاصة وانها تحمل شعار الاصولية والمبدئية الاسلامية. • صراع القناعات بهذا العنوان تناولت صحيفة الوفاق الازمات النفسية التي يعاني منها الجيش الصهيوني وقالت: حسب الإحصائيات التي نشرتها الصحافة الإسرائيلية، فان المشاكل النفسية التي يعانيها الجنود الصهاینة في تصاعد مستمر، إذ ان هناك ما يزيد عن ستة آلاف جندي يتركون الخدمة العسكرية سنوياً للأسباب نفسها. وقد تحدثت تقارير سابقة عن تدني عملية الالتحاق بالجيش الصهيوني خاصة بعد سقوط أسطورة (الجيش الذي لا يقهر) على يد ابناء المقاومئة الاسلامية. وتابعت الصحيفة: في موازاة ذلك، فان الإيمان بمواجهة المعتدي والتضحية من أجل القضية في تزايد بين اللبنانيين والفلسطينيين. وفي هذه المقارنة البسيطة يمكننا القول بأن الانتماء للأرض والقضية أمران أساسيان في المعارك، فالجندي الاسرائيلي ليس له أي انتماء للأرض التي يعيش فوقها، فقد جاؤوا به من أقصى مناطق العالم تحت وطأة الإعلام المضلل وأوهام خلقها أصحاب المشروع الصهيوني، فيما الأصحاب الحقيقيون للأرض ليس أمامهم بديل عنها وهم على أتمّ الاستعداد لتقديم كل ما لديهم من أجل التحرير وازالة الجسم الغريب عن أرضهم. ورات الوفاق: ان ظروف الاحتلال الصهيوني تشبه الظروف التي يعيشها الاحتلال في العراق أو أفغانستان وفي أي بقعة تدنسها قوات غازية، فقوى الخير والشّر عاصرت التاريخ منذ أن وضع الانسان قدميه على هذه الأرض وسيبقى الخير منتصراً في جميع الفصول مهما تكاثر أصحاب الشر.