ابطال اليوم والغد
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81720-ابطال_اليوم_والغد
وصف الادارة الامريكية حرس الثورة الاسلامية بانه منظمة ارهابية وكذلك اسبوع الحكومة في ايران بالاضافة الى الشأن الباكستاني، كانت من اهم المواضيع التي ركزت عليها الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • ابطال اليوم والغد

وصف الادارة الامريكية حرس الثورة الاسلامية بانه منظمة ارهابية وكذلك اسبوع الحكومة في ايران بالاضافة الى الشأن الباكستاني، كانت من اهم المواضيع التي ركزت عليها الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران

وصف الادارة الامريكية حرس الثورة الاسلامية بانه منظمة ارهابية وكذلك اسبوع الحكومة في ايران بالاضافة الى الشأن الباكستاني، كانت من اهم المواضيع التي ركزت عليها الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. • ابطال اليوم والغد صحيفة (اعتماد ملي) وتحت عنوان ابطال اليوم والغد تناولت وصف الادارة الامريكية الاخير لحرس الثورة الاسلامية وكتبت تقول: لقد تقارنت هذه القضية مع يوم الحرس الثوري في ايران، واستلم الحرس افضل هدية من الادارة الامريكية بهذه المناسبة لأن ذم العدو فضيلة. اما بالنسبة لفلسفة هذا الحرس فانه من انجازات الثورة الاسلامية العظيمة حيث لعب الدور الاساس في الحفاظ على امن وسلامة هذه الثورة وقدم في الـ28سنة الماضية عشرات الآلاف من الشهداء والجرحي قربانا لهذه الثورة الاسلامية المباركة، وبصراحة يمكن القول ان الحرس الثوري الايراني هو راس الحربة التي قاومت وتقاوم الامبريالية الامريكية في العقود الثلاث الماضية. واكدت الصحيفة: ان الحرس الثوري منظمة حكومية ورسمية ايرانية وهذه المرة الاولى التي تضع فيها الادارة الامريكية جيش رسمي لدولة مستقلة وحرة في عداد المنظمات الارهابية وهو دليل اخر على تخبط وفشل السياسة الامريكية الذريع بعد ما ارتكبته من جرائم في العراق وافغانستان والشرق الاوسط بشكل عام. واعتبرت صحيفة (اعتماد ملي) ان الادارة الامريكية وبعد ان خسرت المعركة ضد مايسمى بارهاب القاعدة والطالبان تحاول خلق عدو جديد في اذهان الراي العام العالمي تحت عنوان الحرس الثوري الايراني، لكن هذا الموقف يدل على تخبط الادارة الامريكية او انه ياتي في اطار الحرب الاعلامية ليس الا. لان الادارة الامريكية ومنذ سنة تحاول اشراك ايران في العملية الامنية والسياسية في العراق وتستعين بالخبرة والتجربة الايرانية لاستباب الامن في هذا البلد فكيف تصبح القوات الاساسية في ايران كمنظمة ارهابية حسب التصنيف الامريكي؟ وختمت الصحيفة بالقول: ان حرس الثورة الاسلامية منظمة شعبية وشرعية لعبت دورا رئيسا في الحفاظ على سيادة الجمهورية الاسلامية ومن يمسها كانما مس الشعب الايراني وحريته واستقلاله. • التخبط في السياسة اما صحيفة الوفاق و تحت عنوان التخبط في السياسة..فتناولت ايضا تسمية امريكا الاخيرة لحرس الثوري الايراني وكتبت تقول: من يضع الكيان العنصري والارهابي الصهيوني في خانة الانظمة الديمقراطية ويشاركه جرائمه الوحشية ومجازره البشعة ضد الآمنين ويدعم احتلال هذا الكيان لفلسطين والبلدان الاخرى، ويسفك دماء الابرياء في العراق وافغانستان، هل بإمكانه ان يسمي ايران بمحور الشر او الحرس الثوري الاسلامي بمنظمة ارهابية، وان يصف ايضا قوى المقاومة الشريفة في كل من لبنان وفلسطين بالارهابية!؟ وتابعت الصحیفه: اولا؛ الحرس الثوري في ايران مؤسسة عسكرية رسمية تابعة لدولة مؤسسة لمنظمة الامم المتحدة واي تشكيك بمؤسسات الدول الاعضاء في الامم المتحدة يعتبر انتهاكا لميثاق المنظمة الدولية قبل ان يكون موجهاً للدولة ذات العلاقة. ثانيا؛ الحرس الثوري للجمهورية الاسلامية كما جيشها لم يؤسس بمرسوم امريكي حتى يتأثر بتصنيفات البيت الابيض. ثالثا؛ ان الانزعاج الامريكي والصهيوني من هذه المؤسسة الفتية يؤكد على وطنيتها وصدق ادائها في الذود عن الجمهورية الاسلامية ونظامها الاسلامي الديمقراطي. رابعا؛ لن يتوقف الايرانيون حكومة وشعبا امام هذه التأويلات الساخرة بل انهم يزدادون قوة وثقة بالمسار السليم الذي جعل ايران شوكة في عيون الغزاة. خامسا؛ ان مثل هذا التصنيف سيكون وساما على صدر الحرس الثوري الاسلامي بعدما فقدت الولايات المتحدة مصداقيتها في العالم الاسلامي وتحولت الى اداة صهيونية واشترت لنفسها العداء والكراهية في جميع الاوساط حتى المجتمع الغربي نفسه. وبهذا فقد وضعت ادارة بوش نفسها في قفص الاتهام لمحاكمتها على جرائم ضد الانسانية، فهي متورطة في جميع الازمات على مستوى العالم. وخلصت الوفاق بالقول: قد يعتبر بوش نفسه محقا حسب تصوره في ترويج مثل هذه الاساليب البالية بعدما خسر الرهان على جر ايران كشريك في هزائمه التي يجب عليه ان يدفع ثمنها هو لا غيره، ونحن نعتز بان نكون في معسكر الشرفاء والمقاومين بوجه هيمنة امريكا وربيبتها "اسرائيل"، والعداء لسياسة امريكا فخر لن ندعيه وتهمة لن نتبرأ منها. • حكومة العزيمة على اعتاب اسبوع الحكومة في ايران وتحت عنوان حكومة العزيمة والحركة اوردت صحيفة (رسالت) تقييما لحكومة احمدي نجاد وكتبت تقول: لم تمض على الحكومة التاسعة إلا سنتين لكنها اثبتت جدارة وعزيمة كبيرة في العمل والتغيير لصالح الشعب خاصة الشرائح الضعيفة والفقيرة منه دون الولوج في المنازعات السياسية ودون الاكتراث بالنقد والتقييم اللاذع الذي مورس من قبل المنافسين السياسيين. وتابعت الصحيفة: ربما يؤاخذ على هذه الحكومة عدم استخدامها وسائل اعلام مستقلة وخاصة بها للاعلام عن سياساتها ومواقفها في شتى المجالات ومن هذا المنطلق ظلت العديد من نقاط التقييم والنقد الموجه لها دون جواب كاف. ورات الصحيفة: ان حكومة احمدي نجاد تملك الشجاعة الكافية للتغييرات الجذرية ولهذا تعرضت لنقد لاذع من قبل الخصوم، لكن الانجازات الكبيرة كتقنين بيع البنزين واصلاح النظام المصرفي والاداري في البلاد وتقليص دور المجالس الاستشارية الواسعة التي تؤخر الاقدام في كثير من الحالات، كانت تحتاج شجاعة وحسما للامور. وخلصت صحيفة (رسالت) بالقول: لقد اشتهرت هذه الحكومة في بعض الصحف بالحكومة الثورية التي لا تستفيد من اراء الخبراء، لكن الواقع غير ذلك تماما فالحكومة تنفذ الاصلاحات الثورية والاساسية في اطار الدستور والخطة العشرينية المرسومة للتنمية في البلاد وعلى اساس التجارب السابقة في الجمهورية الاسلامية. • من يزرع الريح يحصد الطوفان بهذا العنوان تناولت صحيفة (جام جم) موقف باكستان من الطالبان وكتبت تقول: يعاني برويز مشرف اليوم من خطر كبير يهدد امن بلاده وهو خطر الارهاب والقاعدة والطالبان، لكن المستندات الامريكية تدل على الحكومة الباكستانية ساعدت الطالبان قبل احداث 2001في امريكا ومدتهم بالسلاح والجيش الباكستاني للسيطرة على البلاد، ففي عام 1997وحسب الخارجية الامريكية لم ترى حكومة باكستان افضل من بسط سيطرة الطالبان في الاراضي الافغانية على الرغم من وجود معارضة كبيرة في المجتمع الباكستاني ضد الافكار الطالبانية المتطرفة. وتابعت الصحيفة: يبدو ان الموقف الباكستاني ارتضى لنفسه السير قدما في المشروع الامريكي انذاك الذي دعم الطالبان والقاعدة في السيطرة على افغانستان، واليوم تحصد امريكا وباكستان ما فعلته في الماضي حيث اصبح الخطر الارهابي الذي تمثله الطالبان والقاعدة هو الخطر الاول بالنسبة لهما. وخلصت صحيفة (جام جم) الى القول: تجربة باكستان مع الطالبان يمكن ان تكون تجربة مفيدة للجميع حيث لا يمكن استخدام الافكار والمناهج المتطرفة في احلال السلام والاستقرار في المنطقة وان الذي يستفيد من القاعدة كحربة ضد طرف اخر عليه ان يتحمل اثار وردود ذلك ايضا.