علاقات وطيدة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81725-علاقات_وطيدة
زيارة الرئيس احمدي نجاد الى افغانستان، وترشيح عبدالله غول لرئاسة الجمهورية، ومصير الولايات المتحدة الامريكية من وجهة النظر الامريكية، والشأن الفلسطيني،كانت من المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • علاقات وطيدة

زيارة الرئيس احمدي نجاد الى افغانستان، وترشيح عبدالله غول لرئاسة الجمهورية، ومصير الولايات المتحدة الامريكية من وجهة النظر الامريكية، والشأن الفلسطيني،كانت من المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران

زيارة الرئيس احمدي نجاد الى افغانستان، وترشيح عبدالله غول لرئاسة الجمهورية، ومصير الولايات المتحدة الامريكية من وجهة النظر الامريكية، والشأن الفلسطيني،كانت من المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. • علاقات وطيدة تحت عنوان (ردا على بوش) وصفت صحيفة الوفاق الايرانية زيارة الرئيس الايراني الى افغانستان بانها خلطت الاوراق بشكل كبير في ظل الاوضاع الراهنة. فهناك حضور احتلالي للولايات المتحدة في افغانستان كما هو في العراق والى جانبه علاقات وطيدة بين ايران وهذين البلدين رغم العداء المتنامي بين طهران وواشنطن، مما يطرح اسئلة عديدة حول هذه المفارقة. واكدت الصحيفة: ان علاقة ايران وجوارها تختلف عن العلاقة المصلحية او المفروضة والاحتلالية الامريكية، فايران وافغانستان تعيشان في جغرافيا واحدة وتربطهما قواسم مشتركة كثيرة، اضافة الى روابط القربى والمعتقد والتي جعلت الشعبين يتواصلان منذ امد بعيد. ومنذ دخول افغانستان في أزماتها المتلاحقة قبل ثلاثة عقود وايران كانت ملجأ آمنا لشعب افغانستان مما جعل لهذا التواصل علاقة اجتماعية بجميع فصولها، وجذور هذه العلاقة تركت حصانة لم تفصلها المؤامرات والتدخلات الأجنبية. وحاولت الولايات المتحدة ان تغيّر هذا الواقع وتجعل نفسها بديلا عن الجيران والاصدقاء في كل من افغانستان والعراق، غير ان النسيج الاجتماعي في هذين البلدين رفض مثل هذا البديل، فأعطت الخطة نتيجة عكسية، فعادت ايران وجوارها اكثر قرابة من ذي قبل. وتابعت الوفاق: ليس غريبا ان يعتز الرئيس الافغاني بصداقة ايران ويتحدث الرئيس الايراني عن دعم افغانستان، لأن القوى الخارجية سوف ينتهي وجودها آجلا ام عاجلا، والجسم الامريكي سيبقى غريبا في المجتمع الشرقي مهما حاولت واشنطن ان تكون نافذة، والعلاقة الايرانية بجيرانها ستبقى متجذرة دائما، ويمكن اعتبار زيارة الرئيس احمدي نجاد الى افغانستان وتأكيد البلدين على متانة العلاقات بمثابة رد على تصريحات بوش الاخيرة ضد ايران، والتي اطلقها اثناء زيارة الرئيس الافغاني لواشنطن. • دولة تقلقها ربطة رأس أمراة بهذا العنوان تناولت صحيفة (جام جم) الشأن التركي وترشيح عبدالله غول لرئاسة الجمهورية وكتبت تقول: حزب العدالة والتنمية الحزب الحاكم في تركيا رشح غول لمنصب الرئاسة وسط رفض قوي من قبل الأحزاب العلمانية والقوى العسكرية وتشهد تركيا أزمة سياسية لمعارضة هذه التيارات ترشيح غول للرئاسة بحجة الدفاع عن القيم العلمانية والاتاتوركية، وان الاحزاب الاسلامية، وعلى راسها حزب العدالة والتنمية، تحاول الاخلال في منظومة فصل الدين عن السياسة والحكومة. وتابعت الصحيفة: من الامور البارزة التي ياخذها التيار العلماني على غول واوردوغان هو حضور نسائهم بربطة الرأس او الحجاب في اللقاءات الرسمية، ما يجعل النظام العلماني في معرض خطر الاسلام السياسي حسب راي الاحزاب العلمانية في تركيا. ورات صحيفة (جام جم) ان كل هذه الانتقادات والاعتراضات تاتي في الوقت الذي اثبتت فيه التيارات الاسلامية التزامها بالنظام الديموقراطي و العلماني التركي وحاولت ان توافق بين العلمانية والحد الادنى من الالتزامات والمبادئ الاسلامية واحتفظت بعلاقات قوية مع الدول الغربية رغم علاقاتها الوطيدة مع الدول الاسلامية. • مصير امريكا صحيفة (همشهري) الايرانية، نقلت ما وصل اليه ديفيد ووكر المفتش العام في الولايات المتحدة حول مصير امريكا بقوله: ان الولايات المتحدة تشبه في كثير من الامور امبراطورية روما في السنين الأخيرة من حياتها العظيمة، حيث تعاني الادارة الامريكية اليوم من مشاكل وازمات كبيرة في الشوون الاقتصادية والادارية ونقص شديد في ميزانية الخدمات الصحية والتامينية ومشكلة الهجرة والازمات المتفاقمة بسبب الحضور العسكري الواسع في الخارج خاصة في العراق وافغانستان. وتابعت الصحيفة نقلا عن ديفيد ووكر رئيس مكتب التفتيش العام وهو شخص مستقل ولا ينتمي الى حزب او تيار خاص في الولايات المتحدة: هناك قواسم مشتركة بين روما القديمة وامريكا الحديثة منها التراجع الحاد في القيم الاخلاقية والانسانية وتقلص المبادئ المدنية والحضارية وظهور مدراء وقادة مغرورين بقوة الجيش والسلاح والفتوحات العسكرية. ودعا ديفيد ووكر القادة الامريكيين حسب هذه الصحيفة الى اخذ العبر والدروس من تجربة الامبراطوريات البائدة قائلا: انه جرس الانذار وكلام مر لايروق للكثير من الساسة والقادة في الولايات المتحدة، لكن علينا التنبه بان سياسة الادارة الامريكية في كثير من المجالات كالتعليم والتربية والطاقة والبيئة والهجرة والحروب المدمرة في العراق وافغانستان غير قابلة للتبرير و تؤدي الى الزوال والانحطاط. • الطرف القوي في المعادلة الفلسطينية حماس، الطرف القوي في المعادلة الفلسطينية .. تحت هذا العنوان تناولت صحيفة (جمهوري اسلامي) الشان الفلسطيني وكتبت تقول: بالرغم من الضغوط الداخلية والخارجية الهائلة على حماس اثبتت هذه الحركة الاسلامية جدارتها في ادارة الازمة وقدمت نموذجا ناجحا في قطاع غزة. وتابعت الصحيفة: لقد راهنت "اسرائيل" والقوى المتحالفة معها في الغرب على اركاع الشعب الفلسطيني من خلال اسلوب التجويع وفرض الحصار الاقتصادي القاسي ضد حكومة حماس وقطاع غزة فضلا عن العمليات العسكرية والتوغلات الصهيونية في هذا القطاع. هذا هو حال العدو، لكن كيف يمكن تبرير موقف محمود عباس وحركة فتح التي ارتضت لنفسها المساهمة في هذا العدوان ضد شعبها بالتحالف مع الكيان الصهيوني واللقاء مع ايهود اولمرت الذي اكد لعباس بانه كلما ابتعد عن حماس يقترب من "اسرائيل". وانتقدت الصحيفة موقف الدول العربية التي دعمت وتدعم حركة فتح ومحمود عباس دوما وتراكضت وراء سراب السلام مع "اسرائيل" وعطلت خيار المقاومة والممانعة وتركت القوى الاسلامية الاصيلة في هذه المعركة تحت ذريعة نبذ التطرف والتشدد الاسلامي وبطلب وضغوط امريكية واوروبية. واكدت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان حماس وكل القوى المقاومة هي الطرف القوي في المعادلات الاقليمية ولا يمكن تجاوزها باي شكل من الاشكال.