التعديل الوزاري
Aug ١٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
التعديل الوزاري في حكومة احمدي نجاد وذكرى مبعث الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله) والشأن اللبناني والشركات الأمنية العديدة التي تعمل في العراق كانت من اهم المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران
التعديل الوزاري في حكومة احمدي نجاد وذكرى مبعث الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله) والشأن اللبناني والشركات الأمنية العديدة التي تعمل في العراق كانت من اهم المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. • التعديل الوزاري تحت عنوان التعديل الوزاري تناولت صحيفة (همبستكي) الاصلاحية استقالة وزيري النفط والصناعة من حكومة احمدي نجاد وكتبت تقول: يبدو ان هذه الاستقالات تاتي بضغط من الحكومة وكما عودنا الدكتور احمدي نجاد فهو يرغب باصلاحات حاسمة وسريعة وحسب نظريات متسرعة وغير ملائمة مع الرؤى التخصصية احيانا كتأسيس صندوق الامام الرضا للاعانة على الرغم من وجود صناديق التعاون والعمل والزواج ولجنة الامداد والاعانة في متن الدولة وحل مؤسسة الادارة والتخطيط في البلاد كإقدم ادارة للتخطيط وكتابة الميزانية في البلاد. وتابعت الصحيفة: يميل الرئيس احمدي نجاد الى التغييرات الجذرية والسريعة ومن هذا المنطلق جاءت استقالة وزيري النفط والصناعة، ولكن السؤال هو: من سيخلفهما في هذه المهمة وهل سينتخب الشخص المناسب نظرا لأهمية وحساسية هذه الوزارات، فوزارة النفط وخلال السنتين الماضيتين قد جنت 120 مليار دولار من بيع النفط فقط، فأين الرفاه والرخاء للشعب والطبقات الفقيرة والمستضعفة؟ وختمت صحيفة (همبستكي) بالقول: لما في الجانب الصناعي فنظرا للبطالة وضرورة التطور المطرد في كافة المجالات الصناعية على الحكومة والبرلمان ان يختاروا الوزير البديل لهذه المهمة الصعبة وفي نفس الوقت علينا أن نكون واقعيين فلا يضيفنا شيئا مقارنة صناعتنا مع امريكا واوروبا واليابان والصين، بل علينا المقارنة مع تركيا والهند وباكستان وماليزا واندنوسيا كي نخطط ونعمل بواقعية وصراحة اكثر في مجال الصناعة والتنمية الاقتصادية. • رسالة المبعث الخالدة صحیفة (رسالت) وتحت عنوان (رسالة المبعث الخالدة) تناولت ذكرى مبعث الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله) وكتبت تقول: كما اكد سماحة السيد القائد بهذه المناسبة الكريمة ان أهم رسائل المبعث النبوي الشريف في عصرنا هذا هي الرسائل الاساسية الثلاث: العلم والحكمة والتزكية والاخلاق والعدالة والإنصاف. وتابعت الصحيفة قائلة: ما احوج البشرية في يومنا هذا الى الاخلاق والعدالة والحكمة خاصة في ظل الغطرسة والهيمنة الاستكبارية التي تبطش بالبشرية وتفتك بكل المعاييرالانسانية. فاليوم يعاني ابناء الانسان من ازمات الفقر والظلم والاستعمار والغطرسة الامريكية ولا مفر من هذه الازمات الا بالرجوع الى المكارم الاخلاقية والعدالة والانصاف ومواجهة المستكبرين والظالمين ومقاومتهم بشتى السبل. واعتبرت (رسالت) ان الوحدة الاسلامية ونبذ الفرقة و التشرذم بين الطوائف وابناء الامة الاسلامية الواحدة ليس شعارا نظريا بل ضرورة قصوى للنجاح والفلاح ورمز التفوق على كثير من المشاكل والازمات التي تعاني منها شعوبنا المسلمة في عصرنا هذا. • المقاومة المتجذرة وتحت هذا العنوان كتبت صحيفة الوفق الناطقة بالعربية عن الشأن اللبناني تقول: يتميز لبنان عن غيره من البلدان الاقليمية بساحته المفتوحة ونسيجه الحواري بين الافكار والتيارات المتنافسة، حتى وان اختلفوا في التوجهات والانتماءات، حيث المجتمع الفسيفسائي في هذا البلد يتعايش معاً دون ان يتأثر بصراع القادة. وتابع رئيس تحرير الصحيفة بالقول: خلال زيارتي الاخيرة لهذا البلد، التقيت العديد من الاصدقاء والزملاء القدامى ومن بينهم شخصيات سياسية واخرى اعلامية ومن جميع الطوائف والتوجهات السياسية، وفي احدى المآدب صادف حضور اكثر من شخصية فكرية واعلامية من اطياف مختلفة تحمل توجهات متباينة مما فتح الحديث على مصراعيه حول الصراع بين المعارضة والموالاة والمعسكرات التي ينتمون اليها. وبما ان النقد شمل جميع القيادات والتيارات السابقة واللاحقة على الساحتين اللبنانية والفلسطينية، غير ان المقاومة حصلت على اكبر قدر من القدسية في خطاب الجميع. فالانسان السني المنتمي الى ما يعرف بتيار المستقبل، والمسيحي بجناحيه، الى الشيعي الاكثر صلة بالمقاومة، كانوا في تناغم مشترك، لأن العدو واحد والخطر مشترك والمستقبل يهم الجميع ومسيرة النصر والهزيمة مشتركة. واكد صاحب المقال: هذه الحقيقة رسخت القناعة التي كنت دائما اعتمد عليها، وهي ان الشعب الذي جعل من المقاومة ثقافة، والحرية هدفا والتعايش عقيدة والقبول بالرأي الآخر عنوانا للتكامل، لن يقهر مهما كبرت المكائد وكثر الاعداء، وفي المقابل لم يعد هناك مجال لبقاء الاسطورة التي تعتمد على قهر الشعوب وقمع الانسان وتدمير الحياة كما هو حال الكيان الصهيوني الغاصب. • انتهاك القوانين اما صحيفة (جام جم) فتحت عنوان (48 الف عميل مسلح في العراق) اشارت الى الشركات الامنية العديدة التي تعمل في العراق وكتبت تقول: هذه الشركات التي تستخدم المجندين الاجانب للعمليات الامنية والعسكرية في العراق لا تخضع للقوانين والمقررات العراقية وعلى الرغم من تجاوز الحدود ونقض القوانين في كثير من الحالات لم تخضع للمحاكم العراقية بل هي تابعة لقوات الاحتلال خاصة القوات الامريكية وعدد القوات المنضوية تحت هذه الشركات الامنية اكثر من 48 الف عميل امني واستخباري. و تابعت الصحيفة: هذه الشركات غير ملزمة باعطاء اي تقرير او اجابة على اعمالها وتصرفاتها للادارة وسلطات الامن العراقية وتاخذ اوامرها من السلطات الامريكية والقيادات التابعة لها فقط وهي مسوولة عن امن القيادات الاجنبية وبعض المسؤولين العراقيين باتفاقيات امنية تقارب الأربع مليارات دولار. وختمت صحيفة (جام جم) بالقول: صحيح ان الساحة العراقية تعج بالمشاكل الامنية والسياسية الكبيرة لكن لا يعني ذلك ان تسرح وتمرح فيه عشرات الآلاف من المجندين والعملاء الاجانب الذين لا يمتون للشعب والبيئة العراقية بشيء.