ذكرى البعثة النبوية الشريفة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81745-ذكرى_البعثة_النبوية_الشريفة
ذكرى البعثة النبوية الشريفة، و ذكرى استشهاد محمود صارمي مراسل ايران في افغانستان ويوم المراسل والصحفي في ايران، وزيارة الرئيس الايراني احمدي نجاد الى الجزائر، وزيارة نوري المالكي المرتقبة الى طهران، كانت اهم المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٠٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • ذكرى البعثة النبوية الشريفة

ذكرى البعثة النبوية الشريفة، و ذكرى استشهاد محمود صارمي مراسل ايران في افغانستان ويوم المراسل والصحفي في ايران، وزيارة الرئيس الايراني احمدي نجاد الى الجزائر، وزيارة نوري المالكي المرتقبة الى طهران، كانت اهم المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران

ذكرى البعثة النبوية الشريفة، و ذكرى استشهاد محمود صارمي مراسل ايران في افغانستان ويوم المراسل والصحفي في ايران، وزيارة الرئيس الايراني احمدي نجاد الى الجزائر، وزيارة نوري المالكي المرتقبة الى طهران، كانت اهم المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. • نحن واعداء الوحدة الاسلامية عنوان المقال الافتتاحي لصحيفة (جمهوري اسلامي) على اعتاب ذكرى البعثة النبوية الشريفة واعتبرت الصحيفة هذه المناسبة بانها الحدث الاسلامي العظيم الذي يمكن ان تتمحور حوله الوحدة والانسجام والتقارب بين طوائف و فرق الامة الاسلامية. وكتبت الصحيفة تقول: ان سياسة (فرق تسد)هي سياسة استعمارية قديمة جديدة وكانت ولازالت الدول والبلاد الاسلامية من ابرز مناطق تنفيذ هذه السياسة على يد البريطانيين والامريكيين، واستطاع الاستعمار لحد الان ان يتغلب على الكثير من مشاكله عن طريق هذه السياسة كما نشهد في العراق وافغانستان ولبنان اليوم وما يلحق بالعالم الاسلامي من فرق وتيارات مشبوهة كالقاعدة والطالبان وجند الاسلام والحركات التكفيرية والسلفية التي اعطت العدو الامريكي والاسرائيلي احسن الذرائع بشن حملة واسعة ضد الاسلام والمسلمين تحت ذريعة محاربة الارهاب والتطرف. واشارت الصحيفة الى مسؤولية العلماء والعقلاء والقيادات الفكرية والسياسية الشيعية منها والسنية في تبديد هذا المشروع الاستعماري بان لا تقع فريسة المؤامرة العظمى لتفتيت الامة من خلال الفتاوى التكفيرية او توجيه السلاح الى المسلم او الاخ المواطن بدل التسديد نحو العدو الاساسي وهو الاستعمار والاحتلال الصهيو- اميركي. واكدت صحيفة (جمهوري اسلامي) على دور المراجع والعلماء في هذا المجال وابرزت خطاب الثورة الاسلامية ومؤسسها الامام الخميني وقائدها السيد الخامنئي وقالت: لا تخلو تصريحات سماحة القائد في اغلب المناسبات عن التركيز على الوحدة الاسلامية والإلبزام بالاسلام المحمدي الأصيل وضرورة التمسك بالانسجام والتقارب بين كافة الفرق والطوائف الاسلامية كأنجع سلاح امام المد الاستكباري والاستعماري المتمثل بالادارة الامريكية والكيان الصهيوني. • يوم الصحفي تحت عنوان (كل يوم هو يوم الصحفي) تناولت صحيفة (ابتكار) ذكرى استشهاد محمود صارمي مراسل ايران في افغانستان ويوم المراسل والصحفي في ايران اليوم وكتبت تقول: ان عمل الصحفي من الاعمال التي تقع في معرض مراقبة الناس وتقييمهم المباشر واساسا لا وجود للصحفي من دون الاهتمام بمشاعر الناس وهمومهم ومخاوفهم ومشاكلهم، والمهم في هذه الحرفة هي ان لا يتحدد الصحفي بحدود المصالح السياسية او العرفية التي تفرضها الدوائر الرسمية او الانظمة السياسية او الاعتبارات الاجتماعية التقليدية. ورأت الصحيفة ان نتاج عمل الصحفي هوالمعرفة و الحرية والعدالة لعامة الناس وليس لطبقة خاصة منهم، واهم وسيلة لهذا العمل هي الصداقة والانصاف وبالطبع ان الصحفي انسان والانسان معرض للخطأ والاشتباه والحكومات او الانظمة السياسية يجب ان تتحمل الصحفيين ونقدهم اللاذع احيانا وان تعطي مساحة واسعة لعمل الصحفيين والاعلاميين لأنهم اللسان المعبّر عن هموم الناس ومشاكلهم وتطلعاتهم الاقتصادية والسياسية والثقافية. واشارت صحيفة (ابتكار) الى بعض الاخطاء التي صدرت عن بعض الصحفيين في الآونة الاخيرة وتعدت الخطوط والحدود الحمر واعربت عن املها ان يسع صدر المسؤولين لأخطاء الصحفيين لأنهم يعملون في نطاق واسع من المعلومات والبحوث المتباينة والمتناقضة احيانا ويتحملون مسؤولية جسيمة و يتعرضون الى الضغوط ويقعون احيانا في اخطاء ليسوا متعمدين فيها او لم يقصدوا المعنى المفهوم او المستقى من المقال او التقرير او العمل الصحفي الذي انجزوه. • ايران واحضان افريقيا الدافئة بهذا العنوان كتبت صحيفة (كيهان) عن زيارة الرئيس الايراني احمدي نجاد الى الجزائر تقول: لقد تم التنسيق لتنفيذ 22اتفاقية ومشروع اقتصادي وصناعي وتجاري بين البلدين وحضيت الاتفاقيات المتصلة بصناعة النفط والغاز باهتمام كبير وهذا ما يقلق الاطراف الغربية كالامريكية والبريطانية والفرنسية التي تعتبر افريقيا حديقتها الخلفية، فالشعبين الايراني والجزائري او الافريقي بشكل عام يضطلعان بدور ريادي في مجال مكافحة الاستعمار ولديهما وجهات نظر مشتركة حيال الكثير من القضايا فضلا عن تمتعهما بطاقات هائلة، الامر الذي يفرض عليهما النهوض بمستوى العلاقات في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية وصولا الى تحقيق التقدم والتطور والتنمية للشعوب وارساء السلام والاستقرار في العالم. وتابعت الصحيفة: ان القارة السمراء تحمل ذكريات وتاريخ مرير من الاستعمار والاستغلال الغربي البشع على مدى القرون الماضية الذي لم يجلب لإبناء هذه القارة إلا نهب ثرواتهم العظيمة والفقر والتخلف في كافة المجالات وكما يقول راويندر رينا الاستاذ الجامعي من اريتريا: انها القارة التي تضم 900 مليون انسان و99% من مصادر الكروم و70%من مصادر اكسيد الحديد والمنغنيز و68%من مصادر الكبالت و54%من مصادر الذهب في العالم، لكنها تعاني من الفقر والامراض والمصائب العديدة بسبب السياسات الاستعمارية القديمة والحديثة. • زيارة مرتقبة اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية فتناولت زيارة نوري المالكي المرتقبة الى طهران وكتبت تقول: من الامورالتي تعطي أهمية بالغة لهذه الزيارة وصول ايران واميركا الى نقطة مشتركة من خلال ثلاث جولات من محادثاتهما التي جرت في بغداد باشراف الحكومة العراقية، حيث ادرك الطرف الاميركي حقيقة ان انعدام الامن في العراق سببه تدخل الدول العربية المجاورة في الشأن العراقي لأسباب طائفية بحتة الهدف منها عرقلة المسيرة الديمقراطية في العراق، والمحادثات تمخضت عن تشكيل لجنة امنية مشتركة بين ايران والعراق واميركا ستعمل وفق اجندة محددة لمواجهة المجموعات الارهابية التي ما زالت تفتك بأمن الشعب العراقي واضعاف الحكومة العراقية المنتخبة. وتابعت الصحيفة: زيارة المالكي الى طهران لها اهمية بالغة تتعلق بالآليات التي اتفقت عليها كل من ايران والعراق واميركا لدحر الارهابيين، وهذه الآليات تتمثل في استخدام التجارب الايرانية في مجال مكافحة الارهاب وتأهيل قوات الجيش والشرطة في العراق على يد الخبراء الايرانيين وتبادل المعلومات بشأن تحركات الارهابيين في المنطقة. واضافت الوفاق: الآلية الاخرى التي ستستخدم لضبط الأمن هي اعطاء الحكومة العراقية كل الصلاحيات الامنية اللازمة لتشكيل قوات محلية وفق التركيبة السكانية لكل مدينة ومحافظة بحيث تكون قادرة على تطبيق الاجندة الامنية للحكومة في ارجاء العراق دون تدخل القوات الاميركية او جهة اخرى، وهذا ما يمكّن الحكومة العراقية من بسط سيطرتها الامنية والقضاء على كل بؤر الارهاب في العراق.