احفاد ابرهة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81755-احفاد_ابرهة
تصريحات تام تان كردو حول ضرورة هدم معالم المسلمين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وفوز فريق ايران الوطني لكرة السلة، والحراك السياسي الذي بدأ يظهر في الأوساط الايرانية، وزيارة رئيس الوزراء العراقي المرتقبة الى ايران كانت من اهم المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٠٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • احفاد ابرهة

تصريحات تام تان كردو حول ضرورة هدم معالم المسلمين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وفوز فريق ايران الوطني لكرة السلة، والحراك السياسي الذي بدأ يظهر في الأوساط الايرانية، وزيارة رئيس الوزراء العراقي المرتقبة الى ايران كانت من اهم المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران

تصريحات تام تان كردو احد مرشحي الانتخابات الرئاسية الامريكية حول ضرورة هدم معالم المسلمين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وفوز فريق ايران الوطني لكرة السلة بكاس امم اسيا يوم امس، والحراك السياسي الذي بدأ يظهر في الأوساط الايرانية بسبب الانتخابات البرلمانية المقبلة، وزيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي المرتقبة الى ايران كانت من اهم المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. • احفاد ابرهة تحت هذا العنوان تطرقت صحيفة (رسالت) الى تصريحات تام تان كردو احد مرشحي الانتخابات الرئاسية الامريكية حول ضرورة هدم معالم المسلمين في مكة المكرمة والمدينة المنورة وكتبت الصحيفة تقول: يبدو ان افكار المحافظين الجدد كجوزيف ليبرمن وجون بولتون وديك شيني والنظريات التي تدعو الى التقابل والتنازع بين الاديان خاصة بين المسيحية والاسلام اخذت طابعا جديدا في ظل هذه التصريحات. وعلينا ان نبحث عن جذور هذه الافكار في نظرية الصراع والتصادم بين الحضارات والاديان لمنظرين استراتيجيين كهانتيغتون وفوكوياما، اضافة الى جهود اللوبي الصهيوني المتنفذ في الولايات المتحدة والذي يدعو الى تقليص دور الإسلام والمسلمين وتطبيق نظرية اخر الزمان حسب مقاسات اليهودية والمسيحية المتطرفة. واكدت صحيفة (رسالت) ان مكة والمدينة يمثلان اصالة الدين الاسلامي ومحور الوحدة بين المسلمين في ارجاء العالم وهذه التصريحات لمرشح لرئاسة الجمهورية الامريكية تدل على عداء امريكي واسرائيلي كبير ضد الاسلام والمسلمين على الرغم من ان امثال تان كردو لا يحظون بشعبية او قبول سياسي كبير في الولايات المتحدة. واشارت الصحيفة الى مصير ابرهة وجيشه الذين ارادوا مسح معالم مكة قبل ظهور الاسلام وقالت: لقد حافظ الباري سبحانه وتعالى على بيته العتيق طوال مئات السنين الماضية واليوم يحاول احفاد ابرهة تكرار تلك التجربة ناسين قدرة ابابيل الرحمن ومئات الآلاف من اتباع ابراهيم ومحمد (صلوات الله عليهما)، المسلمين الذين يدافعون عن دور الله سبحانه وتعالى بكل ما اوتوا من قوة. • لنكن منصفين تحت هذا العنوان تناولت صحيفة (اعتماد ملي) فوز فريق ايران الوطني لكرة السلة بكاس امم اسيا يوم امس وكتبت تقول: الفوز الذي حققه فريق ايران في هذه المباريات هو نصر كبير وفخر عظيم لأبناء الوطن والاتحاد الوطني لكرة السلة الايرانية وامكانية ان يكون مثالا واسوة يحتذى به في باقي الميادين الرياضية خاصة كرة القدم. وتابعت الصحيفة: يمكن تحليل هذا النصر العظيم بسبب البرنامج المنظم والمكثف لإتحاد كرة السلة في السنوات الاخيرة و الاستخدام الصحيح والمناسب للاعبين المحترفين والاستفادة من تجارب مدرب ذو معرفة وخبرة دولية في الآونة الاخيرة. واضافت صحيفة (اعتماد ملي): بقدر ما كانت نتيجة فريق كرة السلة والاتحاد الوطني لهذه الكرة مفرحة وعظيمة، نتيجة عمل فريق كرة القدم واتحاده في ألعاب امم اسيا كانت محزنة ومخيبة للآمال وعلينا ان نستفيد من تجارب كرة السلة وكرة الطائرة الناجحة في السنوات الأخيرة. وختمت (اعتماد ملي) الاصلاحية بالقول: علينا ان نكون منصفين، فالبعض يحاول ان يعزو هذه النجاحات في كرة السلة وكرة الطائرة الى الحكومة الحالية لكن لا يتحمل مسؤولية الخسارة في كرة القدم. انها فرق واتحادات وطنية شكلت واديرت خلال السنين الماضية والكل مسؤولون عن الخسارة والفوز، فليس من الإنصاف ان نكتب الفوز على حسابنا ونحيل الخسارة على الآخرين. • حراك سياسي اما صحيفة (شرق) الاصلاحية وتحت عنوان (هندسة الانتخابات) اشارت الى الحراك السياسي الذي بدأ يظهر في الاوساط الايرانية بسبب الانتخابات البرلمانية المقبلة، على الرغم من بعدها الزمني اي ما يقارب الستة اشهر وكتبت الصحيفة تقول: بعد فشل التيار الاصلاحي في الانتخابات البرلمانية والرئاسية الماضية، عليه ان يجمع قواه ويركز على الانتخابات القادمة ويبدو ان التيارات الاصلاحية توصلت الى نتيجة مهمة في هذا المجال وهي ضرورة التقارب والتنسيق الكامل فيما بينها ومن هذا المنطلق كانت الزيارات واللقاءات الاخيرة بين زعماء وقيادات التيارات الاصلاحية والمعتدلة اي هاشمي رفسنجاني وكروبي وخاتمي. لكن الاحزاب والتيارات الاصلاحية تواجه كما كانت في السابق عقبة كبيرة امام مرشحيها وهي عقبة تاييد الصلاحيات من قبل مجلس صيانة الدستور. وبما ان هذه التيارات قبلت ان تعمل ضمن سقف واطار الدستور فلا بديل لها إلا ان تكون حذرة ودقيقة في اختيار المرشحين لخوض هذه المعركة من الانتخابات. وتابعت الصحيفة: نقد الذات ضرورة قصوى للحركة السياسية الاصلاحية في ايران وعلينا ان نعترف بان الاصلاحيين استفادوا من اخطاء المنافس او الخصم السياسي لهم، اكثر من ان يستخدموا منهجا و برنامجا سياسيا متكاملا ومنسجما في الساحة السياسية الايرانية. وحذرت صحيفة (شرق) الاصلاحية من خسارة متكررة للتيار الاصلاحي ما لم يأخذ الدروس والعبّر اللازمة من الماضي وقالت: على الرغم من اخفاقات الحكومة الحالية في بعض المجالات والتي تشكل فرصة ذهبية للتيار الاصلاحي وعلى الرغم من ان الاجماع النسبي قد حصل بين خاتمي ورفسنجاني وكروبي حول بعض القضايا، لكن تبقى التيارات الاصلاحية والمعتدلة بحاجة الى هندسة انتخابية ومنهج قويم لخوض الانتخابات المقبلة. • الفشل حليف اعداء الشعبين اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية فتناولت زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي المرتقبة الى ايران وتحت هنوان (الفشل حليف اعداء الشعبين) كتبت تقول: تقوم بين الدولتين الجارتين ايران والعراق علاقات عريقة ومتجذرة في التاريخ صمدت بوجه كافة انواع المحاولات التي ارادت النيل منها وضرب الثقة بين الشعبين، وبناء على ذلك، يتفهم المرء سبب الضغينة التي يحملها الاعداء تجاه هذه العلاقات، والتي دفعتهم وتدفعهم حتى الآن للتحرك لضرب مثل هذه العلاقات وأثارة حالة من العداء بين الشعبين، لكن يقظة هذين الشعبين ومسؤوليهم في الوقت الراهن، فوتت الكثير من الفرص على الاعداء. وتابعت الصحيفة: في عهد نظام البعث حاول صدام حسين الذي حكم العراق بالحديد والنار ان يحقق غايته في التفريق بين الشعبين بواسطة الحرب التي فرضها مدة ثمانية اعوام على ايران بدعم من الاعداء وخرج منها خالي الوفاض، وحينما لفظ الشعب العراقي ذلك النظام البغيض، كانت ايران اول دولة باركت له هذا الانتصار وزار مسؤولوها العراق اكثر من مرة لإعلان الدعم للعهد الجديد، وهي نقطة تسجل لصالح طهران على الرغم من السموم التي يبثها المتربصون للتصيد في الماء العكر. وختمت الوفاق مقالها بالقول: ان طهران ستستقبل بعد غد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، ومن المؤكد ان ايران ستعلن كما سبق لها عن دعمها للعملية السياسية في العراق، واستعدادها لتقديم اية مساعدة لاستتباب الامن فيه بما يخدم مصالح شعبه بكافة طوائفه، وان مثل هذه الزيارة وما سبقتها من زيارات تؤكد أهمية دور ايران في استتباب الامن في العراق، اذا اعترفت واشنطن بالواقع وتوقفت عن القاء الذنب على الآخرين.