الاستغاثة بالامم المتحدة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81760-الاستغاثة_بالامم_المتحدة
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم حول ابرز القضايا الدولية، وقد تناولت المواضيع التالية: الاتهامات الامريكية لايران بوجود تعاون ايراني مع طالبان في افغانستان، والدعوات الامريكية للامم المتحدة للعب دورا اكبر في العراق، الدرس الروسي بعد طرد بريطانيا لاربعة دبلوماسيين روس من لندن، ومشروع بوش لعقد مؤتمر للسلام
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٢١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الاستغاثة بالامم المتحدة

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم حول ابرز القضايا الدولية، وقد تناولت المواضيع التالية: الاتهامات الامريكية لايران بوجود تعاون ايراني مع طالبان في افغانستان، والدعوات الامريكية للامم المتحدة للعب دورا اكبر في العراق، الدرس الروسي بعد طرد بريطانيا لاربعة دبلوماسيين روس من لندن، ومشروع بوش لعقد مؤتمر للسلام

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم حول ابرز القضايا الدولية، وقد تناولت المواضيع التالية: الاتهامات الامريكية لايران بوجود تعاون ايراني مع طالبان في افغانستان. الدعوات الامريكية للامم المتحدة للعب دورا اكبر في العراق. الدرس الروسي بعد طرد بريطانيا لاربعة دبلوماسيين روس من لندن. ومشروع بوش لعقد مؤتمر للسلام في الشرق الاوسط. • الاستغاثة بالامم المتحدة صحيفة (رسالت) علقت على دعوة امريكا للامم المتحدة للعب دور اكبر في العراق فقالت: هاجم الامريكان والبريطانيين الاراضي العراقية للاطاحة بنظام الدكتاتور صدام دون اخذ الاذن من الامم المتحدة عام 2003وضربوا كافة القوانين الدولية عرض الحائط، وعلى الرغم من سقوط النظام العراقي السابق، إلا أن الاحتلال تسبب الى اليوم بمقتل اكثر من 700 الف عراقي وتشريد اكثر من اربعة ملايين اخرين، فضلا عن ان العراق قد تبدل الى خرائب يصعب تعميرها بسهولة. واضافت الصحيفة: نظرا للموجات العنيفة من الانتقادات التي يواجهها بوش من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، تحاول الادارة الأمريكية انقاذ الموقف، وفي هذا السياق اعلن السفير الامريكي في الامم المتحدة زلماي خليل زاد بان الرئيس الامريكي يدعو الامم المتحدة للعب دورا اكبر في العراق، كما دعا بعض دول الجوار لمساعدة امريكا في ذلك. ويأتي طلب العون من الامم المتحدة والدول المجاورة للعراق، ضمن محاولات امريكا اليائسة لإنقاذ ماء وجهها بين دول العالم، فبوش والمحافظين الجدد في امريكا بحاجة ماسة اليوم الى مشاهدة عراق آمن مستقر، لكسب الجولة لصالحهم في الانتخابات الرئاسية المقبلة التي لم يبق على اجرائها سوى عام تقريبا، اي ان ما يهم بوش هو ليس مستقبل الشعب العراقي بل مستقبل الحزب الجمهوري للفوز في الانتخابات الرئاسية القادمة !! واخيرا قالت صحيفة (رسالت): الظروف باتت صعبة للغاية بالنسبة للجمهوريين بسبب الاخفاقات التي سببتها سياسة بوش في العراق والتي مهدت لدخول الارهابيين المسلحين الذين لن يدخروا جهدا لضرب الشعب العراقي المظلوم. الامر الذي يعني ان طلب بوش المساعدة من الامم المتحدة والدول المجاورة للعراق ياتي من باب الاضظرار للخلاص من الضغوط التي تنهال عليه، خصوصا بعد طلبه برفع عدد الجنود الامريكان في العراق ومعارضة الكونغرس لذلك. • الدرس الروسي..!! تحت هذا العنوان تناولت الوفاق الازمة بين روسيا وبريطانيا بعد طرد الدبلوماسيين الروس من لندن والدبلوماسيين البريطانيين من موسكو فقالت: بعيدا عن مصداقية أو عدم مصداقية بريطانيا في مطالبتها بتسليم مواطن روسي متهم بقتل ليتفينينكو فان التعامل كان مشينا بكل المعايير، خاصة في ردود الفعل الغربية التي تمثلت في طرد الدبلوماسيين وتعاطف الدول الاوروبية وامريكا معها مما يدل على هشاشة التحالفات مع الغرب رغم تناغم موسكو معه. ولا ينحصر الخلاف الغربي - الروسي في قضية الجاسوس الهارب إلى بريطانيا بل هناك ملفات مفتوحة كملف الصواريخ وقضية كوسوفو وغيرها من المواضيع العالقة بينهما. وتابعت الصحيفة قائلة: ان الدرس الروسي في التعاون مع الغرب كان قاسيا، حيث انهارت جميع جدران الثقة التي بنيت على الاوهام فلم تراع لندن الحد الأدنى من الاحترام بإطلاقها النار على المكتسبات السياسية بين القطبين. وقد اعاد الروس بعد هذه النكسة قراءة الاوراق من جديد حيث لم يبق من الرهان على الخصم شيء يذكر، كما ان الساسة في موسكو اصابتهم خيبة امل على الرغم من كل التسامح الذي ابدوه تجاه الممارسات الغربية، اذ كان بامكانهم ان يعارضوا الانتهاكات الامريكية - البريطانية في كل من العراق وافغانستان وجرائم الصهاينة في فلسطين، غير انهم لزموا الصمت ليستفيدوا من الزمن الصعب دون ان يتوقعوا مثل هذا التعامل المشين متى ما اقتضت المصلحة الغربية. واخيرا قالت الوفاق: المعروف ان بريطانيا و حلفاءها الاوروبيين ومعهم الولايات المتحدة ليسوا حريصين على موت ليتفينينكو وهم الذين يقتلون يوميا العشرات بأساليب أبشع، لكنهم ارادو من ذلك تحذير الدب الروسي كي لا يفكر اطلاقا في لعب دور على مستوى الدول الكبرى، وان الأزمة الاخيرة ليست الا احد الفصول التي يجب ان تكون عبرة للمراهنين على عطف الغرب. • مشروع بوش الجديد صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على مشروع بوش الجديد لعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الاوسط فقالت: تبدأ هذه الايام مرحلة جديدة من المحاولات اليائسة للغرب والصهاينة لفرض واقع جديد على الشعب الفلسطيني، مع طرح بوش الصغير مشروعه لعقد المؤتمر. وكان رد الحركات الاسلامية في فلسطين بان هذا المشروع مرفوض لانه ياتي لتجزئة وعزل فلسطين عن الخريطة الدولية، وقد اعلنت حماس بانها لن تستسلم امام هذه الألاعيب، كما ان المؤتمر المذكور يأتي لتعزيز موقف الصهاينة في المنطقة وتضعيف مواقف الدول العربية وضمان اهداف ومصالح الكيان الصهيوني. واضافت الصحيفة: من خلال نظرة الى المستجدات يتضح مدى خطورة محاولات امريكا لضرب الشعب الفلسطيني وخدمة الصهاينة. فانتخاب توني بلير المعروف بولائه المنقطع النظير للصهاينة وعدائه للشعب الفلسطيني من قبل اللجنة الرباعية مبعوثا للشرق الاوسط. يعتبر ورقة رابحة بيد الصهاينة. ومن جهة اخرى يقوم محمود عباس بتقديم خدمات كبيرة لامريكا من خلال اعلانه عن تشكيل حكومة الطوارئ ونزع سلاح فتح واصدار اوامره لضرب من يطلق الصواريخ على الكيان الصهيوني، بالاضافة الى الدعوات بنشر قوات دولية بين غزة والمستوطنات الصهيونية. وتابعت الصحيفة: ان طرح بوش لمشروعه في هذه الفترة يعتبر محاولة لإنقاذ الصهاينة الذين يعيشون حالة من العزلة والاحباط في المعنويات اثر الهزيمة التي لحقت بهم على يد حزب الله في جنوب لبنان والتي تتزامن ذكراها السنوية هذه الايام. ثم ذهبت الصحيفة الى القول: ان كل ما يجري ويدور في مخيلة الصهاينة وامريكا والمشاريع الفاشلة التي تنطبق والرؤية الصهيونية، تتعارض والرؤية الفلسطينية لانها تعتبر خطوات لتعزيز موقف الاحتلال، الامر الذي يعني ان المشروع الذي يطرحه بوش عقيما منذ البداية ولا حظ له في النجاح في ظل وجود الشعب الفلسطيني الذي ادرك خطورة اللعبة والرافض للاحتلال، وان مشروع بوش سيزيد من عزيمة الفلسطينيين على المقاومة والجهاد ضد المحتل، في هذه الفترة التي يشهد فيه العالم انتصار الحركات الاسلامية على قوى الاحتلال والطامعين بثروات العالم الاسلامي. • اتهامات امريكية صحيفة (اعتماد) علقت على الاتهامات الاخيرة التي توجهها امريكا والمسؤولين المحليين في افغانستان، لإيران بوجود تعاون بين ايران وطالبان فقالت: على الرغم من وجود وجه اشتراك واحد بين سياسة ايران وطالبان ازاء امريكا، الا ان ايران لم تقف يوما في صف طالبان، وتعتبرها عدوة للشعبين الايراني والافغاني. وقد وقفت الجمهورية الاسلامية الى جانب الشعب الافغاني في نظاله ضد هذه الجماعة الظالة، خصوصا بعد قتل ثمانية دبلوماسيين وصحفي ايراني في مبنى القنصلية الايرانية بمزار شريف على يد قوات طالبان. فضلا عن ان ايران وقفت بكل ثقلها الى جانب الحكومة الافغانية الجديدة، وقد اعلنت عن تقديم 560 مليون دولارا بعنوان مساعدات للشعب الافغاني في مؤتمر طوكيو للدول المانحة لافغانستان بعد سقوط حكومة طالبان. ثم تسائلت الصحيفة قائلة: في الوقت الذي تنهال التهم من قبل قيادات طالبان على ايران، وبروز المواجهات في المناطق الحدودية بغرب افغانستان، كيف يمكن ايجاد ائتلاف او تحالف مع طالبان، وعن اي طريق؟ فمن جهة اعلنت ايران مرارا بان جماعة طالبان قد سببت الاساءة للاسلام بتطرفها وقتلها للابرياء دون محاكمات وعدائها للمسلمين السنة والشيعة، ومن جهة اخرى وجه ايمن الظواهري احد كبار قادة طالبان تهم غير مدروسة الى معتقدات الشيعة مشيرا الى ان الشيعة في ايران، وبعد ان كانوا يسمون امريكا الشيطان الاكبر اصبحوا اليوم يعتبرون امريكا الشريك المقرب من ايران! فكيف يمكن ان تكون امريكا شريكا لايران وهي اليوم لن تدخر جهدا لضرب النظام الاسلامي في ايران. فضلا عن ان الشعب الايراني لايزال يعتبر امريكا وباقي الدول الاستعمارية الشيطان الاكبر نظرا لعدائهم للمسلمين في العالم. وتابعت الصحيفة قائلة: بصورة عامة يمكن القول بان امريكا تحاول ومن خلال اتهاماتها التي لا تتوقف لإيران، ان توجد المبررات للاستمرار في احتلال افغانستان، وهناك من المحللين من يعتقد بان امريكا تبحث عن ذرائع لمهاجمة ايران. وفي الوقت الذي يوجّه المسؤولين الافغان وقوات الناتو التهم الى ايران بانها تزود طالبان بالسلاح اعلن قادة طالبان بان الدعم التسليحي لن ياتي من ايران، بل انهم يشترون اسلحتهم من الاسواق الدولية اي من سماسرة السلاح في اوروبا وامريكا!!