تغطية على الاخفاقات
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81771-تغطية_على_الاخفاقات
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم، فقد تناولت سياسة الحرب النفسية التي تعتمدها الادارة الامريكية حيال ايران، وتأكيدات رئيس الوزراء العراقي على خروج القوات الامريكية من العراق، وكذلك تصريحات الامين العام لحزب الله اللبناني
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٢٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • تغطية على الاخفاقات

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم، فقد تناولت سياسة الحرب النفسية التي تعتمدها الادارة الامريكية حيال ايران، وتأكيدات رئيس الوزراء العراقي على خروج القوات الامريكية من العراق، وكذلك تصريحات الامين العام لحزب الله اللبناني

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم، فقد تناولت سياسة الحرب النفسية التي تعتمدها الادارة الامريكية حيال ايران، وتأكيدات رئيس الوزراء العراقي على خروج القوات الامريكية من العراق، وكذلك تصريحات الامين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله، بالاضافة الى تفاقم الازمة التي يعيشها الرئيس الباكستاني، اخيرا موضوع الوحدة والتضامن بين الشعوب الاسلامية. • تغطية على الاخفاقات الازمة التي تعيشها القوات الامريكية في العراق جعلت الرئيس الامريكي يبحث هذه الايام عن سبل جديدة للتغطية على اخفاقات جيشه في العراق، كاعتماد سياسة الحرب النفسية مع ايران للضغط عليها في المفاوضات التي تجري اليوم في بغداد بشان الامن في العراق، لانقاذ القوات الامريكية من ازمتها الحالية. وفي هذا الخصوص قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): لاتزال امريكا تعتمد سياسة المد والجزر حيال ايران، فتارة يهدد البيت الابيض بالعمليات العسكرية بحجة ان ايران تتدخل في الشؤون الداخلية للعراق، وتارة اخرى تخفف هذه الادارة من حدة التهديدات وتدعو للتفاوض بشان العراق بغية ايجاد الحل للازمة الخانقة التي تعيشها القوات الامريكية في هذا البلد. وتابعت الصحيفة قائلة: ان الولايات المتحدة لا تمتلك اليوم ادنى استعداد وقدرة لمهاجمة ايران عسكريا بسبب فقدان بوش للشعبية الكافية في امريكا، واخفاق قواته في بسط الامن في العراق والخسائر الجسيمة التي لحقت بها في العراق وافغانستان. والسبب في اعتماد بوش لهذه السياسة هو السعي لفوز الجمهوريين في الانتخابات الرئاسية القادمة، ناسيا ان اوضاع العراق وافغانستان ولبنان وفلسطين تسير في الاتجاه الذي افقدت الجمهوريين الامل في الفوز بالانتخابات القادمة وسترغمهم على تحمل اكبر هزيمة في تاريخهم السياسي. واخيرا قالت (جمهوري اسلامي): لا بد من الاشارة الى ان الشعب الايراني لن يعير أية أهمية لبوش وتصريحاته وتهديداته، وان بوش في نظر الشعب والحكومة في ايران قد فشل في سياساته ومخططاته العدائية لإيران، فضلا عن ان الشعب الايراني قد كسب خبرة عالية طيلة السنوات الماضية من عمر ثورته الاسلامية في مواجهة المخططات والمؤامرات الامريكية، وسيخرج هذه المرة ايضا منتصرا في هذه المناورة. • تأكيد على خروج قوات الاحتلال اصبح موضوع تاكيد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على خروج القوات الاجنبية من العراق، قضية محورية لدى الشعب العراقي، وفي هذا المجال قالت صحيفة (رسالت): لقد بات واضحا لدى الشعب العراقي والمجتمع الدولي بان السبب الاساس في توتر الاوضاع في العراق وتصاعد عمليات العنف التفجيرات هو وجود الاحتلال الامريكي، خصوصا وان تدخل القوات الامريكية في الشؤون الداخلية للعراق شكل سدا يحول دون تحقيق برامج السيد المالكي لإعادة الأمن لهذا البلد، ومع ان الخطة الامنية في بغداد قد سجلت نجاحات ملموسة إلا ان دعم القوات الامريكية للارهاب والارهابيين، شكل تحديا امام هذه الخطة التي عملت الحكومة العراقية الكثير لإنجاحها. بحيث ان المالكي ابدى ردود افعال قوية ازاء التدخل الامريكي، الذي يعتبر تطاولا على الحكومة العراقية وتجاوزا على استقلاليتها. وتابعت (رسالت) قائلة: ان القوات الامريكية لم تكتف بتلك الضغوط، وها هي اليوم تحاول انزال ضغوطا على الحكومة العراقية لإرغامها بقبول عودة البعثيين الى العملية السياسية من جهة، ومن جهة اخرى تحاول الادارة الامريكية الضغط على حكومة المالكي بشان المصادقة على قانون النفط الجديد المعني بتوزيع عائدات النفط وتعيين اطار للاستثمارات الاجنبية في المشاريع النفطية، والذي يمهد للشركات النفطية الامريكية، السيطرة على مصادر الثروة في العراق وسوق هذا البلد للحرب الأهلية والتقسيم. • فقدان الثقة بالصهاينة صحيفة (اعتماد ملي) تناولت تصريحات الامين العام لحزب الله لبنان السيد حسن نصرالله فقالت: لا شك ان الهجوم الصهيوني على لبنان الصيف الماضي خلف دمارا كبيرا في هذا البلد، الا ان المقاومة الاسلامية في تلك الحرب تمكنت من اثبات هشاشة هيكل الكيان الصهيوني وضعف قواته التي طالما تشدق بها الصهاينة والغرب، وقد اجبرت تلك الهزيمة التي لحقت بالصهاينة وزير الدفاع الصهيوني على الاستقالة وترك منصبه، واوصلت اولمرت الى حافة السقوط. ومن الانجازات المهمة الاخرى لانتصار حزب الله على الصهاينة هي انها قوّت المعنويات لدى الجانب العربي في مفاوضات التسوية وعلاقاته مع الصهاينة، على الرغم من ان تلك الانظمة كانت في ايام حرب الـ 33 يوما تتمنى الهزيمة لحزب الله وإبادة قواته في لبنان وان كان هناك ادنى تعاطف مع المقاومة الاسلامية من قبل بعض الانظمة العربية، فسببه هو وقوف الشعوب العربية الى جانب حزب الله في حربه مما شكل احراجا وتحديا جادا للانظمة تلك الانظمة على التظاهر بالتعاطف مع المقاومة الاسلامية. وتابعت الصحيفة قائلة: ان الانتصار اللبناني على الصهاينة وتصريحات السيد نصرالله ابان تلك الحرب حول قصف اي مدينة كان يعيّنها وتحقيق ذلك فعليا جعلت المستوطنين اليهود يتابعون فضائيات حزب الله لتقصي الاخبار، الامر الذي يعني وجود فقدان الثقة بالحكومة الصهيونية. وفي ضوء ذلك يستوجب على المقاومة الاسلامية اللبنانية والفصائل الفلسطينية عدم الوقوف عند هذا الحد، وعليهم استغلال الموقف والفرصة لتحشيد كافة الامكانيات للضغط على الاطراف المعنية لتحقيق الاهداف الفلسطينية في تأسيس الدولة الفلسطينية المستقلة. • ازمة مشرف صحيفة (شرق) تناولت الملف الباكستاني والازمة التي يعيشها برويز مشرف بعد اعادة القاضي جودري الى منصبه وفقدان الامل في كسب دعم الشعب الباكستاني فقالت: التحولات السياسية الحالية التي تشهدها باكستان هذه الايام قد سحبت البساط من تحت اقدام مشرف، وستترك اثارها سلبا على مستقبله السياسي، وان الايام القادمة تنذر بالمزيد من المشاكل، خصوصا وهو يواجه سلسلة من الازمات، قطعت عليه السبيل لكسب اهم قاعدة كان يعتمد عليها، اي الجيش الباكستاني. وتابعت صحيفة شرق قائلة: الارتباط الوثيق بين جنرالات الجيش والقوى الاصولية وخصوصا مخابرات الجيش الباكستاني بات يشكل هو الآخر تهديدا لحكومة مشرف، وان حادثة اطلاق النار على طائرته اثناء توجهه الى راولبندي وتزامن ذلك مع احداث المسجد الاحمر، من جملة هذه التهديدات. كما ان وقوف مشرف في الجهة المقابلة للتيارين المعارضين له اي الجيش والسلفيين، قد سد الطريق امام اجراء اية مصالحة وطنية، وان السبيل الاخير الذي بقي امامه هو التنازل امام مطاليب المجتمع الباكستاني، وفتح القنوات مع القوى الديمقراطية في البلاد، اذ ان الضغوط الامريكية على مشرف من جهة والواقع المتبلور داخل باكستان بعد احداث المسجد الاحمر، قد قطع طريق العودة الى صفوف الشعب وكسب عطف الاحزاب الباكستانية. واخيرا قالت صحيفة (شرق): ان سياسة الرئيس الباكستاني الداخلية والخارجية تسببت في فقدانه لمساحة كبيرة من المناورة، وبعودة القاضي جودري الى منصبه ستتشكل معارضة كبيرة تحول دون تمكنه من اعادة تنظيم اركان حكومته، فضلا عن انها اصبحت اشارة واضحة الى نهاية فترة حكم العسكريين في باكستان. • الوحدة والتضامن صحيفة الوفاق تناولت موضوع الوحدة والتضامن بين شعوب العالم الاسلامي في مقال نشرته فقالت: ليس البديل لنا سوى التكاتف والتكامل في زمن تكاثر الذئاب وتضاعف العنف والعدوان، فلم لا نكون كما امرنا ديننا الحنيف دعاة وحدة وتآخي بما لدينا من عناصر قوة، فليس هناك ما يدعو الى ان نبتعد عن الاتفاق والتلاحم بما لنا من قواسم مشتركة، فامتنا متعاطفة ومتقاربة في جميع شؤونها وشجونها، فعندما تكون افراحنا واتراحنا مشتركة وعندما يكون مصيرنا ومستقبلنا واحدا، ومادام تاريخنا وتراثنا وحضارتنا مشتركة، فلماذا نبتعد عن هذا الكم الكبير من المشتركات وندخل في متاهات الفرقة والافتراق؟ ثم تناولت الصحيفة الموقف الغربي من دول الشرق الاوسط فقالت: ان الغرب يفضل مصلحته على الشرق، والاوروبي يعمل لبناء كتلة واحدة لمواجهة الاقطاب الاخرى، والجميع يسعون لتوسيع مناطق نفوذهم في المناطق الغنية والاستيلاء على مصادر الطاقة، وعالمنا الذي يتميز بثروات هائلة وطاقات مضاعفة ويعتبر مصدرا للطاقة في العالم، يفتقر الى استراتيجية عصرية وعلى مستوى طموحات شعوبها وضمان مستقبلها، اضافة الى التحديات التي تواجهها.