جولة شرق اوسطية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81788-جولة_شرق_اوسطية
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وقد تناولت المواضيع التالية: زيارة رايس وغيتس الى الشرق الاوسط، الوكالة الدولية للطاقة الذرية في ذكرى تاسيسها الخمسين، السياسة البريطانية الجديدة في عهد براون تجاه واشنطن، وكذلك انتصار حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التركية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٣٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • جولة شرق اوسطية

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وقد تناولت المواضيع التالية: زيارة رايس وغيتس الى الشرق الاوسط، الوكالة الدولية للطاقة الذرية في ذكرى تاسيسها الخمسين، السياسة البريطانية الجديدة في عهد براون تجاه واشنطن، وكذلك انتصار حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التركية

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وقد تناولت المواضيع التالية: زيارة رايس وغيتس الى الشرق الاوسط، الوكالة الدولية للطاقة الذرية في ذكرى تاسيسها الخمسين، السياسة البريطانية الجديدة في عهد براون تجاه واشنطن، وكذلك انتصار حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التركية. • جولة شرق اوسطية صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على زيارة رايس وغيتس الى الشرق الاوسط والرسالة التي يحملانها الى دولها فقالت: كتبت صحيفة (الواشنطن بوست) في تحليل لها بان وزيري خارجية ودفاع امريكا سيؤكدان لدول المنطقة على ضرورة دعم العراق للحيلولة دون اتساع النفوذ الايراني، ولم تعلم الصحيفة ان هذه الرسالة تشكل واحدة من اكبر اخطاء واشنطن. فالادارة الامريكية تعرف جيدا معدل الميزانيات التي كانت ولاتزال تخصصها الحكومات الامريكية منذ انتصار الثورة الاسلامية في ايران، للعمل لضرب النظام الاسلامي دون جدوى. واللافت هو ان كل المؤامرات والعمليات السرية والميزانيات الباهضة التي تضعها واشنطن ضد ايران لم تحقق لامريكا شيئا، بل خيبت امال مسؤولي البيت الابيض الذين اضطروا في نهاية المطاف على الاعتراف بانهم فشلوا في المواجهة مع ايران. ولحل مشاكلهم طرحوا فكرة الاستعانة بدول المنطقة التي فشلت هي الاخرى قبل امريكا في مواجهة ايران. وتابعت الصحيفة: هناك بعض التحليلات المضللة التي تطرحها امريكا بين الحين والآخر، من قبيل ما اشار اليه مدير البرامج السياسية في وزارة الخارجية الامريكية، عندما قال بان ارتفاع اسعار النفط زاد من قوة ايران بعد سقوط نظام صدام في العراق كما رفع معدل تأزم الاوضاع على القوات الامريكية، ناسيا بأن امريكا ليس فقط هزمت في العراق افغانستان فحسب بل هزمت في لبنان وفلسطين ايضا. وان انتصار حزب الله على الكيان الصهيوني قد افشل مشروع الشرق الاوسط الكبير الذي طالما تشدقت به الادارة الامريكية. فهل كان سبب ذلك الفشل هو ارتفاع اسعار النفط؟ ثم اكدت الصحيفة على موضوع تدني شعبية الادارة الامريكية في العالم فقالت: امريكا تحس طعم الهزيمة كل يوم. كما ان تعاملها الانتقائي مع الملفات الدولية قد فضح سياساتها في العالم، وكما اشار بعض السياسيين الامريكان فلقد وجهت حكومة بوش من خلال سياساتها الضعيفة وتخبطها ضربة لهيبة امريكا في العالم فهي تعلن انزعاجها من اعتقال طهران لمجموعة من عملاء الـ (CIA) الذين تسللوا الى ايران للتآمر على النظام الاسلامي، في الوقت الذي لاتزال القوات الامريكية تحتجز الدبلوماسيين الايرانيين الذين اختطفتهم قبل ستة اشهر من مبنى القنصلية الايرانية في اربيل بشمال العراق. • سياسة جديدة سياسة لندن الجديدة ازاء واشنطن وزيارة رئيس الوزراء البريطاني الى الولايات المتحدة هوالموضوع الذي تطرقت له صحيفة (رسالت) فقالت: اكدت زيارة براون للولايات المتحدة ولقاءه بجورج بوش على ان مواقف حزب العمال البريطاني في التعامل مع الجمهوريين بامريكا لم تتغير كثيرا. وقد اثنى براون على سياسة بوش في العراق، واكد على ضرورة رفع مستوى العلاقات بين لندن وواشنطن، في الوقت الذي يطالب الكثير من البريطانيين بتحديد هذه العلاقات بعد مشاهدته لما يحصل في العراق، فبعد توليه منصب رئاسة الوزراء عمد براون على نصب جاك سترو في منصب وزارة العدل، بعد ان تم عزله من حكومة بلير اثر هزيمة حزب العمال البريطاني في الانتخابات البلدية، وان (سترو) الذي يعد من الرموز المهمة التي يعتمد عليها المحافظين الجدد في اوروبا، قد وكّلت اليه مهمة العمل على الحفاظ على مستوى العلاقات البريطانية الامريكية، ورفعها في بعض الحالات عندما تقتضي الحاجة. ثم ذهبت الصحيفة الى القول: ان الشعب البريطاني عزل بلير بسبب تماشيه مع سياسات البيت الابيض والاستمرار في احتلال العراق. ومما لا شك فيه لم يكون مستقبل براون بافضل من بلير اذا ما استمر في هذا النهج. يذكر ان هناك من يعتقد بان مواقف براون تختلف عن مواقف بلير الى حد ما. خصوصا وان تصريحات مساعد وزير الخارجية البريطاني حول سياسة لندن الجديدة ازاء واشنطن قد اثارت حفيظة المسؤولين في البيت الابيض. وبصورة عامة فبراون يحاول ان يكسب ورقتين الاولى البقاء على العلاقات مع واشنطن على متانتها والثانية كسب ودّ الشعب البريطاني الذي سئم سياسة حكوماته السلطوية ويرفض الاستمرار بالبقاء في العراق. ولكن يبقى تحقيق الهدفين امرا بالغ الصعوبة، ولا يمكن لبراون ان يفلح في مهمته حتى لو استعان بخبرات (جاك سترو). • استقلالية مفقودة صحيفة (جام جم) تناولت في تحليل لها استقلالية الوكالة الدولية للطاقة الذرية في ذكرى تاسيسها الخمسين التي تصادف هذه الايام فقالت: تأسست الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحت شعار الطاقة النووية للسلام وعلى اساس العمل لإيجاد مؤسسة دولية لمراقبة النشاطات النووية السلمية للبلدان، وبعد انتهاء الحرب الباردة تمهدت الاجواء لتوسيع نشاطات الوكالة بعد ان كانت مجمّدة تقريبا قبل ذلك، ولكن هذا النشاط تركز على اربعة ملفات دولية وهي الملف الليبي والعراقي والكوري الشمالي والايراني. وتابعت الصحيفة قائلة: من خلال نظرة لهذه الملفات تتضح حقيقة هذه المنظمة ومدى استقلاليتها، فليبيا كانت من بقايا الاتحاد اليساري بشمال افريقيا وبقيت على موقفها بعد انهيار الاتحاد السوفياتي في عدائها لأمريكا، مما سبب ازعاجا لأمريكا التي راحت تمارس الضغط عليها من خلال المنظمة الدولية التي ارسلت مفتشيها الى هذا البلد، ثم تمت احالة الملف النووي الليبي الى مجلس الامن وتمت مهاجمة اراضيها من قبل القوات الامريكية ثم فرض عليها الحصار الى ان انتهت الامور بليبيا الى ان تتنازل عن كل برنامجها النووي. ثم جاء دور العراق، فقد اعلنت امريكا وبريطانيا ان العراق على اعتاب صناعة القنبلة النووية إلا انه ثبت العكس بعد مهاجمة هذا البلد وتدميره كليا، واللافت انه لم تتجرأ اية دولة عربية بمسائلة امريكا عن الجريمة التي اقترفها الشعب العراقي ليدفع الثمن غاليا بهذا الشكل المأساوي ويلاقي كل هذه الويلات بسبب دكتاتور عميل كصدام الذي اشترى برنامجه النووي من القوى الكبرى. وتابعت الصحيفة قائلة: وكوريا الشمالية هي الاخرى اعلنت عن قيامها بتجربة نووية مستعينة بالدعم الصيني ولم تتجرأ المنظمة على الوقوف بوجهها بوجود امريكا، وكانت النتيجة ان تنازلت بيونغ يانغ عن برنامجها النووي تحت الضغوط الامريكية. وحول ايران قالت صحيفة (جام جم): ان ايران التي اكدت مرارا وعلى لسان مسؤوليها وتقارير المفتشين الدوليين على ان برنامجها النووي سلمي مئة بالمئة، إلا ان امريكا تدخلت وتسببت باحالة الملف الايراني الى مجلس الامن الدولي، متجاهلة الوكالة الدولية،اي ان الوكالة الدولية الذرية لاتزال فاقدة للاستقلالية. وهناك اشارات اخرى على عدم استقلالية هذه المنظمة وعلى سبيل المثال امتلاك الهند وباكستان للقنابل الذرية الى جانب الكيان الصهيوني الذي يمتلك ترسانة نووية ضخمة، ولكن واشنطن تؤكد ضرورة التستر عليها والنقطة المهمة هنا هو ان وجه الاشتراك بين هذه البلدان المالكة للقنابل الذرية هو انها من حليفات امريكا في المنطقة، اي ان تعامل امريكا مع الملفات الدولية انتقائي بحت، وان الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاحول ولا قوة لها. • انتصار وعبرة..!! تحت هذا العنوان علقت الوفاق على انتصار انتصار حزب العدالة والتنمية في تركيا الذي اعتبره الاعلام العالمي مفاجأة لإخفاء الهوية الاسلامية عن المجتمع التركي الذي يشكل المسلمون فيه نسبة 98% وقالت: لم يكن الشعب التركي مزاجيا في قراره حتى يصوت لمن لا يعرفه، بل ان الانتخابات التركية الاخيرة كانت ردا ايجابيا على المرحلة السابقة لحكم حزب العدالة والتنمية. فالعلمانية لم تفلح في ابعاد الدين والمعتقد عن المجتمع التركي، واجبرها الواقع على التعايش معهما حتى في مرحلة الحكم العسكري، لكن الخطأ في قراءة الواقع التركي اعطى تفسيرا مغايرا للحقيقة التي يعيشها هذا البلد الاسلامي. واكدت الصحيفة قائلة: ان هذا التطور الملفت يفرض علينا دراسة معمقة عن تركيا وخصوصياتها من حيث الموقع الجغرافي والخلفيات التاريخية، لان تركيا هي حضارة الحكومة العثمانية التي امتدت الى اعماق العالم العربي والاسلامي ومن ثم تراجعت لتستبدل بحكم علماني اعتمد شطب الدين عن هويتها، غير ان الطريق الوسط الذي اعتمده الاسلاميون الجدد كان تجربة ناجحة، لان الخصوصية التركية لا تنسجم والتشدد الديني، ولا مع العلمانية المناهضة للدين. وحول موضوع دخول تركيا الاتحاد الاوروبي قالت الوفاق: ان الوعد بدخول الاتحاد الاوروبي لم يكن مغريا للشعب التركي اذا كان ثمنه الابتعاد عن خلفيته الدينية والقومية، كما ان التحالفات الغربية لن تنجح في تغيير التركيبة والإنتماء لدى الأمة التركية، فتركيا ستبقى في دائرتها الاسلامية حتى اذا دخلت المعترك الاوروبي، والشعب التركي سيكون اقرب للمسلمين حتى اذا سمي نظامه بالعلماني.