باسم الديموقراطية لصالح الامريكيين
Jul ٢٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اعترفت هالة اسفندياري وقضية دارفور والازمة في افغانستان كانت اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران
اعترفت هالة اسفندياري وقضية دارفور والازمة في افغانستان كانت اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران • باسم الديموقراطية لصالح الامريكيين بهذا العنوان تناولت صحيفة (جام جم) بث التلفزيون الايراني اعترافات ثلاثة من الايرانيين الذين كانوا يعملون لصالح الجهات الامريكية تحت عنوان مؤسسات بحث ودراسة من اجل الديموقراطية في ايران وكتبت الصحيفة تقول: كانت الثورة الاسلامية ولازالت تتعرض الى تهديدات وضغوط سياسية واقتصادية وعسكرية كبيرة لانها كسرت المعادلة الاقليمية السابقة التي كانت ايران فيها حلقة قوية من حلقات الامبريالية الامريكية في الشرق الاوسط. ومن هذا المنطلق استخدمت الادارة الامريكية العديد من المراكز والمؤسسات لدراسة طبيعة الثورة الاسلامية وكيفية التغيير في مساراتها، منها مؤسسة (ويلسون) ومركز (سوروس) الذي كان هؤلاء اي تاجبخش واسفندياري وجهانبغلو يعملون فيهما. وتابعت الصحيفة: كما اعترفت هالة اسفندياري ان ميزانية مركز سوروس التابع لجورج سوروس اليهودي كانت تصرف من الكونغرس الامريكي وكان هذا المركز قد صرف 20 مليون دولار في جورجيا ونفس المبلغ في اذربايجان وباقي الدول المستقلة من الاتحاد السوفيتي السابق لكي تحل الحكومات التابعة للامريكيين محل الحكام السابقين ويبدو ان ما يعرف بالثورة المخملية او الناعمة بعد ان اعطت ثمارها في اوروبا الشرقية ودول اسيا الوسطى، تحاول الادارة الامريكية تطبيقها في الدول الاسلامية وخاصة ايران التي تعتبر مصدر الخطر الرئيسي حسب القاموس الامريكي. وختمت (جام جم) مقالها بالقول: من ابرز وسائل هذه المراكز والمؤسسات الامريكية هي كسب وجذب النخب الفكرية والجامعية الى الخارج تحت عنوان المنح الدراسية ودعم المجتمع المدني والمؤسسات البحثية والدراسية المدنية غير الحكومية. والهدف الرئيس هو التعرف على تفاصيل الامور في ايران وتعميق الخلاف بين المثقفين والمفكرين مع النظام وبالتالي تنفيذ التغييرات الاساسية في الحكم من خلال تعميق الهوة بين الشعب والدولة على يد هؤلاء المثقفين والمتنورين المرتبطين بالمؤسسات الامريكية. • لماذا دارفور..؟! تحت هذا العنوان تناولت صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية الحماس الغربي المتزايد بشأن قضية دارفور وكتبت تقول: هذا الاهتمام المتزايد من قبل الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة والدول الاوروبية الكبرى يطرح اسئلة هامة حول الاهداف المشبوهة والاستراتيجية التي تؤكد وجود اصرار على ابقاء الأزمة قائمة لتبرير المخطط المشبوه الذي تفوح منه رائحة التجزئة. ولا يمكن اعتباره انه من باب الحرص على السلام أو حقوق الانسان كما يدّعون، إذ ان الاسلوب الذي يعتمده الغرب تجاه دارفور مليء بالتحريض والفتن ويتعارض مع ابسط القوانين المعتمدة لاحترام حقوق الدول وعدم التدخل في شؤونها. ورات الصحيفة ان المخطط أبعد من إرسال قوات دولية اضافية او الاهتمام بمساعدة الناس في هذه المنطقة اذ كان بإمكانهم تقديم هذه المساعدات عبر الحكومة السودانية التي أبدت رغبتها في التعاون البناء بكل مالديها من قوة. لكن الرغبة الامريكية واصرارها على التدخل في شأن دولة مستقلة كالسودان تزيد الشكوك بوجود مؤامرة اقل ماتستهدف فصل هذه المنطقة الجغرافية عن البلد الام اي جمهورية السودان. وتابعت الوفاق: يكفينا لنعرف أهمية الموضوع، المواقف التي يعلن عنها زعماء اوروبا وامريكا اذ لا يمر يوم الا وقاموا بخطوات جديدة آخرها استعداد رؤساء فرنسا وبريطانيا للقيام بزيارة دارفور مما يطرح السؤال عن اسباب هذا الاهتمام الكبير والاستعداد الاكبر فيما هناك العشرات من الازمات المتفاقمة باتت منسية او اقل اهمية على مستوى القرار. وختمت الصحيفة بالقول: ان السودان يدفع ثمن استقلاله من الهيمنة الغربية، لكن هناك مسؤولية تتحملها المجموعة العربية والاسلامية ودول عدم الانحياز في الوقوف الى جانب هذا البلد الذي يدافع عن الحرية ويواجه مخطط الفتنة والتدخل السافر من قبل من لا يقيمون وزنا للاعراف الدولية وحقوق الانسان ان لم تكن في خدمة المصالح الغربية كما نشهدها في فلسطين والعراق وافغانستان. • حل الازمة في افغانستان اما صحيفة (جمهوري اسلامي) فاشارت الى تقرير نشره مجلس العموم البريطاني حول ضرورة الاستعانة بايران في حل الازمة في افغانستان وكتبت تقول: حسب هذا التقرير الصادر عن اللجنة الدفاعية لمجلس العموم البريطاني يقترح النواب البريطانيون الاستعانة بالخبرة الايرانية لحل مشاكل الغربيين في افغانستان، ومثل هذا التقرير يدل على امور كثيرة منها: اولا -بعد خمس سنوات من الاحتلال الامريكي والبريطاني لافغانستان تعترف الاوساط الامريكية والبريطانية بهزيمة وفشل ذريعين ولم تتمكن من مواجهة خطر الارهاب المزعوم وكسر ارادة المقاومين في هذا البلد، فالمسؤولون البريطانيون يعترفون بفشل التحالف الغربي في ضرب او دفع قوات القاعدة والطالبان عن الاراضي الافغانية. ثانيا-اقتراح المجلس البريطاني بضرورة الاستعانة بايران يدل على اعتراف بريطاني بمدى قوة ايران وتاثيرها على المعادلات الاقليمية وهذا مالم تكن الاوساط الغربية تعترف به من قبل، فهذا التقرير يشير وبصراحة الى تاثير ونفوذ التاريخ والثقافة الايرانية في افغانستان ويوكد على ضرورة دعم الجهود الايرانية في محاربة تهريب المخدرات والمواد الافيونية من افغانستان الى الخارج. ويشدد هذا التقرير ان حضور القوات الغربية في افغانستان لم يمنع تهريب المخدرات بل ساعد على انتاج ونشر المخدرات في داخل وخارج افغانستان. وتابعت صحيفة (جمهوري اسلامي): اما النقطة الثالثة في هذا التقرير فهي تبديد الصورة المشوهة التي تخلقها الدوائر الامريكية والبريطانية من ايران، فعلى العكس من هذه الصورة التي تحاول هذه الدوائر تصوير ايران بانها محور الشر والارهاب في المنطقة، يثبت هذا التقرير وباعتراف النواب البريطانيين ان الجمهورية الاسلامية في ايران تلعب دورا رئيسيا في محاربة الارهاب وانها عامل استقرار وامن في هذه المنطقة. • نصر في هزيمة اما صحيفة (اعتماد ملي) وتحت عنوان (نصر في هزيمة) تناولت الشان الباكستاني وكتبت تقول: تشهد الساحة الباكستانية هذه الايام حدثين مهمين: المواجهة الحكومية الشرسة مع انصار مسجد الاحمر والمتشددين الذين يستندون الى قاعدة جماهيرية كبيرة في المجتمع الباكستاني. والحدث الثاني هو نزول ا لرئيس الباكستاني عند رغبة المجلس الاعلى للقضاء الباكستاني وعزل القاضي جودري رئيس القضاء السابق والمقرب من الرئيس مشرف. وتابعت الصحيفة: في الحدث الاول نشهد هبوطا كاسحا لشعبية برويز مشرف الذي كان من المدافعين عن التيارات السلفية والمتطرفة كالطالبان ثم انقلب عليهم برغبة امريكية والان يدفع ضريبة ذلك الدعم والمشاركة في تاسيس هذه الحركات المتشددة، فالمجتمع الباكستاني وبسبب التكوين القبلي والعشائري يعتبر ارضية خصبة لنشوء الحركات الدينية المتطرفة، لكن المشكلة في استخدام هذه الحركات من قبل التيارات السياسية وحتى القوى الخارجية لأهداف غير شريفة وكثيرا ما استخدمت هذه التيارات من قبل المخابرات الامركية لهدفين اساسيين: تشويه الاسلام الحقيقي وذريعة لضرب التيارات الاسلامية الاصيلة. ورات الصحيفة ان الحدث الثاني وهو اقالة جودري يعد من الايجابيات في مواقف مشرف الأخيرة حيث امتص جانبا من النقمة بقبوله اقالة جودري واحترامه للقانون وعدم استخدام القوة والاساليب القهرية في هذا المجال. ويمكن قراءة هذا الموقف في اطار تخفيف الضغوط المتزايدة على مشرف في ظل التنديد الشعبي العارم بطريقة تعامل الحكومة مع ازمة مسجد الاحمر.