سيناريوهات سلام ام موامرة؟!
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81802-سيناريوهات_سلام_ام_موامرة_!
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وجائت ابرزها حول موتمر السلام الذي دعا اليه الرئيس الامريكي بوش والانتخابات البرلمانية التركية المرتقبة ومشروع للمخابرلت الامريكية لزعزعة الاستقرار في البلدان المارقة حسب التصنيف الامريكي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • سيناريوهات سلام ام موامرة؟!

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وجائت ابرزها حول موتمر السلام الذي دعا اليه الرئيس الامريكي بوش والانتخابات البرلمانية التركية المرتقبة ومشروع للمخابرلت الامريكية لزعزعة الاستقرار في البلدان المارقة حسب التصنيف الامريكي

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وجائت ابرزها حول موتمر السلام الذي دعا اليه الرئيس الامريكي بوش والانتخابات البرلمانية التركية المرتقبة ومشروع للمخابرلت الامريكية لزعزعة الاستقرار في البلدان المارقة حسب التصنيف الامريكي. • سيناريوهات سلام ام موامرة؟! بهذا العنوان علقت صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية على تصريحات بوش الاخيرة حول مؤتمر السلام في الشرق الاوسط وكتبت تقول: كلما كثر عقد المؤتمرات قل التفاؤل بشأن التوصل الى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية حتى باتت مصطلحات كالمؤتمر والسلام و.. مترادفة مع التآمر والحرب، فمنذ زرع الكيان الصهيوني الغاصب على ارض فلسطين والخداع الدولي يتحرك ضد هذا البلد بهدف تشريع الاحتلال وتضييق الخناق على اصحاب الارض الاصليين. والملفت ان المبادرات اتت وتأتي من الغرب وامريكا بالتحديد وعبر سيناريوهات منسقة مع الكيان الصهيوني بهدف مسخ الهوية الفلسطينية، ولم تؤد هذه المؤتمرات التي فاق عددها المئات الى عودة مشرد واحد او إزالة بيت من المستوطنات اللاشرعية او اعادة شبر واحد من الارض المسلوبة بل كانت دائما غطاءً لتوسيع رقعة الاستيطان وتشجيعا للعدوان. وتابعت الصحيفة: لقد عاد الرئيس الامريكي اليوم ليعد بمؤتمر سلام جديد او على الاصح مؤامرة جديدة، فبوش الذي وعد في بداية عهده بدولة فلسطينية مستقلة ترجم وعده بانشاء الجدار العنصري الفاصل وتوسيع رقعة الاستيطان في الضفة الغربية وقطاع غزة وتنفيذ خطة تهويد القدس عبر محاصرة المدينة بمستوطنات جديدة والحفريات تحت المسجد الاقصى. وانهت الوفاق مقالها بالقول: ليس لدى بوش الذي افلس سياسياً وعسكرياً في الداخل والخارج اي شيء يمنحه للفلسطينيين الا انه يريد ان يوظف الايام الباقية من حكمه في مصلحة الصهاينة واعطاء فرصة جديدة لكيانهم اللامشروع لتنفيذ خطة ابادة القضية الفلسطينية برمتها. ان سراب المؤتمرات المفبركة لن يخدع الفلسطينيين لان القضية لن تحل سوى باعادة الارض الى اصحابها وعودتهم الى وطن آبائهم واجدادهم وهذا لا يتطلب اقامة مهرجانات مسرحية او قطع وعود فارغة. • توقع الفوز بالاغلبية اما صحيفة(جام جم) فتطرقت في افتتاحيتها الى الانتخابات البرلمانية التركية المرتقبة وتوقعت فوزا بالاغلبية لصالح الحزب الحاكم وهو حزب العدالة والتنمية ذات الاتجاه والميول الإسلامية. وكتبت الصحيفة تقول: هناك الكثير من الاستطلاعات تشير الى هذه النتيجة التي بامكانها ان تعمق الخلاف بين الحزب الاسلامي الحاكم والمعارضين العلمانيين الذين يخشون سيطرة الدين على الحياة الاجتماعية والسياسية، واكبر المعارضين هو الجيش والقيادات العسكرية في تركيا التي تدخلت سابقا في انقلابات عسكرية لصالح التيارات العلمانية وتعتبر المدافع القوي عن الخطاب العلماني التركي. وتابعت الصحيفة: تزداد اهمية الانتخابات القادمة بسبب دور البرلمان الجديد في انتخاب الرئيس التركي الجديد، حيث شهدت تركيا معارضة كبيرة من قبل التيارات العلمانية عندما اعلن عبدالله غول وهو من ابرز المنتمين الى حزب العدالة والتنمية ترشيحه لمنصب الرئاسة، لكن على الرغم من هذا المد العلماني القوي لازالت الاحزاب الوطنية والاسلامية تحظى بشعبية كبيرة في تركيا. • العمليات السوداء تحت هذا العنوان كتبت صحيفة (جوان) تقول: بعض التقارير تشير الى مصادقة الرئيس الامركي على وثيقة رسمية وهي مشروع المخابرات الامريكية CIA لزعزعة الاستقرار في الدول المستقلة والمناهضة لسياسة الهيمنة الامريكية، وحسب هذا المشروع الذي يسمى بالعمليات السوداء يتم العمل في محاور عديدة منها: -الاخلال في العمليات والمبادلات المالية والتجارية المرتبطة بتلك الدولة. -الاخلال في البرامج النووية والتقنيات العالية في ذلك البلد. -الاستفادة من المهاجرين واللاجئين الى الغرب وجمع المعلومات منهم. -اعطاء الدعم والاموال الكافية للقنوات الاعلامية والاذاعات الامريكية التي تعمل في هذا الاتجاه. -دعم المعارضين والمخالفين في داخل هذه الدول وخارجها وتوسيع شبكات ومراكز البحث من خلال استقطاب النخب والمثقفين والمفكرين. واكدت صحيفة (جوان) المحافظة ان الولايات المتحدة الامريكية تصرف اموالا طائلة في هذا المجال منها زيادة بنسبة 30% لميزانية الاذاعات الامريكية الموجهة لإيران والعراق كراديو فردا وراديو سوا، ومن هذا المنطلق ينبغي على الاجهزة الامنية والاعلامية والثقافية ان تقوي الجوانب المضادة لتبديد تلك المخططات والمشاريع السوداء التي تحاول الادارة الامريكية من خلالها تنفيذ ثورات ناعمة او مخملية في الدول المارقة حسب تصنيفها. • في حلم السفر وتحت عنوان (في حلم السفر ) تطرقت صحيفة (اعتماد ملي) الاصلاحية الى بعض المشاكل والصعوبات التي تلاقيها مجموعات من الناس في ايران في مجال السفر وقطاع السياحة الايرانية اثر تقنين بيع البنزين ونظام الحصص الذي لا يتعدى ال100لتر في الشهر للسيارات العادية. واعتبرت الصحيفة ان التقارير الواردة من مراكز السياحة والسفر في شتى مناطق ايران السياحية تشير الى ان هذه المناطق ورغم مرور ايام الصيف المناسبة للسفر والسياحة لا تشهد اقبالا من الزوار والسياح كما كانت تشهده في الاعوام الماضية. واشارت الصحيفة الى عدة اسباب منها قضية تقنين بيع البنزين وقالت: لقد تأثرت شرائح كبيرة من الشعب بهذه المسالة إلا شريحة محدودة من الشعب وهي الطبقة الغنية التي تستطيع ان توفر البنزين بأي شكل من الاشكال او تسافر بالطائرة وتدفع تكاليف السفر العالية وهذه الطبقة هي التي لا تتاثر دوما من المشاكل والمحدوديات لانها تحافظ على دخلها حسب التغييرات، بل هي التي تصنع بعض التغييرات لصالحها وتزداد يوما بعد يوم رفاهية وغنى وتبتعد كثيرا عن الطبقات المتوسطة والضعيفة. واكدت صحيفة (اعتماد ملي) ان مشروع تقنين البنزين وعلى الرغم من الفوائد والايجابيات الكبيرة التي رايناها في انخفاض سريع لزحام السيارات وتقليل نسبة التلوث وتوفير اموال ضخمة التي كانت تدفع لشراء البنزين من الخارج، لكن هناك بعض السلبيات التي لا بد للحكومة ان تفكر في حلها، ومن الحلول المطروحة تقوية النقل العام المناسب وسيارات الاجرة التي لا تخضع في كثير من الحالات للاسعار المحددة.