مفاوضات مباشرة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81808-مفاوضات_مباشرة
ركزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على تصريحات بعض المسؤولين الايرانيين حول دعوة البرادعي لاجراء مفاوضات بين ايران وامريكا لحل الملف النووي الايراني، والتعليق على الاتهامات التي وجهتها بعض الصحف البحرينية للجمهورية الاسلامية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • مفاوضات مباشرة

ركزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على تصريحات بعض المسؤولين الايرانيين حول دعوة البرادعي لاجراء مفاوضات بين ايران وامريكا لحل الملف النووي الايراني، والتعليق على الاتهامات التي وجهتها بعض الصحف البحرينية للجمهورية الاسلامية

ركزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على تصريحات بعض المسؤولين الايرانيين حول دعوة السيد البرادعي لاجراء مفاوضات مباشرة بين ايران وامريكا لحل الملف النووي الايراني وحقيقة الموقف الايراني من امريكا، والتعليق على الاتهامات التي وجهتها بعض الصحف البحرينية للجمهورية الاسلامية على خلفية مقال نشر في صحيفة كيهان الايرانية، وكذلك، العلاقة بين امريكا و الارهاب وماتخططه واشنطن للبقاء في العراق واخيرا السياسة البريطانية الجديدة ازاء امريكا. • مفاوضات مباشرة صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على تصريحات الناطق باسم الخارجية الايرانية التي اشار فيها الى ان السيد البرادعي دعا لاجراء مفاوضات مباشرة بين ايران وامريكا لحل الملف النووي الايراني، والشروط التي اقترحها احد نواب مجلس الشورى الاسلامي بضرورة اعادة الملف الى الوكالة الدولية والامتناع عن اصدار اية قرارات لفرض الحصار على ايران قبل اي مفاوضات مع امريكا فقالت الصحيفة: لقد تناول الناطق باسم الخارجية الايرانية وذلك النائب في مجلس الشورى الهامش دون الالتفات الى اصل القضية. فالماوضات مع امريكا قضية يتم اتخاذ القرار بشانها من قبل السيد القائد فقط، وقد اكد سيادته مرارا على ان سياسة ايران مبنية على عدم التفاوض مع امريكا. وهناك عدة نقاط لا بد من التاكيد عليها لتوضيح السبب في عدم اجراء اية مفاوضات مباشرة مع امريكا بشان الملف النووي الايراني منها ان ايران تتعامل مع الوكالة الدولية فقط، لكونها مؤسسة مستقلة ولها الحق في متابعة نشاطات الدول الاعضاء طبقا للقوانين الدولية وقوانين الوكالة. ثم اشارت الصحيفة الى النقطة الثانية وهي ان تفاوض ايران في بادئ الامر مع الدول الاوروبية الثلاث لم يعط اية نتائج ومن ثم اضافة الصين وروسيا اليها، ومن بعد التحاق امريكا الى تلك الدول الخمس وتشكيل مجموعة 5+1 لم تعط هي الاخرى اية نتائج سوى ان تلك المجموعة زادت الضغوط على ايران وتسبب التعامل معها باصدار ثلاث قرارات ضد الجمهورية الاسلا مية. وتابعت صحيفة (جمهوري اسلامي) قائلة: النقطة الثالثة هي ان المفاوضات مع امريكا حول الملف النووي الايراني يعتبر تكرارا للخطأ اي خطأ التعامل مع مجموعة 5+1، فضلا عن ان مثل هذه المفاوضات ستكون عواقبها وخيمة على ايران والدول الاعضاء في معاهدة منع الانتشار النووي منها ان امريكا ستفرض نفسها على الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتصبح تحت سيطرتها لتصدر البيانات المجحفة كيفما يحلو لها. • محاولة زرع الفتنة صحيفة (قدس) علقت على المقالات التي تنشرها هذه الايام الصحف البحرينية وموجة التحريض ومحاولة زرع الفتنة التي تشنها فقالت: لقد علقت بعض الصحف البحرينية بالامس على مقال السيد شريعتمداري رئيس تحرير صحيفة كيهان الايرانية وطرحت نقاط غير مدروسة ولا تخدم مصالح البحرين ابدا، فمع ان السيد شريعتمداري اكد على ان ماذكره في كيهان كان رأيا شخصيا و لاعلاقة له بالموقف السياسي الايراني تجاه الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، إلا أن إتهام بعض الصحف البحرينية ايران بانها تتعامل مع رعاياها من السنة في بلوجستان والعرب في خوزستان بشكل اسوأ من تعامل الصهاينة مع العرب خلال عام 1948، مدعاة للتأمل ولا بد من اعطاء بعض التوضيحات بشانها. وفي المقدمة هناك سؤال يطرح نفسه وهو على اي بلد اعتدت ايران الى اليوم؟ فبعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران شن النظام العراقي السابق حربا على الجمهورية الاسلامية، التزمت خلالها اكثر الدول العربية الصمت، بل وحتى بعضها قدم الدعم لصدام في تلك الحرب، كما ان الدول العربية هي التي تتهم بعضها البعض حول احتلال الاراضي وهي التي تطالب ايران باراضي هي في الحقيقة ملكا لإيران وتؤكد عليها الوثائق والخرائط الدولية. وتابعت الصحيفة قائلة: وحول ماجاء في تعامل ايران مع العرب والسنة في ايران لا بد من الاشارة الى ان كافة القوميات الموجودة سنية كانت ام شيعية متعايشة مع بعضها وليست هناك اية اختلافات فيما بينها وقد دافعت جميعها جنبا الى جنب عن الاراضي الايرانية ابان الحرب التي فرضها النظام العراقي السابق على ايران وهذا بحد ذاته تاكيد على ان ولاء القوميات في ايران للنظام الاسلامي لا نقاش فيه. وان الشعب الايراني شيعة كانوا ام سنة هم الذين يرفعون اليوم لواء الدفاع عن فلسطين والشعب الفلسطيني، في الوقت الذي تتراكض العديد من الانظمة العربية لتطبيع العلاقات مع الصهاينة وتعقد مع الكيان الصهيوني معاهدات تبادل تجارية!!! ويفتك الصهاينة بالمقابل بالشعب الفلسطيني، وهناك آلاف الشباب الفلسطينيين يقبعون في سجون الاحتلال وتمارس بحقهم ابشع انواع التعذيب النفسي والجسدي والجميع يشاهد ذلك يوميا من الفضائيات العالمية. ثم علقت الصحيفة على القضية النووية فقالت ان ايران تعتبر امتلاك الاسلحة النووية حرام شرعا طبقا لفتاوي العلماء والسيد القائد، فكيف يمكن ان تضع تهديد جيرانها ضمن استراتيجيتها!!! وقد اكدت صحيفة (قدس) على ان هناك بعض الدول العربية قبلت باقامة قواعد امريكية على اراضيها لمهاجمة جيرانها فتسائلت قائلة: الم تعتبر هذه العلاقات السياسية بين امريكا وتلك الدول بمثابة تهديدات لسائر الدول؟؟؟ واخيرا قالت الصحيفة: يجب ان يعلم المسؤولين في البحرين بان حل القضايا الجانبية من خلال المواقف الغير مدروسة من شانها ان تؤثر على العلاقات الثنائية بين ايران والبحرين. ولا ضرر في ان نذكر بان ايران لم تتخذ يوما مثل هذه المواقف التي اتخذتها الصحف البحرينية، في مقابل الاتهامات التي توجهها دولة الامارات العربية الى ايران حول الجزر الايرانية في الخليج الفارسي. • من يدعم الارهاب..؟! تحت هذا العنوان تحدثت الوفاق في مقال لها عن علاقة الامريكان بالارهاب والرغبة الامريكية في ابقاء العراق غارق في الدم لكي يتمكن الاخطبوط الامريكي من البقاء فترة أطول فقالت: بالأمس وضع المتحدث باسم الخارجية الايرانية النقاط على الحروف عندما كشف عن تعامل الامريكيين مع الجماعات الارهابية وحتى تشجيعهم على توسيع رقعة العنف حتى تخفي وراءها المخطط المشؤوم لاحراق العراق مرة اخرى بعد معاناته الدامية في ظل النظام البائد، مؤكدا على ان الاتهامات الامريكية ضد دول الجوار بالتدخل في العراق ليست الا حلقة من السيناريو المشبوه لنزلاء البيت الابيض. واضافت الوفاق قائلة: اذا كان الامريكيون قد سقطوا في تجربة العراق ولم يسعهم اعطاء هذا البلد الأمن والاستقرار، فلماذا اذن يعد بوش بغد مشرق ونهاية للمأساة؟ واذا كانت لديهم القدرة على مساعدة هذا البلد فمتى يحل اليوم الذي يعدون به؟ واخيرا اكدت الصحيفة قائلة: ان المؤامرة ليست بهذه البساطة التي تعمل على تبريرها بعض اجهزة الاعلام الموالية للغرب، وليس من المعقول ان يكون مجلس الشيوخ الامريكي معارضا لسياسات بوش الدموية، دون ان يملك الوسيلة لوقفها. والحديث عن القوانين الامريكية وحق الرئيس في استخدام الفيتو ليس اكثر من توزيع للادوار لان المصالح العليا للدول ليست سلعة يمكن التلاعب بها تحت غطاء القوانين. ولكن الى جانب هذه السيناريوهات الدموية تبقى ارادة ردع المعتدي وازالة المحتل الوسيلة التي تقرر المستقبل، مما يعني بان بداية النهاية للدور الامريكي باتت قريبة. • السياسة البريطانية الجديدة صحيفة (رسالت) تناولت السياسة البريطانية الجديدة ازاء امريكا في عهد رئيس الوزراء البريطاني الجديد غوردون براون فقالت: لم يمض على انتخاب براون لرئاسة الوزراء في بريطانيا شهر حتى دخل موضوع العلاقات السياسية الامريكية البريطانية في دائرة الشك والغموض. فقد اكد مساعد وزير الخارجية البريطاني مارك براون خلال حديث له لصحيفة (الديلي تلغراف) البريطانية، اكد على ان العلاقات البريطانية الامريكية ستختلف كليا عما كانت عليه في عهد بلير. وكان وزير التنمية البريطاني قد اشار قبل ذلك على نفس الموضوع باعلانه بان سياسة براون تجاه امريكا ستختلف عن سياسة بلير. وتابعت الصحيفة: ان تصريحات المسؤولين البريطانيين قد اوجدت موجة قلق لدى المسؤولين في البيت الابيض الامر الذي يعني ان بوش سوف يفقد دعم براون في مجال تطوير البرامج العسكرية الامريكية. واكدت صحيفة (رسالت) على انه في الوقت الذي يطرح المسؤولين البريطانيين وجهات نظرهم حيال سياسة بلادهم ازاء امريكا حاول وزير الخارجية البريطاني ان يخفف من قلق واشنطن باعلانه بان لندن لاتزال تعتبر واشنطن الشريك الاول لها. كما ان تباين الرؤى بين المسؤولين البريطانيين يؤكد وجود نوعا من التخبط في حكومة براون ازاء واشنطن، فمن جهة ستحول العلاقات المتينة بين لندن وواشنطن في المجالات الاقتصادية والتجارية وسائر المجالات دون تعرض العلاقات السياسية للخطر، ومن جهة اخرى سيتسبب تصاعد موجات الاعتراض لدى الشعب البريطاني على الحرب في العراق، سيتسبب في ايجاد محدوديات امام المسؤولين البريطانيين، وهذه الاعتراضات هي التي اطاحت ببلير وحكومته. واخيرا قالت صحيفة (رسالت): وبالرغم من اعلان وزير خارجية براون بان امريكا الشريك الاول لبريطانيا الا انه سيواجه مصاعب جمة اذا ما كرر سياسة سلفه تجاه امريكا، في ظل اعتماد بعض المسؤولين في الحكومة البريطانية سياسة الابتعاد عن امريكا والاقتراب من الاتحاد الاوروبي لكسب اصوات تلك الشريحة من انصار حزب العمال الذين ابتعدوا عن الحزب بسبب سياساته الخاطئة.