ازمة البحرين
Jul ١٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وجاءت ابرزها حول المواضيع التالية: ازمة البحرين، الضجة الخارجية وعدم الاكتراث في الداخل، ومؤتمر باريس اللبناني، وسياسة امريكا حرب على الارهاب ام توسيع رقعة الارهاب
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وجاءت ابرزها حول المواضيع التالية: ازمة البحرين، الضجة الخارجية وعدم الاكتراث في الداخل، ومؤتمر باريس اللبناني، وسياسة امريكا حرب على الارهاب ام توسيع رقعة الارهاب. • ازمة البحرين ازمة البحرين،الضجة الخارجية وعدم الاكتراث في الداخل ... بهذا العنوان تناولت صحيفة (شرق) الاصلاحية الازمة المختلقة بين ايران والبحرين اثر نشر مقال لصحيفة كيهان حول المستندات التاريخية التي تثبت ان البحرين كانت جزء من ايران وان الدول العربية اذا تصر على قضية الجزر الايرانية فملف البحرين قابل للطرح ايضا، وكتبت صحيفة شرق تقول: لم يصدر الموقف هذا من مقام رسمي او مسئول في ايران والعلاقات التي تربط ايران بالبحرين لايمكن ان تتأزم على خلفية تصريحات غير رسمية. وتابعت الصحيفة: في السنوات الاولى بعد انتصار الثورة الاسلامية وبسبب المد الثوري من جهة، والدعم العربي المباشر لصدام في حربه العدوانية على ايران كانت المواقف الايرانية تتسم بالشدة والحسم ازاء الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، وكانت تلك المواقف نتيجة طبيعية لوقوف هذه الدول في الصف الاول من محاربة الجمهورية الاسلامية الفتية، لكن السياسة الايرانية وعلى مدى عقدين من الزمن اتسمت بحسن الجوار والصداقة مع هذه الدول و حثهم على ضرورة استتباب الأمن والاستقرار على يد ابناء المنطقة وليس الاستعانة بالخارجي ولا بناء وتعزيز القواعد العسكرية الامريكية فيها. واعتبرت صحيفة (شرق) ان الادعاءات المطروحة من قبل الامارات العربية المتحدة حول الجزر الايرانية الثلاث والتي تنعكس دوما على بيانات مجلس التعاون هي التي تحرك مثل هذه المواقف في داخل ايران، فالجانب الايراني مستعد بان يفتح ملفات اخرى قابلة للطرح في هذا الصدد، اذا يصر الجانب الاماراتي على قضية الجزر الايرانية الثلاث. • حرب على الارهاب حرب على الارهاب ام توسيع رقعة الارهاب .. بهذا العنوان كتبت صحيفة (جام جم) تقول: اعلن مايكل تشرتوف وزير الداخلية الامريكي يوم الاربعاء الماضي ان الولايات المتحدة قد تتعرض الى هجمات ارهابية في هذا الصيف من قبل منظمة القاعدة. وتسائلت الصحيفة: هناك سؤال ملح يطرحه الملايين من الاميريكيين وغير الامريكيين ان الادارة الامريكية برئاسة بوش ماذا فعلت اذن في السنوات الماضية؟ ألم تغزو الادارة الامريكية افغانستان والعراق وتقتل عشرات الآلاف من الناس وتجرح وتعوق مئات الآلاف آخرين وتدمر البلدان تحت ذريعة محاربة الارهاب والارهابيين؟ وتابعت الصحيفة: ست سنوات من الحروب والازمات المستمرة ومليارات الدولارات التي صرفت ومشاهد التعذيب والتنكيل المروع في غوانتانامو وابوغريب وتأسيس شبكة كبيرة من التجسس واستراق السمع في امريكا والدول الاوروبية، بعد كل ذلك وصل الامريكيون الى المربع الاول وهو الخوف من تهديد القاعدة مرة اخرى. واعتبرت (جام جم) ان تصريحات وزير الداخلية الامريكي تؤكد فشل الادارة الامريكية الذريع في ما تسميه الحرب على الارهاب، بل تشدد على ان السياسات الامريكية هي التي ادت الى توسيع رقعة الارهاب وتحريك المجموعات المتطرفة بان تصبح اكثر قساوة وتشددا في عملياتهم العسكرية. ورأت الصحيفة ان مواقف بوش وسياسته المتغطرسة لم تؤدي الى تحجيم دور المجموعات الارهابية، بل ادت الى انتاج شبكة كبيرة من الارهاب العالمي لم ترتبط بالضرورة بالقاعدة، فهناك حركات متشددة في الجزائر والصومال والفلبين وباقي دول العالم لا علاقة لها بالقاعدة، لكن تحاول ضرب المصالح الامريكية في اي مكان. • مؤتمر باريس اللبناني تحت هذا العنوان كتبت صحيفة الوفاق الناطقة باللغة العربية تقول: بعيدا عن النتائج التي سوف يترتب عليها اجتماع باريس الذي ضم القوى السياسية اللبنانية فان اللقاء في حد ذاته يعتبر خطوة ايجابية الى حد بعيد، فوقوف فرنسا بمسافة واحدة من الاطراف اللبنانية ولو على مستوى الموقف موضوع يقتضى التريّث عنده، خاصة وان مثل هذا الموقف اذا تحقق على ارض الواقع سيعيد لفرنسا بعض ما خسرته امام التوسع الامريكي للاستفراد بساحة الشرق الاوسط. وتابعت الصحيفة: ان لفرنسا خلفية تاريخية في لبنان تمتد من عصر الانتداب الى مرحلة الاستقلال، واللبنانيون كانوا على صلة بالحكومات الفرنسية المتتالية غير ان دخول الولايات المتحدة على الخط الى جانب الكيان الصهيوني والاستراتيجية التوسعية التي اتبعها هذا الكيان قلصت من دور فرنسا؛ حتى باتت في فترات من دون تأثير، وقد اراد بعض الرؤساء الفرنسيين استعادة هذا الموقع دون جدوى بسبب الظروف المفروضة والاحتكار الامريكي على الساحة دون منافس. واكدت الصحيفة ان هذا التراجع في سياسة فرنسا طوال العقود الثلاثة الماضية خلق اجواء توحي بعدم الثقة بها في المجتمع اللبناني الذي لم يعد يتفهم هل ان باريس باتت اقرب لعدوه ام انها اصبحت اسيرة للمعادلات الجديدة، خاصة عندما كانوا يسمعون من باريس التناغم مع العنصرية الصهيونية؟ ورأت الوفاق ان اقدام فرنسا على لعب دور محايد في الأزمة اللبنانية وفي بداية عهد ساركوزي يعني الكثير؛ واذا تمكنت باريس من ترجمة مواقفها الجديدة سيعني ذلك ان الادارة الفرنسية ستخرج من قمقم الولايات المتحدة، لكن هل سيسمح الامريكيون لفرنسا ان تلعب دوراً محورياً في معاقلهم التقليدية، وما هي الاثمان التي يترتب على فرنسا دفعها تجاه هذه الخطوة المثيرة؟ • المختبر الخيالي اما صحيفة (رسالت) وبعنوان (المختبر الخيالي) تناولت ما كتبه موقع (أنتي وار) الامريكي حول سياسة ادارة بوش في الشرق الاوسط وقالت: لقد اكد هذا الموقع الامريكي ان مشروع بوش لتصدير الديموقراطية في المختبر الشرق اوسطي قد يؤدي الى حرب ثالثة في الخليج الفارسي. وتسائلت الصحيفة: هل الشرق الاوسط هو مختبر البيت الابيض الامريكي؟ وهل مشروع تصدير الديموقراطية الى المنطقة هو تيار ذات اتجاه واحد ولا يوجد اي ممانعة ومقاومة لهذا المشروع في المنطقة؟ وهل حدوث حرب كارثية ثالثة في الخليج الفارسي رهن بارادة بوش فقط وليس للشعوب والدول في هذه المنطقة اي دور لردع هذه الحرب؟ واجابت صحيفة (رسالت) بالنفي على هذه التساؤلات وقالت: لم ترفض الشعوب والدول الاسلامية هذا المشروع الامريكي فحسب، بل اصبحت منطقة الشرق الاوسط مستنقع السياسة الامريكية بقيادة بوش والعراق هو الشاهد على هذا الكلام. ورأت الصحيفة ان الديموقراطية في قاموس بوش هي التي تقهرالشعوب العربية والمسلمة. فالديموقراطية التي يريد بوش تحميلها على الدول الاسلامية لاتستند الى ارادة الشعوب والمكونات الاساسية لهذه المنطقة، بل تحاول فرض نوع من الديموقراطية تحت وطأة السلاح والقوة العسكرية الامريكية. وتابعت الصحيفة: اما حول الحرب الثالثة في الخليج الفارسي التي يتحدث عنها الامريكيون، علينا ان نتذكر ما جرى وما يجري في العراق كنموذج لهذه الحروب، الفعل الامريكي خلال اشهر قليلة في العراق قوبل برد فعل عنيف استمر لاربع سنوات ولا يلوح في الافق ما يبشر بالخير ابدا، فالشرق الاوسط ليس بالمختبر البسيط لادارة البيت الابيض والديموقراطية لا يمكن تصديرها بقوة السلاح وقتل الابرياء وتدمير البيوت.