حرب الـ 33 يوما
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81814-حرب_الـ_33_يوما
المفاوضات بين ايران ووفد الوكالة الذرية والدعوات داخل امريكا لسحب القوات من العراق وذكرى حرب الـ 33 يوما بين المقاومة الاسلامية اللبنانية والقوات الصهيونية بجنوب لبنان والمبادرة الايرانية لنقل الجرحى المدنيين العراقيين الى ايران كانت اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • حرب الـ 33 يوما

المفاوضات بين ايران ووفد الوكالة الذرية والدعوات داخل امريكا لسحب القوات من العراق وذكرى حرب الـ 33 يوما بين المقاومة الاسلامية اللبنانية والقوات الصهيونية بجنوب لبنان والمبادرة الايرانية لنقل الجرحى المدنيين العراقيين الى ايران كانت اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران

المفاوضات بين ايران ووفد الوكالة الذرية والدعوات داخل امريكا لسحب القوات من العراق، وذكرى حرب الـ 33 يوما بين المقاومة الاسلامية اللبنانية والقوات الصهيونية بجنوب لبنان والمبادرة الايرانية لنقل الجرحى المدنيين العراقيين الى ايران لمعالجتهم في المستشفيات الايرانية، من الذين اصيبوا في التفجيرات الاخيرة التي قامت بها الجماعات الارهابية في العراق، كانت اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران • حرب الـ 33 يوما صحيفة (جام جم) تناولت الذكرى السنوية لحرب الـ 33 يوما التي شنتها القوات الصهيونية على الجنوب اللبناني فقالت: تعتبر تلك الحرب في تاريخ الحروب الصهيونية على العرب لؤلؤة في ظلمات الهزائم المتوالية التي لحقت بالجيوش العربية امام القوات الصهيونية منذ احتلال الصهاينة لارض فلسطين. بالاضافة الى ان هذه العمليات قد انهت ماكان يسمى بالتفوق العسكري الصهيوني وابطلت اسطورة الجيش الذي لا يقهر الذي طالما تشدق به الصهاينة. واضافت الصحيفة: لم يكن احدا يتصور ان تهزم القوات الجوية والبحرية والبرية للكيان الصهيوني امام ارادة مجموعة من شباب حزب الله المؤمنين، كما لم تقتصر المشاهد التي بثتها الفضائيات على سقوط المروحيات او اغراق المدمّرة الصهيونية ساعر التي تعتبر واحدة من احدث المدمّرات البحرية في العالم فحسب، بل ان اكثر الفضائيات بثت مشاهد تخبط الجنود الصهاينة والهلع والخوف الذي انتابهم من مواجهة قوات حزب الله ومشاهد نقل الجنود الجرحى والقتلى، وقد اصبحت تتكرر كل يوم طيلة ايام الحرب التي استمرت 33 يوما. ثم ذهبت الصحيفة الى القول: هناك نقطتين اساسيتين لا بد من الاشارة اليهما، الاولى ان الكيان الصهيوني ادعى بانه كسب دروسا من الهمزيمة وسيستفيد منها كنقطة بداية للنصر في الجولات القادمة، وهذه طبعا اكذوبة كبرى، فالقوات الصهيوني هي ذاتها التي هزمت امام حزب الله، ولا يمكن ان يتغير الجندي الصهيوني الى مارد عملاق بعد ان تبينت حقيقته الجبانة، والنقطة الثانية هي ان الانظمة العربية باتت تخشى بروز نجم السيد حسن نصر الله اكثر فاكثر عند الشعوب العربية و الاسلامية بحيث ان المئات راحوا يسمون ابنائهم باسم نصر الله، الامر الذي جعل تلك الحكومات تعمل وبمساعدة حكومة السنيورة تخطط لجر حزب الله الى حرب داخلية بغية استنزافه واضعافه، الا انها كالعادة قد فشلت وانقلبت الامور لتصبح المواجهة بين فتح الاسلام والجيش اللبناني، و ان حزب الله فهم اللعبة وادركها منذ الساعات الاولى، وبالمقابل اعلن حزب الله عن استعداده لمواجهة أية هجمات محتملة تقوم بها القوات الصهيونية لإعادة المعنويات التي فقدتها في حرب ا لـ 33 يوما امام شباب المقاومة الاسلامية اللبنانية. • جرحى عمليات الارهاب صحيفة الوفاق تناولت في مقالها الافتتاحي موضوع نقل جرحى عمليات الارهاب في العراق الى طهران لتلقي العلاج اللازم نظرا للنقص في الامكانيات الصحية والعلاجية في العراق والظروف الصعبة التي تمر بها المستشفيات في هذا البلد فقالت: من الضروري ان تحذو البلدان المجاورة ايضا حذو ايران لتخفيف معاناة الشعب العراقي المغلوب على امره، وقد كانت بعض المواقف الملفتة للجرحى الذين زارهم الصحافيون في كبرى مستشفيات طهران تعبر عن شكرهم للعناية الإيرانية في مساعدتهم في وقت الشدة، ولكنهم ايضا تحدثوا عن معاناة تحملوها عند نقلهم بسبب بعض العراقيل التي وضعها الامريكان مما تسبب لهم الارهاق كونهم مصابين بجراحات خطيرة. واكدت الصحيفة قائلة: ان الجيش الامريكي لم يكن بمقدوره منع الجرحى من السفر بهدف المعالجة لأنهم لم يقدموا للمصابين أي مساعدة، وكما هو معروف فإن الظروف القاسية بدورها لن تسمح للحكومة العراقية بأداء ما هو ضروري لكل ضحايا وجرحى العمليات الارهابية المتواصلة التي ترتكب تحت ظل الاحتلال الامريكي. واخيرا قالت الوفاق: بعيدا عن الجانبين السياسي والعسكري فان من الضروري ان نشهد خطوات انسانية من قبل جميع بلدان الجوار العراقي كما فعلت ايران لأن من واجب الجار ان يكون الى جانب جاره في ايام المحن والشدة خاصة عندما تكون النساء والاطفال الابرياء المستهدفين من قبل ارهاب اعمى. • وفد الوكالة الدولية للطاقة صحيفة (همبستگي) علقت على المفاوضات الأخيرة بين ايران ووفد الوكالة الدولية فقالت: أعلنت ايران خلال المفاوضات التي جرت الاسبوع الماضي في طهران، عن سماحها لوفد المفتشين الدوليين لزيارة محطة الماء الثقيل في مجمع اراك، وهذا بدوره سيعيد الثقة بين ايران و الوكالة، الامر الذي يعني ان ما حصل سيمهد لتفاهم سياسي بين لاريجاني وسولانا خلال مفاوضاتهما التي ستعقد في الايام القليلة القادمة. واضافت الصحيفة: في ضوء التفاهم الايراني يستوجب على الوكالة الدولية ان تبدي هي الاخرى حسن نواياها وإلا تكون اداة للحفاظ على مصالح ومواقف الدول الكبرى وخصوصا امريكا، وعليها ان تقوم بواجباتها التي تفرضها القوانين الدولية ازاء سائر الدول، وتفسير الحقوق الدولية من منطلق عقلاني ولا من منطلق القوة والهيمنة، لان في ذلك ستكون ضياع حقوق باقي الدول، بالاضافة الى انه سيتسبب بفقدان الثقة وانتهاك الحريات. • نتائج ايجابية صحيفة (قدس) تناولت جولة المفاوضات النووية الاخيرة بين ايران والوكالة الدولية ونتائجها الإيجابية فقالت: لقد تمّ التأكيد في المفاوضات الاخيرة على ضرورة الفصل بين القضايا السابقة والحالية، وهذا بدوره انجاز لابأس به. فايران قد دخلت مرحلة في مفاوضاتها مع الوكالة الدولية من شأنها ان تمهد لحل القضية مع الوكالة بصورة نهائية والمهم هنا هو ضرورة التصرف بحنكة ودقة متناهية والعمل على تبديل الاتفاق الذي حصل الاسبوع الماضي الى استراتيجية للعمل على اساسها وادارة المفاوضات لصالح الجمهورية الاسلامية. اضافت صحيفة (قدس) قائلة: من نتائج المفاوضات التي جرت الاسبوع الماضي هو تدوين اطار خاص لحل القضايا العالقة والمتبقية، الامر الذي يعني ضرورة انتهاز الفرصة والاستمرار في هذا النهج، كما ان المفاوضات على مستوى المساعدين تعتبر مكملة للمفاوضات بين العناصر الاساسية لوفدي ايران والوكالة الدولية، وما حصلت عليه ايران تعتبر مؤشرات جيدة لإمكانية اغلاق الملف النووي الإيراني وسد الطريق امام اعداء ايران الذين لايريدون لها ان تشهد تطورا.