کلمة مع الامراء العرب
Jul ١٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وجاءت ابرزها حول: الموقف من الادعاءات الخليجية الاخيرة حول الجزر الايرانية الثلاث، وذكرى حرب تموز الصهيونية ضد لبنان ومقاومة حزب الله الاسطورية، وكذلك مستجدات الشأن النووي في ظل زيارة وفد رفيع المستوى من الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى ايران
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وجاءت ابرزها حول: الموقف من الادعاءات الخليجية الاخيرة حول الجزر الايرانية الثلاث، وذكرى حرب تموز الصهيونية ضد لبنان ومقاومة حزب الله الاسطورية، وكذلك مستجدات الشأن النووي في ظل زيارة وفد رفيع المستوى من الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى ايران. • کلمة مع الامراء العرب تحت هذا العنوان تناولت صحيفة (اعتماد ملي) في افتتاحيتها بيان مجلس التعاون للدول العربية المطلة على الخليج الفارسي وكتبت تقول: يبدو ان هذه الدول لم تدرك بعد مدى موقعها وموقع ايران في المنطقة وتحاول ان تنتهز الفرصة في اجواء الضغوط الاعلامية والنفسية الامريكية ضد ايران لتطرح بعض القضايا المشبوهة كالادعاءات الواهية حول الجزر الايرانية الثلاث في الخليج الفارسي. وتابعت الصحيفة: لقد تشكلت نطفة هذا المجلس اي مجلس التعاون في بداية الحرب العراقية ضد ايران في الوقت الذي وقفت غالبية الدول العربية مع صدام ضد ايران الثورة الاسلامية وراحت تطبل وتزمر للنصر على الفرس وشوهت الحقائق التاريخية والجغرافية باتخاذها اسم الخليج العربي كعنوان زائف للخليج الفارسي. واعتبرت الصحيفة: ان الحكام العرب وشيوخ الخليج الفارسي اذا لم يذعنوا لموقعية ايران الحالية فليرجعوا الى التاريخ ويقرؤوا ماذا كانت تمثل ايران كامبراطورية كبيرة في المنطقة. واكدت صحيفة (اعتماد ملي) ان العلاقات الاخوية والصداقة والتواصل بين ضفتي الخليج الفارسي هي القاعدة الاساسية في علاقة ايران بجيرانها الخليجيين، لكن اذا تصور بعضهم ان في ظل التهديدات والتخرصات الاميركية ضد ايران بامكانهم ان يتصيدوا في الماء العكر، فعليهم ان يتذكروا مصير اخيهم الاكبر صدام عندما سولت له نفسه بالاعتداءعلى ايران ولم يستطع بعد 8 سنوات احتلال شبر واحد من الاراضي الايرانية، وليعلموا ان الهجوم الامريكي العسكري اذا نفذ من خلالهم على ايران سيتحول للخليج الفارسي الى خليج الدم واول المتضررين في هذه المعركة الضروس الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي. • تمتين العلاقة مع الوكالة صیحفة (جام جم) وتحت عنوان( ضرورة تمتين العلاقة مع الوكالة) تناولت زيارة الوفد رفيع المستوى من الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى طهران وكتبت تقول: كما اكدت ايران مرارا وتكرارا ان احالة ملف ايران النووي الى مجلس الأمن الدولي هو الخطأ الكبير الذي ارتكبته الدول الغربية وعلى رأسها امريكا، فالمشاريع النووية كما تنص المعاهدات الدولية ليس لها اي مرجع قانوني الا الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تعتبر المؤسسة المتخصصة في هذا المجال. وتابعت الصحيفة: لقد شهدت علاقة ايران مع هذه الوكالة سيرا معقولا ومنطقيا لم يخلو من التعاون والتواصل المستمر لكن الضغوط التي تمارسها الادارة الامريكية وبعض الاطراف الاوروبية على هذه الوكالة ادت الى تعكير صفو الاجواء احيانا لكن سرعان ما رجعت الامور الى حالتها الطبيعية. وتابعت صحيفة (جام جم): بعد اعلان الرئيس احمدي نجاد عن وصول ايران الى مرحلة انتاج الوقود النووي على المستوى الصناعي لم يبق امام المجتمع الدولي الا خيارين كما قال ديفيد البرايت المفتش النووي المرموق في مجال نزع السلاح النووي: الاول هو الاعتراف بايران نووية شفافة في تعاملها مع المجتمع الدولي والوكالة، والثاني هو المواجهة غير الشرعية مع ايران التي ستقطع تعاملها مع الوكالة والمجتمع الدولي. واكدت الصحيفة: ان الخيار الاول كما يقول اغلب الخبراء والمفتشين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعلى رأسهم محمد البرادعي هو الخيار الأنسب والاصح في التعامل مع ايران، حيث يتم القبول والاعتراف بقدرات ايران النووية في تخصيب اليورانيوم وانتاج الوقود النووي لتشغيل المنشآت الخاصة بانتاج الكهرباء وباقي الاستخدامات السلمية للطاقة النووية. وخلصت (جام جم) بالقول: يعترف اغلب الخبراء والمحللين الاوروبيين ان اللجوء الى الخيار الثاني وهو المواجهة والضغط على ايران سوف لا يؤدي الى منع ايران من امتلاك الطاقة الذرية بل ربما سيؤدي الى تهديد الأمن والسلام العالميين، والمصاعب للدول الغربية قبل ايران الثابتة على حقها المشروع. • اسطورة الجيش الذي لا يقهر صحیفة (ايران) تناولت في ذكرى حرب تموز على لبنان وتحت عنوان نهاية اسطورة الجيش الذي لا يقهر كتبت تقول: لقد شنت القوات الصهيونية حربا ضروس بكل ما اوتيت من قوة برية وبحرية وجوية ضد لبنان. بهدف امحاء هذا البلد من وجود المقاومة الاسلامية المتمثلة بحزب الله، لكن نقص المعلومات ووهم القوة والاتكال على عنصر السلاح بدلا من العنصر البشري ادى الى هزيمة كبيرة للكيان الصهيوني لم تقتصر ابعادها على امراء الجيش بل امتدت الى المسؤولين والقيادات السياسية واعتبرت الصحيفة ان هذه الحرب اثبتت للعالم ضعف وعدم فاعلية التقنية العسكرية والاسلحة المتطورة الصهيونية والامريكية مقابل عزم وارادة المقاومين الاشاوس. فدبابة ميركافا المتطورة والبارجة ساعر اعجاز البحرية الصهيونية والانظمة الالكترونية والتقنية العالية في الجيش الصهيوني كلها عجزت عن اخضاع ارادة المقاوم اللبناني. واكدت صحيفة (ايران) ان الاهداف العسكرية الصهيونية كلها باءت بالفشل في هذه الحرب ولم يبقى للجيش الصهيوني الا التركيز على القوة الجوية وقصف المدن والقرى اللبنانية بالصواريخ والقذائف من السماء، ولكن القوات الصهيونية لم تتمكن من السيطرة على قرية او منطقة صغيرة كبنت جبيل او مرجعيون او مارون الراس واصبحت هذه المناطق كالاشباح التي تلاحق القوات الصهيونية. وانهت الصحيفة مقالها بالقول: هناك ابعاد كثيرة لهذه الحرب لا بد من تسليط الضوء عليها ولا يسعنا في هذه العجالة الا القول ان الامة الاسلامية يمكنها ان تستقي الدروس والعبر المهمة من هذه الحرب وان الحق يؤخذ ولا يعطى وان مقاومة المشروع الصهيوني – الامريكي هو الطريق الاوحد لنيل العزة والكرامة والاستقلال للامة الاسلامية. • المقامر الخاسر..!! بهذا العنوان وصفت الوفاق حال الرئيس الامريكي جورج بوش وقالت: ليس بإمكان أي عدو أن يفعل بأمريكا ويهزم قواتها كما فعل رئيسها جورج بوش، ولا يتمكن احد ان يستكمل هذه المهمة الرامية لإفلاس الولايات المتحدة غير الرئيس نفسه. كما ان النقاش بين الكونغرس والرئيس الامريكي، والذي يشبه السيناريوهات الهزلية، ليس كفيلا بإنقاذ السياسة الامريكية الخاطئة من التدهور والسقوط. فحالة الرئيس الامريكي جورج بوش تشبه المقامر الخاسر الذي يصر على الاستمرار حتى الافلاس والمغامرة بكل ما لديه حتى عدم بقاء شيء لديه يخسره. وتابعت الصحیفة بالقول: لذلك فالرهان على اصلاح بوش عبر الكونغرس ان لم يكن مسرحية منسقة لتضليل الرأي العام فانها تبقى سرابا غير قابل للتحقيق لانها معالجة خاطئة لعمل خاطئ. اما الواقع الامريكي ليس كما كان قبل مغامرات بوش، وان معارضة 70% من الشعب الامريكي لسياسات رئيسه المحكومة بالفشل افضل دليل على العد العكسي لسقوط بوش سياسيا قبل هزيمته ميدانيا. ورأت الوفاق ان حالة العداء التي ظهرت ضد الولايات المتحدة بسبب حروبها المدمرة في انحاء العالم خاصة في العراق وافغانستان والمشاركة مع الكيان الصهيوني في تدمير لبنان ليس حدثا عابرا يمكن للديمقراطيين ان يعوضوا عنه بابعاد بوش عن القرار، بل هناك ثمن باهض يترتب على الادارات الامريكية المتعاقبة ان تدفعه قبل فوات الاوان. ثم خلصت الصحیفة بالقول: ان الزمن يسير بسرعة الضوء وليس لدى الامريكان كثير من الوقت الا اذا تمكنوا من لجم سياسة الانتحار التي يتبعها امثال بوش وتشيني اذا كانت هناك عقول تعارض هذه السياسة، ولكن نهاية الطغاة لا تختلف عن بعضهم حيث من البديهي ان يلتحق امثال بوش بأسلافهم من هتلر وموسوليني وكل من اراد الحياة على جماجم الآخرين.