الدبلوماسيون المحتجزون لدى القوات الامريكية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81827-الدبلوماسيون_المحتجزون_لدى_القوات_الامريكية
ركزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على المواضيع التالية: الدبلوماسيين الايرانيين والدور الذي يجب ان تلعبه الحكومة العراقية، ذكرى حرب الـ 33 يوما التي شنها الكيان الصهيوني على الجنوب اللبناني، القاعدة وقدرة امريكا على ضربها، تفاقم ازمة المسجد الاحمر في باكستان وتاثيراتها على حكومة مشرف
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٠٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الدبلوماسيون المحتجزون لدى القوات الامريكية

ركزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على المواضيع التالية: الدبلوماسيين الايرانيين والدور الذي يجب ان تلعبه الحكومة العراقية، ذكرى حرب الـ 33 يوما التي شنها الكيان الصهيوني على الجنوب اللبناني، القاعدة وقدرة امريكا على ضربها، تفاقم ازمة المسجد الاحمر في باكستان وتاثيراتها على حكومة مشرف

ركزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على المواضيع التالية: الدبلوماسيين الايرانيين والدور الذي يجب ان تلعبه الحكومة العراقية، ذكرى حرب الـ 33 يوما التي شنها الكيان الصهيوني على الجنوب اللبناني، القاعدة وقدرة امريكا على ضربها، تفاقم ازمة المسجد الاحمر في باكستان وتاثيراتها على حكومة مشرف ونبدأ مطالعتنا لهذا اليوم مع صحيفة (همشهري) • الدبلوماسيون المحتجزون لدى القوات الامريكية صحيفة (همشهري) علقت على موضوع الدبلوماسيين الايرانيين المحتجزين لدى القوات الامريكية في العراق فقالت: بعد مرور سبعة اشهر تقريبا على اختطاف الدبلوماسيين الايرانيين الخمسة من قبل القوات الامريكية تمكن مسؤول ايراني اخيرا من لقاء الدبلوماسيين المحتجزين، الامر الذي يعني ان المشكلة قابلة للحل عبر الحوار الدبلوماسي. وهنا نقطة تدعو للوقوف عندها وهي ان الحوار الدبلوماسي قادر على حل بعض القضايا، وفي نفس الوقت لايعتبر تقاربا بين ايران وامريكا. واضافت الصحيفة قائلة: ما تريده ايران هو حل قضية دبلوماسييها فقط ولاغير، فايران لا ولن تثق الامريكان ولايمكن اعادة العلاقة مع دولة استعمارية مثل امريكا، لا تفكر سوى بخدمة مصالحها على حساب الشعوب الاخرى، ومن جهة اخرى ونظرا لكون الإختطاف قد جرى في الاراضي العراقية، فان الحكومة العراقية ستكون مسؤولة بشكل من الاشكال على متابعة القضية، مع انها غير ضالعة في ما جرى، الا انها قادرة على العمل على حل قسما من القضايا العالقة كقضية التعرض لحقوق ايران واختطاف دبلوماسييها من قبل القوات الامريكية رغم تمتعهم بالحصانة الدبلوماسية. • قدرة امريكا للقضاء على القاعدة صحيفة (اعتماد) تناولت موضوع القاعدة وقدرة امريكا على القضاء على هذه الجماعة فقالت: طبقا للتقارير الواردة ان البنتاغون وفي عام 2005 الغى في اللحظات الاخيرة قرار القيام بعمليات واسعة لملاحقة القاعدة في افغانستان والمناطق الحدودية من باكستان. وطبقا لتصريحات بعض المسؤولين في وكالة المخابرات المركزية الامريكية، ان الادارة الامريكية كانت بصدد اعتقال الظواهري وبن لادن واستعدت القوات الامريكية للقيام بعمليات في هذا الخصوص الا انها الغت القرار خوفا من ان تترك اثارا سلبية على العلاقات الباكستانية الامريكية، والخوف من تاثر نظام مشرف وتعرضه للخطر بالاضافة الى وجود حسابات اخرى تجعل امريكا تتوقف عن ملاحقة القاعدة لاكمال مشروعها في المنطقة. وتابعت الصحيفة قائلة: لا شك ان هناك بعض العقبات التي تحول دون سماح حكومة مشرف للقوات اللامريكية بالقيام بعمليات على اراضيها لملاحقة القاعدة في اراضيها. والسبب الرئيس في هذا الخصوص هو قوة التيار الوطني في باكستان، ووجود الخوف من تنامي شعبية القاعدة والمتطرفين، كما ان الاعتقادات الدينية لدى الباكستانيين من شأنها ان تحرك هذا الشعب للوقوف الى جانب الجماعات المتطرفة في حالة تعرضها لضغوط وهجمات عسكرية، وبالتالي تشكل خطرا حقيقيا على حكومة مشرف. • ازمة المسجد الاحمر صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على ازمة المسجد الاحمر في باكستان وتأثيراته على اوضاع الحكومة الباكستانية فقالت: لاتزال احداث المسجد الاحمر في اسلام اباد، تشكل واحدة من اهم الازمات التي واجهتها حكومة مشرف طيلة السنوات الثماني من عمرها. ولا بد من الاشارة الى ان للمواجهات في ذلك المسجد خلفيات وجذور، وعلى الحكومة الباكستانية ان تقوم بمعالجتها قبل كل شيء، بالاضافة الى وجود تقاطع عقيدتين متقابلتين في المجتمع الباكستاني. فمن جهة نشاهد الشعب الباكستاني المتمسك بعقيدته الاسلامية والمتذمر من استراتيجية الحكومة التي تعمل على فرض الثقافة الغربية، ومن جهة اخرى حكومة مشرف التي تعتمد سياسة بسط تلك الثقافة الغربية وخدمة المصالح الاستعمارية الغربية، دون الاكتراث لمشاعر ومعتقدات الشعب الباكستاني. واضافت الصحيفة: وفي ظل هذه الاجواء ستتمهد الارضية لاستغلال الجماعات المتطرفة وعلى رأسها طالبان، الموقف لإبراز عضلاتها وبسط نفوذها في المجتمع الباكستاني الرافض لحكومة مشرف. كما ان الحكومة الباكستانية التي كانت من الممهدين لتشكيل طالبان،تعاني اليوم من ضعف في استراتيجيتها وفقدانها للشعبية، وان سياسة العصا التي تعتمدها هذه الايام من شأنها ان تؤجج الموقف وتشعل فتيل ثورة بحيث يصعب على مشرف السيطرة عليها. اي ان مشرف يواجه اليوم مشكلتين، الاولى: تنامي قوة المتطرفين من المعارضة الباكستانية، والثانية: هي انه يتجنب تصعيد الموقف في المسجد الاحمر بشكل يمكن ان يترك تاثيرات بالغة على مشاعر الشعب الباكستاني ويجعله يتخذ موقفا اكثر صرامة ويقف الى جانب المتطرفين. وبصورة عامة ستشكل طريقة التعامل مع ازمة المسجد الاحمر، نقطة البداية للتحولات المستقبلية في باكستان. • درس لا ينسى..!! تحت هذا العنوان علقت صحيفة الوفاق على ذكرى الحرب الصهيونية المدمرة التي شنت على لبنان بدعم أمريكي، والانتصار الباهر الذي حققته المقاومة الاسلامية اللبنانية في كسر شوكة العدو فقالت: يتذكر الجميع كيف بدأت الآلة العسكرية الاسرائيلية حرباً غير متكافئة ضد البنية التحتية في هذا البلد الصغير في حجمه، ولكن الكبير في ارادته للحرية ودحره العدوان، ولم يكن سهلاً على الكيان الصهيوني وحليفته الكبرى أمريكا بالاضافة الى باقي المطبلين أن يعترفوا بالهزيمة، عندما تراجعوا عن شعاراتهم في الأيام الأولى للحرب وهي إبادة حزب الله ومن ثم تحديد قوته ووقف اطلاق الصواريخ على الكيان الغاصب، وفي النهاية القبول بوقف الحرب دون تحقيق أي من أهدافهم. وتابعت الصحيفة قائلة: ان انتصار حزب الله لم يكن على مساحة جغرافية محدودة في الجنوب والبقاع الغربي او المياه الاقليمية اللبنانية فهو كسر اسطورة الجيش الذي لا يقهر، مما ادى الى تغيير المعادلات الاقليمية والدولية برمتها وفتح آفاقا جديدة لإعادة كرامة الامة وعنفوانها، وان لبنان بتجربته هذه كسب الحصانة، واعطى العدو درسا من المستبعد ان ينساه الصهاينة بهذه السرعة. ثم تناولت الصحيفة تأثير الهزيمة على الصهاينة فقالت: اذا دققنا في العبارات التي جاءت في تقرير فينوغراد الاسرائيلي، سنشاهد عمق الكارثة التي اوقع الصهاينة انفسهم فيها، مما يؤكد على نهاية الرهان الاسرائيلي على القوة، في المسار اللبناني على الأقل. ولم يكن منع العدو من احتلال شبر جديد من أرض لبنان اقل أهمية من الانتصارات العسكرية، حيث سيشكل لبنان كابوسا للصهاينة والامريكان على الدوام كلما فكروا بالعدوان عليه.