سباق التوسع
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81833-سباق_التوسع
تناولت الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران قضية الخلافات الامريكية الروسية وتشكيل تيار سياسي فلسطيني جديد باسم فتح الياسر وكذلك ازمة المسجد الاحمر في الباكستان بالاضافة الى بيان مجلس التعاون الاخير والادعاءات المطروحه حول الجزر الايرانية الثلاث
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٠٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • سباق التوسع

تناولت الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران قضية الخلافات الامريكية الروسية وتشكيل تيار سياسي فلسطيني جديد باسم فتح الياسر وكذلك ازمة المسجد الاحمر في الباكستان بالاضافة الى بيان مجلس التعاون الاخير والادعاءات المطروحه حول الجزر الايرانية الثلاث

تناولت الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران قضية الخلافات الامريكية الروسية وتشكيل تيار سياسي فلسطيني جديد باسم فتح الياسر وكذلك ازمة المسجد الاحمر في الباكستان بالاضافة الى بيان مجلس التعاون الاخير والادعاءات المطروحه حول الجزر الايرانية الثلاث. • سباق التوسع تحت هذا العنوان تناولت صحيفة الوفاق الخلافات الامريكية الروسية وكتبت تقول: منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية وهزيمة المانيا النازية التي ارادت السيطرة على العالم، شرع التحالف المنتصر في تقسيم العالم الى مناطق نفوذ في محاولة منه للسيطرة على القرار والثروة عبر التحكم بهذه المناطق، وبالرغم من ان القوى صاحبة الامتياز كانت خمسة لكن القسم الاكبر من المساحات في العالم توزع بين قوتين هما الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، وتحولت برلين عاصمة النازية التي كانت قد مهدت بمغامرتها خلق المعادلة الجديدة الى رمز لتقاسم الغنائم بين القوتين، وصار جدار برلين الشهير النموذج الحقيقي لمرحلة ما بعد الحرب، واليوم وبعد سقوط الولايات المتحدة في مستنقع القوة يعود الاتحاد الروسي للتعويض عما خسره وليس غريبا ان تعتبر روسيا خطة امريكا الجديدة لنشر الدرع المضادة للصواريخ في اوروبا بمثابة جدار برلين جديد، حيث هناك استراتيجية امريكية للقضاء على ازدواجية القوة، وسحب البساط من تحت اقدام الروس، لانهم يرون في اعادة المعادلة السابقة سببا كافيا لمطالبة بقية الشركاء بحصة اضافية. وتابعت الصحيفة: لكن الولايات المتحدة ترفض اي مشاركة روسية في مشاريعها العسكرية لانها سوف تؤدي الى تقليص نفوذها في القارات الخمس، وبهذا فان هناك احتمالين كلاهما مر، فإما أن نشهد تنازلا روسيا لمصلحة امريكا وهذا سوف يؤدي الى ابعاد موسكو عن القرار، او المواجهة التي بدورها ستؤدي الى أزمات جديدة لن تنحصر بين الكرملين والبيت الابيض، وكما كان العالم ضحية لسباق التسلح فانه اليوم ايضا مهدد بسباق التوسع. • فتح الياسر صحيفة (اعتماد ملي) وتحت عنوان (فتح الياسر سيف ذو حدين) تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم تشكيل تيار سياسي فلسطيني جديد باسم فتح الياسر الذي انشق من حركة فتح وكتبت الصحيفة تقول: التيار الجديد الذي اختار اسمه مستلهما من ياسر عرفات القائد الكبير لحركة فتح يشتمل على مجموعة من قيادات فتح الذين سئموا الفساد المالي والسياسي والاخلاقي والعلاقات القوية مع الكيان الصهيوني التي تورطت فيها بعض الجهات والشخصيات القيادية في حركة فتح، وينوي هؤلاء المؤسسون لـ فتح الياسر تصفية حركة فتح من دنس المتآمرين والعملاء لاسرائيل في صفوف فتح. وتابعت الصحيفة: لقد اعلنت هذه الحركة الجديدة دعمها للقوى المقاومة الفلسطينية واكدت بطلان مسار التسوية الحالي مع الكيان المحتل لكن في نفس الوقت هناك هواجس من تأسيس هكذا تيارات في ظل الانقسام السياسي الكبير في الساحة الفلسطينية وهي هواجس الوقوع في فخ الصراعات الداخلية والاقتتال بين الاخوة الفلسطينيين وتعميق الهوة بين الاشقاء الذين وجهوا بنادقهم الى بعضهم البعض بدلا من استهداف العدو الصهيوني الغاصب. واكدت صحيفة (اعتماد ملي) ان تأسيس فتح الياسر الى جانب حركة فتح وباقي التيارات والاحزاب الفلسطينية اذا كانت تحترم قواعد اللعبة السياسية والديموقراطية وتهدف الى المصلحة الفلسطينية العليا وتحاول خدمة المواطن الفلسطيني ومقاومة العدو المحتل فهي بادرة خير، لكن اذا ادت الى مزيد من التمزيق والتفريق للساحة الفلسطينية و توجيه السلاح بوجه الاخ الفلسطيني وتعميق الخلافات بين التيارات السياسية فانها بادرة شؤم للشعب الفلسطيني المظلوم الذي لا يتحمل ابدا صراع وقتال الفرقاء الفلسطينيين على السلطة امام اعين العالم والانكى ارتياح العدو الصهيوني من الاقتتال الفلسطيني كافضل خيار له. وختمت الصحيفة بالقول: تأسيس فتح الياسر سيف ذو حدين بامكانه ان يخدم القضية الفلسطينية وهذا هو المأمول منه وبإمكانه ان يعمق الخلافات بين النشطاء الفلسطينيين ويصب الزيت على نار الفتنة الداخلية وهذا ما ينبغي تجنبه كاستراتيجية ثابتة لدى كافة التيارات الفلسطينية. • ما تحصده الحكومة الباكستانية تحت هذا العنوان اعتبرت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان ازمة المسجد الاحمر وما يشابها من ازمات تخلقها التيارات المتشددة في المنطقة هي من نتاج السياسات الفاشلة التي تنتهجها بعض القيادات المرتبطة بالادارة الاميريكية. واشارت الصحيفة الى تصريح للامير بندر بن سلطان الذي قال للامريكيين: لقد اسست منظمة القاعدة في عام 1980والآن بامكاني تأسيس قاعدة جديدة. وتابعت الصحيفة: هناك شخصيات سياسية عربية وباكستانية ايضا هي التي قامت بتمويل وتدريب حركة القاعدة التي اسست تحت ذريعة مواجهة المد السوفيتي وتحجيم الثورة الاسلامية في ايران، والآن تحصد هذه الاطراف العربية وغير العربية ما زرعته في تلك الايام. واكدت الصحيفة: ان الحركات والتيارات المتطرفة في المنطقة كالطالبان والقاعدة وجند الله وفتح الاسلام وما شابه ذلك هي نتاج عمل مشترك للمخابرات الامريكية وبعض الآيادي والاموال العربية وهذه الحركات جائت لتشويه النضال العربي والاسلامي الاصيل والمقاوم للعدو الصهيوني في المنطقة، وماتحصده الحكومة الباكستانية اليوم من مشاكل واضطرابات داخلية كازمة المسجد الاحمر هي احدى ثمار ما زرعته سابقا ومادعمته من حركات القاعدة والطالبان. ورأت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان الادارة الامريكية ومن اجل تشويه سمعة المقاومة الفلسطينية واللبنانية خصصت في الآونة الاخيرة 300مليون دولار لدعم التيارات الموالية لها وفي اطار ما يسمى دعم الفوضى الخلاقة في المنطقة ومن هذا المنطلق تتعرض قوى المقاومة الاصيلة في فلسطين ولبنان والعراق الى ضغوط كبيرة من قبل تيارات متلبسة بزي الاسلام لكنها لا تخدم سوى الاجندة الامريكية والصهيونية. • ادعاءات باطلة صحيفة (كيهان) تطرقت في افتتاحيتها اليوم الى بيان مجلس التعاون الاخير والادعاءات المطروحه حول الجزر الايرانية الثلاث وكتبت تقول: كما عودتنا هذه الدول في بياناتها اعلنت عن دعمها للادعاءات الاماراتية بان هذه الجزر اماراتية ولا بد ان تحل الخلافات عن طريق التفاوض، لكن هذه الدول التي لم يمض على تأسيسها بدعم خارجي مائة عام، نست او تناست العشرات من الخرائط الرسمية البريطانية والاسبانية والفرنسية والروسية والبرتغالية وليست الايرانية التي تؤكد سيادة ايران المطلقة على هذه الجزر، كما نست او تناست العشرات من المواثيق والمستندات القانونية التي بحوزة الحكومة الاماراتية وتثبت سيادة ايران على هذه الجزر. وتابعت الصحيفة: علينا ان نبحث عن دوافع هذه البيانات والادعاءات الخليجية حول الجزر الايرانية في مكان اخر غير المواثيق الدولية الشرعية، يبدو ان هذه الانظمة الشمولية غير الديموقراطية التابعة للادارة الامريكية والمتهمة من قبل شعوبها بالتآمر مع الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني والشعوب المستضعفة في المنطقة تخاف الفكر والممارسة الاسلامية الاصيلة التي ابدتها الثورة الاسلامية في ايران والتي اصبحت منطلقا لكافة الحركات والتيارات الاسلامية والوطنية الشريفة التي تقاوم الاحتلال والاستعمار الامريكي والصهيوني في المنطقة.