كرامة المرأة
Jul ٠٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
ذكرى ولادة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام) ويوم المرأة في ايران، والمشهد المثير الذي يظهر فيه سقوط الصحفي الفلسطيني (عماد غانم)، وشرط طهران لاستمرار المحادثات مع اميركا بشأن العراق، وكذلك اللوبي الصهيوني ومحاولات الضغط على ايران من المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران
ذكرى ولادة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام) ويوم المرأة في ايران، والمشهد المثير الذي بثته شبكات التلفزة العالمية يظهر فيه سقوط الصحفي الفلسطيني (عماد غانم)، وشرط طهران لاستمرار المحادثات مع اميركا بشأن العراق، وكذلك اللوبي الصهيوني ومحاولات الضغط على ايران كانت من اهم المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران. • كرامة المرأة صحيفة قدس وتحت عنوان (كرامة المرأة في ظل الاسلام ) تناولت ذكرى ولادة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام) ويوم المرأة في ايران واشارت الى خطاب السيد الخامنئي الاخير حول مكانة المرأة في الاسلام وكتبت تقول: هناك نظرتان من الافراط والتفريط حول المرأة ومكانتها الاجتماعية، هناك من يقول ان المرأة خلقت للبيت والاسرة ولا يمكن ان تضطلع بدور اجتماعي او سياسي في خارج البيت وهذا اقرب للدين والقيم الاخلاقية ايضا، في المقابل ثمة من يعتقد ان المرأة لا تختلف عن الرجل بشيء فهي تستطيع ان تعمل وتشارك في الشؤون الاجتماعية والسياسية والاقتصادية على حد المساواة بين الرجل والمرأة في كافة الشؤون ويستدل هؤلاء بالمرأة الغربية كمثال بارز على هذه المساواة. واكدت الصحيفة: ان النظرة الاسلامية تختلف عن هذا الافراط والتفريط، فمسؤولية ادارة وتطور المجتمع والبلاد تقع على عاتق كل الافراد بما فيهم النساء والرجال ولكن اهم مسؤولية ودور للنساء وفي اي مستوى من القدرة والنشاط الاجتماعي هو دورهم البالغ الاهمية في الاسرة، لكن تأكيد الاسلام على اهمية دور المرأة في الاسرة لا يعني مطلقا معارضته لحضور المرأة في المجالات الاجتماعية المختلفة وانما بمعنى التأكيد على اصالة واولية دور الام والزوجة في مقابل الفعاليات والادوار الاخرى لان بقاء ونمو وتكامل البشرية والحفاظ على استقرار وسلامة المجتمع رهن بالقيام بهذا الدور. واعتبرت الصحيفة: ان مسالة الحجاب وخلافا لنظرة الغرب لا تعد عقبة امام تكامل النساء بل ان مراعاة الاحكام الاسلامية الشرعية تمهد الطريق وتسرع في اظهار مواهب النساء، وفي المقابل فان النظرة الغربية التي تحاول ان تبعد المرأة عن خصائصها الفطرية وجعلها نسخة ثانية للرجل تحط من مكانة المرأة لان تكامل المرأة هو اسمى وافضل قيمة من تكامل الرجل في بعض الحالات. وختمت صحيفة قدس بالقول: من وجهة نظر الاسلام فان وجود المرأة يعتبر قيمة للمجتمع وان لكل من النساء والرجال في الخلقة الإلهية الحكيمة مكانة وطبيعة ودورا خاص به، ومن هذا المنطلق فان محاولة البعض لتطابق الاحكام الاسلامية مع المواثيق الاجنبية المتعلقة بالنساء امر خاطئ تماما. • هذه ديمقراطيتهم تحت هذا العنوان تناولت صحيفة الوفاق المشهد المثير الذي بثته شبكات التلفزة العالمية يظهر فيه سقوط الصحفي الفلسطيني (عماد غانم) وبجانبه آلة التصوير فيما الجنود الصهاينة يستهدفونه بطلقات نارية اضافية وكتبت الصحيفة تقول: الحدث ليس جديداً وممارسة القتل ضد المدنيين في فلسطين ليس حدثاً غريباً، لكن الغريب هو الصمت المريب لدى دعاة الحرية وحقوق الانسان، والأكثر غرابة لدى المراهنين على عطف الصهاينة والولايات المتحدة، فهل يجوز أن يبقى أصحاب القضية الواحدة في شغلهم الدائم معارك داخلية والعدو يتفرد بهم؟ بينما يتعين عليهم البحث عن السبل لانهاء المعاناة اليومية التي يعيشها هذا الشعب الذي يعاني من الأمرين. وتابعت الصحيفة: قبل أن نلوم العنصرية الصهيونية وممارساتها الوحشية، فان علينا مساءلة أنفسنا عما قمنا به حتى مهد لهذه الجرائم أو شجع العدو ليمارس الارهاب في وضح النهار دون أن يواجه أي احتجاج. ولا ننسى ان من المستحيل التوقع من المنظمات الدولية ودعاة الحرية اتخاذ أي قرار عندما يرتبط الموضوع بالغدة السرطانية في فلسطين، مما يؤكد لنا انه ليس هناك بديل للمقاومة في وجه الطغيان ودعم الانتفاضة المباركة التي أذاقت الاحتلال درساً قاسياً دفع بالمحاور الدولية المساندة لاسرائيل إلى تنفيذ مؤامراتها الخطيرة بشق الصف الفلسطيني. وخلصت الوفاق الى القول : ان الحادث المفجع في استهداف الصحفيين، وبهذه الصورة الوحشية، يجب أن يكون عبرة لمن تورط في مؤامرة الفتنة، وبات من الضروري أن يتوقف العداء الداخلي وتتوحد البنادق مرةً أخرى في وجه العدو الذي يعمل لإبادة فلسطين على مراحل. • شرط لاستمرار المحادثات شرط طهران لاستمرار المحادثات مع اميركا بشأن العراق .. تحت هذا العنوان كتبت صحيفة (اعتماد) نقلا عن مساعد وزير الخارجية الايراني: ان الامريكيين عليهم ان يكفوا عن اتهام ايران بالتدخل في الشوون العراقية و إن الجمهورية الاسلامية في ايران ليست مستعدة لإجراء مزيد من المحادثات في حال استمرار كيل الاتهامات ضد ايران بانها تدعم القوى الارهابية او المتشددين او تعطيهم المال والسلاح. ونقلت الصحيفة عن عراقجي قوله ان الامريكيين في وضع يائس لانهم يمنون بخسائر في الارواح كل يوم ولا يستطيعون الرحيل وترك العراق على حاله لأن هذا ينطوي حسب زعمهم على خطر انقسام العراق وخطر الفوضى وتحوله إلى ملاذ للارهابيين. لكن يجب أن يفهموا ان العالم بحاجة لأن يسمع عن خطة للخروج وأن يطرحوا جدولا زمنيا للانسحاب. وتابعت صحيفة (اعتماد): لقد اكد مساعد وزير الخارجية ان طهران تعتقد ان جزءا من الحل يكمن في عمل جميع الاطراف سويا لدعم حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، و يتعين على الجميع تعزيز الشرطة و تعزيز الجيش العراقي ومنحه سلطة اكثر وثقة بالنفس والتفكير في مسألة اعادة اعمار العراق. وخلصت الصحيفة بالقول: كما اكد عراقجي العراق يعاني حاليا من حلقة مفرغة: هناك الامريكيون والقوات الاجنبية الذين يدعون انهم يقاتلون الارهابيين، وهناك الارهابيون الذين يدعون انهم يقاتلون القوات المحتلة وكل يبرر وجوده بوجود الآخر، ولا بد من كسر هذه الحلقة ومن اجلها فان العراق بحاجة الى استراتيجية جديدة وهي خروج القوات المحتلة منه ولا بد للادارة الامريكية ان تضع هذه الاستراتيجية ضمن اولوياتها. • اللوبي الصهيوني ومحاولات الضغط على ايران تحت هذا العنوان جاء في صحيفة (جمهوري اسلامي): طالبت لجنة اليهود وهي احدى المجموعات الصهيونية المتنفذة في أمريكا في تقرير لها تحت عنوان (وقف البرامج النووية الايرانية)، طالبت المجتمع العالمي بممارسة مزيد من الضغوط الاقتصادية على ايران لوقف نشاطاتها النووية. وتابعت الصحيفة: لقد ادعت هذه اللجنة في تقريرها المؤلف من (۲۰) صفحة: ان ايران هي تهديد مكشوف للمجتمع العالمي وتتدخل في الشؤون الداخلية لجيرانها أيضاً، كما تدعم الجماعات الارهابية. واضافت الصحيفة: في سياق ادعائها بالتهديدات النووية الايرانية للشرق الأوسط والعالم واحتمال ابتزاز طهران من العالم، قالت هذه اللجنة: الاقتصاد الايراني مرتبط بالأسواق العالمية والمقاطعة الاقتصادية بامكانها أن تخلق لها مشاكل. ومضت اللجنة في الاشارة إلى تاريخ الحظر الأمريكي على ايران في الأعوام الماضية وكذلك إلى العقوبات الأخيرة التي فرضها مجلس الأمن الدولي، مشيرة أيضاً إلى العلاقات الاقتصادية الوطيدة للاتحاد الأوروبي مع ايران قائلة: ان هذه العلاقات باعتقاد هذا اللوبي الصهيوني تقدم فرصة لايران. وختمت (جمهوري اسلامي) بالقول: لقد تطرق تقرير هذه اللجنة إلى تصدير ايران للغاز والنفط الخام إلى دول مثل اليابان والصين وتركيا وكوريا الجنوبية وايطاليا وهولندا وفرنسا وتايوان وجنوب افريقيا واليونان ودول أخرى وإلى استثمارات الكثير من الشركات مثل توتال وغازبروم وبتروناس وربسول وشل وعدة شركات أخرى في قطاع احتياطي النفط والغاز الايراني والتي تتراوح ما بين ۱۰ إلى ۲۲ مليار يورو. واكد التقرير ضرورة تشديد العقوبات وفرض حصار اكبر على ايران والشركات المتعاونة معها.