سياسة العصا والجزرة النووية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81857-سياسة_العصا_والجزرة_النووية
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وهذه بعض العناوين البارزة:20%انخفاض في نسبة الازدحام و50 مليون لتر اقل في استهلاك البنزين، رفض ايران لاقتراح الغرب الجديد لتجميد النشاط النووي الايراني، هيبة الامريكيين قد انكسرت الى حد بعيد في العالم
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٠١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • سياسة العصا والجزرة النووية

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وهذه بعض العناوين البارزة:20%انخفاض في نسبة الازدحام و50 مليون لتر اقل في استهلاك البنزين، رفض ايران لاقتراح الغرب الجديد لتجميد النشاط النووي الايراني، هيبة الامريكيين قد انكسرت الى حد بعيد في العالم

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وهذه بعض العناوين البارزة: (كيهان): 20%انخفاض في نسبة الازدحام و50 مليون لتر اقل في استهلاك البنزين نتيجة خمسة ايام من تقنين بيع الوقود في ايران. ((جمهوري اسلامي)): رفض ايران لاقتراح الغرب الجديد لتجميد النشاط النووي الايراني مقابل تجميد العقوبات الاقتصادية الغربية. (جوان): السيد الخامنئي في لقاء شافيز: هيبة الامريكيين قد انكسرت الى حد بعيد في العالم. • سياسة العصا والجزرة النووية صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (سياسة العصا والجزرة النووية) تناولت المقترح الاوروبي الجديد الذي يطالب ايران بتجميد عملية تخصيب اليورانيوم مقابل تجميد اوروبي للعقوبات الاقتصادية والتجارية وكتبت الصحيفة تقول: يبدو ان الغرب لازال يراهن على ايقاف النشاط النووي الايراني وتجميد هذا المشروع المدني الكبير الذي يحظى باجماع وطني يقل نظيره في تاريخ ايران كما كان عند تأميم النفط او في فترة الدفاع المقدس ابان الحرب الصدامية الغربية ضد ايران . وتابعت الصحيفة: كما اكد مسئولو الجمهورية الاسلامية ان الحديث عن تجميد النشاط النووي كشرط مسبق للتفاوض الغربي مع ايران لايستند على ارضية قانونية ولا شرعية دولية لان المشروع النووي الايراني يخضع لمراقبة وتفتيش دائم من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولم تجد هذه المنظمة المختصة اي انحراف في هذا المشروع عن القوانين والمواثيق الدولية، لكن الادارة الامريكية واتباعها الاوربيين يحاولون ممارسة الضغط على ايران على طريقة التلويح بالعصا والجزرة فيلوحون بالمحفزات الاقتصادية والتجارية احيانا ويهددون بالحصار والعقوبات احيانا اخرى . واكدت صحيفة (جمهوري اسلامي): ان ايران ومن منطلق قانوني ومشروع بدأت مشروعها النووي السلمي وطورته على يد ابنائها وخبرائها وانفقت عليه اموالا كثيرة ولم ولن تجمّده على اساس الضغوط او المحفزات الغربية وعلى الدول الغربية خاصة الادارة الامريكية ان تغير خطابها وموقفها وسياستها ازاء الشعب الايراني الذي اختار طريق العزة والاستقلال والتطور بعيدا عن الاملاءات والضغوط الامبريالية والاستعمارية. • قليل من الانصاف تحت هذا العنوان خاطبت صحيفة (جام جم) المحافظة منتقدي حكومة احمدي نجاد حول تقنين بيع الوقود وكتبت تقول: نسبة الاستهلاك الايراني للبنزين تفوق نسبة الانتاج لهذه المادة الاستراتيجية، ايران تنتج يوميا 44مليون لتر من البنزين وتحرق 84 مليون لتر منه كل يوم .يعني نسبة الاستهلاك ضعف نسبة الانتاج تقريبا وهذا ما يستدعي استيراد كميات هائلة من البنزين من الخارج. حكومة احمدي نجاد وفي خطوة جريئة نفذت قانون تقنين بيع البنزين الذي اقره نواب مجلس الشوري الاسلامي، هذا الاجراء رافقه احتجاجات شعبية محدودة وتحملت الحكومة اعباء هذه القانون المؤقتة من اجل المصالح البعيدة والكبيرة، لكن الغريب ان البعض ومن منطلق سياسي بحت يصفون هذه الحكومة بالشعبوية والمحركة لمشاعرالناس دون عقولهم . ودعت الصحيفة هؤلاء المنتقدين الى قليل من الانصاف وقالت :لا يخفي على احد ايجابيات ومنافع هذا الاجراء منها: دعم التنمية المستدامة والتخطيط لاستهلاك افضل للبنزين، وتشجيع المشاريع الايرانية في صناعة السيارات التي تدعو الى استهلاك اقل وانسب للبنزين، والاقتراب من العدالة الاجتماعية حيث تدعم الحكومة اسعار الوقود الرخيصة جدا في ايران لكن لا تستفيد منها الا ثلث المجتمع والثلثين الآخرين يدفعون الضريبة، فتقنين بيع الوقود الرخيصة خطوة لتحقيق العدالة الاجتماعية. كذلك تقليل نسبة التلوث البيئي القاتلة التي تعصف بالمدن الكبيرة خاصة طهران جراء احتراق الكميات الكبيرة من البنزين، اضافة الى تقوية القطاع العام للنقل والتردد. ومن مكاسب هذه الخطة، الابتعاد عن هامش التهديد الخارجي الذي يهدد احيانا بقطع بيع البنزين لإبتزاز ايران والضغط عليها بالملف النووي. وانهت صحيفة (جام جم) بالقول: ندعو كل معارضي حكومة احمدي نجاد الى قراءة منصفة ودقيقة لما يجري، وتأصيل روح النقد البناء والإبتعاد عن الانتقادات المسيسة التي تأتي بعض الاحيان في اطار فشل الاصلاحيين مناوئي احمدي نجاد في الانتخابات السابقة. • رد الجميل على الطريقة الأمريكية تحت عنوان (رد الجميل على الطريقة الأمريكية) اعتبرت صحيفة الوفاق تعيين توني بلير كمبعوث خاص للشرق الأوسط بانه هدية الرئيس الأمريكي جورج بوش رداً على جميل رئيس الوزراء البريطاني السابق الذي كان شريكاً في صنع الأزمات، بل المخطط والمحرض على حروب أمريكا في المنطقة. ورات الصحيفة ان هذه المحاولة الأمريكية تجري لإعادة الاعتبار للثعلب الانجليزي المذعور. وبالنسبة للمنطقة، فان هذه الخطوة من الناحية العملية تعتبر كارثة حقيقية في ملف الشرق الأوسط لما يحمله بلير من كراهية ضد الفلسطينيين. وابدت الوفاق استغرابها من رضوخ الجانب العربي لمثل هذا التعيين رغم معرفة الجميع بتوجهات بلير وارتباطه الوطيد بالعنصرية الصهيونية حتى ان البعض يرى فيه الانتماء للصهاينة أقوى من انتمائه لوطنه. واعتبرت الصحيفة: ان بلير كان مرشحاً اسرائيلياً بدعم أمريكي، وأثبت مصداقيته للكيان الصهيوني طوال حكمه وبرر الجرائم المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني، وشارك في امداد الحرب الاسرائيلية ضد لبنان بفتح مطار هيثرو أمام نقل الصواريخ الذكية، ومنع استصدار قرار دولي لوقف الحرب. وخلصت الوفاق بالقول: لتكن هذه الخطوة الأمريكية الصهيونية عبرة لنا، حيث يحتفظون بحلفائهم في أصعب الظروف، فيما نحن نعادي أصدقائنا وشركائنا ليستفردوا بهم. ان الإصرار على اعادة الدور لأمثال توني بلير تعتبر رسالة واضحة لجميع الفلسطينيين والعرب، بل المسلمين، مفادها بأن المخطط العدائي لتهويد فلسطين لازال في صدارة الاهتمامات الغربية، والسيناريوهات الأمريكية لتحريض بعض الأطراف ضد البعض الآخر ليست إلا خدعة لضربهم الواحد تلو الآخر. • سياسة هجومية وتحت عنوان (سياسة هجومية) نشرت صحيفة (همشهري) مقالا حول سياسة ايران الخارجية جاء فيه: الثورة الاسلامية التي قام بها الشعب الايراني قبل ۲۸ عاماً، انبثقت من اعتقادهم بان النظام السائد في العالم، نظام هيمنة، فأنجزوا هذه الثورة ليخلصوا أنفسهم من نير التسلط ، واليوم حيث يعتبر قائد الثورة موقف السياسة الخارجية الايرانية موقفاً هجومياً وليس دافعياً، فهو أيضاً كلام منبثق من النمط الفكري الذي يدعو إلى الخروج عن الصمت الذي يسود العالم إثر الظلم القائم، وذلك بالاتكاء على السياسة الفاعلة. وتابعت الصحيفة: هذا الموقف في الواقع لا يعني على الاطلاق نبذ أي تعامل مع الدول الأخرى، بل يطرح لأننا نعارض أي نظام يحاول فرض أفكاره بفعل ثروته وسلطته، وسياستنا تسمح بانماء جميع الأفكار الايجابية، وواقع الأمر، ان أساس شعارنا (لا شرقية ولا غربية) ليس سوى هذا النمط الفكري. واضافت (همشهري): اننا نعيش اليوم في عالم، يوجد في بلد منه كأمريكا أكثر من مليوني سجين ويجري التعامل بأسوء الأشكال مع الأشخاص والتي لا تجد فيها أي شكل من أشكال حقوق الانسان. اننا نعيش في عالم تتجه فيه مصالحه الاقتصادية كلها نحو الغرب، بحيث تتبلور جميع الأفكار والايديولوجيات الغربية على أساس تلك المصالح الحيوية، واذا ما تعرضت مصالح الغرب للخطر في منطقة ما، فانه يدوس على ايديولوجيته كلها، والمثال البارز على ذلك، هو ما نشاهده في معارضته لأي نوع من أنواع الأنظمة التي لا تتفق معه، حتى اذا كانت أكثر الأنظمة ديمقراطية. وعلى العكس، فان زعماء نظام السلطة يمدون يد الصداقة إلى أكثر الحكومات دكتاتورية اذا كانت موالية لهم.