حكم بالاعدام شنقاً
Jun ٢٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
ركزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على اهم المواضيع في المنطقة والعالم صيحفة رسالت علقت على موضوع احكام الاعدام التي صدرت من المحكمة الجنائية العليا في العراق بحق ثلاثة من اعوان صدام.
ركزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على اهم المواضيع في المنطقة والعالم صيحفة رسالت علقت على موضوع احكام الاعدام التي صدرت من المحكمة الجنائية العليا في العراق بحق ثلاثة من اعوان صدام. وحول قمة شرم الشيخ نشرت الوفاق مقالا تطرقت في الى محاولات بعض البلدان العربية لضرب حكومة حماس ودعم حكومة الطوارئ التي شكلها محمود عباس مؤخرا واما صحيفة جوان فقد علقت على سياسة الغرب تجاه المنطقة و الدعم المفتوح للكيان الصهيوني واخيرا صحيفة جمهوري اسلامي علقت على دور الرئيس المصري في مؤتمر شرم الشيخ. • حكم بالاعدام شنقاً صحيفة رسالت تناولت موضوع اصدار المحكمة الجنائية العراقية العليا حكم الاعدام بحق بعض ازلام النظام البعثي السابق كعلي الكيمياوي ابن عم صدام وشريكه في الجرائم وسلطان هاشم وزير دفاعه وعلي حسين التكريتي رئيس اركانه وقالت الصحيفة لقد ارتكب الدكتاتور العراقي صدام وعملائه جرائم بشعة بحق البشرية منها عملية الابادة الجماعية المسماة بالانفال التي قتل فيها 180 الف من الاكراد العراقيين. كما ان النظام البعثي قد استخدم الاسلحة الكيمياوية والجرثومية ضد القوات الاسلامية الايرانية ابان الحرب التي فرضها على الجمهورية الاسلامية وكذلك ضد الشعب العراقي. وان مجزرة مدينة حلبجة الكردية, التي قتل فيها ابناء المدينة عن بكرة ابيهم بالاسلحة الكيمياوية لايمكن ان تمحى من ذاكرة اصحاب الضمائر الحرة في العالم ,وستبقى وصمة عار على جبين البعثيين الى الابد. واضافت الصحيفة قائلة: لم يكن صدام وعصابته يعرفون حدودا لاستخدام الاسلحة الكيمياوية التي زودتهم بها الدول الغربية ضد الشعب العراقي, وشاهد العالم كيف ان الحكومات الغربية التي تدعي الدفاع عن حقوق الانسان والحريات العامة التزمت الصمت حينها. ولكن وبرغم كل ذلك كانت مشيئة الله اكبر واقوى من ارادة الغرب بحيث ان الامور انقلبت واعتقل صدام بيد القوات الامريكية التي احتلت العراق. ولم تنتهي الامور عند ذلك، بل وقف ذليلا في قفص الاتهام وحكم عليه بالاعدام على جرائمه, ونفذ الحكم بيد الشعب العراقي. واليوم وبصدور حكم الاعدام على بعض اعوانه من الذين ارتكبوا الجرائم البشعة بحق الانسانية سينال هؤلاء ايضا جزائهم على يد الشعب العراقي. واخيرا تسائلت الصحيفة قائلة: ان العالم وبعد ان صدرت الاحكام واعدم صدام وبعض رجاله , يتسائل عن حصة حماة صدام والذين دعموه وزودوه بالاموال واسلحة الدمار الشامل والابادة الجماعية من المحاكمة واي جهة دولية يجب ان تحاكمهم على مشاركتهم في ابادة الشعب العراقي بالاسلحة الكيمياوية والجرثومية. • قمة شرم الشيخ الرباعيةً صحيفة الوفاق علقت على قمة شرم الشيخ الرباعية الذي عقدت في مصر لبحث القضية الفلسطينية فقالت: ماذا يمكن أن يحققه الاجتماع الرباعي في شرم الشيخ وسط توقعات متباينة للأطراف الأربعة؟ فالجانب المصري أراد خرقاً لطريق السلام المسدود كما قال، والأردني الشراكة في الانجازات اذا حدثت، والرئيس الفلسطيني لطلب النجدة. أما ايهود أولمرت، فلا يريد أن يقدم شيئاً إلا أن يبارك للجانب الفلسطيني بالانجازات السارة ويطالبه بالمزيد لأن الفرصة سانحة للقضاء على قضية بقيت من أقدس القضايا طوال ۶۰ عاماً ولا يمكن لأحد اجهاضها إلا الفلسطينيين أنفسهم. والغريب في الأمر ان الهجمة الشرسة التي تروج لها الولايات المتحدة الأمريكية تحت عنوان ضرب الاسلاميين المتطرفين تحولت إلى عنوان لسياسة العرب المعتدلين كما يصنفها الغرب. ثم تسائلت الصحيفة قائلة: هل يمكن أن يعيد أولمرت لعباس شبراً واحداً من الأراضي المحتلة ؟ وهل هو مستعد لهدم بيت واحد من المستوطنات الموزعة على مساحة الأرض الفلسطينية؟ أم انه يقبل بازالة متر واحد من الجدار العنصري الفاصل على امتداد الضفة والقطاع؟ أو حتى يتعهد بوقف التدمير والاغتيال ضد الشعب الفلسطيني؟ أو التخفيف من الحصار القاتل ضد هذا الشعب المظلوم؟ واكدت الوفاق بالقول: لا يمكن تحقيق أي من المطالب المشروعة، ولا يتوقع من أمثال أولمرت إلا المزيد من الإجرام، وكما طعنوا الرئيس الفقيد أبو عمار من الظهر، فانهم لا يتعاملون بشكل أفضل مع أبو مازن، ولكن المؤسف هو اصرار البعض على رهانات خاسرة، حيث يفضل انسان فلسطيني عدوه اللدود على أخيه الفلسطيني. كما ان اسرائيل لم ولن تكن أبداً أقرب إلى فتح ومنظمة التحرير من حماس والجهاد، والانسان الفلسطيني سيبقى شريكاً في المصير والمسار مهما تفاقمت الخلافات. والاسرائيلي أيضاً لا يفرق بين معتدل ومتشدد ما دام يحمل الجنسية الفلسطينية ويطالب بتحرير أرضه، وواهم مَن يفكر غير ذلك. • سياسة الغرب في المنطقة صحيفة جوان تناولت في مقال لها سياسة الغرب تجاه المنطقة ودعمه المفتوح للكيان الصهيوني فقالت: لم يتوقف التدخل الغربي في الشرق الاوسط منذ اكتشاف النفط والى اليوم وقد خططت الدول الاستعمارية لمشروع ايجاد الكيان الصهيوني على اراضي المسلمين لزرع بذور الفتنة وايجاد التوترات بغية التمهيد للجيوش الغربية بالتواجد في هذه المنطقة الغنية من العالم. وبمرور الزمان تطورت الاساليب الاستعمارية بحيث ان موضوع السيطرة على التسلح النووي في الشرق الاوسط راح يشكل لعبة سياسية بيد الغرب. فمن جهة يشاهد العالم كيف ان الكيان الصهيوني مستمرا في انتاج اسلحة الدمار الشامل والاسلحة النووية ويتجاهل كافة الاعراف والقوانين الدولية دون ان يقف احد بوجهه, والاكثر من ذلك فهو يحظى بالدعم الغربي المفتوح والمساعدات المالية والعسكرية من امريكا. ومن جهة اخرى يقف الغرب بوجه محاولات دول المنطقة لتقوية وتطوير بنيتها العلمية والعسكرية, بعيدا عن تدخل البلدان الاستعمارية. واضافت الصحيفة قائلة: ان سلطة الغرب ستبقى مستمرة على المنطقة, وسيبقى موضوع التنمية في الشرق الاوسط بعيد المنال في الوقت الحاضر على الاقل طالما بقيت الامور على هذا الشكل ولم تقف الشعوب بوجه امريكا وحليفاتها من البلدان الغربية. يذكر ان القوى الغربية تستخدم اليوم كافة الامكانيات وتسخر وسائل اعلامها لخدمة الصهاينة والاعلان عن ان الكيان الصهيوني كيان مسالم ورافض للعنف، وان الصهاينة مظلومين ومغلوب على امرهم !!, لحرف افكار الراي العام العالمي عن القضية الفلسطينية وايجاد المبررات للجرائم الصهيونية التي ترتكب ليل نهار بحق الشعب الفلسطيني. واخيرا قالت الصحيفة: ان الدول الاستعمارية تقوم باشعال الحروب في المنطقة كلما اقتضت الحاجة , وعلى سبيل المثال الحرب الاخيرة التي شنها الكيان الصهيوني على جنوب لبنان. وتضرب تارة اخرى على وتر السلام والمفاوضات متى ما تعرضت مصالحها للخطر الحقيقي. • ضرب حكومة حماس صحيفة جمهوري اسلامي تناولت دور الرئيس المصري حسني مبارك في مؤتمر شرم الشيخ وقالت: من احدث التصريحات التي اطلقها الرئيس المصري حول الاحداث الاخيرة في غزة هي اعلانه بان ماقامت به حماس هو انقلاب !!!!!ولم يكتف بذلك فاصدر اوامره بنقل السفارة المصرية من غزة الى رام الله ليتمكن من تعزيز علاقته بحكومة محمود عباس. ومن المقرر ان يجتمع مبارك بقادة الاردن والسعودية في شرم الشيخ لتنسيق المواقف لدعم حكومة الطوارئ التي اعلنها محمود عباس والتمهيد لدفع عجلة التسوية والاستسلام الى الامام. واضافت الصحيفة: ان مماشاة الرئيس المصري مع السياسة الامريكية والصهيونية بالاعتراف بحكومة محمود عباس والوقوف بوجه حكومة حماس يثير اكثر من تسائل. يذكر ان الرئيس المصري يقوم بتوجيه الانتقادات الى امريكا والكيان الصهيوني بين الحين والاخر للتضليل والخداع , ويتحدث في بعض الاحيان عن حق ايران في امتلاك التقنية النووية, للايحاء الى انه لايرضى بالسياسة الغربية في الوقت الذي يقوم بعقد الاجتماعات في شرم الشيخ و القاهرة لايجاد المبررات لجرائم الكيان الصهيوني وامريكا في المنطقة. واخيرا تسائلت صحيفة جمهوري اسلامي قائلة: في ضوء هذه المعطيات والحقائق كيف يمكن للمسؤولين في الجمهورية الاسلامية ان يفكروا في اعادة العلاقات مع من يريد ان يخدم الغرب،! في الوقت الذي تحتم علينا القيم الانسانية ان نقف الى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم ضد الصهاينة. وان الوقت قد حان لتعود البلدان الاسلامية الى سياسة الامام الخميني الراحل (رض) الذي قال بان اسرائيل يجب ان تمحى من الوجود. ليستعيد الشعب الفلسطيني حقه.