الغرب والمصداقية المفقودة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81890-الغرب_والمصداقية_المفقودة
صحيفة الوفاق وتحت عنوان (الغرب والمصداقية المفقودة) اشارت الى المباحثات التي اجراها كبير المفاوضين الايرانيين علي لاريجاني مع منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٢٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الغرب والمصداقية المفقودة

صحيفة الوفاق وتحت عنوان (الغرب والمصداقية المفقودة) اشارت الى المباحثات التي اجراها كبير المفاوضين الايرانيين علي لاريجاني مع منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي

صحيفة الوفاق وتحت عنوان (الغرب والمصداقية المفقودة) اشارت الى المباحثات التي اجراها كبير المفاوضين الايرانيين علي لاريجاني مع منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافير سولانا ووصفتها بالايجابية لكن غير الكافية نظرا للمطالب التعجيزية والشروط المسبقة التي تضعها الولايات المتحدة وبريطانيا وبعض التحريضات والتهديدات العدائية التي تحول دون التوصل الى الحل النهائي. ورات الصحيفة ان الزمن الذي كانت تكسب امريكا جولاتها عبر اشعال الحروب النفسية وتتوعد العالم بحروب استباقية قد مضي، وحلت المرحلة الحقيقية وهي مرحلة الاعتراف بحقوق الآخرين. وتابعت الوفاق بالقول: ان اوروبا التي اعتمدت الازدواجية في سياساتها ولعبت دوراً قذراً في ترويج الاجندة الامريكية الصهيونية لازال بعض اقطابها يمعنون في الاساءة الى مشاعر المسلمين، فعندما تتعمد بريطانيا بتكريم المرتد سلمان رشدي، انما توجه عن علم اهانة واضحة الى اكثر من مليار ونصف المليار مسلم في العالم. والعالم الاسلامي ورغم احترامه معايير العلاقة المتوازنة لا يمكنه ان يثق بانظمة تاريخها مشحون بالعداء والكراهية للمسلمين، فقبل ان يطالبوننا بالمصداقية، عليهم ان يثبتوا مصداقيتهم المفقودة لدى اكثرية شعوب العالم. وانهت الصحيفة مقالها بالقول:ما دامت النظرة العنصرية تسيطر على عقول بعض الحكام في اوروبا، فلا يوجد أمل بعودة الثقة بين الشرق والغرب او حل القضايا الشائكة في ما بينهم. فعلى الغرب بكافة مجاميعه ان يعيد النظر في ممارساته العدائية، لانه كما يقول المثل الشائع: (من كان بيته من زجاج لا يرشق بيوت الآخرين بالحجارة).