خطأ ملكة بريطانيا الكبير
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81892-خطأ_ملكة_بريطانيا_الكبير
الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران تناولت الغضب العارم الذي اثاره تكريم ملكة بريطانيا للمرتد سلمان رشدي وموقف وزير خارجية مصر أبو الغيط في اتهام ايران بتشجيع حماس والشأن النووي الايراني
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٢٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • خطأ ملكة بريطانيا الكبير

الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران تناولت الغضب العارم الذي اثاره تكريم ملكة بريطانيا للمرتد سلمان رشدي وموقف وزير خارجية مصر أبو الغيط في اتهام ايران بتشجيع حماس والشأن النووي الايراني

الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران تناولت الغضب العارم الذي اثاره تكريم ملكة بريطانيا للمرتد سلمان رشدي وموقف وزير خارجية مصر أبو الغيط في اتهام ايران بتشجيع حماس والشأن النووي الايراني. • خطا ملكة بريطانيا الكبير تحت هذا العنوان تناولت صحيفة (اعتماد ملي) الغضب العارم الذي اثاره منح ملكة بريطانيا المرتد سلمان رشدي لقب"فارس" وكتبت تقول: كان السياسيون البريطانيون يمتازون عن باقي السياسيين في العالم بحنكتهم وذكاءهم ومعرفتهم بتفاصيل الامور الثقافية والاجتماعية لدى البلدان التي يريدون استعمارها لكن يبدو ان السياسة البرطانية تأثرت كثيرا بالسياسة الامريكية التي لا تعرف إلا السيطرة والهيمنة والنظرة الفوقية على الشعوب. واكدت الصحيفة ان اعطاء صاحب رواية (الآيات الشيطانية) لقب "فارس" في ظل اجواء الاحتقان والتازم التي تعيشها المنطقة لا يخدم الحكومة البريطانية. ففي الداخل يطالب الشعب البريطاني بتحسين الاوضاع المعيشية والاقتصادية وينتقد الحكومة لإهتمامها بالخارج وتبعيتها للادارة الامريكية وتناسيها للازمات الاقتصادية الداخلية، وفي البعد الخارجي اهم مطلب للمجتمع البريطاني هو خروج القوات البريطانية من العراق وافغانستان وهذا ما تؤكده جميع استطلاعات الراي في بريطانيا. واكدت صحيفة (اعتماد ملي) ان تكريم المرتد سلمان رشدي من قبل الحكومة والملكة البريطانية تعد خطوة استفزازية لمشاعر اكثر من مليار ونصف المليار مسلم في العالم الذين يكرهون بريطانيا اساسا بسبب ما فعلته ولازالت تفعل في العراق وافغانستان وفلسطين من دعم وتعاون مباشر للمشروع الامريكي والصهيوني الاستعماري في المنطقة. ورات الصحيفة ان تكريم بريطانيا لهذا المرتد المسيء للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والاسلام ينسف جميع ما تنسجه الدوائر الغربية من ضرورة التقارب والتحاور والتعايش والتسامح بين الاديان والحضارات ويعطي الذريعة الكافية للمتطرفين في الجانبين، المحافظين الجدد والصهاينة من جهة والمتطرفين والتكفيريين والقاعدة من جهة اخرى ليعيثوا في الارض فسادا وقتلا ودمارا. • في أي معسكر نبحث عن مصر؟! اما صحيفة الوفاق فتحت عنوان (في أي معسكر نبحث عن مصر؟!) تناولت موقف وزير خارجية مصر أبو الغيط في اتهام ايران بتشجيع حماس لفرض سيطرتها على غزة ووصفته بالمفاجئ ً والمدهش في نفس الوقت وكتبت تقول: لم نحبذ يوماً أن نتحدث إلا في اطار التقارب والوفاق بين أمةٍ يجمعها ميثاق الوحدة والتآخي الاسلامي، غير ان بعض الخطوات المفاجئة تدفع بالمرء إلى قول الحقيقة على الرغم من مرارتها. واكدت الصحيفة ان هناك معسكرين متصارعين في المنطقة: أحدهما المعسكر الصهيوني - الأمريكي الذي يعمل على ابادة الشعوب العربية والاسلامية عبر هيمنة "اسرائيل" على المنطقة بعد القضاء على ما تبقى من عناصر المقاومة في فلسطين، ومعسكر آخر يعارض الهيمنة والتوسع الصهيوأمريكي، وايران تتواجد في قلب هذا المعسكر المعارض لسيطرة "اسرائيل" وأمريكا على مقدرات المنطقة. وتسائلت الصحيفة: أين مصر من هذين المعسكرين عندما تتناغم مع الاستراتيجية الأمريكية وتمهد للمشروع الصهيوني لتفتيت فلسطين ومقوماتها؟! ورأت الوفاق أن تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية بعيداً عن الدور المصري كان سبباً كافياً لإجهاض اتفاق مكة والمؤامرة جاءت عبر صفقة أمريكية - اسرائيلية لإعادة الملف إلى القاهرة مجدداً. وتسائلت: ما معنى الخطوة المتسرعة للحكومة المصرية لرعاية الاجتماع الفلسطيني - الصهيوني بعد أيام قليلة من تفجير الأزمة بين فتح وحماس بدل القيام بخطوات للم الشمل بين الجانبين؟ وكيف يمكن لمصر أن تنفي دور "اسرائيل" في الجريمة عندما تتحدث صحيفتا (هاآرتس) و(معاريف) الصهيونيتان وقبل ۴۸ ساعة من الحدث عن صفقة بين الادارة الأمريكية والرئيس الفلسطيني والجانب الاسرائيلي حول خطة عمل لخلق ظروف تدفع الجمهور الفلسطيني في قطاع غزة لثورة ضد الحركة، ومن ثم حل حكومة الوحدة وإعلان حالة الطوارئ وفصل غزة عن الضفة الغربية على أن تقوم الادارة الأمريكية وأبو مازن بالتشاور مع "اسرائيل" والقوى الاقليمية والاتحاد الأوروبي لمعالجة الموقف عبر قيام "اسرائيل" بالإفراج عن عوائد الضرائب وفتح باب المساعدات الأوروبية للسلطة الفلسطينية وشن حملات اعتقال ضد نشطاء حماس واحياء المسار التفاوضي بين "اسرائيل" وحكومة فلسطينية سيعيّنها أبو مازن؟وتضيف الصحيفة الاسرائيلية بأن مصر والدول العربية المعتدلة عليهم أن ينزعوا الشرعية عن حكومة الوحدة الوطنية، كما صرح وزير البنى التحتية الاسرائلية بنيامين بن اليعازر: ان قرار أبو مازن بحل حكومة الوحدة يمثل مصلحة اسرائيلية لأنه يعني اسدال الستار على اتفاق مكة. وخلصت الوفاق الى القول: هذه الحقائق تؤكد على وجود مؤامرة أمريكية - اسرائيلية أدواتها أطراف عربية، ويبدو ان اسقاط اتفاق مكة كان مطلباً اسرائيلياً ومصرياً في آن واحد، حسب الأدلة الملموسة والوقائع الميدانية. • محادثات مرتقبة صحيفة (انتخاب) تناولت الشأن النووي الايراني واشارت الى لقاء لاريجاني مع البرادعي ليلة امس والمحادثات المرتقبة بين لاريجاني وسولانا اليوم وكتبتت تقول: قال امين المجلس الاعلي للامن القومي علي لاريجاني بعد لقائه يوم امس مع رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في فيينا انه حصل تقدم جيد في المباحثات، واضاف لاريجاني: اثر مباحثتنا مع خافيير سولانا كان ضروريا ان يكون لنا تبادل وجهات نظر قريبة مع البرادعي لانه كانت هناك اقتراحات حول التعاون مع الوكالة كانت بحاجة الى تبادل وجهات النظر بشأنها. واكد لاريجاني: لقد توصلنا خلال المباحثات التي جرت مساء امس مع البرادعي الى "اطار جيد ". واضاف لاريجاني ان ايران تعتبر الوكالة منظمة مهنية وترغب بالتعاون الودّي معها واننا نعارض ان ياخذ ملف ايران النووي طابعا سياسيا وان يخرج من الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأشار لاريجاني مرة أخرى إلى أن إيران تمتلك قدرة تخصيب اليورانيوم، وقال إنه سيكون "موقفا عقلانيا للقوى العظمى ألا تبدو متهورة حيال بلد يبدي مزيدا من التعاون". وتابعت الصحيفة: هناك مشروع امريكي وبريطاني جديد لتشديد العقوبات على ايران والمفاوضات الرسمية بشأن المشروع تنتظر نتائج المحادثات المقررة اليوم السبت في العاصمة البرتغالية لشبونة بين منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ومسؤول الملف النووي الإيراني علي لاريجاني. واضافت الصحيفة: مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي قال بعد لقاءه لاريجاني أن الأخير تعهد بتحديد خطة عمل مع الوكالة خلال الشهرين القادمين لحل كافة القضايا العالقة،وأضاف البرادعي أن المحادثات تناولت التوقيتات والإجراءات والأولويات، وأشار إلى أن الحقيقة الواقعة حاليا هي أن إيران لديها المعرفة والقدرة على تخصيب اليورانيوم ولايمكن التعامل معها من منطلق القوة. • فرصة كبيرة صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (فرصة حكومة احمدي نجاد الكبيرة) اشارت الى ذكرى انتخاب احمدي نجاد رئيسا للجمهورية وكتبت تقول: لقد عمق الدكتور احمدي نجاد في السنتين الماضيتين خطاب العدالة ومناصرة المحرومين والمستضعفين ومناهضة الاستكبار والاستئثار على كافة الاصعدة الداخلية والخارجية وقد نجح في ذلك الى حد بعيد حيث حظي بدعم شعبي كبير ومساندة ورعاية من قيادة الثورة الاسلامية. واكدت الصحيفة ان الرئيس احمدي نجاد لم يعر اهتماما بالذين انتقدوه ووصفوه بالمهرج والمهيج للعواطف دون العقول وقالت: انه استمر بحنكة ودراية في تنفيذ خطاب العدالة المتعطشة له البشرية جمعاء ومن هذا المنطلق ركز احمدي نجاد في خطابه الخارجي على تعرية الاستكبار العالمي في قضايا كالهولوكوست والكيان الصهيوني وفلسطين المحتلة والعراق وافغانستان.