البريطاني وتفجير الخلاني..!!
Jun ١٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران التفجير الارهابي الذي طال جامع الخلاني ببغداد والمصلحة الامريكية والبريطانية من وراء تفجير الاماکن المقدسة، وتطورات االساحة الفلسطينية، ومستجدات الملف النووي الايراني
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران التفجير الارهابي الذي طال جامع الخلاني ببغداد والمصلحة الامريكية والبريطانية من وراء تفجير الاماکن المقدسه ، وتطورات االساحة الفلسطينية وترکيز الصحف الايرانية على خيار المقاومة والدفاع عن الارض والشعب الفلسطيني ونبذ خيار التسوية والمساومة التي لم تقدم للشعب الفلسطيني شيئا الا المزيد من الغطرسة الصهيونية، ومستجدات الملف النووي الايراني والتغيير في الموقف الاوربي اثر المقاومة والاستقامة الايرانية على المواقف المشروعة في هذا الملف. • البريطاني وتفجير الخلاني..!! بهذا العنوان کتبت صحيفة الوفاق في افتتاحيتها تقول: ليس من الصدفة ان يسقط اكثر من مئتي ضحية في الانفجار الدموي لمسجد الخلاني ببغداد بعد يوم من المجازر التي ارتكبها الجيش البريطاني في مدينة العمارة، وهو لا يدع شكا من ان تزايد العنف في العراق ليس بعيدا عن المؤامرة، الفتنة التي تجري في فلسطين، او التلويح باحداث امنية في لبنان.فجميع ذلك يرتبط باجندة امريكية غربية يراد من ورائها خلط الاوراق وضرب المساعي التي يمكن ان تساعد على التوصل الى وفاق بين الاخوة الخصوم. وتابعت الصحيفة: فما هي المصلحة في الدعم والتحريض لطرف فلسطيني ضد آخر، او التصعيد في الساحة العراقية تارة عبر حروب بريطانية امريكية مباشرة وتارة اخرى تفجير الاماكن السكنية على رؤوس اصحابها وفي ظل الاحتلال الجاثم على صدر البلاد والعباد، انها خطة استعمارية خبيثة تمتد من افغانستان الى السودان مرورا بالعراق وفلسطين ولبنان وقد تشمل بلدانا اخرى حسب الاجندة الامريكية، ولن تستثني بلدا اسلاميا الا وتدخله في مخطط التفتيت عبر التقسيم الى معسكرات الاعتدال والتشدد لضربهم ببعضهم البعض. وخلصت الوفاق بالقول: يبدو ان خطر الدخول في مشاريع الفتنه بات يهدد الشعوب بالرغم من التجربة الفاشلة للرهان على الاعداء، خاصة وان الذين يصرون على مواجهة الاخوة هم الذين يلهثون وراء الاعداء لمساعدتهم، لکن النتيجة واضحة لمن عاش قضية فلسطين والعراق والمنطقة منذ ان انقسم المسلمون بين قطبين شرقي وغربي، وحاولت الولايات المتحدة بعد ان ترث ما بقي من الامتيازات الشرقية، فعملت جاهدة لتوجيه قوة الكيان الصهيوني ضد العرب، وها هي اليوم تستخدم نفس الاسلوب لتكميل السيناريو، الا اذا كانت هناك رؤية مسؤولة لدرء الاخطار قبل الوقوع في الفخ. • المفتاح الرئيس صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (المفتاح الرئيس لحل القضية الفلسطينية) کتبت في افتتاحيتها تقول: الذين يعتقدون بان القضية الفلسطينية ستنحل بواسطة المساومة والتسوية مع العدو او تاسيس دوله فلسطينية خاضعة لسلطة الاحتلال ومسوولين لا يستطيعون الخروج من بيتهم الا باذن من سلطات الاحتلال انهم يعيشون في اوهام، فالقضية الفلسطينية ليس لها اي حل الا المقاومة والدفاع عن الحقوق المغتصبة بقوة السلاح والوحدة الفلسطينية والاسلامية الداعمة لها. وتابعت الصحيفة: لقد مرت القضية الفلسطينية بثلاث مراحل رئيسة: الاولى المقاومة الفلسطينية الکبرى التي قام بها الشيخ عزالدين القسام ومن سار على دربه حيث قاوم الصهاينة وحماتهم البريطانيين الذين لعبوا الدور الاساس في زرع الکيان الصهيوني في المنطقة وبعد استشهاد القسام انخفضت هذه الموجة من المقاومة لکن ظلت ساخنة کالنار تحت الرماد. اما المرحلة الثانية فتمثلت بتاسيس منظمة تحرير فلسطين ومنظمة فتح التي شکلت على اساس الفکر الوطني والقومي العربي وبتاثير من الافکار الاشتراکية والمارکسية بقيادة ياسر عرفات، وقد انحرفت هذه المنظمة في السنوات الماضية عن مسارها الاصلي الجهاد والمقاومة ودخلت في مسار التسوية مع العدو، لکن لم تجني من ذلك الا مزيدا من الغطرسة الصهيونية وضم الاراضي الفلسطينية الى الکيان الصهيوني وقتل الشعب الفلسطيني ورموزه السياسية والدينية. وتابعت (جمهوري اسلامي): اما المرحلة الثالثة من تاريخ القضية الفلسطينية فيمکن تسميتها بالصحوة الاسلامية والرجوع الى طريق المقاومة الاصيلة التي اسسها الشيخ عز الدين القسام وهذه المرحلة تاثرت کثيرا بالثورة الاسلامية في ايران وانتصارات الشعب الايراني بقيادة الامام الخميني على نظام الشاه المستبد الذي کان يحظى بدعم امريکي مباشر ومبارکة اسرائيلية وحماية اوروبية قوية، ومن هذا المنطلق شهدت الاراضي الفلسطينية ملاحم بطولية من المقاومة ابان الانتفاضة الاولى والثانية وقد لعبت التيارات والحرکات الاسلامية الوطنية کحماس والجهاد دورا رئيسيا في هذه المرحلة، وهذه الحرکات النابعة من صلب الشعب الفلسطيني الابي جعلت من تحرير الاراضي الفلسطينية ومقاومة العدو ودحر الاحتلال الصهيوني هدفا مقدسا وعظيما في اجندتها السياسية والعسکرية وهذا ما اکد عليه امام الامة وزعيم الصحوة الاسلامية المعاصرة الامام الخميني الذي اوضح الهدف للجميع وعمل على تنفيذ ذلك من خلال دعم القوى المقاومة، هذا الهدف المقدس بالنسبة لجميع المسلمين والبشرية هو تحرير الاراضي الفلسطينية المغتصبة وازالة اسرائيل من الوجود لانها کيان غير مشروع اساسا وزرع کغدة سرطانية في قلب العالم الاسلامي بدعم وتخطيط وتنفيذ بريطاني وامريکي واوروبي مباشروذلك لتعميق لبسط الهيمنة والسيطرة الغربية على هذه المنطقة الاستراتيجية من العالم. • الخطوة الاخيرة تحت عنوان (الخطوة الاخيرة) تناولت صحيفة کيهان في مقالها الافتتاحي الملف النووي الايراني ورات ان الغرب وبسبب المقاومة الايرانية وتمسكها بحقها المشروع يبدو انه يتجه نحو مواقف اکثر ليونة وتفهما للمشروع النووي الايراني، وکتبت الصحيفة تقول: منذ سنتين والادارة الامريكية تحاول تشديد الضغوط السياسية والإعلامية والاقتصادية على ايران من اجل ثني ارادتها في الاستمرار بهذا المشروع العظيم وقد حققت الادارة الامريکية انجازات کالقرارين 1737و1747 اللذين شددا الضغوط التجارية والاقتصادية ضد ايران لکن الجمهورية الاسلامية وبسبب طبيعة امکانياتها الصناعية والتجارية والزراعية لم تتاثر کثيرا بهذه القرارات بل على العکس، ادّت هذه الضغوط التجارية الى المبادرة الايرانية للاکتفاء الذاتي والاستقلال الاقتصادي في اغلب المجالات الحساسة والاستراتيجية کالزراعة والصناعات الثقيلة والصناعة العسکرية وتابعت الصحيفة: المقاومة الايرانية الباسلة في الملف النووي سببت تغييرات جذرية في المواقف الغربية حيث کانت الدول الاوروبية قبل ثلاث سنوات تطالب ايران بتوقيف کامل للمشروع النووي دون اي مقابل لکنها تطالب اليوم بتجميد موقت لتخصيب اليورانيوم مقابل محفزات وعقود تجارية واقتصادية مغرية قد تغري الکثير من الدول والانظمة في العالم، من جهة اخرى هناك انقسام في الصف الغربي ازاء الضغوط الاقتصادية فمن الاوروبيين من يتسائل عن تاثير هذه الضغوط ويشکك في نجاحها لثني ارادة الايرانيين في هذا المجال. واکدت صحيفة (کيهان) ان ايران لديها الان اکثر من الف جهاز طرد مرکزي في منشأه نطنز تعمل باستمرار لتخصيب اليورانيوم وتطمح الى تشغيل ثلاثة آلاف من هذه الاجهزة في الاشهر القادمة، ويتم العمل في هذه المنشآت النووية تحت مراقبة الوکالة الدولية للطاقة الذرية وباشراف الکاميرات والمراقبين الدوليين ولم تجد هذه الوکالة المختصة بالشأن النووي في العالم اي انحراف عن الاغراض السلمية والمدنية في مفاعل ايران النووية. وانهت (کيهان) مقالها بالقول: مقاومة الغطرسة الامريكية والاوربية والتعويل على القدرات الذاتية والحنکة والدراية الدبلوماسية في الدفاع عن الحقوق المشروعة هو السر الاساس لهذه الانجازات العظيمة التي توصلت اليها ايران واثبتت للجميع انه في ظل النظام العالمي الموجود الحق يوخذ ولا يعطي.