الابتعاد عن الحضارة الانسانية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81905-الابتعاد_عن_الحضارة_الانسانية
مؤامرة بريطانية جديدة بتكريم المرتد سلمان رشدي والازمة الفلسطينية وسبل حل النزاع بين فتح وحماس واخيرا الاوضاع في العراق والخطط الامريكية للبقاء في هذا البلد لفترة اطول كان من ابرز ما تناولته الحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ١٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الابتعاد عن الحضارة الانسانية

مؤامرة بريطانية جديدة بتكريم المرتد سلمان رشدي والازمة الفلسطينية وسبل حل النزاع بين فتح وحماس واخيرا الاوضاع في العراق والخطط الامريكية للبقاء في هذا البلد لفترة اطول كان من ابرز ما تناولته الحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم

مؤامرة بريطانية جديدة بتكريم المرتد سلمان رشدي والازمة الفلسطينية وسبل حل النزاع بين فتح وحماس واخيرا الاوضاع في العراق والخطط الامريكية للبقاء في هذا البلد لفترة اطول كان من ابرز ما تناولته الحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم . • الابتعاد عن الحضارة الانسانية صحيفة الوفاق الصباحیة تناولت سیاسة الغرب في تعامله مع مشاعر المسلمين وتوجيه الاهانة اليهم بشتى السبل فقالت: ان الغرب بعقليته المستعمرة لازال يبتعد عن الحضارة الانسانية ويعيش الاحقاد والكراهيات اذ ليس من المعقول ان يبرر قتل الاطفال والنساء باسلحة غربية مباشرة كحدث عابر، وتعليق الاوسمة على صدور المنتهكين للقيم والمقدسات الاسلامية کالمرتد سلمان رشدی في اطار المحافظة على الحريات، فيما تستباح اراضي المسلمين وثرواتهم ومستقبلهم من قبل الغرب المفترس دون اي رادع. وان العقل الغربي مشحون بالحقد الصليبي الذي سبق واعترف به الرئيس الامريكي جورج بوش. وهذا الحقد يترجم احياناً بقتل الاطفال والنساء في افغانستان والعراق وتارة في حصار الشعب الفلسطيني في ارضه او في تشجيع المجرمين الحاقدين على الاسلام. وهذا ما يؤكد بان الغرب لازال بعيداً عن الحضارة الانسانية التي يدعيها لنفسه. واضافت الصحيفة قائلة: وهنا تطرح اسئلة على بعض المسلمين الذين يراهنون على تعاطف الغرب مع قضاياهم ويفضلون العدو على الصديق، والامريكي على مواطنيهم. أليس من العار ان تقرر شركة صهيونية تزويد الشعب الفلسطيني في ارضه بالكهرباء والماء؟ وأن تعاقب اسرائيل الغاصبة مليوني انسان بالجوع والقهر فيما النصف الآخر من مواطني هؤلاء يبقى متفرجاً على ما يجري ان لم يكن يراهن على مساعدة العدو في ممارساته. فالتجربة اثبتت عدم جدوى الرهان على تعاطف الصهيونية ومن يقف وراءها كامريكا وبريطانيا حيث يعملون بكل السبل في خلق الثنائية في المجتمعات الاسلامية، وتحريضهم على الصراع الداخلي وتعريفهم على انهم امم لا تستحق الامن والاستقرار بل يتطلعون الى اختلاق مستقبل تنشغل فيه القوى الاسلامية بصراعات داخلية فيستغل الغرب الفرصة للاستيلاء عليهم ونهب ثرواتهم. واخیرا قالت صحیفة الوفاق: ليكن الوعي الاسلامي والحرص على مصلحة الامة هدفاً يوقظ المسلمين من سباتهم العميق بدء من العراق وافغانستان وانتهاء بفلسطين ولبنان والقرن الافريقي. • البقاء فترة أطول صحيفة (همشهري) علقت على الاوضاع في العراق والخطط الامريكية للبقاء في هذا البلد فترة اطول وقالت: اعلن قائد القوة البرية الامريكية في العراق الاسبوع الماضي بان الجيش الامريكي بحاجة الى 30 الف جندي لمنطقة بغداد للقيام بما اسماه محاربة الجماعات المسلحة في المناطق التي تفتقد للامن في العاصمة العراقية . ومع ان قيادة الجيش الامريكي في العراق تدعي بان المرحلة الجديدة من العمليات العسكرية الامريكية في بغداد تجري لمحاربة القاعدة والجماعات المسلحة المرتبطة بها، الا ان الهدف الاصلي من وراء هذه العمليات المسلحة هو القضاء على كافة الذين ينادون برحيل المحتل من ارض العراق والتمهيد لإقامة القواعد الدائمة . واضافت الصحيفة قائلة: ان تقرير لجنة التحقيق الامريكية بخصوص العراق وجه التوصية الى بوش بضرورة الاعلان عن ان امريكا ليست بصدد اقامة قواعد دائمة في العراق بغية التخفيف من النقمة الشعبية العراقية، الا ان ما يلوح في الافق يؤكد بان البيت الابيض بصدد اقامة اربعة قواعد عسكرية في العراق وتشييد اكبر مبنى للبعثة الدبلوماسية الامريكية في بغداد وحسب الخبراء سيكون اكبر من مدينة الفاتيكان في ايطاليا، اذ ان الحزبين الديمقراطي والجمهوري في امريكا قد توصلا الى اتفاق بخصوص البقاء في العراق لفترة اطول وتبديل العراق الى القاعدة الاقليمية الامريكية . ثم ذهبت الصحيفة الى القول: ان ادعاء مشرعو الحزب الديمقراطي بضرورة اعادة النظر في الاستراتيجية الامريكية لا يعني انهم بصدد التخطيط لسحب قواتهم من العراق، وانما هم في الحقيقة يؤكدون على التركيز على ايجاد الحلول لكل ما يهدد المصالح الامريكية والقوات الامريكية في العراق. وترك الشعب العراقي امام الارهابيين لوحده . • لمن يمنح وسام الفارس؟ صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على قرار الحكومة البريطانية بتكريم المرتد سلمان رشدي فقالت :يمنح وسام الفارس في بريطانيا لمن يقدم خدمة كبرى للحكومة البريطانية، والسؤال الذي يطرح نفسه هو ماهي نوع الخدمة التي قدمها المرتد سلمان رشدي لبريطانيا وملكتها؟ فان كان الجواب هو بسبب قيامه باصدار كتابه (الآيات الشيطانية) الذي اساء فيها الى مقدسات المسلمين وجرح مشاعرهم، فهذا يعني ان ملكة بريطانيا، التي منحته الوسام بسبب نشره الكتاب الذي جاء بطلب من الحكومة البريطانية والتي منحته مكافئة نقدية قدرها 500 الف باوند بريطاني في حينها، تعلم جيدا بانها بحركتها غير الثقافية هذه قد جرحت مشاعر المسلمين. يذكر ان الامام الخميني (رضوان الله عليه) كان اول من اعلن الوقوف بحزم بوجه المرتد دفاعا عن مقدسات المسلمين. وقد استشهد الكثير في موجات الاعتراض في مناطق مختلفة من العالم في حينها، اي ان المرتد سلمان رشدي لم يكن وحيدا في جريمته . واضافت الصحيفة: ان دفاع الحكومة البريطانية والدول الاوروبية عنه بشتى المسميات يؤكد مدى الحقد الذي يكنه الغرب للمسلمين، كما ان المؤامرة الحالية، اضافة الى انها ستقصر بلا شك من عمر المرتد سلمان رشدي، فهي ستزيد من معرفة بأعدائهم. والملفت هنا ان السفارة البريطانية في طهران كانت شريكة في الجريمة بقيامها بتوجيه الدعوة لبعض الكتاب الايرانيين للمشاركة في المراسم للايحاء بان ما قامت به ملكة بريطانيا لم يكن امرا خاطئا، ولكن الكتاب الايرانيين بامتناعهم عن المشاركة كانوا اذكى من البريطانيين بفهمهم لعمق المؤامرة . واخيرا قالت (جمهوري اسلامي): ان ملكة بريطانيا تحاول اليوم و بشتى السبل التغطية على الفضائح الاخلاقية التي تزكم الانوف للعائلة المالكة، اي انها تحاول التخفيف عن عقدة الحقارة التي تعاني منها وكسب ود البريطانيين مرة اخرى، فتلك الفضائح قد تسببت بهبوط شعبيتها في بريطانيا بشكل لا سابق له بحيث ان الشعب البريطاني بات ينتظر اليوم الذي تزال هذه العائلة من على ارضهم ..