هل الصهاينة أقرب؟!
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81909-هل_الصهاينة_أقرب_!
الصحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم 17/6/2007م رکزت على الوضع الأمني في العراق بعد حادثة سامراء وتطورات الاوضاع في فلسطين المحتلة واثار الاقتتال الداخلي الفلسطيني على مستقبل القضية الفلسطينية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ١٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • هل الصهاينة أقرب؟!

الصحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم 17/6/2007م رکزت على الوضع الأمني في العراق بعد حادثة سامراء وتطورات الاوضاع في فلسطين المحتلة واثار الاقتتال الداخلي الفلسطيني على مستقبل القضية الفلسطينية

الصحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم 17/6/2007م رکزت على الوضع الأمني في العراق بعد حادثة سامراء وتطورات الاوضاع في فلسطين المحتلة واثار الاقتتال الداخلي الفلسطيني على مستقبل القضية الفلسطينية • هل الصهاينة أقرب؟! صحیفة الوفاق الناطقة باللغة العربية تناولت تطورات الاوضاع في فلسطين المحتلة والانفجار السياسي الذي ادى الى تقاسم السلطة الفلسطينية بين غزة والضفة الغربية والتحريض الامريكي المتعمد فقالت: ليس من شك بأن الانقسام ليس في مصلحة الفلسطينيين ولا في مصلحة قضيتهم العادلة، فطرفي الصراع يعتبرون الأمر ملفقاً والأخطار محدقة، لكن الصحيح أيضاً بأن هناك خطين واستراتيجيتين لهما حضور فاعل في الساحة الفلسطينية، ولكل استراتيجية موقع في الوسط الفلسطيني وأناس ينتمون إليها كسبيل للتحرير. واضافت الوفاق: الغريب في هذا المسار هو الصمت العربي والاسلامي والتحريض الغربي - الصهيوني لتعميق الفجوة مما يشير إلى خطورة الموقف وبلوغ الأزمة ذورتها وسط تفرج العدو على التناحر الداخلي. ان الأزمة التي اندلعت خلال الأيام الأخيرة بين قطبي السلطة في فلسطين ليست وليدة اليوم ولا حدث عابر، بل تعود جذورها في التعاطي غير المنصف مع الحكومة الفلسطينية منذ فوز حماس في المجلس التشريعي، وان الغرب أقدم على مقاطعة الحكومة المنتخبة والعرب سحبوا ايديهم عن القضية وأدوات الفتنة تحركت لشرخ الصف، وكانت النتيجة فقدان الثقة بين الجانبين اضافة الى تدخلات صهيونية لمصلحة طرف دون آخر، مما أدى إلى مواجهات المرحلة الأولى والتي بلسمت جراحها باتفاق مكة وعودة الأطراف إلى طاولة المفاوضات وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، ولكن فجأة انقلبت الموازين وانقسم الشعب الفلسطيني في أخطر مرحلة من تاريخه. وانتهت الوفاق الی القول: ان الفرصة لازالت سانحة لإعادة المياه إلى مجاريها واسقاط المؤامرة من جذورها حيث الوقت ليس مناسباً للصراع على السلطة، وان هناك وطناً في الأسر وعدواً يقف بالمرصاد لا يرحم حماسياً ولا فتحاوياً ولا جهادياً وغيرهم من الفصائل المناضلة. وحرام أن يتحدث الفلسطينيون مع مَن دمروا أرضهم وأبادوا شعبهم ولكنهم يرفضون التحدث مع اخوانهم في المسار والمصير!! • تصعيد الاقتتال الداخلي صحیفة (رسالت) قالت حول الاوضاع في فلسطين المحتلة: تعتبر المواجهة بين فتح وحماس وتقاسم السلطة في غزة والضفة الغربية تحولا خطيرا في القضية الفلسطينية. ففي الوقت الذي يراهن الصهاينة والدول الغربية على دعم محمود عباس وارغامه على مواجهة حماس لتصعيد الاقتتال الداخلي الفلسطيني، نسيت تلك الاطراف بان نتيجة هذه المراهنات ستكون معاكسة تماما. فتجربة انتصار حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية تؤكد بان محاولات الغرب ليست بالجديدة او وليدة اليوم. ولكن مشكلة الغرب هي انه لم يعتبر من التجارب، فامريكا ومعها اكثر الدول الغربية رفضت الاعتراف بحماس في بادئ الامر، وكانت النتيجة، انتصار حماس في الانتخابات التشريعية، واستمرت المؤامرات الغربية بعد تشكيل حكومة حماس للاطاحة بها. وقد تركت تلك المؤامرات تاثيرات مباشرة على الوقائع في غزة . وبصورة عامة فان المسير الذي انتخبه محمود عباس لن يؤدي سوى الى تدهور الاوضاع اكثر من السابق. وان الاتصالات التي تقوم بها الدول العربية لانهاء الازمة قد تترك اثارا ايجابية على القضية وتعيد المياه الى مجاريها، اذا ما كانت بصورة عقلانية وتعاملت مع الامور بصورة منطقية وواقعية. • الوقوف بوجه المؤامرة صحیفة (جمهوري اسلامي) تناولت الاوضاع في العراق وحادثة سامراء فقالت: تطورات الاوضاع في العراق تحتم على الجماعات السياسية الشيعية ان تتسلح وتكون على اهبة الاستعداد لملاحقة الارهابيين المسلحين. والغرض ليس هو ارتكاب الجرائم بالمثل، بل ان الغرض من ذلك الوقوف بوجه المؤامرات القادمة من جهة، ومن جهة اخرى الاستعداد واستلام الملف الامني للمدن المقدسة كي لا يتم التعرض مرة اخرى لعتبات المسلمين، فسامراء قد تعرضت لإعتدائين وهذه السيارات المفخخة لاتزال تنفجر في كربلاء والنجف وبغداد دون ان يتم ملاحقة الفاعلين. وتابعت الصحيفة قائلة: من خلال نظرة الى اوضاع كردستان العراق نشاهد ان الامور هادئة والامن محفوظ، والسبب واضح وهو ان الجميع مسلحون وعلى اهبة الاستعداد لمواجهة الخطر، ولا يمكن لأي ارهابي او مسلح مخرب ان يقوم بعملية تخريبية. فيما نشاهد ان المسؤولين في الحكومة ببغداد، لا يتخذون قرارات حاسمه ويعتمدوا على قوة الشيعة الذين يشكلون الاغلبية من سكان العراق لادارة الملف الامني في باقي مدن العراق، فالترديد والشك في قوتهم قد جر العراق الى ماهو اليوم عليه، وهو الذي زاد من تمادي الارهابيين للتعرض لمقدسات المسلمين في العراق. واخيرا قالت الصحيفة متسائلة: لماذا لم يتعض المسؤولون في العراق الى التجربة اللبنانية ويعتمدوا على الشباب الواعي والمؤمن في العراق لإدارة الملف الامني في هذا البلد؟ وان السبيل الوحيد لإنقاذ العراق من هذه المحنة القاتلة هو ان تثق القيادات السياسية والدينية بقدرات هذا الشباب المؤمن في هذه الفترة العصيبة من تاريخ العراق، ويجب عدم تفويت الفرصة، وان التقاعس قد يزيد الامور تعقيدا. • نتائج مثيرة للشكوك فیما قالت صحیفة (ابرار): منذ شهر تقريبا تسلمت القوات الامريكية الملفات الأمنية لبعض المدن العراقية ووزارات الدفاع والداخلية بحجة اعادة الأمن والحفاظ عليها من الارهابيين، وكانت النتائج معاكسة بشكل مثير للشكوك. كما ان تفجير المآذن في المرقد الطاهرللامامين العسكريين عليهما السّلام) في سامراء يؤكد جهل الامريكان في التغييرات التي طرأت على التركيب السياسي والاجتماعي العراقي منذ ان وطأت اقدامهم ارض العراق. وهذا ما تسبب في توسيع دائرة الانفلات الأمني في هذا البلد وساهم في بروز الاختلافات بين اطياف الشعب العراقي وعلى الخصوص بين السنة والشيعة. وتابعت الصحيفة قائلة: ان عملية الدخول الى المرقد الطاهر والقيام بتفجير المآذن يؤكد بان الحادث لم يكن دون اجراء حسابات امنية وسياسية واجتماعية وطائفية ومذهبية مسبقة، فالامريكان يخططون لزرع الفتنة الطائفية بين ابناء الشعب العراقي بشتى السبل ولا يهم ان تجرح فيها مشاعر المسلمين. وبالمقابل فان مسؤولية هذا الانفلات الامني لن تقع على حكومة المالكي لوحدها، مع انها تتجنب اتخاذ بعض القرارات الحاسمة في بعض الحالات ولا تعتمد على قوة الشيعة، فالمسؤولية الكبرى تقع على عاتق الاحتلال الامريكي نظرا لعمله الضعيف والمتعمد لتوفير الامن وملاحقة المجرمين، وهو ما تسبب في ارتفاع معدل القتل والتفجيرات منذ الاعتداء الاول على مرقد الامامين العسكريين. واخيرا قالت صحيفة (ابرار): مما لا شك فيه ان التفجير في سامراء يؤكد ضعف القوات الامريكية في بسط الامن في العراق، وعليه فان ما يحصل في العراق قد يترك تاثيرات سلبية على المنطقة برمتها، وان التهديدات الامريكية بين الحين والاخر لبسط الامن لم تجد نفعا الى اليوم، وعلى العكس فقد مهدت سياسة التعامل الانتقائي التي تعتمدها مع الجماعات و الاطياف العراقية، لتوسيع رقعة الجرائم في العراق.