الاقتتال الفلسطيني الفلسطيني
Jun ١٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
القضية الفلسطينية وما يجري في غزة بصورة خاصة طغت على اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة في طهران صباح اليوم 17/6/2007م
القضية الفلسطينية وما يجري في غزة بصورة خاصة طغت على اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة في طهران صباح اليوم 17/6/2007م. • الاقتتال الفلسطيني الفلسطيني صحيفة (اعتماد) وتحت عنوان صيفا ساخنا فقد قالت حول الاوضاع في غزة: لا شك ان الاقتتال الفلسطيني الفلسطيني سيفتح الطريق امام اميركا والصهاينة لانزال الضغوط على الشعب الفلسطيني والايحاء الى ان الفلسطينيين غير متفاهمين. وعليه لا يمكن تأسيس الدولة الفلسطينية المستقلة. ثم تسائلت الصحيفة قائلة: لماذا لم تتمكن حماس وفتح من الوصول الى مصالحة مرضية الى اليوم؟ وللجواب على ذلك قالت الصحيفة: ان حركه فتح كانت منذ اربعين عاما هي الآمر والناهي على الساحة الفلسطينية وقد غرق الكثير من قياداتها في الفساد الاداري عندما كانوا في بيروت، وبعد انتقال فتح الى غزة بعد اتفاقية اوسلو لم يتوقف الفساد الاداري واستمرت الحالة وكان المتضرر هو الشعب الفلسطيني دون غيره. واضافت الصحيفة قائلة: بعد ان فهم الشعب الفلسطيني اللعبة واعطى برأيه لحماس لم تتوقف الضغوط من فتح لاسقاط الحكومة التي كانت تعتبر خطرا للمصالح التجارية لقيادات فتح. واستمرت السجالات الى ان وصلت الى ماهي اليوم عليه. كما ان حماس التي تعتمد الاسلام منهجا لها لم تجد يوما التفاهم المطلوب من قبل فتح التي تقف في الجهة المعاكسة لها اي ان قيادات فتح ليس مهما لهم ما يحصل للشعب الفلسطيني، والمهم هو ان لا تقع مصالحهم في خطر. وتابعت الصحيفة: في ظل الاوضاع الراهنه فان هناك اعتقاد يقول بان سيطرة حماس على غزة يعني انها ستكون محاصرة في محيط القطاع وسيواجه الشعب الفلسطيني على اثرها فاجعة انسانية حتمية بعد اغلاق كافة المنافذ عليه. وهذا يعني ان حماس ستظطر في نهاية المطاف التفاوض مع الكيان الصهيوني لإعادة فتح طريق المساعدات امام الشعب الفلسطيني، وبصورة عامة فان الشعب الفلسطيني سيواجه صيفا حاميا هذا العام ما لم يتم تدارك الامور بسرعة وانهاء الاقتتال الفلسطيني الفلسطيني. • عباس يحل الحكومة صحيفة (همشهري) علقت على الاوضاع في فلسطين المحتلة واعلان محمود عباس بحل الحكومة الحالية وقالت: طبقا للقانون يعتمد تشكيل اي حكومة في فلسطين على رأي البرلمان الفلسطيني ونظرا لأن حماس تمتلك 74 مقعدا في البرلمان الذي يضم 120مقعد فهي تتمتع بحصة الاكثرية ولن يسلبها اختطاف الكيان الصهيوني لمجموعة من نواب حماس ومعهم رئيس البرلمان حق الاكثرية. وقد اضطرت حماس بسبب السياسات الغربية الظالمة والضغوط التي نزلت عليها اضطرت الى تقسيم السلطة مع فتح وتنازلت عن جزءا من الحكومة بعد اتفاق مكة. الا ان الضغوط لم تتوقف عند هذا الحد وقد تمت تصفية بعض قيادات حماس في غزة في محاولة لتشديد الضغوط عليها وحتى سلب السلطة منها. ثم تابعت الصحيفة قائلة: واما حماس فهي لم تقف مكتوفة الايدي لتشاهد الضغوط تنهال على الشعب الفلسطيني فاضطرت الى القتال والسيطرة على مواقع فتح في غزة. ومما لا شك فيه هو ان الاحتلال الصهيوني المستفيد الاول والاخير وها هي امريكا والكيان الصهيوني يقدمون الدعم لمحمود عباس ضد حماس، على امل حذفها من السلطة، وبالتالي يتم بعدها تصفية فتح من الساحة الفلسطينية وتكون النتيجة لصالح الصهاينة لوحدهم ليفتكوا بالشعب الفلسطيني. واخيرا قالت صحيفة (همشهري): في ظل الاوضاع الراهنة ستكون مسئولية العالم العربي والاسلامي جسيمة لإنهاء الازمة وعلى الخصوص مصر التي لعبت دورا فاعلا في الحفاظ على التوازن في غزة الى اليوم، كما ان الحكومة المصرية لا ترغب طبعا بالواقع الحالي اي سيطرة حماس على غزة، فهي تعتبر وجود حماس الاسلامية قرب حدودها خطرا عليها خصوصا وهي اليوم تواجه مشكلة الاخوان المسلمين، ولكون حماس قريبة من حيث الفكر من هذه الجماعة ستحاول الحكومة المصرية سد الطريق عليها، وهذا يعني اغلاق جميع المعابر امام الشعب الفلسطيني. وما يترتب على بلدان العالم الاسلامي في هذه الحالة هو دعوة الحكومة المصرية لفتح المعابر وفتح الطريق امام الدواء والغذاء للشعب الفلسطيني. • حتى لا تضيع فلسطين تحت هذا العنوان كتب صحيفة الوفاق على الصفحة الاولى تقول: ما يجري اليوم على الساحة الفلسطينية يوجع قلب كل حريص على قضية المسلمين المركزية، لأن المجاهدين الذين كانوا حتى الأمس صفاً مرصوصاً يقاتلون العدو المحتل الشرس، باتوا اليوم يتقاتلون فيما بينهم، فيما العدو يقف متفرجاً وهو يشعر بالارتياح ويحرك بعض أذنابه للتصعيد في هذا الاقتتال، لأن العملية برمتها تصب في صالحه وتخفف عبء الهزيمة التي تلقاها أمام أبطال حزب الله في لبنان. ان مهمة النخبة من الفلسطينيين والعرب والمسلمين باتت مطلوبة اليوم لتحرك الجميع لوأد المؤامرة والفتنة التي يريد العدو من ورائها القضاء وإلى الأبد على القضية الأولى للعالم الاسلامي، ومَن يتقاعس عن ذلك يكون قد شارك بنحو أو بآخر في دعم الذين يعملون لإبادة الشعب الفلسطيني، بعد أن سلبوا أرضه وشردوه في بقاع العالم. لقد بات جلياً ان ما يجري اليوم بين الفلسطينيين، كما يشاهد في لبنان، هو من فعل الدوائر الاستعمارية التي يضيرها أن تشاهد المنطقة في أمن واستقرار وشعوبها تنعم بالهدوء والتطور، لأن مثل هذا الأمر سيجبرها على أن تشد الرحال وتغادر المنطقة غير مأسوف عليها. لا يخفى ان الصهيونية العالمية ومعها الولايات المتحدة التي تقف بجانبها بكل قوة، هما وراء ما يحدث من اقتتال ودمار وفتن في المنطقة، وها هم يحركون ذيولهم لضرب ما تبقى من مقاومة في المنطقة ضد الدخلاء عليها من المحتلين الذين وجدوا بقاءهم في التحريض بين شعوبها لتصفو لهم الساحة في تمرير ما جاؤوا من أجله. ان ما يبعث على الأسف أن تصبح لغة السلاح هي الطاغية على لغة الحوار والمنطق بين المقاتلين الفلسطينيين الذين كانوا إلى الأمس يداً واحدة على العدو المحتل، وكان الجدير بهم أن يقتدوا بإخوانهم في المقاومة اللبنانية التي دحرت الجيش الصهيوني، الذي عرف عنه بأنه لا يقهر والذي سبق له أن تغلب على جيوش عدة دول، ولم يتحقق انتصار المقاومة اللبنانية على هذا الجيش المحتل إلا بارادة المقاتلين الصامدة وعزيمتهم على الوقوف بوجهه حتى النهاية. إن النصر يتحقق بوحدة الكلمة والتآلف ونبذ الخلافات الهامشية، وهو ما يجب أن يضعه الفلسطينيون نصب أعينهم لأنهم يواجهون عدواً شرساً يتمتع بدعم سخي من قوى دولية في مقدمتها الولايات المتحدة. وفي غير هذه الحالة، فان العدو المحتل سيحقق غاياته بواسطة المندسين له في صفوف الفصائل الفلسطينية. ان مسؤولية الجميع اليوم أن يهبوا لمؤازرة الفلسطينيين في هذه المحنة العصيبة، وحثهم على تغليب لغة الحوار على لغة السلاح ونبذ ما يدفع بهم إلى التفرقة، فالمهمة صعبة، لكنها واجبة على كل مَن ينبض قلبه باسم فلسطين.