الجار ثم الجار.. ولكن..!!
Jun ١١, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
الصحف الايرانية الصباحية الصادرة في طهران هذا اليوم 12/6/2007م تناولت تصريحات المسؤولين للدفاع عن الجمهورية الاسلامية ودور الاعلام في ايجاد الضجيج الاعلامي ضد طهران واوضاع العراق بعد كشف رئيس الوزراء العراقي عن محاولة للاطاحة بالحكومة العراقية ومواقف الشعوب الاوروبية من السياسة الامريكية
الصحف الايرانية الصباحية الصادرة في طهران هذا اليوم 12/6/2007م تناولت تصريحات المسؤولين للدفاع عن الجمهورية الاسلامية ودور الاعلام في ايجاد الضجيج الاعلامي ضد طهران واوضاع العراق بعد كشف رئيس الوزراء العراقي عن محاولة للاطاحة بالحكومة العراقية ومواقف الشعوب الاوروبية من السياسة الامريكية واخيرا النظام العالمي الجديد الذي تدعو اليه البلدان الحرة في العالم . • الجار ثم الجار.. ولكن..!! تحت هذا العنوان علقت صحيفة الوفاق على دور الاعلام في التأثير على العلاقات دولياً واقليمياً سلبا كان أو ايجاباً فقالت: تناولت وسائل الاعلام بشكل محرف التصريحات بشأن موقف طهران اذا ما تعرضت لعدوان، علما ان الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت قد اعلنت بصريح العبارة وأكثر من مرة ان استراتيجيتها العسكرية تعتمد الردع وليس الهجوم، وما يأتي من تصريحات في هذا السياق تدخل ضمن اطار هذه الاستراتيجية. وكما سبق فان أكثر من مسؤول ايراني كبير أعلن مؤكدا ان طهران لن تستخدم امكانياتها على الاطلاق لشن هجوم على أي من بلدان الجوار والمنطقة اعتماداً على استراتيجية الردع وان الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تكون البادئة في أي هجوم مالم تتعرض لعدوان، التصريحات الرسمية لا الاعلامية المحرفة تمثل أفضل مؤشر على المواقف التي يعتمدها أي بلد في المجالات السياسية والاقتصادية أو حتى العسكرية. وتابعت الصحيفة قائلة: ان طهران اثبتت في السابق ايضا حينما وقفت دول من المنطقة الى جانب الطاغية صدام في عدوانه على ايران بان الوشائج التي تربطها وهذه الدول في الكثير من المجالات، هي اقوى من سحابة قاتمة سرعان ما تنقشع لتصفو الاجواء بين الجيران والاخوة لان ما يضير احدهم يضير الآخر وما ينفعهم يعود بالخير على الجميع لينعموا بخيرات المنطقة في أجواء آمنة وهادئة تثير حسد الطامعين القادمين من وراء المحيطات، مما يدفعهم الى تحريك اذنابهم والتحريض على ضرب أي تقارب قد يحصل بين ابناء المنطقة. والعبرة هي في أن نميز بين الحقيقة والباطل ونرفض ما لا يتفق مع المنطق ونعمل على التشاور وتبادل الآراء وجها لوجه اذا كان هناك غموض حول بعض الموضوعات لنصل الى ما ننشده لشعوبنا ودولنا ومنطقتنا المستهدفة من هؤلاء الطامعين. • مؤامرة من ثلاث مراحلة صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على اوضاع العراق في مقال تحت عنوان مؤامرة من ثلاث مراحل قالت فيه: طبقا لتصريحات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التي اطلقها في اكثر من مناسبة حول محاولة بعض البلدان العربية المجاورة للعراق والمطلة على الخليج الفارسي للاطاحة بالحكومة العراقية الحالية، فان هناك مؤامرة من ثلاث مراحلة، الاولى الاطاحة بالحكومة الحالية التي تعتبر الحكومة القانونية والشرعية المنتخبة من قبل الشعب العراقي. والمرحلة الثانية هي ايجاد التغييرات في الدستور العام للعراق لسد الطريق امام الجماهير في المشاركة في الانتخابات لادارة شؤون بلادهم. والمرحلة الثالثة هي اعادة النظام السابق الى الحكم، وطبقا لتصريحات المالكي فالدول المتآمرة لا تريد فقط الاطاحة بالحكومة الحالية، وانما الهدف هو التلاعب بالدستور العام للبلاد. وتابعت الصحيفة قائلة: البلدان المتآمرة تخطط لضرب الحكومة الحالية التي تعمل طبقا للدستور العراقي، وفرض نظام الاقلية التي كانت حاكمة طيلة الـ 80 عاما الماضية، وبمعنى آخر، هناك مؤامرة لقطع يد الاغلبية من الشعب العراقي المتمثلة بالشيعة من الحكم والتلاعب بالدستور بحيث تسد كافة المنافذ عليهم . واللافت هنا هو موقف الادارة الامريكية التي لا يروق لها الوضع الحالي، فتراها اليوم تغازل الدول العربية التي اشار اليها السيد المالكي. وتاتي تصريحات بعض المسؤولين في البيت الابيض حول ضرورة اعادة النظر في الدستور العراقي في اطار هذا الغزل السافر. وتابعت صحيفة (جمهوري اسلامي)قائلة: ان امريكا وبعد ان بات واضحا لديها صعوبة ضمان مصالحها في العراق راحت تمد الارهابيين بالسلاح والاموال وتوسيع رقعة الانفلات الامني في بغداد وباقي المدن العراقية للاطاحة بالحكومة الحالية واعادة نظام البعثيين الذين ارتكبوا ابشع الجرائم بحق الشعب العراقي وهم على استعداد لفتح يد الامريكان لنهب ثروات العراق، بغية ارجاعهم الى الحكم. وانتهت (جمهوري اسلامي)الى القول: في ضوء هذه المعطيات فان مسؤولية السياسيين والنخب الفكرية العراقية تكون كبيرة ومهمة لتبين ابعاد هذه المؤامرة، والخلاص من هذه الازمة المفتعلة والعبور من هذه المرحلة الحساسة من التاريخ السياسي للعراق . • النظام العالمي الجديد صحيفة (رسالت) نشرت مقالا تحت عنوان (النظام العالمي الجديد) بمناسبة زيارة الرئيس النيكاراغوي دانيال اورتيغا فقالت: يعتبر النظام العالمي الجديد مطلبا تاريخيا وشاملا تطرحه الدول و الشعوب الحرة في العالم، وان الاسباب التي حالت دون تحقيقه الى اليوم هي سيطرة دول الشمال والانظمة الراسمالية على الحكومات الموجودة في العالم. ولتحقيق هذا الهدف الكبير لا بد من العمل الجاد والمثابر، وهذا ما اكدته وتؤكده الجمهورية الاسلامية دوما. وتابعت الصحيفة قائلة: ان المهمة ليست صعبة للغاية خصوصا وان الرياح تعتبر مواتية في ظل الاختلافات العميقة بين روسيا وامريكا واوروبا، بالاضافة الى ان هناك موجة من الوعي الثوري والسياسي قد برزت في بلدان الشرق الاوسط وامريكا اللاتينية وافريقيا، الامر الذي يسهل لهذه البلدان ان تطرح مشروعها في النظام العالمي الجديد بصفته مطلبا تدعو له البلدان المعارضة لسياسة القطب الواحد، ويكون المشروع على اساس الاحترام المتقابل وطبقا للقوانين والاعراف الدولية. واضافت الصحيفة: الدول الغربية اليوم منشغلة في تسخير ونهب ثروات بلدان الشرق الاوسط وافريقيا وامريكا اللاتينية، ولكسر هذا الطوق وازالة هذا الكابوس يستلزم عزما شاملا من قبل البلدان المعارضة للاستعمار الحديث، ولا بد من الاستفادة من التجربة الايرانية الناجحة في الوقوف بوجه المستعمرين الى اليوم كما ان اشارة الرئيس النيكاراغوي في طهران على رغبة بلاده في تقوية اواصر الصداقة مع الجمهورية الاسلامية وتاكيده على ان بلاده تنتقي اصدقائها بدقة متناهية تعتبر تاكيدا على رغبة الشعوب في امريكا اللاتينية في ايجاد علاقات قوية متينة مع طهران، وان هذه الرغبة ناجمة بلا شك عن مواقف الجمهورية الاسلامية من الغرب والدول الاستعمارية وعلى راسها امريكا من جهة، ومن جهة اخرى تعتبر نقلة نوعية في سياسة بلدان امريكا اللاتينية بالاتجاه الصحيح . وبالمقابل فان طهران لن تدخر جهدا لتحقيق هدفها الانساني في بلورة تيار واعي ويقظ في مختلف نقاط العالم . • مواقف اوربية من السياسة الامريكية صحيفة (همشهري) علقت على مواقف الشعوب الاوروبية من السياسة الامريكية فقالت: شهدت اكثر الدول الاوروبية مؤخرا موجات من الغضب والاحتجاج على الزيارة التي قام بها الرئيس الامريكي لبعض البلدان الاوروبية، نظرا للسياسة الاستعمارية التي تعتمدها امريكا، فالتظاهرات الاحتجاجية في المانيا وايطاليا وجيكسلوفاكيا وبولندا وبلغاريا ليست وليدة الساعة ولا فرق ان تكون بشان الدرع الصاروخية الامريكية او انتهاك سيادة بلدانهم من قبل المخابرات المركزية والرحلات السرية عبر مطارات اوروبا لنقل المعتقلين والسجون السرية الامريكية في اوروبا. وتابعت الصحيفة قائلة: في الوقت الذي كان بوش يزور فيه ايطاليا اصدر المجلس الاوروبي تقريرا من 71 صفحة حول العمليات السرية للـ (CIA)، وقد تناول التقرير العمليات الخاصة باختطاف من تريد امريكا استجوابهم وممارسة التعذيب الوحشي مع المعتقلين والسجون السرية المرعبة والرحلات السرية لنقل المعتقلين عبر المطارات الاوروبية. ومع ان هذه العمليات قد جرت في اراضي الدول الصديقة لامريكا الا انه وفي الكثير من الحالات لم يكن للمسؤولين ادنى علم بها. واكدت الصحيفة على ان انتشار هذا التقرير يعتبر اعتراضا شاملا من قبل الاوروبيين على العمليات السرية لوكالة المخابرات الامريكية، وقد وصفت تلك العمليات السرية بانها عماليات ارهابية. واخيرا قالت صحيفة (همشهري): ان شعوب اوروبا وخصوصا في بلدان اوروبا الشرقية وعلى الرغم من الدور الامريكي في انهيار النظام الشيوعي، لاتزال تحتفظ بقيمها الاوروبية وترفض السياسات الامريكية التي لاتخدم سوى امريكا وتعتبر الادعاءات الامريكية والغربية حول السلام والديمقراطية وحقوق الانسان غطاء تتستر به امريكا لتمرير سياساتها الاستعمارية.