بعد اربعين عاما
Jun ١٠, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
زيارة دانيل اورتيغا الرئيس النيکاراغوي الى ايران و تهنئة الکونغرس الامريکي للکيان الصهيوني بمناسبة مرور اربعين عاما على احتلا ل الاراضي الفلسطينية والعربية وهزيمة الاعلام الامريکي في العراق کانت من ابرز المواضيع التي اهتمت بها الصحف الايرانية الصادرة اليوم 11/6/2007م
زيارة دانيل اورتيغا الرئيس النيکاراغوي الى ايران و تهنئة الکونغرس الامريکي للکيان الصهيوني بمناسبة مرور اربعين عاما على احتلا ل الاراضي الفلسطينية والعربية وهزيمة الاعلام الامريکي في العراق کانت من ابرز المواضيع التي اهتمت بها الصحف الايرانية الصادرة اليوم 11/6/2007م. • بعد اربعين عاما صحيفة (کيهان) تناولت في افتتاحيتها تهنئة الکونغرس الامريکي للکيان الصهيوني بمناسبة مرور اربعين عاما على احتلال الاراضي الفلسطينية والعربية وتحت عنوان (بعد اربعين عاما) کتبت تقول: في حرب حزيران 1967 تمکن الكيان الصهيوني بدعم امريکي وبريطاني وفرنسي مباشر ان تهزم الجيوش العربية المتمثلة بمصر وسوريا بمشارکة العراق وليبيا واليمن واستطاع الكيان الصهيوني ان يحتفظ على هذه الانجازات العسکرية الاحتلالية في اروقة الامم المتحدة والانظمة الدولية بدعم امريکي واوروبي مباشر واليوم بعد اربعين عاما على تلك الايام المريرة لا زالت القضية الفلسطينية والاراضي العربية المحتلة تشکل الازمة الاساسية في هذه المنطقة التي لم ولن ترى الاستقرار مادام الاحتلال الصهيوني جاثم على هذه الاراضي ويقتل الشعب الفلسطيني. واکدت الصحيفة ان الخيار الوحيد لتحرير الارض ونجاة الامة الاسلامية من هذه الغدة السرطانية هو خيار المقاومة والتصدي للاحتلال الصهيوني ووحدة الکلمة والموقف العربي والاسلامي تجاه عدوان الكيان الصهيونيي الامريکي ضد الامة الاسلامية. واشارت صحيفة (کيهان) الى تجربة الاحزاب وقوى المقاومة في المنطقة قائلة: لقد اثبتت هذه القوى کحرکة المقاومة الاسلامية حماس والجهاد الاسلامي في فلسطين وحزب الله في لبنان والاحزاب الاسلامية والوطنية في الدول العربية وتجربة الجمهورية الاسلامية في ايران و28 عاما من التصدي للاستعمار والغطرسة الامريکية والصهيونية ان المقاومة والممانعة ليست ضربا من الخيال او التمنيات البعيدة بل هو واقع وحقيقة کبيرة تمارس شعوب المنطقة من خلالها حقها المشروع في التصدي للمشروع الصهيوني الامريکي المحتل للارض والناهب لثرواتها والقاتل للانسان المسلم الابي. وختمت (کيهان) بالقول: بعد اربعين عاما على النکبة العربية نقول ونوکد ان الكيان الصهيوني زائلة لا محالة والجمهورية الاسلامية في ايران وبمساعدة الايادي العربية والاسلامية الشريفة ماضية في تحقيق کافة اهدافها السامية التي بدأتها بالثورة الاسلامية ضد اکبر قاعدة امريکية واسرائلية في المنطقه المتمثله بنظام الشاه، ومن اهم اهدافها ازالة هذه الغده السرطانية من جسد الامة الاسلامية. • الهزيمة نصيب المعتدي بهذا العنوان تناولت صحيفة الوفاق المناورات الامريكية- الصهيونيية المشتركة في أرض فلسطين التي تروج لها الجهات الصهيونية بانها تمهيد لاعتداء ضد ايران وکتبت تقول: يبدو ان الولايات المتحدة الامريكية ترفض ان تأخذ العبر كما لا تريد للعالم ان يبقى مستقرا، لهذا فهي تحاول اثارة التوترات وتجديد الأزمات هنا وهناك قبل أن تخمد نار الأزمات التي افتعلتها سابقا، ولا شك ان هذه المناورات، مهما يكن نوعها وطبيعة المشاركين فيها، لا تقلل من ارادة ايران في قراراتها ولا تغيير استراتيجية التمسك بحقوقها المشروعة خاصة التكنولوجيا النووية السلمية. واکدت الصحيفة ان ايران لا تستغرب من مثل هذه الألاعيب السياسية فهي تعرف ان الكيان الغاصب المهزوز يدرك قوة ايران في الدفاع عن نفسها، وبإن مثل هذه المناورات لا تفت في عضدها، فايران التي بنت استراتيجيتها على قاعدة عدم الرضوخ لقوى الهيمنة لن تكون البادئة في أي اعتداء على الآخرين أياً كانت أساليب التحريض لكنها في الوقت ذاته مستعدة للرد على أي عدوان مهما كان. واشارت الوفاق الى تهنئة الكونغرس الامريكي للصهاينة باحتلالهم للقدس بعد أربعين عاماً وقالت: هذا ما يؤكد للمرة الألف مشاركة امريكا بجناحيها الديمقراطي والجمهوري في جرائم الكيان الصهيوني واحتلالاتها وممارساتها، وان مثل هذه الوقائع المؤلمة لا بد أن تشكل حافزاً لعودة الوعي إلى المجتمعات العربية والاسلامية، وتفهمها بان النظامين الامريكي والصهيوني وجهان لعملة واحدة ولا يفيدنا النزول عند رغباتهما او الاستسلام لمطالبهما غير المشروعة والمتواصلة لحين السيطرة على الارض والقرار الاسلامي. • مشترکات اساسية صحيفة (شرق) الاصلاحية تناولت في افتتاحيتها زيارة دانيل اورتيغا الرييس النيکاراغوي الى ايران وکتبت تقول: رغم المشترکات العديدة التي تجمع الحکومة الايرانية الحالية وحکومة نيکاراغوا لکن هناك قضايا مهمة لا بد ان ناخذها بعين الاعتبار. مواجهة الامبريالية الامريکية والخطاب الثوري والحماسي ومواساة المحرومين والفقراء تشکل المشترکات الاساسية بين احمدي نجاد واورتيغا لکن علينا ان نتذکر ايضا ان المشاکل والازمات الاقتصاديه وضعف البنية الصناعية والاقتصادية في هاذين البلدين يضعف خطابهما الخارجي. بالنسبة لإيران صحيح ان المشاکل ليست وليدة الساعة وکل المسؤولين منذ 25 عاما يتحملون المسؤولية لکن علينا ان لا ننسى ان ايران بلد ذو مصادر ومنابع اقتصادية عظيمة ولا يمکن مقارنته ببلد اخر مثل النيکاراغوا التي لا تملك جزئا بسيطا من تلك الامکانيات. واکدت الصحيفة ان الخطاب الثوري ومناهضة الامبريالية شيء مهم للغاية لکن في نفس الوقت علينا ان نطور وننمي اقتصادنا حسب الظروف والامکانيات التي بحوزتنا وفي هذا الاطار لا يمکن ان نوسع علاقاتنا الخارجية على اساس هذا الخطاب الثوري فقط، بل علينا ان ناخذ بنظر الاعتبار الامکانيات والمصادر التي تملکها الدولة الاخرى ايضا. واشارت صحيفة شرق الى تطور دول نامية اخرى مناهضة للامبريالية کالصين وکوريا وماليزيا وتايلند والبرزيل والمکزيك والارجنتين وقالت: هذه الدول قطعت اشواطا کبيرة في مجال التطور والتنمية الداخلية وفي نفس الوقت تحمل خطابا مناهضا للانفراد والامبريالية الامريکية ويمکن لها ان تصبح شريکا وحلفا استراتيجيا لإيران، فکيف يمکن تحليل الترکيز على نيکاراغوا ومثيلاتها في امريکا اللاتينية؟ • هزيمة الاعلام الامريکي في العراق تحت هذا العنوان اهتمت صحيفة (جام جم) بالانتقادات الموجهة لقناة الحرة الأمريکية من قبل نواب الکونغرس وبعض الاوساط الصهيونية في الادارة الامريکية وکتبت تقول: يبدو ان الهزيمة الامريکية في العراق لا تقتصر على الجانب الامني والعسکري بل تمتد لکافة الاصعدة ومنها الاعلامية حيث وقعت هذه القنوات الاعلامية الامريکية تحت تاثير الواقع العراقي والبيئة الثقافية والاجتماعية التي يعيشها الشعب العراقي ولا يمکن تغييرها صوب طريقة الامريکيين في الحياة تحت وطأة الاحتلال واتنکيل الامريکي بهذا الشعب المسلم. وتابعت الصحيفة ان الادارةالامريکية صرفت مبالغ باهظة لإنشاء وبث هذه القنوات الفضائية کراديو سوا وتلفزيون الحرة التي رکزت على الشأن العراقي وحاولت ان توصل خطاب الديموقراطية والحرية المزعومة على الطريقة الامريکية وضرورة محاربة الدکتاتورية والارهاب وفي مشروع متکامل مع غزو العراق ومحاولة لبث ونشر طريقة الامرکيين في الحياة والتفکير والمأکل والمشرب والملبس، لکن القائمين او العاملين في هذه القنوات لم يکونوا بمنأى عن الواقع العراقي والعربي والاسلامي القوي والمتجذر في هذه المنطقة ومن هذا المنطلق لم يکن بدا من بث خطابات السيد نصرالله او اسماعيل هنية المناهضة للمشاريع الامريکية في المنطقة وبث صور هزيمة القوات الامريکية في العراق او هزيمة القوات الكيان الصهيوني في لبنان. وختمت صحيفة (جام جم) بالقول: بعد مرور اربعة اعوام على تأسيس هذه القنوات الاعلامية الامريکية هناك استياء وانتقادات في الکونغرس والادارة الامريکية من ادائها وهذا ما يثبت عجز المشروع الامريکي الذي وعد بفتح قلوب الناس على الحرية والديموقراطية لکن فشل في اسلوبه المتمثل بثقافة الکاوبوي والمارينز التي لم تعد تنطلي على احد.