الحرب النفسية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81941-الحرب_النفسية
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jun ٢٣, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
  • الحرب النفسية

ركزت الصحف الايرانية على ابرز المواضيع الساخنة في المنطقة‎ .‎ ففي صحيفة همشهري نقرأ موضوعا عن المفاوضات الايرانية الاوروبية والحرب ‏النفسية الغربية‎، وفي صحيفة جمهوري اسلامي نطالع تحليلا عن مؤامرات الاحتلال الامريكي الاخيرة للاطاحة بحكومة السيد المالكي‎ .‎ واما صحيفة الوفاق فقد علقت على فشل مساعي الجامعة العربية لانهاء الازمة اللبنانية واخيرا صحيفة اعتماد تناولت تطورات الاوضاع في افغانستان ونبدأ مطالعتنا لصحف هذا الصباح مع صحيفة همشهري‎ .‎ الحرب النفسية صحيفة همشهري علقت على المفاوضات الايرانية مع الاتحاد الاوروبي والحرب ‏النفسية التي يشنها الغرب فقالت: تزامنت المفاوضات النووية بين السيد لاريجاني ‏وسولانا مع نشر وكالة انباء رويترز لتقرير بريطانيا الغير رسمي , للتاثير على مجلس الامن لاصدار قراره ضد ايران وان انتشار مثل هذا التقرير عشية المفاوضات يدل على ‏ان الحرب النفسية تستهدف الاستراتيجية الايرانية في المفاوضات.‏ واضافت الصحيفة: التجارب تؤكد بان التهديدات بالمقاطعة والعقوبات لن تجد نفعا.‏‎ ‎فايران تدخل المفاوضات على اساس كسب الجولة اي اقناع المقابل بضرورة القبول ‏بالامر الواقع , الامر الذي يعني ان ايران لن تعط الفرصة للغرب لكسب الجولة وقد كان ‏الغرب الخاسر الوحيد دائما‎ .‎ واضافت الصحيفة قائلة : ان الغرب واذا ما ابدى تعنتا واصر على مواقفه القديمة‎ ,‎فان ‏المصالحة والوصول الى نتائج ملموسة تبدو بعيدة المنال , وتجارب المصادقة على ‏قرارات مجلس الامن وضغوط مجموعة 5+1 تؤكد حقيقة دامغة وهي التوصل الى ‏قرارات يتفق عليها الجانبان غير ممكنة في ظل الموقف الغربي المتصلب والمجحف‏‎ ,‎‏ ‏خصوصا في ظل تمسك ايران بمواقفها الثابتة للدفاع عن حقوقها المشروعة‎ .‎ وطريق التوصل لاتفاق مشترك معقد للغاية لان كافة الاطراف تعمل لضمان قسما من مصالحها في المفاوضات‎ .‎ واخيرا قالت الصحيفة : ايجاد التوتر في بقعة ما من العالم من شانه ان يسري الى ‏مناطق اخرى. وبالضغط وفرض الحصار على ايران لايمكن ايجاد الآلية اللازمة لحل ‏القضايا المتازمة في المنطقة وخصوصا ما يتعلق بالنشاطات النووية‎ .‎ بث الفرقة واسقاط حكومة المالكي صحيفة جمهوري اسلامي تناولت مؤامرة الاحتلال الامريكي الجديدة في العراق لايجاد الفرقة بين السنة والشيعة فقالت : تحاول الادارة الامريكية ومن خلال مختلف ‏المؤامرات ان تسقط حكومة السيد المالكي , كأن تزرع بذور الفتنة بين الجماعات ‏الشيعية في العراق لتضعيف البيت الشيعي , وايجاد الفرقة بين السنة والشيعة لاشعال ‏فتيل الحرب الطائفية‎ .‎ وان اتساع رقعة الانفلات الامني في سامراء وجريمة تفجير مآذن مرقد الامامين ‏العسكريين (ع) والتفجير قرب جامع الشيخ الخلاني (رض) في بغداد يؤكد وجود ‏مؤامرة اميركية للايحاء الى ان حكومة السيد المالكي ضعيفة ولاحول ولاقوة لها‎ .‎ واضافت الصحيفة : المعلومات الدقيقة الواردة تؤكد بان التفجير في سامراء قد نفذ ‏بتنسيق بين الجماعات الوهابية والقوات الامريكية . فالمدينة وكافة الطرق المؤدية اليها ‏بيد القوات الامريكية , فكيف يمكن للارهابيين ان يدخلو المدينة ويسيطروا على المكان ‏ويعملوا لمدة ست ساعات لزرع القنابل في مآذن المرقد الطاهر دون ان يمنعهم احد !!!. ‏وبعد تركهم للمنطقة وانفجار العبوات التي زرعت , لم تتحذ القوات الامريكية اية ‏اجراءات لاعتقال الارهابيين‎ .‎ وتابعت الصحيفة قائلة : ان المؤامرات الامريكية السابقة ضد حكومة السيد المالكي،‎ ‎كاتهامها بارتباطها ببعض الدول المجاورة للعراق , وايجاد العقبات امام نجاح الخطة ‏الامنية, ومؤامرة ايجاد الفرقة بين الشيعة والسنة وبين الشيعة انفسهم‎ ,‎لم تجد طريقا ‏للنجاح . كما ان المؤامرة الاخيرة هي ايضا ستفشل كسابقاتها , لان الشعب العراقي قد ‏فهم اللعبة وبات يقرا الامور جيدا.‏ واخيرا قالت الصحيفة : ان الواقع الميداني في العراق اليوم يحتم على الجماعات ‏السياسية الشيعية والسنية ان تتحلى بالصبر والعمل بدقة ووعي كي لاتقع في شراك ‏المحتل , الذي يبذل اليوم قصارى الجهود لبسط سيطرته على الامور والبقاء في العراق ‏فترة اطول‎ .‎ 100 مليار نفقات عسكرية صحيفة اعتماد علقت على الاوضاع في افغانستان فقالت:‏‎ ‎ان مايجري اليوم في ‏افغانستان , هذا البلد الفقير يؤكد وجود ضعف شديد في ادارة الازمات الاقتصادية ‏والسياسية والثقافية لهذا البلد‎ .‎ وقد صرفت القوات الاجنبية الى اليوم اكثر من 100 مليار دولار كنفقات عسكرية في ‏الوقت الذي يعاني فيه الشعب الافغاني من فقر مدقع , وان الاغلبية تعيش دون مستويات ‏الفقر‎ .‎ فافغانستان بحاجة اليوم الى تخطيط دقيق لاعادة هيكلية شبكات الري لتنمية الزراعة ‏بصفتها المورد الاساس لاقتصاد الشعب الافغاني الذي لم يتوفق الى اليوم للخلاص من ‏زراعة المخدرات وتبديلها بمنتجات زراعية اخرى بسبب ضعف الامكانات وعدم تمكن ‏الحكومة من توفير الدعم المالي للمزارعين‎ .‎ وتابعت الصحيفة قائلة : وحول الامن في افغانستان لابد ان نقول بان الامن في هذا البلد ‏يرتبط مباشرة باقتصاده المريض, وطالما بقيت قضية زراعة المخدرات دون حل،‎ ‎ستبقى معها قضية انعاش الاقتصاد امرا مستحيل‎ .‎وان اتساع رقعة الارهاب والانفلات ‏الامني وتطور اساليب الانفجارات , كتفجير السيارات يشكل عائقا حقيقيا امام بسط ‏الامن وترتيب الامور‎ ‎ واخيرا قالت الصحيفة : في الوقت الذي بات الشعب الافغاني على علم تام بما تقوم بها ‏القوات الاجنبية , يعتبر موضوع رفع عدد القوات الاجنبية واتساع رقعة التدخل امرا ‏بالغ الخطورة‎ .‎ وهي ليست لن تحل اية مشكلة للشعب الافغاني فحسب , بل ان وجود قوات الاحتلال ‏يعتبر العامل الاساس لتفاقم المشكلة الافغانية‎ .‎ وفي ضوء ذلك يبقى الحل الوحيد الذي يمكن للشعب الافغاني ان يستعيد من خلاله امنه ‏واستقلاله هو رحيل الاحتلال الذي يعمل اليوم لتصعيد الازمة لتنفيذ مآربه الشيطانية . ‏فاذا ما نجح الاحتلال ومعه طالبان في تطبيق النموذج العراقي في الانفجارات في ‏افغانستان , ستزداد الامور تعقيدا ويزداد معها عمق الفاجعة التي يصعب عندها ايجاد ‏الحل لها‎ .‎ استيراد الحلول تحت عنوان ( استيراد الحلول، وهم وسراب..!! ) علقت الوفاق على فشل مساعي الجامعة العربية في لبنان لجمع الاطراف اللبنانية حول طاولة الحوار فقالت : قبل ان يغادر الوفد العربي الاراضي اللبنانية تصاعدت حدة التوتر السياسي بتبادل ‏الاتهامات بين المتخاصمين في الحكم والمعارضة‎.‎ ويرى المراقبون بان التقلب في فريق ۱۴ آذار المعروف بالموالاة كان السبب في اخفاق ‏المبادرة التي حملها وفد الجامعة العربية. وكثرة المباحثات طوال اربعة ايام لم تتمكن من ‏اختراق الجدار الفاصل الذي يزداد سماكة يوما بعد يوم‎.‎ فالازمة اللبنانية تشبه كثيرا الازمة الفلسطينية من حيث ان الساحتين تراهنان على ‏معادلات خارجية وترفضان التعايش مع الداخل‏‎.‎ ثم تطرقت الصحيفة الى الموقف الغربي فقالت : الامريكيون ومعهم الاوروبيون ‏يحاولون تحريض طرف ضد آخر في الساحتين اللبنانية والفلسطينية، والمراهنون على ‏نجدة الغرب غاب عن بالهم ان من يبقى الى جانبهم ويتعايش معهم في السراء والضراء ‏ليس العنصر الامريكي والصهيوني، بل الشعب الذي دفع اثمن ما لديه من أجل الحرية ‏والتحرر من الاحتلال‎.‎ كما ان التجربة التي خاضتها المنطقة العربية وخاصة لبنان وفلسطين تؤكد على حقيقة ‏ساطعة وهي ان الرهان على التعاطف الغربي ضرب من الخيال، لان الاولوية دائما ‏تكمن في تفوق اسرائيل ولا قيمة لانسان عربي او مسلم الا اذا كان في خدمة المصالح ‏الصهيونية‎.‎ وان السؤال الذي يطرح نفسه في ساحاتنا العربية من لبنان وفلسطين والعراق يدور عن ‏ذنب الشعوب المغلوبة على امرها والتي دفعت بكل ما لديها من قوة من اجل ارضها ‏وتحرير ترابها وهي تدفع اليوم ثمن اخطاء قادتها وتعنت زعمائها، ان لم نقل ثمن خيانة ‏بعض ساستها الضالين.‏