مخطط تديره مخابرات عربية
Jun ٠٩, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
الصحف الايرانية الصادرة اليوم 10/6/2007م تناولت تصريحات رئيس الوزراء العراقي حول المخطط الذي تديره مخابرات بعض البلدان العربية للاطاحة بالحكومة العراقية الحالية واهداف قمة الثماني التي عقدت في المانيا مؤخرا والاقتراح الروسي الذي قدمته لامريكا بالاستفادة من محطة الرادار في جمهورية اذربيجان
الصحف الايرانية الصادرة اليوم 10/6/2007م تناولت تصريحات رئيس الوزراء العراقي حول المخطط الذي تديره مخابرات بعض البلدان العربية للاطاحة بالحكومة العراقية الحالية واهداف قمة الثماني التي عقدت في المانيا مؤخرا والاقتراح الروسي الذي قدمته لامريكا بالاستفادة من محطة الرادار في جمهورية اذربيجان. • مخطط تديره مخابرات عربية صحيفة (اعتماد ملي) علقت على تصريحات رئيس الوزراء العراقي حول المخطط الذي تديره مخابرات بعض البلدان العربية للاطاحة بالحكومة العراقية الحالية فقالت: في نظرة سريعة للوضع السياسي للحكومة العراقية نشاهد ان علاقاتها مع الدول العربية مقطوعة. وهناك سوريا فقط التي اعادت علاقاتها مع الحكومة العراقية بعد 30 عاما من المقاطعة وقد تم تطبيع تلك العلاقات بعد زيارة طالباني لدمشق. وهناك وفد من الجامعة العربية في بغداد للتمهيد لاعادة العلاقات مع العراق، وهو الاخر لم يحرك ساكنا منذ اكثر من عام، والسبب في انقطاع العلاقات العربية العراقية هو ان الدول العربية لاترضى بالحكومة الحالية التي تم انتخابها بصورة ديمقراطية، وتحاول تلك الدول اعادة الحكم الى الاقلية التي كانت في عهد صدام، وما زيارات الضاري واياد علاوي الى كل من السعودية والاردن الا محاولات للتخطيط للاطاحة بحكومة السيد المالكي بدعم من مخابرات بعض الدول العربية المجاورة للعراق. وتابعت الصحيفة قائلة: لا بد من الاشارة هنا الى السياسة الامريكية، فواشنطن كانت على علم تام بالمخطط المذكور للاطاحة بالحكومة العراقية، وان سكوتها وتسترها على ذلك ياتي في اطار ارضاء البلدان العربية، فهي لا تريد ان تخسر تلك البلدان وخصوصا النفطية منها، وعلى سبيل المثال نشاهد ان رايس في مؤتمر شرم الشيخ التزمت الصمت امام خطابات بعض الوفود العربية التي اتهمت امريكا بانها السبب في سيطرة الشيعة في العراق، وقد اضطرت رايس بعد المؤتمر الى اعطاء الضوء الاخضر للبلدان العربية للقيام باي عمل يريدون على شرط ان لاتضرب المصالح الامريكية، حتى لو كان في ذلك اسقاطا للحكومة العراقية، فما يهم امريكا قبل كل شئ هو الامن، والتاكيد للعالم بانها اعادت الامن الى العراق. ونظرا لان بعض البلدان العربية هي التي تدعم الارهاب والانفلات الامني في العراق، لذا من الطبيعي ان تسكت واشنطن امام المواقف العربية لخدمة مصالحها وبالتالي ايجاد منفذ للخروج منه، خصوصا وهي اليوم بصدد الخروج من العراق بشكل يحفظ لها ماء وجهها. • محاولات بعض دول الجوار لاسقاط حكومة المالكي صحيفة (جمهوري اسلامي) نشرت مقال تناولت فيه اوضاع الشيعة في العراق والمحاولات التي تقوم بها بعض دول الجوار العراقي لاسقاط حكومة السيد المالكي فقالت : كشف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مؤخرا عن مخطط يشارك فيه بعض دول المنطقة لاسقاط الحكومة العراقية واعادة نظام البعث في العراق، باشارته امام قيادات الجيش العراقي الى ان مخابرات بعض دول المنطقة كمصر وتركيا والسعودية تخطط ليل نهار لاسقاط الحكومة العراقية، الامر الذي يعني ان الامور بالغة الخطورة بحيث ان المالكي اشار بالاسماء الى الدول المشاركة في المخطط المشؤوم، وقد اشار في هذا السياق بعض المسؤولين العراقيين الى ان الارهابين الذين يتم القاء القبض عليهم يحملون جوازات سفر رسمية صادرة عن بعض الدول العربية، وهذا بحد ذاته تاكيد على ضلوع تلك البلدان في الانفلات الامني والتفجيرات التي يقوم بها الارهابيين ضد الشعب العراقي يوميا. واضافت الصحيفة قائلة: حقيقة الامر ان هناك بعض دول المنطقة لا يروق لها ان يكون الحكم في العراق بيد الشيعة الذين يشكلون الاكثرية في هذا البلد وتريد اسقاط الحكومة العراقية التي هي حكومة منتخبة وشرعية، وان تلك الدول تريد اسقاط هذه الحكومة باي ثمن كان في ذلك قتل الآلاف من ابناء الشعب العراقي وتدمير البنى التحتية للعراق، كما ان الفتاوي التي تصدر بالجملة من علماء ووعاظ السلاطين في تلك البلدان ضد الشيعة في العراق والتي تصدر باوامر وتوجيهات من الحكومات التابعة تؤكد مدى العداء الذي تكنه تلك الحكومات للعراق وشعبه. ثم ذهبت صحيفة (جمهوري اسلامي) الى القول: ان عداء بعض الانظمة العربية للعراق وصل درجة بحيث انها وصفت الدكتاتور صدام بعد اعدامه بالشهيد، وفي ضوء ذلك ستكون المسؤولية الملقات على عاتق الشعب العراقي وعلى الخصوص الشيعة كبيرة وحساسة لاحباط تلك المؤامرات، وان التقاعس والغفلة ستكلف العراق غاليا وتفتح الباب لبعض الانظمة العربية التي تدعي انها قيمة على العراق وشعبه للتدخل في شؤونه لاعادة حكم البعث الكافر الى العراق مرة اخرى. • الاقتراح الروسي صحيفة (رسالت) علقت على الاقتراح الروسي الذي قدمته لامريكا بالاستفادة من محطة الرادار في جمهورية اذربيجان بمشاركة روسيا، في حال عدول واشنطن عن مشروعها لنشر الدرع الصاروخية في اوروبا الشرقية فقالت تحت عنوان اخطاء بوتين: بتقديم بوتين لاقتراحه يكون قد خطى خطوة كبيرة في الطريق المعاكس لاستقلال ومكانة روسيا في العالم كقطب مهم، فالانقلابات المخملية التي حدثت في دول الجوار الروسي والتي كانت تدار من قبل الغرب وامريكا والاحتجاجات في موسكو وسان بطرسبورغ لم تشكل ناقوس انذار لموسكو ولم تعتبر منه، ولاتزال موسكو تفكر في ايجاد شراكة استراتيجية مع الغرب للخلاص من الضغوط الامريكية، وهذا في الوقت الذي لم توقف واشنطن من ضغوطها على موسكو على الرغم من كافة المحاولات الروسية للتقرب منها، وعلى سبيل المثال نشاهد ان الولايات المتحدة ادانت روسيا واتهمتها بانتهاك حقوق الانسان، بعد اسبوع واحد من تصويت روسيا في مجلس الامن لصالح القرار 1747 ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية. واضافت الصحيفة: مما لاشك فيه ان الدول الاوروبية لن تقبل ابدا بالتقارب الروسي الامريكي، فلاتزال المانيا وفرنسا تعتبران روسيا الخطر الاكبر للاتحاد الاوروبي وان اي معاهدة تكون لصالح الكرملين وتعزز مكانتها في المنطقة، مرفوضة من وجهة النظر الاوروبية، وعلى الخصوص لوكانت الجهة الثانية من المعاهدة واشنطن التي لاتفكر سوى بمصالحها على حساب اصدقائها. واخيرا قالت صحيفة (رسالت): ان تقديم روسيا لاقتراحها الدليل ليس فقط لن يقلل من ضغوط واشنطن على روسيا فحسب بل انه سيسبب توترا و اضطرابا في العلاقات الروسية الاوروبية والتي ستجبر دول الاتحاد الاوروبي على اعادة النظر في علاقاتها مع موسكو، وبالتالي فان الضغوط ستنزل على الشعب الروسي قبل غيره. • فزّاعة الثماني..!! عنوان علقت من خلاله صحيفة الوفاق على قمة الثماني التي عقدت في المانيا مؤخرا فقالت: ان ما يعرف اليوم بمجموعة الثماني والتي اعلن عند تشكيلها، انها الكتلة الصناعية الكبرى في العالم، تحولت اليوم على غرار الكثير من المنظمات الدولية، الى منظمة لتمرر سياسات القوى المهيمنة وفي مقدمتها الولايات المتحدة، لتصبح بعيدة عن الاهتمامات الصناعية والاقتصادية الموكلة اليها، فالبيان الجديد الذي اصدرته قمة الثماني لم يحمل جديداً يشجع الدول الاخرى للتطلع اليه كبادرة لتسوية بعض القضايا والمشاكل التي يعانيها العالم، فالخلافات وتباين الرؤى ظلت قائمة حول الكثير من هذه القضايا مثل مستقبل اقليم كوسوفا، وحث كوريا الشمالية على وقف تجاربها باطلاق الصواريخ البالستية، واقليم دارفور والملف النووي الايراني، حيث هدد المجتمعون بفرض مزيد من العقوبات اذا لم تمتثل طهران حسب زعمهم لقرارات مجلس الأمن، وكان ابرز خلاف هو ما ظهر بين موسكو وواشنطن حول مشروع الولايات المتحدة لتوسيع درعها المضادة للصواريخ في اوروبا، حيث يخطط البيت الابيض توسيع درعها هذا الى بولندا والتشيك، فيما يرى الكرملين ذلك تهديدا لأمن موسكو، وفي ضوء الخلافات بين المعسكرين الغربي والشرقي من جهة ومن جهة اخرى داخل المعسكر الغربي نفسه، نرى ان القرارات او البيانات التي تصدر عن لقاءات من هذا النمط لن تكون ملزمة لأي طرف معارض لها داخل مجموعة الثماني، مما يدل على ان الهدف من هكذا قرارات او بيانات هو توجيه رسائل ليس الا للآخرين مفادها بان عليهم الامتثال لما يعلن عنه هؤلاء الكبار الذين غاب عن بالهم ان العالم بشعوبه قد تغيير وبات اكثر فهما للحقائق القائمة على الصعيد العالمي وحتى الاقليمي، وان الشعوب لم تعد كما كانت بالأمس، فهي ترفض التهديد والوعيد وتعمل حسب ما تقتضي مصالحها الوطنية الى جانب احترام حقوق الشعوب الاخرى.