مستقبل الشعب الايراني
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81952-مستقبل_الشعب_الايراني
اغلب الصحف الايرانية الصادرة اليوم 6/6/2007م اهتمت بخطاب قائد الثورة الاسلامية في ذكرى رحيل الامام الخميني "رضوان الله عليه"
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jun ٠٥, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
  • مستقبل الشعب الايراني

اغلب الصحف الايرانية الصادرة اليوم 6/6/2007م اهتمت بخطاب قائد الثورة الاسلامية في ذكرى رحيل الامام الخميني "رضوان الله عليه"

اغلب الصحف الايرانية الصادرة اليوم 6/6/2007م اهتمت بخطاب قائد الثورة الاسلامية في ذكرى رحيل الامام الخميني "رضوان الله عليه". • مستقبل الشعب الايراني صحيفة ايران وتحت عنوان (مستقبل الشعب الايراني في ظل التمسك بالقيم الاسلامية ونهج الامام الخميني سيصبح اكثر ازدهارا مما مضى) کتبت تقول: لقد اکد آيه الله السيد علي الخامنئي ان نهج الامام الراحل هو المنهج الوحيد الذي يحقق المباديء الاسلامية و الوطنية. واضاف ان سر شعبية الامام الخميني تكمن في اتكاله على الله سبحانه وتعالى وتمسكه بالاسلام و القرآن. وتابعت الصحيفة نقلا عن سماحته: ان الوقوف في وجه القوى المتغطرسة و السير نحو التقدم والازدهار و الاستقلال يتطلب دفع ثمن باهظ وان الامام الخميني من خلال اعتماده على الشعب استطاع ان يحكم على قلوب الناس، وان المساومة على الحق و التنازل امام القوى المهيمنة والمتغطرسة لا يمكنها ان تحقق تطلعات الشعوب بل الصمود هو الذي يحقق آمال الشعوب. واضافت الصحيفة: کما اشارالسيد الخامنئي الى صمود الشعب الايراني الذي مهد الطريق لوصوله الي التقنية النووية السلمية قائلا ان نهج الشعب الايراني الابي من اجل الحصول على الطاقة النووية ليس مبنيا على الاستسلام امام المتغطرسين بل التجربة اثبتت للشباب الايراني بان الاعتماد على الذات والصمود والدءب هي التي تحقق طموحاته. وتابعت صحيفة ايران: لقد اشارآية الله الخامنئي إلى القوى المتسلطة التي قامت بزرع الكيان الصهيوني في المنطقة، وأجهضت حركات التحرر لتعزيز هيمنتها، قائلا: إن استراتيجية النظام الاسلامي في ايران تقوم على تحقيق الوحدة الاسلامية، مشيرا الى أن أبناء فلسطين ولبنان من سنة وشيعة يعقدون الأمل على الثورة الاسلامية، وإن الجمهورية الاسلامية الايرانية بنيت على اسس النظام اسلامي وهي مرتبطة بالاسلام وتحظى بدعم وقبول المسلمين، ولا تختص بمجموعة وفئة معينة بل هذا النظام هو لجميع المسلمين ولا يتعلق بمذهب خاص. وخلصت الصحيفة بالقول: لقد تطرق قائد الثورة الاسلامية الى محاولات الاعداء لاثارة الفتن بين المسلمين و بث الفرقة بين الشيعة والسنة قائلا ان هؤلاء الاعداء قاموا ببناء مجموعة متخلفة و متحجرة بعيدة عن حقائق الاسلام لإثارة الفتن و بث الخلافات بين المسلمين وان رغم الاختلاف في الرؤى بين المذاهب الاسلامية فعلى جميع المسلمين ان يقفوا في وجه الاعداء تحت راية لا اله الا الله ومحمد رسول الله. • نهج الامام صحيفة (کيهان) وتحت عنوان (نهج الامام ) کتبت في افتتاحيتها تقول: نهج الامام عنوان يستخدمه الکثير من اصحاب السياسة والعمل الحزبي في ايران لکن الکثير منهم لايلتزمون بالمباديء والاصول التي قام الامام من اجلها وهي ثلاثه اذا اردنا تلخيصها، اولا: حاکمية الاسلام والشريعة الالهية في البلاد والاسلام الذي کان الامام يرکز عليه هو الذي يمکن ان يدير الامور ويسود البلاد في کل المجالات السياسية والاقتصادية. والاجتماعية وليس الاسلام المجمّد والمعزول في زوايا المساجد، ومن هذا المنطلق تمثلت نظرية الامام في الحکم بنظرية ولاية الفقيه العادل المدير والمدبر والشجاع والعالم بامور زمانه الذي يقود الامة حسب القيم والحدود الاسلامية ويواجه الاستبداد ويحافظ على مصالح الامة وتطورها وتنميتها تحت رايه العدالة الاسلامية وفي جو بعيد عن الشمولية الراسمالية والليبرالية المادية. اما الاصل الثاني من اصول الامام الخميني فهو: مقارعة الاستکبار العالمي وعلى رأسه الادارة الامريکية التي وصفها الامام بأم الفساد والاستکبار في العالم مالم تغير نهجها في التعامل مع شعوب العالم، وعلى الذين استبشروا بالمفاوضات الاخيرة بين ايران وامريکا ان يدرکوا مدى خطورة هذا المنحى لان الامريکيين لايرون الا مصلحتهم الخاصة ويحاولون استخدام ايران کورقه لتبرير احتلالهم للعراق. واضافت الصحيفة: اما الاصل الثالث في نهج الامام فهو: العدالة الاجتماعية ومواجهة فساد الرأسمالية التي تعمق الهوة بين الفقير والغني وتصنع الکارتيلات والشرکات والابراج العظيمة التي تؤسس بطرق غير مشروعة وبثمن جوع الفقراء واستضعاف المحرومين وعوزهم لاوليات الحياة الکريمة، فکان الامام الخميني شديد وحاسم مع الفساد الاداري والاقتصادي وکان يوصي جميع المسؤولين دوما بالمستضعفين والمحرومين وضرورة الاهتمام بهم قبل کل شيء واثبت بعيشته البسيطة والمتواضعة کيف ينبغي ان يعيش المدير والمسؤول والقائد في المجتمع الاسلامي بان يواسي الضعفاء والمحرومين ويعمل من اجلهم ويواجه المستکبرين والطامعين في ثروات الامة بکل صرامة وقوة. • الفقه الاصيل والتضامن الاسلامي صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (الفقه الاصيل والتضامن الاسلامي) کتبت في مقالها الافتتاحي تقول: لم تکن الثورة الاسلامية ذات هوية مذهبية خاصة بل دأبت ان تتخذ من الاسلام هوية اصيلة لها واليوم ينظر المسلمون السنة الى الجمهورية الاسلامية کما ينظر المسلمون الشيعة بنظرة اجلال واکبار لهذه التجربة الفذة التي تأسست على اساس الکتاب الکريم والسنة النبوية الشريفة ونفذت الشريعة الاسلامية على ارض الواقع بکل تفاصيلها السياسية والثقافية والاجتماعية. وتابعت الصحيفة: ان الفقه الاسلامي الاصيل يفتح مجالا واسعا للتطور والتجدد وباب الاجتهاد المفتوح حسب رؤية اتباع اهل البيت (عليهم السّلام) يجعل من المراجع والعلماء مصادر متجددة للتشريع والافتاء حسب متطلبات الزمان والمکان مع الحفاظ على الاسس والمباديء الاصيلة في الشريعة الاسلامية السمحاء. واشارت صحيفة (رسالت) الى شعار العام الايراني الجديد الذي اختاره قائد الثورة الاسلامية وهو عام الوحدة الوطنية والانسجام والتضامن الاسلامي وقالت: انه لم يکن مجرد شعار فارغ دون تأصيل، انه استراتيجية حکيمة نابعة من اهداف الثورة الاسلامية ويتطابق مع مصالح الشعب الايراني والامة الاسلامية جمعاء وقد اثبتت الجمهورية الاسلامية بالفعل وقوفها الصامد مع کل القضايا الاسلامية والعربية وعلى رأسها القضية المصيرية الفلسطينية واليوم يرى الشباب الفلسطيني في الامام الخميني والثورة الاسلامية القدوة والاسوة الصالحة في طريق تحرير الشعب وتحرير الارض من دنس الصهاينة المحتلين وحماتهم الامريکيين.