الذكرى السنوية لرحيل الامام الخميني(قدس سره)
Jun ٠٢, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
رکزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم 3/6/2007م على الذكرى السنوية لرحيل الامام الخميني (قدس سره) وانتفاضة الخامس عشر من خرداد في ايران، وحقيقة الدرع الصاروخية الامريكية في اوروبا والخطط الروسية لمواجهتها
رکزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم 3/6/2007م على الذكرى السنوية لرحيل الامام الخميني (قدس سره) وانتفاضة الخامس عشر من خرداد في ايران، وحقيقة الدرع الصاروخية الامريكية في اوروبا والخطط الروسية لمواجهتها. • الذكرى السنوية لرحيل الامام الخميني(قدس سره) صحيفة (جوان) تناولت الذكرى السنوية لرحيل قائد الثورة الاسلامية الامام الخميني(قدس سره) وقالت: يعتبر الامام الخميني من الشخصيات الفريدة في العالم، ولا يمكن مقايسته باي من زعماء العالم، الذين تسخّر لهم الاقلام ووسائل الاعلام والافلام ليل نهار لتصليح وتحسين تاريخهم. فقد ترك الامام الخميني اثارا واضحة على سير التاريخ بعد رحيله، ولا تزال نهضته معروفة في العالم وتقترن الثورة الاسلامية في ايران باسمه. وما يميزه عن باقي السياسيين والزعماء في العالم هو انه تمكن من قيادة اكبر ثورة في العالم بافكاره التي استلهمها من الدين الاسلامي الحنيف، وسلاحه كان شعار الله اكبر، في الفترة التي كانت الافكار والايديولوجيات المختلفة تسيطر على العقول، فضلا عن انه ازال اكبر نظام ملكي حكم 2500 عاما في ايران، من خلال نفوذه الى قلوب الجماهير. وتابعت الصحيفة قائلة: لقد كان الامام الخميني يعتقد بان كافة الحركات التي تستلهم قوتها من غير قوة الباري تعالى، محكوم عليها بالفشل الذريع وان الله مصدر القوة والالهام للبشرية لادارة شؤونهم، وبهذا الاعتقاد الراسخ قام الامام الخميني بمواجهة قوى الشرق والغرب ونفذ الى قلوب الملايين من خلال رفعه لشعار الله اكبر. فهو المنقذ الذي زرع الامل في قلوب المحرومين وهو المصلح الذي ترك هوى النفس ليذوب في الاسلام، ومن هذه الخصوصيات يمكن ان نميز الامام الخميني عن غيره من الزعماء في العالم. • الضغوط الخارجية والتغييرات الداخلية صحيفة (رسالت) هي الاخری تناولت الذکری السنوية لرحيل الامام الخميني وانتفاضة الخامس عشر من خرداد وقالت تحت عنوان (الضغوط الخارجية والتغييرات الداخلية) فقالت: تعتبر انتفاضة الخامس عشر من خرداد التي اندلعت قبل 15 عاما تقريبا من انتصار الثورة الاسلامية في التاريخ الايراني نقطة البداية لانطلاق النهضة الاسلامية بزعامة المرجعية الدينية. وقد رسم الامام الخميني الخطوط العريضة للثورة الاسلامية في تلك الانتفاضة، وبدأ معها عداء قوى الشرق والغرب لهذه النهضة الدينية. وبعد انتصار الثورة الاسلامية تعرضت ايران لمختلف الضغوط والمؤامرات كمحاولات اشعال فتيل الحرب الاهلية والحرب التي فرضها النظام العراقي السابق عليها بضغوط وايعازات من اسياده، والحصار الاقتصادي ومختلف المؤامرات التي لن تنته الى اليوم، لثنيها والاطاحة بالنظام الاسلامي. وتابعت الصحيفة: ولكن هناك سؤال يطرح نفسه وهو اين تقف ايران اليوم بعد عبورها من كل هذه الازمات، وللجواب على ذلك يجب الاشارة الى ان الامام الخميني في انتفاضة 15 خرداد قد وجه ضربته القاصمة الى القوى الغربية والشرقية، وكان يؤكد في تلك الفترة بان جنوده في المهد، وقد صدق في ذلك، وبعد انتصار الثورة الاسلامية بعد 15 عاما من تلك الانتفاضة كان ذلك الجيل في مقدمة المقاتلين لصد العدوان الصدامي على الجمهورية الاسلامية ويلقن الاعداء دروسا لن ينسوها. ثم ذهبت (رسالت) الى القول: لقد تمكن الامام الخميني من ان يخلق من التهديدات فرصا ذهبية اذ بدأت حركة اعمار وابداع في الداخل وتمكن من ادارة الازمات بحنكة وحكمة، وهي اثار تلك الفترة بارزة اليوم في الجمهورية الاسلامية من خلال اعتراف البيت الابيض بفشله في الضغوط على ايران وان الضغوط في الخارج والتغيير في الداخل انقلبت وكافة الخطط لارغام ايران على التنازل باتت فاشلة، الامر الذي دعا واشنطن ان تطلب من ايران العون والمساعدة للخروج من المستنقع العراقي. وبصورة عامة فان الضغوط في الخارج تبدلت الى توسلات ودعوات غربية لمساعدة امريكا للخروج من العراق وان التغيير في الداخل تبدل الى الاتحاد الوطني والتضامن الاسلامي. • إمام الأمس والغد عنوان تناولت فيه صحيفة الوفاق الذكرى الثامنة عشرة لرحيل مؤسس الجمهورية الاسلامية وقائد الثورة الاسلامية الامام روح الله الموسوي الخميني (قدس سره) وقالت: لقد فجر الامام الخميني اواخر العقد السابع من القرن الماضي ثورة انسانية وفكرية واجتماعية لم تستخدم فيها اسلحة سوى سلاح الفكر والمبادئ وقوة الايمان وعزم الانسان على الخير والخدمة والعزة. و قد يقول بعض المراقبين او بعض الذين يريدون النيل من الثورة الاسلامية ومبادئها الفكرية والثورية ان ذكرى رحيل الامام الخميني هذه السنة تتزامن مع بدء حوار ايراني امريكي. وقد يقول البعض: ان الثورة والنظام الاسلامي قد تخلى عن تعاليم الامام. وصحيح ان الامام الخميني (قدس سره) قد اتخذ موقفا متشددا من الولايات المتحدة الامريكية ولم يتهاون معها ومع محاولاتها لاستعادة نفوذها في ايران بشتى الوسائل. وتابعت الصحيفة: لكن وفي رؤية واقعية لمواقف هذا الرجل العظيم علينا ان نعيد تأطير المواقف والافكار التي اطلقها الامام في العلاقة مع امريكا. اولا: لقد رفض الامام وحارب الاسلام الامريكي، اي محاولات تفريغ الدين الاسلامي من ابعاده الاجتماعية والسياسية والفكرية وتحويله الى اسلام لا طعم ولا لون له. ثانيا: ان الادارة الامريكية هي التي بادرت الى قطع العلاقات مع الجمهورية الاسلامية الفتية وسعت بشتى الوسائل والمؤامرات لضرب الثورة والقضاء عليها واعادة قوى تابعة لها الى السلطة. ثالثا: لقد اكد الامام وقادة الثورة والنظام حينها ومن بعدهم قائد الثورة آية الله السيد علي خامنئي ان ايران ترحب باقامة علاقات مع جميع دول العالم على قاعدة الاحترام المتبادل للسيادة ولم يستثني من هذه العلاقة سوى الكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين. رابعا: ان ما يدور من حديث الآن عن تراجع في المواقف الايرانية المبدئية ليس سوى ضرب من الوهم وتخبط في وحل اماني الشيطان؛ لان الجمهورية الاسلامية ما تزال وفية لمبادئها الاولى في الدفاع عن الشعوب المظلومة خامسا: ان ايران اليوم تعتبر قوة اقليمية قادرة ونافذة ومؤثرة وهي على استعداد للدخول في أي حوار بالاعتماد على هذه المنطلقات. سادسا: ان دخول ايران في حوار مع الولايات المتحدة الامريكية يصب حتما ليس فقط في صالح ايران بل في صالح كل الشعوب الاسلامية خصوصا الدول العربية والشقيقة. وانتهت الوفاق الی القول: اذاً، ما بين رفض الاسلام الامريكي والدخول في حوار معها انطلاقا من الثوابت لا يمكن القول عنه بان تراجعا أو تحولا عن المبادئ قد حصل في الثورة الاسلامية، خصوصا وان قرار الحوار لا يصدر عن موقف ضعف أو خوف، بل يأتي دفاعا عن شعوب المنطقة وخلاصها من ردود افعال غير متزنة قد يلجأ اليها (نمر جريح). • الدرع الصاروخية صحيفة (همشهري) علقت على الدرع الصاروخية الامريكية وكيفية الرد الروسي فقالت : جوابا على بعض الادعاءات الامريكية بان الدرع الصاروخية في اوروبا قد نشرت لصد الصواريخ الايرانية والكورية الشمالية، لا بد من الاشارة الى ان الصواريخ المذكورة، وان وجدت واطلقت، فانها لن تمر عبر اوروبا، وان هذا التبرير لا معنى له، اي ان الدرع الصاروخية في اوروبا لا ارتباط لها باي شكل من الاشكال بايران وكوريا الشمالية وانما قد وضعت لاغراض اخرى بات الروس يتخوفون منها. فامريكا تقوم ومنذ فترة بمراقبة الاراضي الروسية من خلال انظمة الرادار التي وضعتها في تشيكيا، والتي تقوم بمسح شامل للاراضي الروسية والتجسس على التحركات العسكرية الروسية. وللتغطية على هذه الانظمة قامت امريكا بنشر الدرع الصاروخية في اوروبا الشرقية. وتابعت الصحيفة قائلة: في ضوء الادعاءات الامريكية يجب توضيح نقطة مهمة وهي ان ايران لن توجه يوما صواريخها على اوروبا وليست هناك اية مشكلة سياسية بين ايران واوروبا، وحسب الرئيس الروسي فان العلاقات الايرانية الاوروبية اقوى من علاقة امريكا باوروبا. كما ان روسيا وجوابا على الدرع الصاروخية ستتخذ سلسلة اجراءات اقوى من الدرع الصاروخية طبقا للقاعدة العامة في سباق التسلح. ولكن كيف سيكون الرد الروسي؟ فقد قررت موسكو في بادئ الامر بالخروج من معاهدة نووية حول الصواريخ المتوسطة المدى. وقامت باستئناف انتاج هذه الصواريخ بسرعة فائقة، الا ان ذلك لم يكن كافيا حسب الاعتقاد الروسي لان مثل هذه الصواريخ غير قادرة في الاساس على النفوذ الى الدرع الصاروخية الامريكية. واخيرا قالت الصحيفة: هناك تحليلات كثيرة وتكهنات مختلفة حول الرد الروسي. فهل ستقوم موسكو بمهاجمة الدرع الصاروخية الامريكية؟ وبصورة عامة فان اتخذت روسيا اجراءاتها ام لم تتخذ فهي قد دخلت سباق تسلح لا رجعة فيه سوى بازالة امريكا لدرعها الصاروخية من اوروبا الشرقية.