جديد ولا جديد ..!!
Jun ٠١, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
المفاوضات النووية التي جرت في اسبانيا و نشاطات السفارة البريطانية في طهران و السياسات الامريكية المعادية لايران و ما جرى في مفاوضات بغداد بين واشنطن و طهران من ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم 2/6/2007م
المفاوضات النووية التي جرت في اسبانيا و نشاطات السفارة البريطانية في طهران و السياسات الامريكية المعادية لايران و ما جرى في مفاوضات بغداد بين واشنطن و طهران من ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم 2/6/2007م. • جديد ولا جديد ..!! حول المفاوضات النووية في اسبانيا بين لاريجاني وسولانا قالت صحيفة الوفاق الناطقة باللغة العربية: انتهى اجتماع آخر بين كبير المفاوضين الايرانيين علي لاريجاني ومنسق سياسة الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا بتطابق النظر في ايجابية اللقاء وامكانية التواصل فيما بعد دون معرفة عن مدى التقدم الذي حصل بين الاجتماعين الأخيرين. وكما يبدو فان الجانب الاوربي لازال يتقوقع بين رهانات سابقة وحقائق متجددة على الساحة. فالحديث عن وقف التخصيب يعني العودة الى الوراء وهذا ليس مسموح به ولا معقول، وفرض الشروط المسبقة والتعجيزية مرفوض، والتلاعب بخدع دبلوماسية بات مكشوفا وغير مقبول. اما الدخول في مباحثات متكافئة ومنصفة والتي تعتبر السبيل الوحيد للحل فلازال بانتظار المشاورات الاوربية أو ضوء أخضر امريكي، حيث الممثل الاعلى لايملك الصلاحيات الكافية وهو مفوض ليس لديه التفويض الكامل، اضافة الى ان الاتحاد الاوربي ليس كتلة واحدة كما يراد تصويره للعالم. ففريق خائف من التدخلات الامريكية وفريق آخر يريد استقلالاً للقرار الاوروبي وفريق ثالث يعتمد على الصفقات لينادي بالليبرالية بالقول ويعمل بالاشتراكية بالفعل، كما هو حال الشعوب الاوروبية المنقسمة على نفسها وهو انقسام يظهر في استطلاع الرأي والانتخابات العامة بين المجتمعات وداخلها. ففي كل هذه الفسيفاء الغربية لايتوقع احد عصا سحرية لحل الخلافات ولا توجد رؤية واحدة لحسم الامور. وهذا ما أظهرته الفوارق حول الكثير من القضايا العالقة في افريقيا وحتى الشرق الاوسط وآسيا اضافة الى المحيط الهادي وحتى امريكا اللاتينية وسط تنافس وتقابل بين القوى الكبرى المتصارعة فيما بينها والمتفقة بالسيطرة على الغير. والجانب الايراني لا ينظر الى اوروبا كحلال لمشاكله أو داعم لحقوقه بل يريد ان تسحب الحجج والذرائع، وتؤكد لهم بان مقدرات الشعوب ومصالحهم ليست سلعة تباع وتشترى، وان الاساليب اليائسة واطلاق التهم العشوائية لا يمكنها ان تغير من الواقع شيئاً او تخيف اصحاب الحق، فعلى الغرب في القارتين الامريكية والاوربية ان يعيد النظر في سياساته السلطوية ورهاناته التوسعية وينظر الى التجربة التي خاضها مع الجمهورية الاسلامية منذ قيام ثورتها، أي قرابة ثلاثة عقود مضت، ليستنتج بان خلق الصراعات والفتن لا يؤدي الى استسلام الشعوب ولا يغير شيئا من الواقع الا المزيد من الاصرار للتمسك بحقوقهم واستقلال قرارهم. • قلق من نشاطات السفارة البريطانية ذكرت صحيفة (ايران): أعرب بعض خبراء الأمن عن قلقهم من مسار نشاطات السفارة البريطانية في طهران خلال الأشهر الماضية. فحسب معلومات، دعت هذه السفارة بعض الوجوه السياسية والاقتصادية وحتى الإعلامية وأرسلتهم إلى لندن تحت عناوين كالزيارة أو المشاركة في مؤتمرات مختلفة، حيث أقيمت للمشاركين على هامش هذه الزيارات دورات تعليمية مكثفة وكذلك لقاءات وجلسات بعضها توجيهية. وكان موضوع أهم ما طرح في هذه الدورات يدور حول محاور في معارضة حكومة أحمدي نجاد في مجالات السياسة الخارجية، والقضية النووية وكذلك الاقتصاد. ويشاهد بين المشاركين في هذه الزيارات، التي تقبلت السفارة البريطانية تسديدها، أسماء حتى بعض المسؤولين الحكوميين السابقين. وأحد هؤلاء الذين زاروا لندن يعمل مستشار حالياً لرئيس احدى الدوائر الاقتصادية الهامة في الحكومة التاسعة. يقال ان جفري آدامز الذي تسلم مهامه كسفير في طهران العام (الايراني) الماضي، دعا فريقاً من هؤلاء المسافرين لحضور الحفل الذي أقيم بمناسبة ذكرى ولادة الملكة اليزابت الثانية في هذه السفارة بطهران. • فشل أميركا في جميع مؤامراتها وحول المؤامرات الأمريكية ضد ايران قالت (جمهوري اسلامي): حسب قول مصادر استخباراتية أمريكية، أعلن جورج بوش عن موافقته على خطة ال(سي.آي.ايه) للقيام بعمليات لتغيير الحكم في ايران. وأفاد موقع (أ) نقلاً عن صحيفة تلغراف ان الرئيس الأمريكي وقع وثيقة رسمية تؤيد خطة وكالة المخابرات لنشر دعايات وشائعات للاخلال باستقرار الجمهورية الاسلامية وفي حالة الامكان تغيير الحكم فيها. وحسب هذه الخطة، ممارسة ضغوط على الاقتصاد الايراني عبر اضعاف العملة والاخلال بعمليات التبادل المالي الدولي. من جهة أخرى، صرح مارك فيتز باتريك أحد كبار المسؤولين السابقين بوزارة الخارجية الأمريكية الذي يعمل حالياً في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، صرح: ان أحد الأساليب المحببة في محاربة البرنامج النووي الايراني، هو التخريب الصناعي، دون الحاجة إلى اجراء عسكري ومن دون ترك آثار عن العمليات. وأضاف: ان أحد أساليب التخريب في برنامج ما هو ايجاد تغييرات طفيفة في الأجزاء التي تحصل عليها ايران من السوق السوداء. • تكهن مسبق بالسيناريوهات حول المفاوضات التي جرت بين امريكا و ايران بشان العراق ورد في صحيفة (همشهري): تفيد المعلومات الواردة عن الحوار بين السفيرين الايراني والأمريكي، ان الفريق الايراني المفاوض الذي كان قد حضر الاجتماع بتعميم محدد واستعداد تام، كان حسب قول مصدر مطلع لمراسل الصحيفة، قد تكهن بجميع سيناريوهات الطرف الآخر مسبقاً وخطط لها. وعليه عندما أراد السفير الأمريكي أن يطرح موضوعات هامشية وبعيدة عن الواقع بشأن دور ايران في العراق في بداية الحوار، أعد الفريق الايراني نفسه لمغادرة طاولة الحوار. وحسب هذا التقرير، عندما واجه الجانب الأمريكي هذا الموقف من قبل السفير الايراني، بادر إلى اصلاح مسار المفاوضات. وقد ساعد هذا الأمر إلى جانب طلب الجانب العراقي من الفريق الايراني على استمرار المفاوضات لمدة أربع ساعات.