اخطاء امريکا في العراق
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81976-اخطاء_امريکا_في_العراق
سياسة بوش ازاء ايران وذکرى تحرير الجنوب اللبناني عام 2000 کانت محط اهتمام الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم 28/5/2007م
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • اخطاء امريکا في العراق

سياسة بوش ازاء ايران وذکرى تحرير الجنوب اللبناني عام 2000 کانت محط اهتمام الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم 28/5/2007م

سياسة بوش ازاء ايران وذکرى تحرير الجنوب اللبناني عام 2000 کانت محط اهتمام الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم 28/5/2007م. • اخطاء امريکا في العراق تحت هذا العنوان کتبت صحيفة (جام جم) تقول: لقد انتصرت الادارة الامريکية في اسقاط النظام العراقي لکن منيت بفشل ذريع في حفظ هذا النصر واخفقت في ادارة الامور کما حصل في المانيا بعد الحرب العالمية الثانية، حيث تم اسقاط النظام النازي الهتلري في هذا البلد عام 1945وتم اقصاء180الف موظف من الدوائر الحکومية وسيطرت القوات البريطانية والفرنسية والامريکية على الشؤون المصيرية في المانيا المحتلة حتى عام1949 ووصلت الامور الى الغاء العديد من الشرکات والمعامل ومراکز الانتاج الالمانية التي کانت تدار من قبل المدراء والعمال الالمان تحت ذريعة استيصال النازيين، لکن سرعان ما ظهرت صور الفشل والاخفاق في هذه السياسة التي جعلت من المانيا دولة ضعيفة وارضا خصبة لظهور التيارات النازية المتطرفة. وتابعت الصحيفة: الحالة الالمانية تلك ربما تشبه في کثير من الجهات الحالة العراقية اليوم حيث کررت القوات الامريکية الخطأ نفسه بحل الجيش واقصاء الکثير من الموظفين والمرتبطين بالنظام السابق تحت عنوان اجتثاث البعث وحرمت العديد من شرائح الشعب العراقي من العيش والحياه التي تعودوا عليها طيلة 35 عاما من النظام العراقي السابق. واکدت صحيفة (جام جم) ان الادارة الامريکية نجحت في اسقاط النظام الصدامي لکن لم تنجح في قرائة الواقع العراقي بشکل صحيح، فالامن والاستقرار بعد سقوط النظام لم يکن الاولوية الاولى لدى المحتل الامريکي ولم يهتم ايضا بالجانب الاقتصادي والرفاهي لهذا الشعب الذي ذاق الامرين ابان النظام السابق والاهم من ذلك ان الامريکيين اخطأوا في التعامل مع حقيقة الشعب العراقي ودرك خصوصيات هذا الشعب من الناحية الاجتماعية والثقافية والدينية، کما انهم فشلوا في التعامل مع جيران هذا البلد خاصة ايران وسوريا الذين تربطهم بالعراق وشعبه روابط وعلاقات تاريخية وجغرافية کبيرة وعميقة. • بوش واحلامه في ايران بهذا العنوان تناولت صحيفة (جمهوري اسلامي) موقف امريکا من ايران في مقالها الافتتاحي وقالت: اولا تقرير البرادعي الاخيرالذي ضم نقاطا سلبيه عديدة ضد ايران وبرنامجها النووي، وثانيا المناورات العسکرية الامريکية في مياه الخليج الفارسي، وثالثا اتهام ايران بنقض حقوق الانسان في تقرير منظمة العفو الدولي، حلقات جديدة من مسلسل امريکي مستمر ضد ايران ومواقفها الممانعة ازاء الغطرسة الامريکية في المنطقة. واکدت الصحيفة ان راس الحربة الامريکية ضد ايران تتمثل في الملف النووي الايراني وتحاول الادارة الامريکية بتضخيم وتهويل الخطر النووي الايراني المزعوم لتخويف الدول والشعوب من وهم امريکي مختلق اسمه السلاح النووي الايراني. ورات الصحيفة ان الشعب والحکومة الايرانية تدرك جيدا السياسة الامريکية في هذه الحرب النفسية والاعلامية ضد ايران ومشروعها النووي السلمي، ومن هذا المنطلق لم ولن تتراجع خطوة واحدة عن المضي قدما في انجاز هذا المشروع الصناعي والمدني العظيم الذي وصلت الى مراحل متقدمة منه على يد ابنائها المتخصصين والخبراء في المجال النووي وتعتبر هذه الانجازات مکتسبات لها ولکافة المسلمين والاحرار في العالم. • احتمال ضربة عسکرية اما صحيفة (شرق) فتناولت احتمالات توجيه ضربة عسکرية لإيران وکتبت تقول: في الظروف الحالية تتقلص هذه الاحتمالات الى ابعد الحدود حيث لا يمکن لصانع القرار الامريکي المجازفة بهذا الخيار المدمر له قبل ان يدمر ايران. واکدت الصحيفة: لا احد في العالم يتجاهل القدرات العسکرية والاقتصادية الامريکية الکبيرة التي بامکانها فتح جبهات متعددة وکبيرة في آن واحد، لکن استخدام الخيار العسکري مع ايران في هذه الظروف سيفتح ابواب جهنم للقوات والمصالح الأمريکية في عدة نقاط في العالم وهذه المنطقة على الخصوص، فالحرب الامريکية ضد ايران لا تقتصر على الامکانيات العسکرية واللوجستية التي تمتلکها حکومة ايران للدفاع عن نفسها ضد امريکا بل تتسع لتشمل العديد من القابليات والامکانيات الاستراتيجية الاقليمية والعالمية التي تمتلکها ايران وبامکانها ان تحرکها ضد المصالح الامريکية في العالم. • الكابوس المدمر صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (الكابوس المدمر) تناولت في افتتاحيتها ذکرى تحرير جنوب لبنان وانتصار المقاومة عام 2000وکتبت تقول: لم يكن تحرير لبنان من دنس الاحتلال الصهيوني انتصاراً عابراً او حدثا آنيا بقدر ما كان نهاية عصر وبداية عصر جديد. نهاية لعصر الهزائم العربية التي كانت تريدها "اسرائيل" متكررة للعرب، وبداية لعصر الكرامة والعنفوان الذي افتقدته الشعوب العربية منذ زرع الكيان الغاصب على ارض فلسطين، وكان هذا الانتصار حصيلة جهاد ودماء سالت على ارض لبنان طوال ۱۷ عاما، أي منذ أن تجرأ الصهاينة على احتلال اول عاصمة عربية عام ۱۹۸۲. ويتطلب ان تبقى ذكراه حية في ضمير الانسان العربي والمسلم، حيث المقاومة موجودة مادام هناك احتلال وما دامت الغدة السرطانية جاثمة على الارض الاسلامية. ورأت الصحيفة ان هذا الحدث العظيم لم يكن محصورا على بقعة جغرافية محددة وعلى ساحة جنوب لبنان، بل امتد الى اقصى المناطق الاسلامية، بل الى اي مكان وجد فيه انسان يطالب بالحرية، لأن الحدث كان بين حق اراد الحياة والكرامة للانسان وباطل حاول اسقاط القيم وابادة الانسان وحقوقه. وتابعت الوفاق: كم كان العدو غاضبا ومنزعجا من هذه الهزيمة الكبرى التي مني بها حتى وان جدد قواه ليجرب من جديد القضاء والقدر عام ۲۰۰۶ وليسقط ثانية مع حماته في الساحتين العسكرية والانسانية بعدما اقترف مجازر بحق الاطفال والنساء والشيوخ الابرياء. وتسائلت الصحيفة: هل الصهيونية هي التي تعمل جاهدة للاسراع في نهاية "اسرائيل"، ام ان "اسرائيل" تسعى الى موت الصهيونية؟ ام ان كلاهما تسابقان الى الزوال لانهما اختارا طريق العنف وابادة الاخر؟ وقد تحول هذا العداء اليوم الى كابوس يطارد الصهاينة وسوف يدمرهم ان لم يعودوا الى رشدهم. فانتصار عام۲۰۰۰ الذي حققه حزب الله هو بدايه النهايه للکيان الصهيوني وهذا طريق يسلكه الآخرون ولن يتوقف الا بتحرير آخر شبر من ارض فلسطين.