انقاذ العراق اولا
May ٢٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
الصحف الايرانية الصادرة اليوم 27/5/2007م رکزت على اهم المواضيع على الساحة الاقليمية وعلى رأسها موضوع المفاوضات الايرانية الامريكية والاهداف المرجوة منها
الصحف الايرانية الصادرة اليوم 27/5/2007م رکزت على اهم المواضيع على الساحة الاقليمية وعلى رأسها موضوع المفاوضات الايرانية الامريكية والاهداف المرجوة منها. • انقاذ العراق اولا تحت هذا العنوان كتبت صحيفة الوفاق الناطقة باللغة العربية في مقال لمدير تحريرها مصيب النعيمي تقول: تتحدث التحليلات والتقديرات عن الاحتمالات المتوقعة لنتائج المباحثات المرتقبة بين ايران وامريكا بشأن العراق والتي سيديرها سفيرا البلدين في بغداد. وبعيداً عن تكهنات المراقبين وطموحات المتفاوضين فان هناك عدة ثوابت لا يمكن تجاهلها أو تغيير مفاهيمها. ومنها ان القبول بالتفاوض جاء تلبية لرغبة عراقية اولاً وبهدف انقاذ العراق ثانياً، حيث هناك دم ينزف وبلد يهدم دون ان يتجرأ احد بتذكير المحتل بمسؤولياته تجاه ما يجري في هذا البلد. فالحديث بين المندوبين الايراني والامريكي لا يعني ابداً تغييراً في المواقف أو تبديلاً في الاستراتيجية وحتى ليس تكتيكاً مصلحياً لكسب الوقت، بل هناك إصرار متزايد على المواقف المبدئية وعلى رأسها ضرورة جدولة انسحاب القوات الاجنبية قبل أي خطوة اخرى. ومن الخطأ ان يتصور احد بان الخلاف بين طهران وواشنطن كان بسبب العراق ويزول في اول لقاء. فالحقيقة هي ان ايران ومنذ قيام ثورتها الاسلامية، التي تعتمد القيمة الانسانية والاسلامية، تعهدت بالوقوف الى جانب المظلوم اين ما كان وعدم الرضوخ لسلطة المعتدي مهما كانت قوته وجبروته. واليوم فقد بدأ الكثيرون مقتنعون بهذا الموقف في ضوء التجارب التي اثبتت عدم جدوى التعايش مع الاوهام لان المجرم لن يكف عن جرائمه بالنصائح، والجلاد لن يترحم على الضحية بالوعظ وهذا ما نشاهده على الساحة الفلسطينية على مرار العقود الستة الماضية. ونقول للمتخوفين والمترددين بان ايران وكما كانت راسخة في رفض الهيمنة والسلطة الاجنبية على المنطقة، ستكون أكثر شدة في تذكير العدو بما يرتكبه من انتهاكات ومغامرات خطيرة على حساب الاخرين. وستسمع امريكا كلاما صريحا لكنه غير مألوف وقد تسمع ايضا مقترحات حلول قد تكون مرّة بالنسبة لها لكنها واقعية وعملية. • بداية الطريق لأمن العراق صحيفة (همشهري) علقت على المفاوضات الامريكية الايرانية في مقال تحت عنوان (بداية الطريق لأمن العراق) قالت فيه: على الرغم من كافة التصريحات النارية للمسؤولين الامريكان والتهديدات التي توزعها على دول العالم، فان تقديم الادارة الامريكية طلبها الرسمي الى ايران للتفاوض يؤكد ان حقيقة الموقف الامريكي الضعيف هو غير ذلك الذي يتم الحديث عنه في الاعلام. فطلب المساعدة من ايران لبحث السبل الكفيلة بترك العراق يعتبر اعتراف رسمي بنفوذ ايران وقوتها في المنطقة، والجميع شاهد كيف ان مؤتمر شرم الشيخ وصل الى هاوية الفشل عند امتناع ايران في بادئ الامر عن المشاركة فيه، وبالاعلان عن المشاركة عقد المؤتمر. وتابعت الصحيفة: ان نظرة ايران وسياستها تجاه العراق تؤكد وجود الاحترام المتقابل بين البلدين خصوصا وان الحكومة العراقية قد انتخبت من قبل الشعب كما ان ايران اعلنت وتؤكد على عدم اعترافها بمشروع الشرق الاوسط الكبير الذي تتحدث عنه واشنطن، وتعتبره مخطط اعدت له الدوائر الغربية المشبوهة وبعض القوى التي تعمل ليل نهار لنهب ثروات العالم الاسلامي . واكدت الصحيفة: ان ايران ستشارك في المفاوضات بقوة لمساعدة الشعب العراقي قبل كل شئ، والتأكيد للمحتل بان امن العراق يبدأ من خروج القوات الامريكية من هذا البلد. كما ان هذا الامن لن يعود سوى بمشاركة الدول المجاورة. وكل ما مطلوب من الوفد المشارك في المفاوضات هو انه يبين للامريكيين مدى انتهاكهم للاعراف والقوانين الدولية. • مفاوضات ذات أهمية فيما قالت صحيفة (اعتماد) حول المفاوضات الايرانية الامريكية: لهذه المفاوضات اكثر من اهمية، فهي تأتي متزامنة مع لقاء السيد لاريجاني مع سولانا، ومع ان الجانبان اعلنا بصراحة بان المفاوضات ستكون بخصوص الازمة العراقية لا غير، إلا إنها من الممكن ان تترك اثارا ايجابية على المفاوضات بشان الملف النووي الايراني، اذ ان دبلوماسية طهران قادرة على ان تدير المفاوضات لصالحها والسعي لإيجاد السبل الكفيلة بحل قضية الملف النووي الايراني، وعلى المسؤولين الايرانيين ان يؤكدوا سلمية هذه النشاطات . وتابعت صحيفة (اعتماد): لا شك بان هناك اكثر من اشارة تؤكد امكانية التطرق للملف النووي الايراني على هامش المفاوضات التي تجري بشان العراق، فهناك تصريحات رايس التي تحدثت عن حق ايران في امتلاك التقنية النووية للاغراض السلمية، وكذلك تاكيد السيد متكي في الاردن مؤخرا على استعداد طهران للتفاوض حول الملف النووي بدون أية شروط مسبقة وفي اطار المعاهدات الدولية. وفي ضوء هذه المعطيات فانه بالامكان طرح قضية الملف النووي. وكل ما هو مطلوب من المسؤولين الايرانيين دراسة الموضوع قبل دخول المفاوضات بالشكل الذي يكون لطهران فيها فوائد عبر طرح الحقائق الموجودة في النشاطات النووية واثبات سلميتها، مستغلين الموقف، خصوصا وان امريكا اليوم غارقة في المستنقع العراقي وتطلب عاجزة المساعدة من ايران لانقاذها والخروج من العراق بشكل يحفظ لها ماء وجهها.