الفتنة لا تستثني احدا..!
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81997-الفتنة_لا_تستثني_احدا..!
الصحف الايرانية الصادرة اليوم 22/5/2007م تناولت المفاوضات بين ايران وامريكا، والمؤامرات الصهيونية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني، والموقف الروسي من انتخاب ساركوزي رئيسا لفرنسا
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الفتنة لا تستثني احدا..!

الصحف الايرانية الصادرة اليوم 22/5/2007م تناولت المفاوضات بين ايران وامريكا، والمؤامرات الصهيونية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني، والموقف الروسي من انتخاب ساركوزي رئيسا لفرنسا

الصحف الايرانية الصادرة اليوم 22/5/2007م تناولت المفاوضات بين ايران وامريكا، والمؤامرات الصهيونية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني، والموقف الروسي من انتخاب ساركوزي رئيسا لفرنسا. • الفتنة لا تستثني احدا..! عنوان تناولت من خلاله صحيفة الوفاق الناطقة باللغة العربية المؤامرات الصهيونية فقالت: لا مجلس الامن ولا الاممم المتحدة قادرتان على وقف الهجمة الصهيونية، ولا المبادرات والاتفاقيات تلجم آلة القتل الاسرائيلية، حيث الحرب والابادة باتت من خصوصية هذا الكيان الذي لايتخلى عنها. فمنذ زرعهم العنصرية الصهيونية في فلسطين حولوا هذه الارض الى قاعدة عسكرية كبيرة تتكدس فيها آلاف الطائرات واضعافها من الدبابات والمدافع اضافة الى الصواريخ الذكية والالغام والقذائف، ويتزايد عدد المصانع الحربية عن الافران والمخابز، فضلا عن الترسانة النووية التي تختزن فيها ۳۰۰ رأس نووي في اقل تقدير. واضافت الصحيفة قائلة: ان تجربة العقود الست تكفى لتؤكد استحالة الاستقرار والهدوء بوجود هذا الكيان، وليست الحروب المتنقلة على لبنان وفلسطين والتهديد بتوسيع رقعة الاعتداءات الى بلدان عربية واسلامية اخرى الا دليلا واضحا على الحقد والعداء الدفين لدى مايسمى باسرائيل. ولكن رغم معرفة الجميع بهذا الخطر المحدق وخطورة الانزلاق في صراعات داخلية، نرى بكل أسف تحقيق امنية العدو بحرف البندقية عن مسارها الطبيعي ولتستهدف اطرافا يجب ان تتكاتف معا لدفع المخاطر المحدقة. ثم ذهبت الصحيفة الى القول: بعد حرب الاخوة في زواريب غزة ومخيمات اللاجئين في فلسطين انتقلت الفتنة الى شمال لبنان، حيث يسقط العشرات من الضحايا في صفوف الجيش اللبناني و اللاجئين الفلسطينيين الذين كان يجب ان يتوجهوا لقتال الكيان الصهيوني وتحرير ارضهم، فالعدو الذي هزم في المواجهة المباشرة وفشل في إثارة حروب بين اللبنانيين، خطط لاشعال النار في النقطة التي لم يكن احد يتوقعها ليتمكن فيما بعد من توسيع رقعتها الى باقي المناطق. • المفاوضات بين ايران وامريكا صحيفة (همشهري) علقت على المفاوضات بين ايران وامريكا فقالت: ان التخمينات حول نتائج المفاوضات بين ايران وامريكا والحديث عن ايجابياتها وسلبياتها يعتبر سابقا لأوانه ما لم تعقد هذه المفاوضات وتتضح الصورة، نظرا للاجواء السياسية الحاكمة في كلا البلدين والموقف الايراني من السياسة الامريكية المعادية للشعب الايراني. و لو كانت فكرة المفاوضات قد طرحت قبل 6 اشهر، لكان جواب طهران بلا شك هو الرد القاطع نظرا لما تكنه واشنطن من عداء سافر لإيران وما تقوم بها في العراق من مؤامرات، واليوم وفي ضوء التحولات التي شهدتها السياسة الامريكية ووصول امريكا الى الطريق المسدود في العراق وتأزم اوضاع الشعب العراقي اتضح لواشنطن بان موضوع الانسحاب من العراق بات امرا مستحيلا الا عبر المفاوضات مع ايران وطلب مساعدتها. ثم تطرقت الصحيفة الى وجهات النظر الموجودة في داخل ايران حول المفاوضات مع امريكا فقالت: هناك من يعتبر هذه المفاوضات بانها تمهد الطريق لتطبيع العلاقات مع امريكا، وهي نظرة خاطئة بلا شك. فالمفاوضات لا تشكل بابا لإعادة العلاقات، ولننظر الى المفاوضات بين ايران والاتحاد الاوروبي على سبيل المثال، نشاهد انها تجري لحل قضية الملف النووي الايراني وليست لتطبيع وتقوية العلاقات معها، الامرالذي يمكن تطبيق ذلك في العراق ايضا، فالمفاوضات مع امريكا لايعني التنازل لهذه الدولة الاستعمارية، بل انها تجري لحل مشاكل العراقيين فقط، كما ان اعادة العلاقات مع امريكا مرفوض نظرا الى السياسة الاستعمارية التي تعتمدها واشنطن، والحقد الدفين الذي تكنه لايران والعالم الاسلامي. ثم ذهبت الصحيفة الى القول: بصورة عامة فان المفاوضات ستكون لصالح الشعب العراقي ومساعدته للخلاص من المحنة من خلال تبيين سبل خروج الاحتلال من العراق والتاكيد لواشنطن بانها هي التي اوجدت هذه المشكلة في العراق ووقعت في مستنقعه، كما يجب على المفاوضين الايرانيين ان يؤكدوا لأمريكا بان ما يحصل اليوم في بلاد المسلمين وعلى الخصوص في فلسطين المحتلة هي مؤامرات امريكية والجميع يعرف ذلك، كما ان الفخ الذي وقعت فيه امريكا في العراق، هو نتيجة للاخطاء التي ارتكبتها الادارة الامريكية، ليعلم صقور البيت الابيض بان الحرب ليست هي السبيل لحل مشاكل الشعوب. • ساركوزي ناقوس خطر للكرملين صحيفة (جوان) علقت على الموقف الروسي من انتخاب ساركوزي رئيسا للجمهورية في فرنسا فقالت: شكل انتخاب ساركوزي ناقوس خطر للكرملين، فرغبة ساركوزي للتقرب من المحافظين الجدد في امريكا، وكذلك الابتعاد عن محيطه الاوروبي، ستجعل من باريس عاجلا ام اجلا الحليف الاول لامريكا في اوروبا. ان فرنسا التي لاتبدي رغبة في لعب اي دور في محيطها الاوروبي، ستقوم بمحاولة حرف المانيا وبريطانيا عن مشروع اوروبا الموحدة. وفي ضوء ذلك سيواجه الكرملين ازمة كبرى. فالروس كانوا يخططون لتغيير الاوضاع بعد شيراك في فرنسا وبلير في بريطانيا لصالحهم. ولكن جاءت الرياح بما لاتشتهي سفنهم، فقد باتوا اليوم يواجهون مشكلة وجود ساركوزي الذي بات يعرف في الاوساط الاوروبية بانه بوش الصغير في اوروبا. وتابعت الصحيفة قائلة: ان الكرملين كان يطمح في ايجاد مثلث قوي متشكل من باريس وبرلين وموسكو داخل مجموعة 5+1 لفرض مواقفهم وكلمتهم امام الموقف الامريكي، وايجاد شعور قومي في اوروبا يشكل دعما لموسكو، خصوصا وان موسكو تعتبر انشاء الدرع الصاروخية الامريكية في اوروبا الشرقية محاولات لمحاصرة روسيا، وعلى الرغم من ان موسكو ابدت مرونة مع الدول الاوروبية الثلاث في مجلس الامن الدولي، الا انها باتت اليوم تواجه خطرا لم تكن تفكر يوما به وهو مجئ ساركوزي وتبعات ذلك على الموقف الاوروبي. وانتهت صحيفة (جوان) الى القول: ان أمل الكرملين الوحيد للقيام بتغيير وتحسين صورة الاتحاد الاوربي واعادته الى مكانته، يكمن في قيام الشعوب في فرنسا وبريطانيا والمانيا بانزال الضغوط على حكوماتها من جهة، وهزيمة الجمهوريين في امريكا في الانتخابات الرئاسية عام 2008 من جهة اخرى، وهذه بلا شك هي الفرصة الوحيدة امام روسيا، خصوصا وان امريكا تحاول تضييق حلقة المحاصرة عليها من خلال النفوذ الى البلدان التي انفصلت من الاتحاد السوفياتي السابق. • الكيان الصهيوني والعزلة الدولية صحيفة (جمهوري اسلامي) تطرقت الى الاوضاع داخل الكيان الصهيوني والعزلة التي يعيشها هذا الكيان فقالت: في الذكرى الاربعين لاحتلال الصهاينة للقدس الشرقية اقامت الحكومة الصهيونية مراسم خاصة بذلك في القدس الشرقية، دعت اليها جميع السفراء الموجودين في تل ابيب الى المشاركة فيها، ولكن ما حصل هو انه لم يشارك احد في هذه المراسم من السفراء الاجانب هناك. فقد اعلنت السفارة الالمانية في رسالة وجهتها الى الكنيست الصهيوني بان المانيا التي تترأس الاتحاد الاوروبي في دورته الحالية ترفض احتلال القدس الشرقية وتعتبره غير مشروع. وامتنع سفراء امريكا وروسيا عن الحضور في المراسم. يذكر ان الکیان الصهیونی حاول قبل ذلك نقل المؤسسات الحكومية الى القدس وطلب من السفارات الاجنبية الانتقال اليها ايضا، الا ان ذلك لم يحصل. وهذا بحد ذاته يعتبر دليلا على حالة العزلة التي يعيشها هذا الكيان الغاصب. ثم تطرق الصحيفة الى التصريحات التي تطلقها جهات عربية وغربية حول عدم شرعية احتلال الصهاينة للقدس الشرقية فقالت: ان الغرض من هذه التصريحات بلا شك هو انهم يريدون التستر على احتلال ارض فلسطين من قبل الصهاينة باستثناء القدس الشرقية، في الوقت الذي تعتبر ارض فلسطين ملكا للشعب الفلسطيني، والعالم باسره يعرف ان الصهاينة اوجدوا كيانهم بدعم و مساعدة بريطانيا. وان هذه المواقف الهزيلة هي التي شجعت الصهاينة طيلة العقود الماضية على ان يفتكوا بالشعب الفلسطيني ولم تقتصر مؤامراتهم على الداخل الفلسطيني بل راحوا يزرعون بذور الفتنة في صفوف الشعب الفلسطيني في الخارج ايضا لإضعافه وثنيه عن النضال. واخيرا قالت (جمهوري اسلامي): ان ما حصل في مراسم ذكرى احتلال القدس الشرقية التي اقامها الصهاينة يبين مدى العزلة التي يعيشها الكيان الصهيوني على الصعيد الدولي، وخصوصا بعد الهزيمة التي لحقت بهم على يد المقاومة الاسلامية اللبنانية، وقد بدأت اثار تلك الهزيمة المدمرة تتضح على الداخل الصهيوني. من خلال التصريحات المتضاربة لمسؤوليه كدعوة وزيرة خارجية الكيان الى الانسحاب من الضفة الغربية، وبالمقابل اطلاق الدعوات لاسكان آلاف الموظفين الصهاينة في القدس، وتوسيع رقعة المستوطنات في الضفة الغربية!!.