إلامَ الخلف بينكم
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82002-إلامَ_الخلف_بينكم
الصحف الايرانية الصادرة اليوم 21/5/2007م ركزت على ما يجري في لبنان وتحديدا في مخيم نهر البارد و طبيعة التصعيد الامريكي ضد ايران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • إلامَ الخلف بينكم

الصحف الايرانية الصادرة اليوم 21/5/2007م ركزت على ما يجري في لبنان وتحديدا في مخيم نهر البارد و طبيعة التصعيد الامريكي ضد ايران

الصحف الايرانية الصادرة اليوم 21/5/2007م ركزت على ما يجري في لبنان وتحديدا في مخيم نهر البارد و طبيعة التصعيد الامريكي ضد ايران • إلامَ الخلف بينكم..؟! تحت هذا العنوان كتبت صحيفة الوفاق الناطقة باللغة العربية حيث قالت: لا فرق في التسميات ان كانت جماعة منشقة او تنظيم متطرف او خلاف على الوطنية والعمالة فالنتيجة واحدة وهي حرف البنادق عن الصراع الحقيقي واشعال المعارك الهامشية التي لاتخدم الا العدو. فمن فلسطين الجريحة الى العراق المظلوم واخيرا لبنان ضحية المؤامرة الصهيونية العالمية يجري تبادل القذائف والرصاص بين الازقة الداخلية بعيدا عن الساحة الحقيقية للصراع. ومهما تكن الذرائع او المبررات فان هناك فتنة مكشوفة يراد من ورائها توسيع رقعة الحروب الداخلية بعيدا عن المصالح العليا للامة. ان الصراع السياسي غير المبرر والذي ادخل المجتمعات الاسلامية في دوامة من الاحتقان، لا يتوقع منه الا ما جرى ويجري من مآسي، وفي جميع الاحوال يبقى تبادل الاتهامات وسيلة لتبرير الاخطاء والانحرافات بعيدا عن محاسبة المتسببين ومؤاخذتهم. ان اقل الاضرار التي تنتج عن مثل هذه الحروب العبثية هو ان يروج الغرب بان المسلمين لا يستحقون السلام والأمن وهم يتقاتلون في ما بينهم لأسباب واهية. ومن المؤسف ان المرجعيات السياسية والدينية التي تؤكد الحرص على مصالح الامة وتوحيد الصف باتت شهود زور دون ان تحرك ساكنا واذا ما قامت بخطوة خجولة فهي ايضا كما المنظمات المتناحرة تتوزع بين موال ومعارض، وهذا ما يزيد من عمق الفاجعة بدلا من حلها. وكم من مواقف تتقاذف الرأي العام في العالم الاسلامي والعربي تحمل عبارات التحريض والعداء لتصب الزيت على النار بدل اخمادها حرصا على القضايا المصيرية الكبرى. ان توسيع وباء الاحقاد والحروب الداخلية مؤامرة مدبرة في الخارج يجري العمل على تنفيذها باساليب مدروسة وبأدوات داخلية، مما يوحي بان توسيع نطاق هذا الخطر المحدق يعود الى الجهل والتعصب الاعمى الذي يستشتري في اجوائنا. والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو الى متى يستمر الانتحار في ما بيننا دون ان نسمع الفتاوى الواضحة التي تؤكد حرمة دم الانسان المسلم على يد اخيه.. ام ماذا؟ • الحرب الهادئة ضد ايران بهذا العنوان كتبت صحيفة (رسالت) في مقالها الافتتاحي تقول: يعتقد الكثير من الخبراء الاستراتيجيين في امريكا ان انجع طريق لكسر ارادة ايران هو الحرب الباردة‌ او الهادئة واضعاف النظام من الداخل وليس الضغط من الخارج او استخدام الخيار العسكري ضد ايران، كما فعل الامريكيون مع الاتحاد السوفيتي حيث ان الاقتصاد والثقافة الامريكية هي التي غيرت النظام السوفيتي وليس قوة العسكر والسلاح. واكدت الصحيفة: ان الحرب النفسية بما فيها الحرب الاعلامية هي من اهم اساليب هذه الحرب الهادئة ضد ايران، وتستهدف اميركا من خلال هذا الاسلوب الوحدة الوطنية والثقافة الاسلامية الايرانية لهذا الشعب المتمسك بمبادئه وثقافته، ومن هذا المنطلق يمكن تحليل هذه المواقف الامريكية ضد ايران: اولاً التركيز على ملف ايران النووي بان الايرانيين يسعون الى امتلاك السلاح النووي ويبغون السيطرة على المنطقة وتهديد الامن والاستقرار فيها. ثانياً صرف المبالغ المالية الضخمة ‌في وسائل الاعلام المرئية والمسموعة وشركات انتاج الافلام والمصنوعات الثقافية لخلق صورة‌ داكنة‌ وقاتمة عن الايرانيين والمسلمين بشكل عام والمثال البارز الاخير على ذلك هو فيلم 300 السينمائي الامريكي. ثالثاً التلقين والتخويف من الخطر الايراني والتدخلات الايرانية في العراق ولبنان وفلسطين وان الجمهورية الاسلامية هي الداعم الاول للارهاب في الشرق الاوسط. رابعاً: رفد ودعم بعض التيارات والمجموعات المرفوضة في المجتمع الايراني والتي تتخذ من اميركا او اوروبا مأوى لها كمجموعة مجاهدي خلق الارهابية او المجموعات المرتبطة بالملكية البائدة في ايران. وخلصت صحيفة (رسالت) الى القول: في هذا العام الايراني الذي سمي وبحكمة عام الوحدة الوطنية والتضامن الاسلامي على كافة التيارات والحركات السياسية الايرانية ‌ان تجعل هذا الشعار نصب اعينها كي تمر هذه الفترة الحساسة بسلام وبعزة للشعب الايراني والامة الاسلامية جمعاء.