شروط التفاوض
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82007-شروط_التفاوض
رکزت اغلب الصحف الايرانية الصادرة اليوم 20/5/2007م على المفاوضات بين ايران وامريكا والمفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 والاوضاع داخل الاراضي الفلسطينية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • شروط التفاوض

رکزت اغلب الصحف الايرانية الصادرة اليوم 20/5/2007م على المفاوضات بين ايران وامريكا والمفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 والاوضاع داخل الاراضي الفلسطينية

رکزت اغلب الصحف الايرانية الصادرة اليوم 20/5/2007م على المفاوضات بين ايران وامريكا والمفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 والاوضاع داخل الاراضي الفلسطينية. • شروط التفاوض صحيفة (همشهري) نشرت مقالا تحت عنوان (شروط التفاوض) بقلم وزير الخارجية الايراني الاسبق الدكتور علي اكبر ولايتي يقول فيه: في نظرة الى موقف الادارة الامريكية المتغير على الظاهر، حول ضرورة التفاوض مع الجمهورية الاسلامية . وبالمقابل موقف الكونكرس الامريكي والتصريحات المعادية لايران يتضح عدم وجود اي تغيير حقيقي في النظرة الامريكية، فامريكا اليوم تتحدث عن المفاوضات مع طهران ووزيرة خارجيتها تؤكد على ضرورتها، ومن جهة اخرى نشاهد ان الادارة الامريكية تطالب الكونكرس المصادقة على ميزانية اضافية لجماعة مجاهدي خلق الارهابية المعادية للثورة الاسلامية في ايران، وكذلك تصريحا شيني المعادية لإيران، كما ان طرح فكرة المفاوضات مع ايران، والاعلان عن رغبة نانسي بلوسي بزيارة ايران هي في الحقيقة محاولات لتبرير الاحتلال في العراق من جهة، ومن جهة اخرى التاكيد على ان الادارة الامريكية لن تكف عن دعم الكيان الصهيوني في احتلال الاراضي الفلسطينية وضرب الشعب الفلسطيني، فنانسي بلوسي لن تاتي بجديد سوى انها ستطرح رأيها وتقول ان حكومتها ستبقى على دعمها للصهاينة. وتابع الكاتب قائلا: ان دور ايران كقوة في المنطقة بات مشهودا فهي لن تنفك عن مساعدة الشعوب المظلومة في العراق ولبنان وفلسطين بحيث ان الاعداء اعترفوا بذلك قبل الاصدقاء، وان الدعم الايراني الذي استمر لمدة 30 عاما كان وراء سيطرة مجموعة من السياسيين المتحدين في هذا البلد اليوم . واخيرا انتهى الكاتب الى القول: في ضوء هذه المعطيات لا بد للمسؤولين على المفاوضات ان يضعوا المواقف الامريكية المعادية لإيران نصب اعينهم، والتخطيط لتحقيق اهداف قوية، فايران لا يمكنها ان تترك الشعب العراقي لوحده ليتسنى للامريكان ان ياتوا بصدام ثان، كما ان ايران ليست مسئولة عن حل مشاكل اوجدتها امريكا لنفسها في العراق، وكل ما على ايران هو التفاوض لمساعدة الشعب العراقي لإنقاذه من محنته فقط ولا غير. • مفاوضات بين ايران و الاوروبين صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على موضوع المفاوضات المزمع عقدها بين ايران والجانب الاوروبي والاستراتيجيات الواجب اتباعها فقالت: لقد طرح الاوروبيون مؤخرا اقتراح (وقف التخصيب اثناء المفاوضات) كشرط لاستئناف المفاوضات، وفي نظرة الى سلسلة الشروط الاوروبية نشاهد ان اوروبا قد طرحت قبل اسبوعين شرط (الوقف الكامل للتخصيب) ومن بعدها خفت الحدة لتصبح (وقف التخصيب اثناء المفاوضات)، الامر الذي يعني ان اوروبا قد انسحبت خطوات كبيرة عما كانت عليه، ومهما تكن المقترحات فان ايران ترفضها، لأن القبول بما تريده مجموعة 5+1 والذي يعتبر غير منطقي يعني القبول بامر بات قانوني ومشروع، في الوقت الذي يعتبر ذلك غير قانوني ولن تنص عليه معاهدة منع الانتشار النووي. ثم تطرقت الصحيفة الى قضية المفاوضات مع امريكا ومعنى الاصرار الامريكي للتفاوض مع ايران وعلاقة ذلك بالمفاوضات فقالت: ان اعادة العلاقات مع ايران الاسلامية التي تعتبر قطبا مهما في العالم الاسلامي وقاعدة للنهضة الاسلامية، بالنسبة لأمريكا يعني ان واشنطن، التي تدنت شعبيتها بشدة لدى المسلمين، تريد ان تكسب ورقة رابحة وتحقق انجازا كبيرا في العالم الاسلامي، ومن شأنه ان يحل لها الكثير من المشاكل مع البلدان الإسلامية، ولكن هناك سؤال يطرح نفسه وهو: هل ان امريكا ستكون مستعدة بعد ان تحقق اهدافها من المفاوضات ان تقلل من نبرة تهديداتها لإيران؟ ثم تطرقت الصحيفة الى الاستراتيجية التي يجب اتباعها في المفاوضات النووية فقالت: ان ايران التي كانت بصدد بلوغ مرحلة الانتاج الصناعي لدورة الوقود النووية، ها هي اليوم قد بلغتها، وعليه فان المطلوب منها هو الاستمرار في التخصيب بهذه الدرجة التي هي الان عليها وبموازاة ذلك التاكيد للطرف الاوروبي بانها ليست بصدد انتاج الاسلحة النووية، ومع ان ذلك يتعارض والحق القانوني لإيران كعضو في NPT ، الا ان ذلك مطروح حاليا لدى بعض الاوساط الدولية، ولكن النقطة المهمة هي ان مجموعة 5+1 وخصوصا امریکا التی تطرح فی العلن موضوع سعی ایران للحصول على الاسلحة النووية، هي في الحقيقة ترفض امتلاك ايران للتقنية النووية جملة وتفصيلا. وفي نهاية الحديث تسائلت الصحيفة قائلة: هل ستنتهي المفاوضات القادمة الى نتائج مرضية ام انها ستكون كسابقاتها، فاوروبا اليوم امام امتحان صعب وعليها ان تثبت مدى صدقها وحسن نواياها. فلسطين اكبر من الفتن تحت هذا العنوان تناولت صحيفةالوفاق الناطقة باللغة العربية الاوضاع فی فلسطين المحتلة فقالت: عندما اخذت الانتفاضة بزمام المبادرة لتغيير المعادلات المفروضة في فلسطين كان يسود تخوف دائم من اثارة الفتنة بين صفوف الشعب الفلسطيني ومقاوميه، فكلما ضاقت الساحة على الصهاينة تحركوا لشق الصف الفلسطيني بشتى السبل حيث وضعوا الحركات الفلسطينية في خانة المعتدلين والمسالمين والمتطرفين وذهبوا الى ابعد من ذلك عندما ضيقوا الحصار على الحكومة المنتخبة وحاولوا التفريق بينها وبين السلطة. واضافت الوفاق قائلة: بالرغم من معرفة الجميع بالخطر الناجم عن الاحتقان الداخلي فان العدو تمكن من زرع نار الفتنة وتأجيجها الى مرحلة الاقتتال بين الفصائل الفلسطينية قبل ان يدخل هو الاخر على الخط ويقصف المدن الفلسطينية الصامدة بذرائع مصطنعة واساليب وحشية، واليوم قد بلغ الصراع الداخلي ذروته ولمس الجميع مخاطر التفرقة المفتعلة، وشاهدنا كيف يرقص الصهاينة على انغام الفتنة ويروجون لأسيادهم وللرأي العام الغربي عدم استحقاق الشعب الفلسطيني بناء دولته. واخيرا قالت الصحيفة: يبدو ان القيادات الفلسطينية في الحكومة والسلطة والذين يعرفون اكثر من غيرهم مكائد العدو باتوا يفقدون السيطرة على ساحاتهم، وهذا مايزيد التخوف لدى اصدقاء فلسطين وانصارهم على الساحة العالمية، ان قضية فلسطين لاتخص الشعب الفلسطيني فحسب بل جميع دعاة الحرية والعدالة اذ بتحقيق الحلم الصهيوني في بناء كيانه على ارض الغير، وهو بدعة خططها الاستعمار البريطاني ونفذها الاستكبار الامريكي فان تكراره سيكون اقل كلفة في ظل الاطماع الغربية بالثروات العربية والاسلامية. • الاوضاع في الاراضي الفلسطينية واما صحيفة (اطلاعات) فقد قالت حول الاوضاع في الاراضي الفلسطينية: هناك رؤيتان في الساحة الفلسطينية الاولى هي التي تتبناها فتح والداعية الى تاسيس دولة فلسطينية على شريط غزة وبعض المناطق في الضفة الغربية، والرؤية الثانية هي ان حماس تريد تاسيس دولة فلسطينية على الاراضي الفلسطينة ودون الاعتراف بالكيان الصهيوني، ومما لا شك فيه ان الرؤية الاولى تستهدف الهوية الفلسطينية وتنال دعم بعض الدول العربية التي تؤمن بخطة الارض مقابل السلام، وكذلك دعم الكيان الصهيوني وامريكا والاتحاد الاوروبي، ولكن ما هو الدافع الذي جعل الصهاينة يهاجمون غزة في هذه الفترة بالذات؟ والجواب على ذلك واضح وهو ان الصهاينة بصدد استغلال الموقف لتعزيز موقف عباس وقوات فتح عن طريق ضرب حماس في غزة. وتابعت الصحيفة: ان الصهاينة يريدون من وراء هجومهم ابعاد الصواريخ التي تطلقها كتائب القسام على المستوطنات الصهيونية شمال قطاع غزة، كما ان الكيان الصهيوني بصدد تعزيز موقف اصحاب الرؤية الاولى التي تؤيد مبادرة التسوية العربية خصوصا وان اولمرت اعرب عن ارتياحه لما تحتوي من بنود واعرب ايضا عن استعداده للقاء بعض الزعماءالعرب وخصوصا السعوديين في اطارالمبادرة، وبصورة عامه فان هذا الهجوم الصهيوني ياتي لاعادة المعنويات المفقودة للجيش الصهيوني قبل كل شئ، بعد هزيمتهم امام المقاومة الاسلامية اللبنانية في حرب الـ 33 يوما بجنوب لبنان، وهناك من المراقبين من يعتقد بان الصهاينة بصدد اعادة الهجوم على جنوب لبنان ثانية، بعد الانتهاء من الهجوم على غزة وتحسن المعنويات لدى القوات الصهيونية حسب اعتقاد الصهاينة. واخيرا قالت: في ضوء ذلك يتضح بان الصهاينة يخططون من خلال دعم فتح لضرب حماس وتصفيتهم من الساحة السياسية الفلسطينية، فسح المجال امام من يعرفون بالتيار الوسط اي فتح ليتسنى للصهاينة فرض الرؤية القائلة بتشكيل دولة فلسطينية في شريط غزة وبعض المناطق في الضفة الغربية، طبعا فيما اذا كان الصهاينة صادقين، فشواهد التاريخ تؤكد ان الصهاينة لن يعيروا للفلسطينيين ادنى اهمية سوى انهم يسعون ليل نهار لتشجيع الاقتتال الداخلي الفلسطيني لإبادتهم وترحيلهم عن اراضيهم.