ادعاء الحوار
May ١٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
الادعاءات الامريكية للحوار مع ايران و التفاوض بشأن العراق و شخصية بوش وبلر و الملف النووي الايراني ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم 19/5/2007م.
الادعاءات الامريكية للحوار مع ايران و التفاوض بشأن العراق و شخصية بوش وبلر و الملف النووي الايراني ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم 19/5/2007م. • ادعاء الحوار التفاوض الامريكي الايراني و الدعوات الامريكية للحوار مع ايران كانت من ابرز المحاور التي تناولتها صحيفة (جمهوري اسلامي) و قالت: قال أحد أساتذة جامعة (جورج تاون) الأمريكية: بعض الأعضاء بالادارة الأمريكية وعدد كبير بوزارة الخارجية يدعون إلى التفاوض مع ايران. وأضاف كلايد ويلكاكس أستاذ جامعة جورج تاون عما اذا كانت أمريكا تريد التفاوض مع ايران: لا بد أن نتذكر بأن أميركا ليست لاعبة منفردة على غرار ايران، فلها سكان كثيرون وأهداف متباينة. بعض الأعضاء في الادارة وعدد كبير بوزارة الخارجية الأمريكية يدعون إلى التفاوض مع ايران، بعضهم يرى ان التعاون الناجح بين ايران وأمريكا في حرب أفغانستان، ضاع وسط أقوال بوش بشأن (محور الشر). وأضاف: ومن جهة أخرى يوجد بعض الأشخاص في الادارة الأمريكية خاصة في البيت الأبيض لا يرغبون بالتفاوض مع ايران. لكنني أتصور ان هناك قضايا كثيرة بامكان أمريكا وايران الاتفاق بشأنها، منها الحاجة إلى انهاء الحرب واراقة الدماء في العراق. وتابع قائلاً: ولكن أمريكا ليست موحدة بهذا الخصوص، وبالتالي لابد لنا أن نشاهد فقط أي الجناحين سيفوز في أمريكا، ولكن يوجد لفترة طويلة جناح كبير في أمريكا يرغب في علاقات ودية مع ايران. ونبقى في نفس الصحيفة اذ ذكرت: ادّعت وكالة (يونهاب) للأنباء بأن مسؤولين بكوريا الجنوبية ومسؤولين عسكريين أمريكيين يسعون إلى التأكد من صحة معلومات تجسسية تقول ان كوريا الشمالية اختبرت في ايران نوعاً جديداً من الصواريخ التي عرضتها الشهر الماضي، وأشارت وكالة (كيودو) اليابانية إلى هذا الموضوع وقالت: جاء في هذا التقرير عن مصادر لم تُذكر بالاسم، لا يبدو ان كوريا الشمالية اختبرت صاروخها البالستي المتوسط المدى داخل أراضيها، ولكن لدينا معلومات تجسسية مفادها ان هذا الصاروخ أطلق في عملية اختبار في ايران وكان هذا الصاروخ قد عرض لأول مرة في عرض عسكري في ۲۵ أبريل ويبلغ مداه ما بين ۲۵۰۰ إلى ۴۰۰۰ كيلومتر. • بوش و توني وتحت عنوان مغازلة توني وجورج..!! قالت صحيفة الوفاق الايرانية الناطقة باللغة العربية: استغل كل من جورج دبليو بوش وتوني بلير حضور وسائل الاعلام في مؤتمرهما الصحفي المشترك ليتبادلا المغازلات بين احدهما الآخر ويعلنا عن أسفهما من الفراق الذي ينتظرهما بخروج رئيس وزراء بريطانيا من المسرح السياسي قبل أن يأتي الدور للرئيس الامريكي. ولكن يبدو ان الحب بين الطرفين كان ناريا، اذ لم تمض ساعات على لقاء الاثنين واذا بوسائل الاعلام تنقل ترشيح بلير لرئاسة البنك الدولي بعد استقالة بول فولفوفيتز الامريكي. وبالرغم من محاولات الثنائي البريطاني الامريكي لاعطاء احدهما الآخر انواط الشجاعة والحكمة فان ارغام توني بلير على الخروج من ۱۰ داونغ ستريت يكفي للتقليل من أهمية الاشادات الاعلامية المتبادلة بين الطرفين، فسواء حصل بلير على رئاسة البنك الدولي ام لم يحصل فان ملف الهزائم يبقى ثقيل على عاتقه، خاصة بعد ان يغيب زميله جورج بوش هو الآخر عن المسرح، وكما لم يتمكن الرئيس الامريكي من مساعدة رفيق دربه سوى بعبارات الود و المحبة، فان بلير ايضا سيكون عاجزاً عندما يغادر بوش المكتب البيضاوي في البيت الابيض. وبين بلير وبوش اوجه شبه قد تتحول الى مفارقات حيث الصفقات المشبوهة التي نفذها الاثنان ستعاقبهما حتى بعد فقدان منصبيهما. اما الخسارة الكبرى فتقع على عاتق النظام الغربي الذي تحول الى حقل تجارب لاصحاب الكارتيلات الذين يستولون على الحكم بالمال والاعلام ويتركونه دون محاسبة على الكوارث التي صنعوها، والمجتمع الامريكي والبريطاني هما اللذان سيدفعان ثمن هذه السياسات الخرقاء ولفترة غير قصيرة بعد سقوط روادها. ان المآسي التي حصلت في عهد بوش وبلير لن تزول آثارها بذهاب الرجلين لان حالة الفوضى المتفشية على مستوى العالم وخاصة استغلال المنظمات الدولية كأداة لمكاسب سياسية ليس بأمر يمكن اصلاحه في غضون ايام، بل يتطلب تغييرا في المعادلة والاستراتيجية على مستوى العالم الذي بات ضحية لرغبات شخصية. وتبقى الايجابية الوحيدة في نهاية عهد توني وجورج هي أن تأتي الفرصة لكشف المؤامرات الخفية والتي دبرها الاثنان وهذا ما قد يساعد اسلافهم لاصلاح سياساتهم. • المباحثات بشأن العراق أما (همشهري) فتناولت قضية التفاوض الامريكي الايراني بشان العراق و قالت: في خضم التصريحات حول المباحثات المقبلة بين ايران وأمريكا بشأن العراق، أعلنت صحيفة الوطن الكويتية أمس الأول نقلاً عن مصادر عراقية مطلعة ان المساعد الحقوقي والدولي بوزارة الخارجية الايرانية ومسؤول الشؤون العراقية بوزارة الخارجية الأمريكية، وهما المندوبان الايراني والأمريكي في مباحثات البلدين، من المقرر أن يكونا في بغداد. وأفادت وكالة الطلبة للأنباء (ايسنا) ان هذه الصحيفة الكويتية قالت ان مصادر عراقية مطلعة أعلنت ان ديفيد ساترفيلد مسؤول الشؤون العراقية بالخارجية الأمريكية وعباس عراقجي مساعد الخارجية الايرانية في الشؤون الحقوقية والدولية سيجريان مشاورات حول أوضاع العراق في بغداد في غضون الأيام القليلة القادمة. في الوقت ذاته، لم تؤكد وكالة (فارس) للأنباء خبر صحيفة الوطن الكويتية عن لقاء عراقجي وساترفيلد في غضون الأيام القليلة القادمة، وذلك نقلاً عن مصدر ايراني مطلع، واصفاً الأخبار الواردة بأنها مغرضة لايعتد بها، ونوه هذا المصدر أيضاً عن موعد ومستوى المباحثات بين ايران وأمريكا قائلاً: الدراسات في هذا الخصوص مستمرة. وكتبت صحيفة الوطن تقول: كان ساترفيلد قد أبلغ خلال لقاءاته في شرم الشيخ كلا من المعلم وزير الخارجية السوري وعراقجي اننا نريد من سوريا وايران العمل لحل المشاكل الأمنية في العراق، لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أعلن ان مسؤولية المباحثات مع ايران بشأن العراق أنيطت حالياً إلى رايان كروكر سفير أميركا في هذا البلد. وأفادت وكالة (مهر) للأنباء ان توم كيسي أعلن في حديث عن المباحثات بين ايران وأمريكا ان جورج بوش كان قد أناط مسؤولية التفاوض حول أوضاع العراق إلى زلماي خليل زاد السفير الأمريكي السابق في العراق مع نظيره الايراني، وهذه المهمة حالياً هي على عهدة كروكر السفير الأمريكي الجديد في بغداد. كما ان ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي الذي كان يتحدث لشبكة فاكس نيوز الاخبارية حول مختلف الرسائل التي تنقل إلى ايران بشأن اللقاء المقبل بين أمريكا وايران بشأن قضايا العراق والتحذيرات الأمريكية لها، قال: ان لقاء بغداد سيكون على مستوى السفراء، وقد حدد الرئيس الأمريكي صراحة ان الموضوع فيه سيقتصر على العراق. أما توم كيسي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، فانه قال أيضاً: المباحثات المبرمجة مع الايرانيين، هي امتداد منطقي للاتصالات التي جرت في شرم الشيخ. وأضاف: اللقاء بشأن العراق أشبه بطبيعة المباحثات التي جرت بين مسؤولين أمريكيين وايرانيين بشأن أفغانستان، بعد مضي أسبوع من تعاون ايران مع أمريكا بشأن أفغانستان، وصف بوش طهران بأنها ضمن محور الشر. كما أوردت الصحيفة ذاتها موضوعا أخر و هو الملف النووي الايراني و قالت: أفادت صحيفة (نزاويسيما غازتا) التي تصدر في موسكو نقلاً عن مصدر موثوق بوزارة الخارجية الروسية ان موسكو ولحل القضية النووية الايرانية، اقترحت تقديم نوع من أنواع خارطة الطريق لايران يناقشها ممثلو (5+1) بصورة جدية. هذا في حين أعلنت وزارة الخارجية أمس الأول وصول نائب وزير الخارجية الروسي إلى طهران. وكتبت هذه الصحيفة في توضيحها للاقتراح السويسري: أعلن ان الشرط الأول لاستئناف المباحثات مع ايران، من قبل (5+1) هو تعليق تخصيب اليورانيوم، لكن طهران أكدت انها لن تتنازل عن التخصيب أياً كانت الظروف، ولهذا فان موسكو ستقدم إلى ايران خارطة طريق خاصة بها وهي على وشك الانتهاء، تقترح تعليق التخصيب ليس بصورة نهائية وانما بصورة مؤقتة طوال فترة المباحثات.