نكبات فلسطين
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82015-نكبات_فلسطين
دلالات زيارة الرئيس احمدي نجاد الى الامارات وعمان وذکرى النکبة ‏الفلسطينية کانت من ابرز محطات اهتمام الصحف الايرانية صباح اليوم ‏‏16/5/2007م. ‏
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • نكبات فلسطين

دلالات زيارة الرئيس احمدي نجاد الى الامارات وعمان وذکرى النکبة ‏الفلسطينية کانت من ابرز محطات اهتمام الصحف الايرانية صباح اليوم ‏‏16/5/2007م. ‏

دلالات زيارة الرئيس احمدي نجاد الى الامارات وعمان وذکرى النکبة ‏الفلسطينية کانت من ابرز محطات اهتمام الصحف الايرانية صباح اليوم ‏‏16/5/2007م. ‏ • نكبات فلسطين تحت هذا العنوان تناولت صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية ذکري النكبة ‏وکتبت تقول : تطل من جديد ذكرى المؤامرة الكبرى في القرن الماضي ‏اي النكبة التي اراد المستعمرون من ورائها تغيير المنطقة ديموغرافيا عبر ‏زرع كيان مصطنع في فلسطين، وهذا الجرح لازال ينزف بغزارة دون ‏توقف ؛ فبعد مضي ستين عاما على احتلال فلسطين والتطورات التي ‏حدثت خلال هذه الفترة والصمود الفلسطيني الذي اذهل العدو والعالم، افلح ‏هذا الشعب في ابقاء القضية المركزية للأمة حية واخفق المتآمرون في ‏تحقيق مآربهم رغم التحالفات الدولية والمكائد الخطيرة ضد هذا الشعب. واعربت الصحيفة عن قلقها من ان يتمكن الاعداء من زرع الفتنة داخل ‏البيت الفلسطيني كي ينالوا من وحدتهم ومن ثم الاستيلاء على مقدراتهم ‏وقالت، هذا الخطر نشاهده اليوم بكل تفاصيله، حيث هناك تأجيج متعمد ‏للصراع الداخلي ومحاولات مستميتة لتوسيع رقعة هذا الصراع، ومهما ‏تكن الذرائع والمبررات فان الدم الفلسطيني يجب ان يبقى محرّما خاصة ‏وان الضربات التي تلقاها الكيان الصهيوني من المقاومة خلال عقد مضى ‏تؤكد بان الارض المسلوبة سوف تعود الى اصحابها اذا توحد الصف ‏الفلسطيني بكل شرائحه. ان قضية فلسطين اكبر من اي اختلاف او خلاف ‏قد يعتبره البعض ذريعة لمثل هذه المواجهات، بل حتى في حال وقوع ‏بعض الفتن فلا بد من غض الطرف عنها لاجل الهدف الاكبر. وخلصت الوفاق بالقول : اننا وفي الوقت الذي نتذكر اليوم الذي ارتكبت ‏فيه الجريمة الكبرى لإبادة شعب واذلال امة بكاملها، نتطلع الى الجيل ‏الفلسطيني الجديد الذي اخذ على عاتقه مهمة التحرير واعادة المهجرين، ‏ونقول بانكم امام اختبار تاريخي كبير يتطلب قرارا وارادة تاريخية كبرى ‏تثبتوا بها للعالم بانكم اكبر واعظم من كل المؤامرات، وحتى لا تتكرر ‏النكبات فان عليكم ان تتكاتفوا في وجه المحتل ولاتفسحوا المجال للغزاة ‏بالتفرج عليكم لاستغلال الفرصة للقضاء على ما تبقى من القضية. ‏ • زيارة ناجحة زيارة احمدي نجاد الى الامارات وعمان ،کانت محط اهتمام المقال ‏الافتتاحي في صحيفة رسالت هذا ا لصباح جاء فيه : انها زيارة ناجحة ‏بکل المقاييس وتصب في مصلحة ايران والبلدان العربية وتاتي لصد المد ‏الامريکي ومشروعه الشرق الاوسط الکبير.لقد بذلت امريکا ولازالت ‏تبذل قصارى جهدها کي تصنع من ايران والايراني بعبعا يهدد المنطقة ‏ويشکل خطرا سياسيا ومذهبيا وعسکريا على الدول العربية ، لکن ‏الدبلوماسية الايرانية والقدرات التي توصلت اليها ايران من جهة ، وبعض ‏المواقف العربية الصريحة والشجاعة ازاء الادارة الامريكية من جهة ‏اخرى وهزيمة المشروع الامريکي في العراق وافغانستان ، والأهم من ‏ذلک انکسار الغطرسة الصهيونية على يد ابطال حزب الله في لبنان ، کل ‏ذلک ادى الى تبديد الادعائات الامريكية حول الخطر الايراني و ادى الى ‏تعزيز الموقف الايراني الذي يدعو دائما الى ضبط الأمن والاستقرار ‏والسلام في هذه المنطقة على يد اصحابها ولا على يد الاجنبي الطامع ‏بثرواتها الذي لم يأت اليها لاستباب الأمن والسلام بل جر المنطقة ‏وشعوبها الى حروب مدمرة هو بدأها لکن لم يکن بمقدوره تسجيل النهاية. ‏ وتابعت صحيفة رسالت : لا يمکن الحديث عن التطور والتنمية المستدامة ‏في هذه المنطقة الا من خلال توطيد العلاقات مع الجيران وجائت زيارة ‏احمدي نجاد تتويجا لهذا المبدأ. والأهم من ذلک ان الخلافات السياسية ‏العالقة لم تمنع المسكولين من المضي قدما في تعزيز العلاقات الاقتصادية ‏والتجارية الکبيرة .کما ان دول مجلس التعاون لديها 58خلاف فيما بينها ‏حول الحدود البرية والمائية وما شابه ذلک لکنها تجتمع في اطار هذا ‏المجلس وتعزز العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.‏ وختمت رسالت بالقول : لقد نجحت ايران في ان ترسل رساله الود ‏والاخاء والتواصل مع جيرانها العرب وکان الرد العربي ايجابيا وطيبا ‏ايضا وهذا ما يزعج الامريکي الذي يرى في تعميق الخلافات بين العرب ‏وايران مصلحة کبرى له ولمصالحه الاستعمارية في هذه المنطقة ‏الجيوستراتيجية من العالم .‏ • لنتامل قليلا ‏ تحت هذا العنوان کتبت صحيفة اعتماد ملي الاصلاحية تقول : بين الحين ‏والآخر تصدر من بعض المسكولين في الجناح الاصولي الحاکم حاليا ‏انتقادات في غير محلها بالنسبة للحکومات السابقة حيث اعتبر احدهم ان ‏الشعب کان يخاف من هذه الحکومات وان الحکومة الحالية فتحت افاقا ‏عظيمة في العلاقة الودية مع عامة الناس وفي العلاقات مع الدول الاخرى ‏والانفتاح مع کل الدول .‏ وتابعت الصحيفة : کيف يمکن ان نقبل بهذا الکلام والحکومات السابقة ‏حازت على قبول جماهيري واسع وتم انتخاب رؤساء الجمهورية لفترتين ‏من قبل الشعب الايراني ؟ فالحکومات السابقة التي ترأسها مير حسين ‏موسوي وهاشمي رفسنجاني وخاتمي جائت حسب الرغبة الشعبية ‏وبرعاية واشراف الامام الخميني (رحمه الله) وقياده السيد الخامنئي ولا ‏يمکن النيل من خدمات المسكولين السابقين بهذه الطريقة.‏ وخلصت صحيفة (اعتماد ملي) بالقول : کلنا في سفينة واحدة ونعيش ‏مرحلة حساسة وخطيرة من مراحل الجمهورية الاسلامية في ايران ‏والحكمة والعقلانية تقضي بضرورة الوحدة الوطنية والتضامن والتآلف ‏الاسلامي ولا تصب تخطئة الماضين إلا في تأجيج الساحة السياسية ‏واعطاء الذريعة للاجنبي بان ينال من هذه الوحدة الوطنية.‏ • المسالة النووية وجولة تشيني في المنطقة ‏ بهذا العنوان كتبت صحيفة (انتخاب) تقول: بين الحين والآخر تهدد ‏الادارة الامريكية باحتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران ومنشآتها النووية ‏‏‌لكن خطورة هذا الكلام تجعل من الكاتب الامريكي المعروف (نوعام ‏تشامسكي) يقول: ان تنفيذ هذا الخيار يمكن ان يؤدي الى حرب عالمية ‏ثالثة.‏ واليوم ديك تشيني نائب الرئيس الامريكي يحمل لواء التشدد والمواجهة ‏العسكرية مع ايران ويبدو ان جولته في المنطقة جاءت لجس نبض الدول ‏العربية حول امكانية تنفيذ مثل هذا الخيار الخطير.‏ وتابعت الصحيفة: لكن الظروف السياسية والأمنية في المنطقة لا تعطي ‏المجال والارضية المناسبة‌ لتنفيذ هذا الخيار في الوقت الحالي.‏ فلا الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي ولا اوضاع العراق ولا ‏افغانستان تساعد الادارة الامريكية في تنفيذ الخيار العسكري ضد ايران.‏ واكدت صحيفة (انتخاب) ان الجمهورية الاسلامية في ايران اختارت ‏وعملت على تنفيذ المشروع النووي السلمي بناءً على احتياجاتها المتزايدة‌ ‏في الطاقة والنمو والتطور الصناعي المضطرد في ايران ولا يمكن ‏التراجع عن الخيار النووي الذي اصبح خياراً وطنياً في ايران باي شكل ‏من الاشكال. وقد راح ذلك الزمان الذي يمكن لأمريكا ان تفرض رأيها ‏بالقوة الغطرسة على شعوب العالم. ‏