نكبات فلسطين
May ١٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
دلالات زيارة الرئيس احمدي نجاد الى الامارات وعمان وذکرى النکبة الفلسطينية کانت من ابرز محطات اهتمام الصحف الايرانية صباح اليوم 16/5/2007م.
دلالات زيارة الرئيس احمدي نجاد الى الامارات وعمان وذکرى النکبة الفلسطينية کانت من ابرز محطات اهتمام الصحف الايرانية صباح اليوم 16/5/2007م. • نكبات فلسطين تحت هذا العنوان تناولت صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية ذکري النكبة وکتبت تقول : تطل من جديد ذكرى المؤامرة الكبرى في القرن الماضي اي النكبة التي اراد المستعمرون من ورائها تغيير المنطقة ديموغرافيا عبر زرع كيان مصطنع في فلسطين، وهذا الجرح لازال ينزف بغزارة دون توقف ؛ فبعد مضي ستين عاما على احتلال فلسطين والتطورات التي حدثت خلال هذه الفترة والصمود الفلسطيني الذي اذهل العدو والعالم، افلح هذا الشعب في ابقاء القضية المركزية للأمة حية واخفق المتآمرون في تحقيق مآربهم رغم التحالفات الدولية والمكائد الخطيرة ضد هذا الشعب. واعربت الصحيفة عن قلقها من ان يتمكن الاعداء من زرع الفتنة داخل البيت الفلسطيني كي ينالوا من وحدتهم ومن ثم الاستيلاء على مقدراتهم وقالت، هذا الخطر نشاهده اليوم بكل تفاصيله، حيث هناك تأجيج متعمد للصراع الداخلي ومحاولات مستميتة لتوسيع رقعة هذا الصراع، ومهما تكن الذرائع والمبررات فان الدم الفلسطيني يجب ان يبقى محرّما خاصة وان الضربات التي تلقاها الكيان الصهيوني من المقاومة خلال عقد مضى تؤكد بان الارض المسلوبة سوف تعود الى اصحابها اذا توحد الصف الفلسطيني بكل شرائحه. ان قضية فلسطين اكبر من اي اختلاف او خلاف قد يعتبره البعض ذريعة لمثل هذه المواجهات، بل حتى في حال وقوع بعض الفتن فلا بد من غض الطرف عنها لاجل الهدف الاكبر. وخلصت الوفاق بالقول : اننا وفي الوقت الذي نتذكر اليوم الذي ارتكبت فيه الجريمة الكبرى لإبادة شعب واذلال امة بكاملها، نتطلع الى الجيل الفلسطيني الجديد الذي اخذ على عاتقه مهمة التحرير واعادة المهجرين، ونقول بانكم امام اختبار تاريخي كبير يتطلب قرارا وارادة تاريخية كبرى تثبتوا بها للعالم بانكم اكبر واعظم من كل المؤامرات، وحتى لا تتكرر النكبات فان عليكم ان تتكاتفوا في وجه المحتل ولاتفسحوا المجال للغزاة بالتفرج عليكم لاستغلال الفرصة للقضاء على ما تبقى من القضية. • زيارة ناجحة زيارة احمدي نجاد الى الامارات وعمان ،کانت محط اهتمام المقال الافتتاحي في صحيفة رسالت هذا ا لصباح جاء فيه : انها زيارة ناجحة بکل المقاييس وتصب في مصلحة ايران والبلدان العربية وتاتي لصد المد الامريکي ومشروعه الشرق الاوسط الکبير.لقد بذلت امريکا ولازالت تبذل قصارى جهدها کي تصنع من ايران والايراني بعبعا يهدد المنطقة ويشکل خطرا سياسيا ومذهبيا وعسکريا على الدول العربية ، لکن الدبلوماسية الايرانية والقدرات التي توصلت اليها ايران من جهة ، وبعض المواقف العربية الصريحة والشجاعة ازاء الادارة الامريكية من جهة اخرى وهزيمة المشروع الامريکي في العراق وافغانستان ، والأهم من ذلک انکسار الغطرسة الصهيونية على يد ابطال حزب الله في لبنان ، کل ذلک ادى الى تبديد الادعائات الامريكية حول الخطر الايراني و ادى الى تعزيز الموقف الايراني الذي يدعو دائما الى ضبط الأمن والاستقرار والسلام في هذه المنطقة على يد اصحابها ولا على يد الاجنبي الطامع بثرواتها الذي لم يأت اليها لاستباب الأمن والسلام بل جر المنطقة وشعوبها الى حروب مدمرة هو بدأها لکن لم يکن بمقدوره تسجيل النهاية. وتابعت صحيفة رسالت : لا يمکن الحديث عن التطور والتنمية المستدامة في هذه المنطقة الا من خلال توطيد العلاقات مع الجيران وجائت زيارة احمدي نجاد تتويجا لهذا المبدأ. والأهم من ذلک ان الخلافات السياسية العالقة لم تمنع المسكولين من المضي قدما في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية الکبيرة .کما ان دول مجلس التعاون لديها 58خلاف فيما بينها حول الحدود البرية والمائية وما شابه ذلک لکنها تجتمع في اطار هذا المجلس وتعزز العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وختمت رسالت بالقول : لقد نجحت ايران في ان ترسل رساله الود والاخاء والتواصل مع جيرانها العرب وکان الرد العربي ايجابيا وطيبا ايضا وهذا ما يزعج الامريکي الذي يرى في تعميق الخلافات بين العرب وايران مصلحة کبرى له ولمصالحه الاستعمارية في هذه المنطقة الجيوستراتيجية من العالم . • لنتامل قليلا تحت هذا العنوان کتبت صحيفة اعتماد ملي الاصلاحية تقول : بين الحين والآخر تصدر من بعض المسكولين في الجناح الاصولي الحاکم حاليا انتقادات في غير محلها بالنسبة للحکومات السابقة حيث اعتبر احدهم ان الشعب کان يخاف من هذه الحکومات وان الحکومة الحالية فتحت افاقا عظيمة في العلاقة الودية مع عامة الناس وفي العلاقات مع الدول الاخرى والانفتاح مع کل الدول . وتابعت الصحيفة : کيف يمکن ان نقبل بهذا الکلام والحکومات السابقة حازت على قبول جماهيري واسع وتم انتخاب رؤساء الجمهورية لفترتين من قبل الشعب الايراني ؟ فالحکومات السابقة التي ترأسها مير حسين موسوي وهاشمي رفسنجاني وخاتمي جائت حسب الرغبة الشعبية وبرعاية واشراف الامام الخميني (رحمه الله) وقياده السيد الخامنئي ولا يمکن النيل من خدمات المسكولين السابقين بهذه الطريقة. وخلصت صحيفة (اعتماد ملي) بالقول : کلنا في سفينة واحدة ونعيش مرحلة حساسة وخطيرة من مراحل الجمهورية الاسلامية في ايران والحكمة والعقلانية تقضي بضرورة الوحدة الوطنية والتضامن والتآلف الاسلامي ولا تصب تخطئة الماضين إلا في تأجيج الساحة السياسية واعطاء الذريعة للاجنبي بان ينال من هذه الوحدة الوطنية. • المسالة النووية وجولة تشيني في المنطقة بهذا العنوان كتبت صحيفة (انتخاب) تقول: بين الحين والآخر تهدد الادارة الامريكية باحتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران ومنشآتها النووية لكن خطورة هذا الكلام تجعل من الكاتب الامريكي المعروف (نوعام تشامسكي) يقول: ان تنفيذ هذا الخيار يمكن ان يؤدي الى حرب عالمية ثالثة. واليوم ديك تشيني نائب الرئيس الامريكي يحمل لواء التشدد والمواجهة العسكرية مع ايران ويبدو ان جولته في المنطقة جاءت لجس نبض الدول العربية حول امكانية تنفيذ مثل هذا الخيار الخطير. وتابعت الصحيفة: لكن الظروف السياسية والأمنية في المنطقة لا تعطي المجال والارضية المناسبة لتنفيذ هذا الخيار في الوقت الحالي. فلا الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي ولا اوضاع العراق ولا افغانستان تساعد الادارة الامريكية في تنفيذ الخيار العسكري ضد ايران. واكدت صحيفة (انتخاب) ان الجمهورية الاسلامية في ايران اختارت وعملت على تنفيذ المشروع النووي السلمي بناءً على احتياجاتها المتزايدة في الطاقة والنمو والتطور الصناعي المضطرد في ايران ولا يمكن التراجع عن الخيار النووي الذي اصبح خياراً وطنياً في ايران باي شكل من الاشكال. وقد راح ذلك الزمان الذي يمكن لأمريكا ان تفرض رأيها بالقوة الغطرسة على شعوب العالم.