من اجل الشعب العراقي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82025-من_اجل_الشعب_العراقي
الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم 14/5/2007م في طهران جائت ابرز اهتماماتها بالعناوين التالية: ايران وامريکا تتفقان على الحوار المباشر حول العراق و زيارة احمدي نجاد الى ابو ظبي و تصريحات شيني ضد الملف النووي الايراني
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • من اجل  الشعب العراقي

الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم 14/5/2007م في طهران جائت ابرز اهتماماتها بالعناوين التالية: ايران وامريکا تتفقان على الحوار المباشر حول العراق و زيارة احمدي نجاد الى ابو ظبي و تصريحات شيني ضد الملف النووي الايراني

الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم 14/5/2007م في طهران جائت ابرز اهتماماتها بالعناوين التالية: ايران وامريکا تتفقان على الحوار المباشر حول العراق و زيارة احمدي نجاد الى ابو ظبي و تصريحات شيني ضد الملف النووي الايراني. • من اجل الشعب العراقي صحيفة (کيهان) الاصولية وفي افتتاحيتها صباح اليوم تناولت اعلان وزارة الخارجية الايرانية يوم امس بانها وافقت ان تبحث مع الجانب الامريكي القضايا المتعلقة بالعراق، وکما قال المتحدث باسم الخارجيه: ان الجمهورية الاسلامية وافقت على اجراء مباحثات مع اميرکا من اجل الشعب العراقي وتدعيم حكومة نوري المالكي واقرار الامن والاستقرار في العراق، ورأت الصحيفة ان المسئولين الايرانيين عليهم ان يکونوا حذرين جدا وان لا يسارعوا في هذا الاتجاه لان الادارة الامريکية بحاجة ماسة لمثل هذا الحوار اکثر مما تحتاجه ايران، حيث تريد الادارة الامريکية اولا: ان تخلص نفسها من ورطة العراق ثانيا تعلن للعالم بان الضغوط الاقتصادية والسياسية ضد ايران قد اعطت ثمارها والاهم من ذلك کله ستبرهن للعالم انه لم يعد لحرمة الحوار مع الشيطان الاکبر قداسة في القاموس الايراني ولا يوجد اي شيء ثابت في المبادئ الايرانية. واکدت صحيفة (کيهان): في الحقيقة لا يوجد اي مشترك بين ايران وامريکا کي نتفائل بنتائج مثل هذه المحادثات، فمجرد الجلوس مع الامريکيين في هذا الوقت يعد خسارة لإيران وامتيازا للولايات المتحدة. وتسائلت الصحيفة: هل يوجد ما نتفق عليه في القضايا المصيرية في الشرق الاوسط کفلسطين والعراق ولبنان والملف النووي، بعد ان اتضح الموقف الايراني للعالم کله بان ايران مع المقاومة ومع الحقوق الحقة للشعوب المضطهدة في هذه البلدان وضد الاحتلال الصهيوني والامريکي والتدخلات الامريکية في المنطقة باسرها؟ • استراتيجية التواصل تحت هذا العنوان کتبت صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية في افتتاحيتها صباح اليوم تقول: السياسة الشفافة التي تنتهجها الجمهورية الاسلامية الايرانية تجاه معظم القضايا الاقليمية منها والعالمية، لا ترتاح لها الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة، ولذا فانها تتعرض لحملة اعلامية شرسة تشنها وسائل الاعلام الغربية تتعاون معها بعض وسائل الاعلام في المنطقة لتشويه صورة ايران لدى الرأي العام الاقليمي والدولي. ومثل هذا الموقف العدائي الذي تواجهه طهران ينطلق من دوافع تمليها على الخصوم خسارتهم الكبيرة التي منيوا بها نتيجة سقوط نظام الشاه على يد الثورة الاسلامية. وتابعت الصحيفة: لا يخفى على احد ان مثل هذه الهجمات الاعلامية والمواقف التضليلية بدأت بانتصار الثورة الاسلامية التي جاءت لتقف الى جانب قضايا المنطقة وتدافع عنها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية؛ ولا زالت الجمهورية الاسلامية الايرانية تدفع ثمن مواقفها هذه بصمودها وتمسكها بمبادئها. واکدت الوفاق: في الوقت الذي تملك بعض دول المنطقة التقنية النووية وتوصلت الى انتاج السلاح النووي حتى دون ان تواجه احتجاجا، نرى ان ايران التي أكدت غير مرة على سلمية برنامجها النووي وحرمة السلاح النووي في مبادئها، تتعرض لهجمة اعلامية مظللة ومواقف معادية تحاول الايحاء بعدم مصداقية ايران وضرب الثقة بينها وبين الآخرين ومنهم دول المنطقة، ولكن رغم ذلك تتحرك ايران انطلاقا من مبادئها التي خطتها لنفسها من عقيدتها وهي تمضي قدما من دون ان تكترث لمزاعم الاعداء. وختمت الصحيفة بالقول: ان زيارة الرئيس احمدي نجاد لدولة الامارات العربية المتحدة والتي ستعقبها زيارة لسلطنة عمان وقبلها زيارات الى بعض دول المنطقة، كلها تصب في سياق الارتقاء بالعلاقات الاخوية والوشائج العقائدية والاجتماعية والثقافية، والتداول مع الاشقاء بشأن ما تواجهه منطقتنا الحساسة من قضايا ولتسويتها بما يخدم مصالح شعوبنا ودولنا شرط ان تكون الثقة هي السائدة بيننا دون تأثير من ايحاءات يراد بها تشتيت صفوفنا ومن ثم ضربنا والنيل منا واحدا بعد آخر. • زيارة تاريخية صحيفة (جام جم) تناولت موضوع زيارة السيد رئيس الجمهورية الاسلامية الى دولة الامارات العربية والتعاون المشترك بين البلدين فقالت: ان زيارة السيد احمدي نجاد الى الامارات تؤكد وجود مجموعة مشتركات تربط بين البلدين في شتى المجالات الدينية والاجتماعية والتاريخية والثقافية والاقتصادية والسياسية. ففي المجالات الدينية والاجتماعية والثقافية تبقى المشتركات دون تغيير ولاتتأثر بالعوامل الخارجية و التحولات السياسية، والذي يترتب على الزعماء هو مراقبة المجالات السياسية والاقتصادية والعمل لتوسيعها وتقويتها. ثم تناولت الصحيفة العلاقات بين البلدين في المجالات الاقتصادية و السياسية فقالت: في المجال الاقتصادي هناك تعاون وثيق وتبادل تجاري مهم بين طهران وابوظبي وان قيام اي جانب بوضع العراقيل لن يجني البلدين شيئا سوى زيادة المشاكل والاختلافات التي لن تخدم سوى القوى الاستعمارية الكبرى التي تطمع في ثروات المنطقة. وتابعت الصحيفة: اما في المجال السياسي نشاهد ان الامارات بامكانها ان تخطو خطوات مؤثرة لتعزيز الاستقرار السياسي للنظام الحاكم من خلال مشاركة الجماهير في النشاط السياسي. ولا خلاف سياسي بين طهران و ابو ظبي وان تعزيز العلاقات السياسية يعني وجود الثقة والاعتماد المتقابل، كما للبلدين وجهات نظر متشابهة تقريبا من الملفات الاقليمية والدولية كالاوضاع في افغانستان وفلسطين والعراق. واضافت (جام جم): وفي الحديث عن التقنية النووية التي تسعى ايران لامتلاكها كحق شرعي تنص علية معاهدة (NPT) نشاهد ان دولة الامارات تولي اهتماما بالغا بموضوع امتلاك ايران لهذه التقنية لان فيها منافع لإيران والمنطقة، خصوصا وان النفط قابل للنفاذ في المستقبل القريب او البعيد. واخيرا خلصت الصحيفة الى القول: ان زيارة السيد احمدي نجاد ستقوي العلاقات فيما بين دول المنطقة كما ان التعاون المشترك بين ايران والامارات سيترك بلا شك اثارا ايجابية على مستقبل العلاقات السياسية والاقتصادية وستترك اثارها ايضا على سائر الدول المطلة على الخليج الفارسي. • مقاومة ولكن بحكمة اما صحیفة (اعتماد ملي) الاصلاحية وتحت عنوان (مقاومة ولكن بحكمة) علقت على التصريحات الاخيرة لنائب الرئيس الامريكي ديك شيني التي شن فيها هجوما على ايران وملفها النووي ووصفها بمصدر التطرف والارهاب في المنطقة. وقالت الصحيفة: لم تبق من مهلة قرار مجلس الامن الثاني 1747 الا اياما معدودة حيث بدأت الادارة الامريكية مرحلة جديدة من الضغوط السياسية والدبلوماسية ضد ايران، ويمكن تحليل تصريحات شيني في هذا الاطار، فسياسية الامريكيين مع ايران اتسمت في الآونة الاخيرة باسلوب العصا و الجزرة او الترهيب والترغيب وعلى الرغم من ان خيار الضربة العسكرية بدا يفقد مصداقيته في الاروقة الامريكية خاصة بعد ان سيطر الديمقراطيون على الكونكرس واضعاف موقف المحافظين الجدد وانتهاء رئاسة وزراء توني بلير اكبر حليف لجورج بوش في العالم. واكدت (اعتماد ملي): رغم ضئالة الاحتمال بتنفيذ التهديدات العسكرية لكن على المسؤولين الايرانيين ان يأخذوا كل الاحتمالات بل اسوأها بنظر الاعتبار والاهم من كل ذلك حسب هذه الصحيفة، ان الحصار والضغوط الاقتصادية والتجارية لا يقل تاثيرا عن التهديدات العسكرية ويمكن ان تؤدي الى ارباك الاقتصاد الايراني ومن هذا المنطلق يقع على عاتق صناع القرار الايراني مسئولية كبيرة كي يمنعوا اصدار المزيد من القرارات ضد ايران في اروقة الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي.