كلنا في سفنية واحدة
May ١٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
الصحف الایرانیة الصادرة صباح اليوم 13/5/2007م تناولت زيارة السيد احمدي نجاد الى دولة الامارات العربية المتحدة و الزيارة التي قام بها متكي الى بعض البلدان الاسكندنافية واخيرا تقرير فينوغراد حول هزيمة الصهاينة امام المقاومة الاسلامية اللبنانية والاوضاع في بعض البلدان العربية
تنوعت اهتمامات الصحف الایرانیة الصادرة صباح اليوم 13/5/2007م فقد تناولت زيارة السيد احمدي نجاد الى دولة الامارات العربية المتحدة واهميتها في الوضع الراهن و الزيارة التي قام بها متكي الى بعض البلدان الاسكندنافية واخيرا تقرير فينوغراد حول هزيمة الصهاينة امام المقاومة الاسلامية اللبنانية والاوضاع في بعض البلدان العربية. • كلنا في سفنية واحدة صحيفة الوفاق تناولت زيارة السيد رئيس الجمهورية احمدي نجاد الى كل من دولة الامارات العربية المتحدة وسلطنة عمان واهميتها فقالت تحت عنوان (كلنا في سفنية واحدة): لا شك بان زيارة الرئيس احمدي نجاد الى كل من من دولة الامارات العربية المتحدة وسلطنة عمان تحظى بأهمية فائقة من حيث الزمن والمرحلة کما ان هناك اواصر قربى تتجذر في التاريخ، کما ان المرحلة الحساسة التي نعيشها الان تتطلب المزيد من التواصل والتشاور لاننا جميعا في سفينة واحدة ومسيرنا لاينفصل عن بعضنا الاخر سواء في السراء او الضراء، وان التواصل والتكامل في تحديث وتطوير مناهج الحياة لشعوبنا يفرض علينا اتخاذ قرارات مصيرية، فسرعة التطور في العلوم والتكنولوجيا والتي يجب مواكبتها، لن تسمح لنا ان نضيّع الفرص بعد ابقائنا في خانة الدول النامية رغم ثرواتنا البشرية والمادية. واضافت الصحيفة: ان الخليج الفارسي الذي وهبه الله تعالى لنا جميعا فيه من الخيرات والثروات الطبيعية ما يمكنه ان يكون منطقة سلام وخير ليس لشعوب المنطقة فحسب بل لجميع رواد السلام والمحبة وليس هناك ما يدعو لافتراقنا عن بعضنا مهما حاول الطامعون النيل من وحدتنا، وتطوير الحياة للشعب الاماراتي او الشعب العماني والشعوب العربية الاخرى في هذه المنطقة الاستراتيجية هو محل اعتزاز لإيران، كما ان تقدم ايران وازدهارها فخر لاشقائها، وفی ضوء ذلك يمكن ان نقول باننا اقرب للوحدة والثقافة من الاوروبين الذين سبقونا في توحيد مصالحهم رغم خلافاتهم وحروبهم السابقة التي ادت الى قتل الملايين في غضون عقود مضت، فلتكن الزيارة التي يقوم بها الرئيس الايراني الى جارتّي ايران اليوم وغدا بداية لمرحلة جديدة تتحقق عبرها طموحات شعوبنا ونقلة نوعية نحو العمل الاسلامي المشترك. • زيارة ذات اهمية خاصة صحيفة (قدس) تناولت هي الاخرى زيارة السيد رئيس الجمهورية الى دولة الامارات العربية المتحدة فقالت: للزيارة التي يقوم بها السيد احمدي نجاد اهميتها الخاصة. فالمشتركات التي يمكن ان تزيد من التقارب وتجمع البلدين اكثرمن موارد الاختلاف وان هذه الزيارة من شانها ان تشكل انموذجا في العلاقات الاقليمية وتشجع على امكانية ايجاد تعاون بين دول المنطقة برغم بعض الاختلافات الطفيفة. كما ان التبادل التجاري بين ايران والامارات ودور المنطقة الحرة في دبي لتسهيل الاستيراد والتصدير لإيران ، وتواجد اكثر من 300 الف ايراني في دبي واشتغالهم في المجال التجاري يشير الى عمق التعاون المشترك بين البلدين. واضافت الصحيفة: لا بد من الاشارة الى ان زيارة نائب الرئيس الامريكي ديك شيني الى بعض الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي جاءت في اطار السعي لتوحيد المواقف ضد ايران، الامر الذي جعل موضوع رأب الصدع وازالة التوتر بين ايران وهذه الدول يحضى باهمية مضاعفة، خصوصا وان امريكا تعمل ليل نهار لزرع الفرقة والفتنة بين ايران وتلك الدول وقد استخدمت واشنطن العديد من تلك الدول لتشييد قواعد لها فيها، وبالمقابل يستوجب على المسؤلين في ايران السعي لإفشال هذه المؤامرات والتهديدات. ثم ذهبت الصحيفة الى القول: لقد تمت تسميت هذا العام بعام الاتحاد الوطني و التضامن الاسلامي من قبل قائد الثورة الاسلامية وهذا يعني ان السيد القائد قد ادرك وجود الخطر الذي يحدق ببلدان العالم الاسلامي، وقد اثبتت التجارب بان الدول الاستعمارية تحاول دوما ان توجد الخلافات بين بلدان العالم الاسلامي وتزرع بذور الفرقة بين اتباع المذاهب الاسلامية ليتسنى لها نهب ثرواتها كيف ما يحلو لها، كما ان اشارة السيد القائد على ضرورة ايجاد التضامن الاسلامي يؤكد مدى اتساع رقعة هذه التهديدات. وفي ضوء ذلك فان زيارة اي زعيم من البلدان الاسلامية الى بلد اخر من شانها ان تساعد في تعزيز هذا التضامن في ظل الضروف التي تعاني منها المنطقة والعالم، وهو ما جعل السيد احمدي نجاد يقوم بزيارته الى دولة الامارات العربية المتحدة. • تقوية المشتركات صحيفة ايران علقت على نشاط الدبلوماسية الايرانية لخدمة مصالح البلاد والدور الذي يمكن ان تلعبه في التحولات الدولية فقالت: يعتبر السعي لتقوية المشتركات والتقارب في وجهات النظر طبقا للاعراف والقوانين الدولية من الخصوصيات التي تتميز بها الدبلوماسية الايرانية والتي يعترف بها الجميع. وان التحولات السياسية في المنطقة و التي تجسدت في مؤتمر شرم الشيخ وعلى الخصوص في هامش المؤتمر جعلت العالم و وسائل الاعلام الغربية تعترف بمكانة وقدرة ايران لبسط الامن في المنطقة وعلى الخصوص في العراق ودورها في عملية الاستقرار والامن الدولي. ومن جهة اخرى فان فشل الحصار الذي تحاول امريكا وحليفاتها من الدول الغربية فرضه على ايران، وتوفر الظروف الملائمة لاستئناف دورة جديدة من المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1، مهدت لزيارة السيد متكي للدول الاسكندنافية لتعزيز ثقة هذه الدول بقدرة ايران ودورها في ادارة الملفات الاقليمية، وبيان مواقفها من الملفات الدولية. وتابعت الصحيفة: على الرغم من ان الدول الاسكندنافية اعضاء في الاتحاد الاوروبي ومنها اعضاء في حلف الناتو ولها مواقف من بعض التحولات الدولية التي لاتتماشا مع سياسة ايران الخارجية، الا ان هناك بعض المشتركات بين ايران وهذه الدول، كمعارضة الاحتلال والاعتداء على اراضي الاخرين والسعي لنزع الاسلحة المحرمة دوليا ومعارضتها للسياسة الامريكية للتفرد بالعالم، وفي هذا الاطار طرح السيد متكي اقتراحا لتشكيل مجموعة متابعة لنزع الاسلحة المحرمة وقد نال قبول واعجاب السويد والنروج والدنمارك بالاضافة الى الاتفاقيات حول سلسلة من المشاريع للتعاون في المجالات الاقتصادية و السياسية وحتى الاجتماعية خصوصا وان هناك اكثر من 100 الف ايراني يسكن هذه البلدان، وهذا من شأنه ان يشكل نقلة نوعية في العلاقات بين ايران ودول شمال اوروبا، وبصورة عامة فان الاستقبال الحافل الذي جرى للسيد متكي يؤكد وجود تاريخ عريق لهذه الصداقة بين ايران والدول الاسكندنافية ويبشر بوجود ربيع مثمر في التعاون بين هذه البلدان. • تقرير فينوغراد صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت تقرير فينوغراد والاوضاع في الدول العربية فقالت: مع ان لجنة فينوغراد تعتبر تركيبا وتشكيلا صهيونيا ويضم اهم وابرز الخبراء الصهاينة، فقد اعترف بالهزيمة امام حزب الله في الجنوب اللبناني في الوقت الذي يكن فيه الصهاينة عداءا سافرا للشعب اللبناني والمقاومة الاسلامية المتمثلة بحزب الله، وبالمقابل يشاهد ان الدول العربية التي تدعي وقوفها الى جانب الشعب اللبناني ترفض حتى القبول والاعتراف بانتصار المقاومة الاسلامية اللبنانية وتخاف من ان تنكشف حقيقة دورها في التآمر مع الصهاينة ضد حزب الله، وتكشف اوراق زعمائها امام شعوبها. واضافت الصحيفة: ان لجنة فينوغراد التي انتخبت من قبل اولمرت شخصيا، تراها قد وجهت اللوم بعد سلسلة من الدراسات والتحقيقات الى اولمرت ووزير حربه عامير بيريتس ورئيس اركان جيشه دان حالوتس واعتبرتهم المسببين لهذه الهزيمة بكل صراحة. ولكن اذا ما تشكل في يوم من الايام مثل هذه اللجنة من قبل زعماء بعض البلدان العربية التي تتماشى مع الكيان الصهيوني والتي لها علاقات صداقة معه هل ياترى ستتطرق الى موقف هؤلاء الزعماء الضعيف حيال ماجرت وتجري من مجازر في لبنان وفلسطين والعراق ، وهل كانت هذه اللجنة ستعتبر هؤلاء الزعماء العرب مسؤولين عن هذا التقاعس، وهل ستتجرأ مثل هذه اللجنة ان تتطرق الى دور تلك الانظمة العربية في التعاون مع الصهاينة والذي بات يعرض مصالح واستقلال البلدان العربية للخطر خدمة للمصالح الامريكية والصهيونية. وقد اكدت الصحيفة على دور البعض من الانظمة العربية في ما يجري في العراق فقالت: ان العراق يسبح في حمام الدم ويقتل ابنائه بدم بارد كل يوم وينحرون كالاضاحي من قبل مجموعات مسلحة ارهابية تتلقى الدعم من تلك الانظمة العربية. وتحاول تلك الانظمة ايضا ان تدعم البعثيين من ايتام النظام السابق للعودة بهم الى الحكم، فهل يمكن اعتبار تلك الانظمة بانها تدافع عن الشعب العراقي وتضمن امنهم واستقرارهم. واخيرا قالت الصحيفة: مع ان الصهاينة وبعض الدول العربية التي لها علاقات صداقة مع الكيان الصهيوني وجهان لعملة واحدة وشركاء في ما يجري في لبنان وفلسطين والعراق الا ان السؤال الذي يطرح نفسه هو هل لهؤلاء الزعماء العرب الجرئة على السير في طريق تلك العصابة الصهيونية التي اعترفت بهزيمتها امام المقاومة الاسلامية البطلة في لبنان، و يعترفون بدورهم في المجازر التي تحصل يوميا في العراق وبتمويل منهم؟