واشنطن وحق ايران في التخصيب
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82036-واشنطن_وحق_ايران_في_التخصيب
ايران و حقها في التخصيب و المحاولات التصعيدية ضدها من قبل أمريكا و زيارة ديك شيني للمنطقة ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم 12/5/2007م
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • واشنطن وحق ايران في التخصيب

ايران و حقها في التخصيب و المحاولات التصعيدية ضدها من قبل أمريكا و زيارة ديك شيني للمنطقة ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم 12/5/2007م

ايران و حقها في التخصيب و المحاولات التصعيدية ضدها من قبل أمريكا و زيارة ديك شيني للمنطقة ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم 12/5/2007م. • واشنطن وحق ايران في التخصيب حول الملف النووي الايراني و حق ايران في التخصيب قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): في حين تؤكد ايران أكثر من مرة انها لن تتنازل على الاطلاق عن حقها المشروع في تخصيب اليورانيوم، تقول وزيرة الخارجية الأمريكية ان واشنطن ستعيد النظر في علاقاتها مع طهران اذا ما أقدمت الأخيرة على تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم، وتحدثت رايس وزيرة الخارجية الأمريكية عن احتمال تغيير في أداء أمريكا تجاه ايران وقالت: يسعى الرئيس الأمريكي إلى تسوية للقضية النووية الايرانية عن طريق الدبلوماسية والحوار، وأضافت: اذا تعاونت ايران مع المجتمع الدولي في قضيتها النووية وعلقت التخصيب، فان أمريكا بلا شك ستيعد النظر في علاقاتها مع ايران. وأعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية ان التعليق أو البقاء بعيداً عن المجتمع الدولي هما الخياران الوحيدان أمام ايران. • امريكا لاتملك ذكرت صحيفة (جام جم) و حول نفس الموضوع كلام الكاتب الامريكي (سيمون هرش) و قالت: أوضح الصحفي والكاتب الأمريكي الشهير (سيمون هرش)، ان أمريكا لا تملك أي مستند لاثبات أن لايران برنامجاً نووياً سرياً، وأعلن عن خطة جديدة لدى أمريكا وبعض دول المنطقة و"اسرائيل" ضد ايران وسوريا وحزب الله، وهي خطة حسب قوله جنونية ومحكوم عليها بالفشل. كما قال: لا أتصور ان أمريكا تريد اجراء مباحثات مع ايران ولا يعلم أحد أيضاً بالتحديد متى تجري المباحثات. وادعى ان الأمريكيين جاهزون للهجوم باستخدام السفن الحربية وتحديد الأهداف وجميع المعلومات الاستطلاعية. وأضاف هرش: انهم (الأمريكيون) يريدون مواجهة ايران، وهم يواصلون الحديث عن المباحثات مع ايران مع اتخاذ مواقف مثيرة للصخب. • مهمة تشيني.. كما علقت صحيفة ايران على جولة نائب الرئيس الامريكي للمنطقة و تحت عنوان ديك شيني يتجول قالت الصحيفة: يقوم نائب الرئيس الامريكي ديك شيني بجولة في المنطقة اقل ما تتضمنها السعي لتحقيق ما اخفق في تحقيقه بوش ورايس، ويبدو ان شيني المعروف بوقوفه خلف قرارات بوش المتطرفة، يحاول بعد ادخاله قفص الاتهام من قبل الكونكرس ان يعوض عن خسارته عبر اطلاق اتهامات وتهديدات ضد ايران، فأراد ان يعبر عن مواقفه المتطرفة من على متن حاملة الطائرات الامريكية يو اس جون سي في مياه الخليج الفارسي سعيا لإخفاء الاخفاقات التي منيت بها طروحاته في العراق وافغانستان. وكان الجنود الامريكيون الذين وجه خطابه لهم على متن الحاملة اول من شككوا بمناورات نائب الرئيس، حيث بدأ الاستياء على وجوه العسكر الذين كانوا ينتظرون اعلان موعد العودة الى بلادهم وليس الوعد لحروب جديدة. وكما هو معروف فان نائب الرئيس الامريكي اراد من وراء تصريحاته النارية ان يدخل الرعب في نفوس البلدان التي من المقرر ان يزورها، غير ان فقدان الثقة باقوال امريكا تستبعد أي تجاوب لطروحات الفتنة لمهزومي البيت الابيض. ان تجربة دخول القوات الامريكية الى العراق وارتكابها لمجازر جماعية راح ضحيتها الآلاف من الابرياء تكفي للتشكيك في نوايا الادارة الامريكية الحالية، خاصة وان عهد بوش ونائبه ديك شيني على وشك نهايته، ولهذا فليس هناك من بلد على وجه الارض يرغب بتجربة المسار العراقي ولا في الدخول في حلف امريكي، وليس من مصلحة احد المشاركة في مغامرات بوش الهوليودية التي يريد من ورائها اخراج افلام من نمط الكابوي في العراق وافغانستان. هناك حقيقة يجب اخذها بالاعتبار وهي ان الادارة الامريكية ليس لديها الكثير من الوقت لاصلاح اخطائها وقد لا تتمكن من تعويض اخفاقاتها، ان لم تقع في اخفاقات جديدة، كما ان هذه الادارة لم تعد تملك الكثير من الوسائل لتضليل الشعوب بعد فشلها في الطروحات والوعود بتصدير الديمقراطية والحرية الى هذه المنطقة، اذ تحولت ديمقراطيتهم الى القتل وحريتهم الى الدمار مما افقدهم كل ما بقي لديهم من مصداقية مفقودة اصلا.