الازمة المتفاقمة لامريكا في العراق
May ٠٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
رکزت اکثر الصحف الایرانیة الصادرة اليوم 8/5/2007م على الازمة التي تعيشها امريكا في العراق، و هزيمة حزب العمال البريطاني في الانتخابات المحلية البريطانية، و تصريحات الامين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله حول الخطط الامريكية ضد المنطقة، واخيرا فوز ساركوزي ومستقبل السياسة الخارجية الفرنسية
رکزت اکثر الصحف الايرانية الصادرة اليوم 8/5/2007م على الازمة التي تعيشها امريكا في العراق، و هزيمة حزب العمال البريطاني في الانتخابات المحلية البريطانية، و تصريحات الامين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله حول الخطط الامريكية ضد المنطقة، واخيرا فوز ساركوزي ومستقبل السياسة الخارجية الفرنسية. • الازمة المتفاقمة لامريكا في العراق صحيفة (رسالت) تناولت الازمة المتفاقمة لامريكا في العراق والدور الذي يمكن لايران ان تلعبه لحل ازمة الشعب العراقي فقالت: على رغم الاعتقاد السائد لدى البيت الابيض بان البقاء في العراق يعني تحمل كلفة باهضة، الا ان امريكا ترفض سحب قواتها من هذا البلد. ونظرا لتأزم الموقف في العراق فإن المخاوف من إندلاع الحرب الأهلية في هذا البلد بخروج القوات الامريكية يؤكد فشل امريكا في اعادة الامن للعراق بشكل واضح. وتابعت الصحيفة قائلة: ان مشكلة البيت الابيض لن تتلخص في البقاء في العراق او الرحيل عنه، فالادارة الامريكية تواجه اليوم مصاعب وتحديات كبرى اهمها امتناع الكونكرس عن المصادقة على الميزانية الاضافية التي طلبها بوش كنفقات حربية للعراق وافغانستان، واستخدام بوش للفيتو في هذه الظروف قد زاد الطين بلة، واتسعت الهوة بين المؤيدين والمعارضين لسياسات البيت الابيض بخصوص الحرب في العراق. ثم ذهبت الصحيفة الى القول: في ظل هذه الظروف يتجلى العجز والتلخبط في تصرفات الادارة الامريكية، فتارة تكيل الادارة الامريكية التهم لايران بالتدخل في الشأن الداخلي العراقي لحرف الأنظار عن الجرائم التي تقترفها قواتها في العراق، ويؤكد بوش ايضا على ان أية مفاوضات مع ايران مرفوضة قبل قيام ايران بوقف تخصيب اليورانيوم، وتارة اخرى نشاهد اعلان رايس وبصراحة في شرم الشيخ بانها على استعداد للقاء متكي ومناقشة اي موضوع كان. وبصورة عامة فان مفتاح الحل لازمة العراق بيد ايران لان الدول المجاورة للعراق هي القادرة فقط على حلها، وعلى امريكا التي احتلت العراق ان تعلم بان جهلها بالمجتمع العراقي جعلها تقع في هذه الورطة، و لا بد لها ان تمد يدها الى الجانب الايراني ، للخلاص من هذا المستنقع الذي يصعب الخروج منه. • هزيمة مدمرة صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت هزيمة حزب العمال الحاكم في بريطانيا خلال الانتخابات المحلية فقالت: ان الهزيمة التي لحقت بحزب العمال البريطاني ستترك بلا شك اثاراً سلبية مدمرة على مستقبل الحزب بالاضافة الى انها ستكون بمثابة نهاية حكم توني بلير، ومع انه لهزيمة حزب العمال اكثر من سبب وعامل، الا ان التحقيقات تؤكد على ان الحرب على العراق وفشل حكومة بلير في الداخل كان له الاثر الفاعل على هذه الهزيمة، وهي ليست المرة الاولى طبعاً يهزم فيها حزب العمال، الا ان بلير كان يتمسك بمنصبه بقوة ولكن بالهزيمة في الانتخابات المحلية البريطانية سيكون رئيس الوزراء البريطاني مجبراً على ترك منصبه. وتابعت الصحيفة قائلة: ان عجز حكومة بلير عن اعادة الروح لحزب العمال من شأنه ان يغير هيكلية القوة في بريطانيا، فاليوم يحاول الحزب الوطني الاسكوتلندي ان يمهد الأرضية لإجراء استفتاء عام لإعلان استقلال اسكوتلند في غضون الاعوام الثلاثة القادمة مستغلا الضعف الحاصل في حزب بلير، واذا ما تم ذلك فانه قد يترك اثاراً كبيرة على مستقبل سائر المناطق كمنطقه ويلز وحتى مناطق كثيرة اخرى كاستراليا وكندا وتشجعها للمطالبة بالاستقلال عن بريطانيا، ولا بد من الاشارة الى ان النقطة الاساسية التي كانت وراء هزيمة حزب العمال البريطاني هي الحرب على العراق وفشل خطط واشنطن ولندن للسيطرة على اوضاع العراق بالاضافة الى نقاط اخرى كفضيحة بيع الاسلحة الى السعودية والدفاع عن الكيان الصهيوني في حرب الـ 33 يوماً التي شنها على الجنوب اللبناني والتي انتهت بهزيمة الصهاينة، وكل ما بقي بيلر هو امكانية كتابة مذكراته لبيعها بعدة ملايين من الدولارات. • فوز ساركوزي صحيفة (جام جم) تناولت فوز ساركوزي في الانتخابات الرئاسية الفرنسية ومستقبل السياسة الخارجية التي ستعتمدها باريس تجاه امريكا والملفات الدولية فقالت: يعتبر الوقوف بوجه السياسة الامريكية من الثوابت في السياسة الفرنسية وعلى الاقل منذ عهد شارل ديغول حتى حكم الرئيس الحالي المنتهية ولايته جاك شيراك، الا انه هناك ما يلوح في الافق عن تغييرات قد تحصل على هذه السياسة وخصوصا تجاه امريكا، فالرئيس الامريكي بوش كان قد اعلن مسبقا عن دعمه لساركوزي بحجة انه ينقل الحقائق بصراحة وواقعية، وفي ضوء ذلك فإن الكثير من الفرنسيين يتوقعون اتخاذ ساركوزي سياسة متوازنة، وفي بعض الحالات سيكون مجبرا على الاستمرار في السياسة التي تنتهجها فرنسا حيال بعض الملفات الدولية كالموقف من الملف النووي الايراني. ثم تابعت الصحيفة قائلة: ونظرا لان منافسته روايال كانت تصر على موقفها المتصلب من الملف النووي الايراني وتاكيدها على الوقوف بوجه النشاطات النووية الايرانية للاغراض السلمية في حال فوزها، فان ساركوزي سيستمرفي هذا النهج وستكون هناك وجهات نظر متباينة بين طهران وباريس حول بعض الملفات واهمها الملف النووي الايراني، وبالعودة الى موضوع نيته حول ايجاد تقارب مع الولايات المتحدة الامريكية، فهو سيقف بلا شك الى جانب الكيان الصهيوني ويقدم له الدعم الكامل برغم اعلانه بانه سيتخذ اوضاع الفلسطينيين بنظر الاعتبار. واضافت الصحيفة قائلة: وبرغم المواقف التي اعلنها ساركوزي في السياسة الخارجية الفرنسية الا ان الحديث عن مستقبل هذه السياسة لايزال مبكرا بعض الشئ ، لان ساركوزي يفتقد للخبرة الكافية في التعامل مع الملفات الدولية، كما انه لم يشترك الى الان في المناسبات الدولية، وكل ما قام به هو انه كان رئيس بلدية مدينة نويلي الفرنسية وتسلم منصب وزير الداخلية الفرنسي. واخيرا قالت (جام جم): ان كل ما يمكن قوله حول ساركوزي هو انه و كما قال الرئيس الفرنسي الأسبق جيسكار ديستان سيقوم بتزريق روحا شبابية جديدة في جسد الدبلوماسية الفرنسية، لكونه من الجيل الجديد وعاصر فترة حكم شيراك المحسوب على الجيل القديم. • سيد الكلام..!! تحت هذا العنوان نشرت الوفاق الناطقة باللغة العربية تعليقا على تصريحات الامين العام لحزب الله لبنان السيد حسن نصر الله الاخيرة وکشفه النقاب عن الكثير من القضايا التي خطط لها الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الامريكية ضد المنطقة ودولها فقالت: تطرق السيد حسن نصر الله الى فشل سياسة واشنطن في عزل ايران وسوريا، وقال بان فشل البيت الابيض في ادارة الازمة التي يعانيها في المنطقة وخاصة في العراق لا يضع امام بوش من سبيل سوى العودة الى ما اوصته به لجنة بيكر - هاميلتون لعله يجد مخرجا، وان محاولات واشنطن لفتح قنوات للحوار مع طهران ودمشق مؤشر على ان بوش يتحرك لاحتواء ضغوط الديمقراطيين المتصاعدة عليه وعلى ادارته، لكنه وهو يسير في هذا الاتجاه يحاول اختلاق معضلات في المنطقة ليجد من خلالها المفر الذي يبحث عنه. واضافت الصحيفة قائلة: لعل التحريض على الصراع الطائفي الذي تقوم به الادارة الامريكية هو احدى محاولات واشنطن التي ينبغي الحذر منها والتصدي لها بيقظة بواسطة النخبة الحريصة على وحدة الامة. کما ان ما تحدث به امين عام حزب الله لبنان ليس بالموضوع الخفي على المتتبعين للشأن الاقليمي، فهم يعلمون ان ما يهم الولايات المتحدة الامريكية في منطقة الشرق الاوسط، هو الحفاظ على امن الكيان الصهيوني وعلى حساب امن بلدان المنطقة، فواشنطن تعادي وتخاصم قرابة المليار ونصف المليار عربي ومسلم، لاحُباً باليهود ، وانما لان دويلة "اسرائيل" المصطنعة تمثل رأس الحربة للمشروع الامريكي الهادف الى اخضاع المنطقة برمتها. وانتهت الصحيفة بالقول: ان ما صرح به السيد نصرالله يزيد من مسؤولية الحريصين على الامة العربية والاسلامية، ويضعهم امام مفترق طريق عليهم ان يختاروا الاتجاه الصائب فيه، والا فان الاجيال الحاضرة والقادمة لن تغفر لهم صمتهم امام ما دبره ويدبره الاعداء ضد الامة.