العلاقات الدبلوماسية مع دول شمال اوروبا
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82049-العلاقات_الدبلوماسية_مع_دول_شمال_اوروبا
العلاقات الدبلوماسية مع دول شمال اوربا كذلك الشان الفلسطيني و قراءة للتيارات الاصلاحية والمبدئية في ايران و الميزانية التي طلبها البيت الابيض لمشروع الدرع الصاروخية الامريكية في اوروبا كانت من المواضيع التي تناولتها الصحف الإيرانية اليوم 7/5/2007م، و نأتي على بعض هذه العناوين
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٠٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • العلاقات الدبلوماسية مع دول شمال اوروبا

العلاقات الدبلوماسية مع دول شمال اوربا كذلك الشان الفلسطيني و قراءة للتيارات الاصلاحية والمبدئية في ايران و الميزانية التي طلبها البيت الابيض لمشروع الدرع الصاروخية الامريكية في اوروبا كانت من المواضيع التي تناولتها الصحف الإيرانية اليوم 7/5/2007م، و نأتي على بعض هذه العناوين

ساركوزي رئيسا لفرنسا، و منع مراسل الجزيرة من دخول مبنى البرلمان الايراني بسبب توجيه قناة الجزيرة الاساءة للمرجيعة الدينية، و نصر الله يقول ان بوش في مازق شديد في المنطقة، ورئيس المحكمة العليا في الكيان الصهيوني يقول: اسرائيل تعيش مرحلة الزوال والانحلال السياسي والاخلاقي، و العلاقات الدبلوماسية مع دول شمال اوربا كذلك الشان الفلسطيني و قراءة للتيارات الاصلاحية والمبدئية في ايران و الميزانية التي طلبها البيت الابيض لمشروع الدرع الصاروخية الامريكية في اوروبا كانت من المواضيع التي تناولتها الصحف الإيرانية اليوم 7/5/2007م، و نأتي على بعض هذه العناوين. • العلاقات الدبلوماسية مع دول شمال اوروبا بهذا العنوان كتبت صحيفة ايران تقول: حول جولة وزير الخارجية الايراني الى عدد من دول شمال اوروبا تقول: تحظى هذه الجولة باهمية بالغة في ظل التطورات السياسية والدبلوماسية خاصة بعد لقاء سولانا – لاريجاني في انقرة وتأكيد سولانا على دور ايران المصيري في المنطقة والعلاقات الاقتصادية الوطيدة التي تربط ايران باوروبا. واكدت الصحيفة ان هذه الجولة الاوروبية تفتح لايران مجالا واسعا لتطوير المناسبات التجارية والصناعية فضلا عن تمتين العلاقات السياسية والدبلوماسية. واشارت ايران الى بعض الارقام الدالة على حجم التبادل الاقتصادي بين ايران واوروبا الشمالية قائلة: تعمل حاليا في ايران اكثر من 50 شركة نرويجية، فيما تربط ايران بالسويد معاهدات تجارية واقتصادية ضخمة تبلغ 400 مليار دولار، اضافة الى ان اكثر من 100 الف ايراني ومايقارب الـ 700 الف مسلم يسكنون في دول شمال اوروبا، ومن هذا المنطلق تبدو زيارة متكي لهذه الدول ذات اهمية بالغة واستراتيجية. • قضيتنا المركزية الى أين..؟! تحت هذا العنوان تناولت صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية الشان الفلسطيني وقالت: لقد اعلن متحدث باسم الخارجية الامريكية، كما نقلت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية، ان واشنطن ليست بصدد املاء أي طلب على الكيان الصهيوني فيما يتعلق بالموضوع الفلسطيني، وهذا ليس بشيء جديد في الموقف الامريكي من النزاع الصهيوني الفلسطيني فهذا الموقف اتخذه الغرب منذ ان أقام هذا الكيان على ارض فلسطين وشرد شعبها لغرض استقبال الشتات القادمين من مختلف مناطق العالم. وتابعت الصحيفة: ان مراجعة لجميع المشاريع والخطط التي قدمتها واشنطن طوال الحقبة الماضية تشير الى ان جميع هذه المشاريع هي لصالح الاحتلال الصهيوني بطريقة او بأخرى على حساب حقوق الشعب الفلسطيني، والا لما كانت القضية قد بقيت قائمة الى الآن، بفعل حيوية الفلسطينيين وتمسكهم بحقوقهم المشروعة ونقلهم هذه المطالبة من جيل الى جيل دون أي كلل. ثم اعربت الصحيفة عن استغرابها من ان الغرب يتعامل مع المحتل والمحتلة ارضه، سواسية، لابل ويلقي الذنب في الكثير من الاحيان على الفلسطينيين الذين يتعرضون لابشع انواع الترهيب بسبب مقاومتهم و رفضهم للاحتلال، فيفرضون عليهم انواع الحصار تنكيلا بهم لصمودهم في مواجهة الاحتلال والعدوان. وانهت الوفاق افتتاحيتها بالقول: الاكثر غرابة ان وسائلنا الاعلامية العربية منها والاسلامية، وحتى المسؤولين في الدول التي يجب ان تكون الى جانب الشعب الفلسطيني ونضاله المرير، اخذوا منذ امد طويل، حينما ظهرت اولى بوادر ما تسمى عملية السلام في الشرق الاوسط، يتعاطون مع القضية الفلسطينية من منظار يختلف عما كان عليه قبل هذه العملية، وهو ما شجع الكيان الصهيوني وحماته على التمادي في غطرستهم تجاه الفلسطينيين، ذلك لانهم افلحوا في تحييد الاعلام الذي يعد سلاحا فاعلا في تنوير الرأي العام العالمي. • الاصلاح والمبدئية وتحت هذا العنوان تناولت صحيفة (همبستكي) في افتتاحيتها قراءة للتيارات الاصلاحية والمبدئية في ايران وقالت: لم تشهد الثورة الاسلامية منذ نشأتها الاولى في 1963 من انقساما بين التيارات والمجموعات التي وقفت الى جانب الامام الخميني وقارعت الشاه حتى انتصار الثورة الاسلامية، حتى بعد ذلك، عندما شن النظام العراقي السابق حربة الغاشمة ضد ايران بدعم من القوى الكبرى في العالم لم تشهد في الساحة الايرانية تيارات اصلاحية ومحافظة ويمين ويسار، بل الكل وقف وقفة واحدة ضد الهجمة الاستكبارية التي استهدفت وأد الجمهورية الاسلامية الفتية. وتابعت هذه الصحيفة الاصلاحية: لكن الان وبعد مرور 27 عاما على انتصار الثورة الاسلامية وبعد الجهود والمتاعب الكبيرة التي بذلت لحفظ هذا الكيان، نرى ان البعض يتهم الاخر بانه ليس بمبدئي وليس له علاقة بقيم الثورة والاسلام والشهداء والامام الخميني ويجعله في خانة الاخر وليس من اصحاب الثورة. وانتقدت صحيفة (همبستكي) بعض التيارات المحافظة في ايران التي تتهم الاصلاحيين بالخروج من مبادئ الثورة والاسلام وقالت: علينا ان نتذكر دوما ان مؤسسي الحركات الاصلاحية والمحافظة كلهم من اصحاب وتلامذة الامام الخميني يتفقون على مبادئ الثورة و الدستور والقيادة و يختلفون في التفاصيل وكل له اجتهاد خاص في ادارة البلاد وفي الشؤون السياسية والاقتصادية والثقافية التفصيلية غير المحورية وهذا مايزيد الجمهورية الاسلامية قوة ومناعة امام التحديات الدولية والداخلية فالتنوع والتعدد السياسي نعمة وليس بنقمة ويعطي فرصة عظيمة لكافة ابناء ايران من كل ذوق ولون سياسي وثقافي ان يشاركوا في صناعة القرار و تنمية البلد في كل المجالات الاقتصادية و الاجتماعية والثقافية. • الكونكرس و تخفيض معدل الميزانية صحيفة (رسالت) علقت على الاجراء الاخير الذي اتخذه مجلس النواب الامريكي بتخفيض معدل الميزانية التي طلبها البيت الابيض لمشروع الدرع الصاروخية الامريكية في اوروبا الى النصف وقالت: هناك سببين لهذا الاجراء الاول ان مجلس النواب الامريكي يريد ان يجيب على ما قام به بوش من استخدام حق النقض الفيتو حول ميزانية الحرب في افغانستان والعراق. والثاني هوعدم تحمل معارضين صقور البيت الابيض استمرار بوش في سياسة التدخل في العراق واطلاق الدعوات لوضع جدول زمني لسحب القوات الامريكية من العراق. وعليه فان خطة بوش راحت تواجه مصاعب وعقبات حقيقية يضعها الديمقراطيون وتجلى ذلك بوضوح في معارضة مشروع الدرع الصاروخية في اوربا، كما ان الديمقراطيين يعتقدون بان سر الفوز في الانتخابات الرئاسية الامريكية القادمة يكمن في الوقوف بوجه الجمهوريين. وتابعت الصحيفة قائلة: ومن جهة اخرى فان الديمقراطيين يفكرون بمغازلة الاتحاد الاوروبي والكرملين، فهم يريدون تبيين الأطر المستقبلية للسياسة الخارجية لأمريكا في حال فوزهم في الانتخابات الرئاسية القادمة، فالعلاقات الامريكية مع اوروبا وروسيا شهدت نزولا شديدا في السنوات الأخيرة الأمر الذي جعل الديمقراطيين يسعون لترميمها للعودة بها الى ما كانت عليه في عهد كلينتون ويلتسين. وبصورة عامة فان المواجهة بين الجمهوريين والديمقراطيين ستستمر حتى نهاية الانتخابات الرئاسية الامريكية القادمة.