بعد ۲۸ عاماً من الصمت
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82062-بعد_۲۸_عاماً_من_الصمت
ايران و السياسات الامريكية سيطرت و بامتياز على مواضيع الصحف الايرانية الصادرة اليوم 2/5/2007م
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٠١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • بعد ۲۸ عاماً من الصمت

ايران و السياسات الامريكية سيطرت و بامتياز على مواضيع الصحف الايرانية الصادرة اليوم 2/5/2007م

ايران و السياسات الامريكية سيطرت و بامتياز على مواضيع الصحف الايرانية الصادرة لهذا اليوم 2/5/2007م. • بعد ۲۸ عاماً من الصمت جاء في صحيفة (جمهوري اسلامي): كتبت صحيفة التايمز قائلة: تستعد أمريكا بعد ۲۸ عاماً من الصمت للدخول في مباحثات مع ايران، وقالت هذه الصحيفة يوم أمس الأول: ان كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية رسمت آفاقاً عن مباحثاتها المباشرة مع الجانب الايراني في مؤتمر شرم الشيخ، وأضافت الصحيفة: ان هذه المباحثات ربما تكون أهم اتصال أمريكي مع الجمهورية الاسلامية بعد مضي قرابة ثلاثين عاماً على توتر علاقات البلدين. يذكر ان وزيرة الخارجية الأمريكية أدلت بهذه التصريحات بعد مضي وقت قليل على اعلان ايران بأن وزير خارجيتها منوجهر متكي سيشارك في مباحثات شرم الشيخ. وحسب ما ذكرت التايمز، يتوقع المسؤولون بوزارة الخارجية الأمريكية أن يكون الاحتمال وارداً إلى حد كبير لاجراء مباحثات ثنائية بين الجانبين في مصر. الجدير ذكره ان كولين باول وزير الخارجية الأمريكية السابق كان قد شاهد أن كرسيه قد وضع بشكل غير متعمد إلى جانب كرسي وزير الخارجية الايراني أثناء مأدبة عشاء في عام ،۲۰۰۴ إلا أن أي حوار ذو مغزى لم يدر بين الاثنين. علماً بأن بوش يتعرض في الوقت ذاته لضغوط من الديمقراطيين في الكونغرس وفريق التحقيق بشأن العراق وحلفاء مثل توني بلير رئيس وزراء بريطانيا ليعيد النظر في دبلوماسيته تجاه ايران. • وثائق عن طلب بيلوسي لزيارة ايران ورد في صحيفة (جام جم): أكد نائب رئيس لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى على ان لدينا الوثائق الخاصة بطلب نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي للسفر إلى طهران، وقال: ان لدى النواب رؤية ايجابية ازاء سفر رئيسة مجلس النواب الأمريكي إلى ايران في ضوء طلبها. وأفاد نادي المراسلين الشباب ان رودكي الذي أعلن ذلك، أوضح ان جدول الأعمال لا يتضمن اجراء مباحثات بين بيلوسي والمسؤولين الحكوميين، وأضاف: ان لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالمجلس تعتبر المباحثات مع نانسي بيلوسي مباحثات برلمانية بين بلدين ستجري عن كثب لدراسة القضايا المختلف عليها. وكان المتحدث باسم بيلوسي قد نفى قبل هذا تقديم وثائق لطلب التأشيرة من ايران لرئيسة مجلس النواب الأمريكي. • ايران في المعادلة الاقليمية والدولية اما صحيفة (كاركزاران) فقالت: اعلان وزيرة الخارجية الامريكية عن احتمال عقد لقاء مع رئيس الدبلوماسية الايرانية بشأن العراق على هامش مؤتمر شرم الشيخ، اذا لم يدل على شيء فانه اعتراف ضمني بأهمية دور ايران في الشؤون الاقليمية ومنها الشأن العراقي، وصعوبة تجاهل ثقل ايران ودورها في معالجة المشاكل التي تواجهها هذه المنطقة بفعل التدخلات الاجنبية، سيما وان زعماء العديد من دول المنطقة والعالم اكدوا بدورهم على ضرورة مشاركة ايران في هذا المؤتمر. واذا ما راجعنا مفكرة السنوات الاربع التي مضت على احتلال العراق، سنجد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت الدولة الاولى التي سبقت الآخرين بوقت طويل من الاعتراف بالحكومة العراقية التي قامت على انقاض العهد الديكتاتوري البائد الذي كان عقبة امام التقارب الايراني - العراقي، وكذلك التقارب الايراني - العربي، وعليه فان سقوط صدام جاء لتصحيح خطأ عانته المنطقة لفترة طويلة وكانت الولايات المتحدة احدى العوامل الرئيسة في ترسيخ هذا الخطأ حيث دفعت نظام صدام لمهاجمة الجمهورية الاسلامية الفتية وساندته بما استطاعت في حربه المفروضة. وفي ضوء كل هذا فان المنطق يقول: ان مصلحة ايران تكمن في دعم النظام الجديد في العراق والذي انبثق من لدن الشعب وعبر انتخابات حرة وليس من مصلحتها ان يشهد هذا البلد الجريح انفلاتا امنياً كما هو الحال اليوم لان ذلك يعود سلبا عليها وعلى دول الجوار، وعليه فان ما تدعيه واشنطن وبعض حليفاتها عن تدخل ايراني او تهريب اسلحة الى العراق بعيد عن المنطق، وما ساقه ويسوقه البيت الابيض من اتهامات من هذا القبيل والتهويل لها انما تستمد جذورها من موقف واشنطن الهادف لممارسة الضغوط فيما يتعلق بالملف النووي الايراني. لابد للادارة الامريكية ان تعلم؛ وهي تعلم؛ ان استتباب الأمن في العراق وعودة السيادة كاملة الى هذا البلد وحكومته، والتي اعلن اكثر من مسؤول ايراني دعم طهران الكامل لها، يخدم بلدان الجوار ومنها ايران وما يسرع في تحقيق ما ينشده الشعب العراقي من أمن واستقلال لبلاده يتحقق بانسحاب قوات الاحتلال واعطاء هذا الشعب حق تقرير مصيره وبناء دولته. فاذا كانت واشنطن صادقة فيما تدعيه فيجب ان تعترف ان لقاء الجانبين اذا حصل في شرم الشيخ فلابد ان يكون بصورة متكافئة الى جانب احترام حقوق ومصالح الآخرين وسيادتهم، و ان تعلم بان دول الجوار احرص منها على دولة جارة لها تربطها معها وشائج عريقة ثقافية ودينية واجتماعية، اكثر من بلد غريب وغير مرغوب فيه من قبل الشعب العراقي، وافد من على بعد مئات الآلاف من الكيلومترات. علما بان الارهاب الذي يحصد ارواح الابرياء يوميا في العراق يقدم الذريعة لقوات الاحتلال لاطالة امد بقائها لحين تحقيق الغرض الذي جاءت من اجله الى المنطقة بعد ان انتفت حاجة الولايات المتحدة لوجود صنيعتها الذي اصيب بداء العظمة وانقلب حتى على الذين وقفوا الى جانبه ابان الحرب التي فرضها على الجمهورية الاسلامية الايرانية.