مؤتمر شرم الشيخ
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82066-مؤتمر_شرم_الشيخ
رکزت اکثر الصحف الايرانیة الصادرة اليوم 1/5/2007م على مؤتمر شرم الشيخ والاسباب التي دعت ايران لتعلن مشاركتها فيه و نوايا الادارة الامريكية لحرف المؤتمر عن مساره الصحيح، و المؤتمر الدولي للاعلام العربي والاسلامي لدعم الشعب الفلسطيني ودور الاعلام الاسلامي، و تصعيد موجة التفجيرات الارهابية التي تشهدها المدن العراقية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٣٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • مؤتمر شرم الشيخ

رکزت اکثر الصحف الايرانیة الصادرة اليوم 1/5/2007م على مؤتمر شرم الشيخ والاسباب التي دعت ايران لتعلن مشاركتها فيه و نوايا الادارة الامريكية لحرف المؤتمر عن مساره الصحيح، و المؤتمر الدولي للاعلام العربي والاسلامي لدعم الشعب الفلسطيني ودور الاعلام الاسلامي، و تصعيد موجة التفجيرات الارهابية التي تشهدها المدن العراقية

رکزت اکثر الصحف الايرانية الصادرة اليوم 1/5/2007م على مؤتمر شرم الشيخ والاسباب التي دعت ايران لتعلن مشاركتها فيه و نوايا الادارة الامريكية لحرف المؤتمر عن مساره الصحيح، و المؤتمر الدولي للاعلام العربي والاسلامي لدعم الشعب الفلسطيني ودور الاعلام الاسلامي، و تصعيد موجة التفجيرات الارهابية التي تشهدها المدن العراقية والمخططات الامريكية. • مؤتمر شرم الشيخ صحيفة ايران تناولت مؤتمر شرم الشيخ المزمع عقده حول العراق والاسباب التي دعت ايران للاعلان حضورها في المؤتمر فقالت: عشيه الهجوم الامريكي البريطاني على العراق لاحتلال ذلك البلد اقترح وزير الخارجية الايراني انذاك عقد مؤتمر اقليمي باسم (مؤتمر وزراء خارجية الدول المجاورة للعراق)، وقد عقدت منذ ذلك الحين عشرة مؤتمرات الى اليوم بهذا الخصوص، وفي المؤتمر العاشر الذي عقد قبل اقل من عام في طهران تم الاتفاق على ان يتم عقد المؤتمر التالي في العاصمة العراقية كخطوة تقوم بها الدول المجاورة لتعزيز الامن والاستقرار في العراق، إلا ان القرار الذي تم اتخاذه وللاسف اوجد احباطا لدى الجميع بالاعلان عن عقد المؤتمر في مكان اخر، وكان قرار الجمهورية الاسلامية هو عدم المشاركة في هذا المؤتمر لانه ليس في صالح الجميع لعدم وجود تنسيق مسبق حول المكان الجديد بين الدول المجاورة للعراق. وتابعت الصحيفة قائلة: إلا انه ما جعل طهران ان تغير رأيها وتعلن مشاركتها في المؤتمر هو اصرار المسئولين العراقيين على ان المؤتمر سوف يبقى في اطاره وسيتم تناول اوضاع العراق وتاثيراتها على المنطقة. ويتم ايضا التأكيد على ان جدول اعمال المؤتمر سيضم موضوع دعم اللجان والمؤسسات المتشكلة طبقا لبنود ومواد الدستور العراقي العام ودعم الحكومة العراقية. واخيرا فان المسئولين العراقيين اكدوا على ان الملاحظات التي ذكرت ستطبق بحذافيرها لمساعدة الشعب العراقي والتمهيد لخروج المحتل من العراق، ولهذه الاسباب اعلنت الجمهورية الاسلامية استعدادها للمشاركة في المؤتمر. • النوايا الامريكية صحيفة (همشهري) علقت على مؤتمر شرم الشيخ والنوايا الامريكية فقالت: السؤال المطروح حاليا حول الاجتماع المذكور المزمع عقده في شرم الشيخ يوم الخميس القادم هو هل سيشكل المؤتمر نقطة بداية لانقاذ الشعب العراقي الذي يعاني من وجود محتل يدعم الارهاب بكل قواه؟ ام انه مشروع لانقاذ امريكا من ورطتها السياسية التي تعاني منها في العراق والشرق الاوسط؟ فمع ان مشاكل امريكا في الشرق الاوسط اكبر واعمق من مشاكلها في العراق، الا ان للعراق دورا مهم لكشف نقاط الضعف الامريكية، واللافت هو ان ضعف امريكا في العراق لا يكمن في عجزها على السيطرة على الوضع الامني بواسطة العسكر فقط، فعدم وجود الدقة واتخاذ القرارات بدون علم مسبق واوضاع وعادات المنطقة وفقدان الاستراتيجية السياسية والامنية الكفيلة بتهدئة الاوضاع قد جعلت حكومة بوش في الزاوية الحرجة واوجدت قناعة لدى سائر الدول بعدم فاعلية الاستراتيجية الامريكية والاعتماد عليها لدى دول المنطقة . واضافت الصحيفة قائلة: مما لاشك فيه ان محاولات الادارة الامريكية لحل المشكلة وارسال غيتس للمنطقة، لتهدئة الاوضاع في العراق وانقاذ القوات الامريكية من المستنقع العراقي بالاعتماد على خبرته، كانت وستكون نتائجها كلها عكسية تماما طالما استمرت سياسة القطب الواحد التي تعتمدها الادارة الامريكية، وفي ضوء ذلك سيكون لاجتماع شرم الشيخ معنى خاص، فطالما كان الموضوع الاساس الذي سيتم تناوله هو دعم الحكومة العراقية وفشل امريكا في ايجاد الحكومة التي تريدها في العراق، ستوضف الادارة الامريكية كل ثقلها لاجهاض مشروع تعزيز مكانة الحكومة العراقية التي تعمل لصالح العراق وتنهي الاحتلال، خوفا من ان يتكرر الموضوع في مكان اخر، خصوصا وان امريكا فشلت في مشروعها في لبنان الذي يشهد وجود معارضة قوية عازمة على ازالة حكومة السنيورة التي تعتبرها غير شرعية، وان استمرارها الى اليوم مرهون بالدعم الفرنسي و البريطاني الى جانب الدعم الامريكي. • الاعلام والتحديات تحت هذا عنوان تحدثت الوفاق الناطقة باللغة العربية عن المؤتمر الدولي للاعلام العربي والاسلامي لدعم الشعب الفلسطيني الذي انعقد في دمشق وماتطرق المشاركون فيه عن الدور المحوري واهمية وسائل الاعلام فقالت: لقد اكد المشاركون على أهمية الوحدة والانسجام بين وسائل الاعلام في العالم الاسلامي، الا ان مشكلة الاعلام في العالم الاسلامي لا تكمن في عدم وجود الطاقة البشرية المتخصصة والامكانيات الفنية، وانما تكمن في الانصياع وتقليد الغرب، العامل الذي يحول دون تقدم وتطور وانتشار الاعلام بين الأمة الاسلامية، ويمثل عامل الثقة بالنفس ولعب دور مميّز على الساحة الاقليمية والعالمية اول خطوة ينبغي ان يقطعها الاعلام الاسلامي، حيث من خلالها يمكن الدخول في حالة من الابداع وحتى مواجهة الطريق الانحرافي لذي يقود اليه الاعلام في العالم. هذا العالم الذي يعتبر الاعلام الاداة الاولى لحرب القوى حيث يلعب دورين احدهما ادخال الرعب في قلوب المعارضين والثاني خداع مجتمعاته بحيث نلاحظ ان نصف الشعب الامريكي اصبح على قناعة بان الفلسطينيين هم الذين احتلوا "اسرائيل" وانهم- اي الفلسطينيين- يهدمون البيوت يوميا فوق رأس الصهاينة. واضافت الصحيفة قائلة: ان هذا الاسلوب من الخداع وصل الى درجة من الوقاحة بحيث يصف الفلسطينيين واللبنانيين الذين يدافعون عن أرضهم بالارهابيين وانهم يستحقون العقاب، ومن ذا الذي يستطيع فضح مثل هذه الاكاذيب الكبيرة باستثناء الاعلام الصادق؟ واين يمكن الكشف عن عمق جرائم الكيان الصهيوني الارهابي الا من خلال الاعلام المرئي والمطبوع؟ نعم، في نفس الوقت الذي يتمتع الاعلام بهالة من القدسية والبراءة في تنوير الرأي العام بالحقائق، فانه كذلك بامكانه ان يصبح وسيلة مدمرة اذا قام بتحريف الحقائق. وانتهت الوفاق الی القول: ان العالم الاسلامي يملك حاليا نخبة من المفكرين واصحاب القلم الملتزمين الذين بامكانهم وقف الغرب عن اطماعه التوسعية، اذا اُتيح للنخبة تجسيد افكارهم على أرض الواقع. ولعل السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو، متى تتحقق هذه الطموحات والاهداف؟. • مؤامرة امريكية صحيفة (رسالت) تناولت التفجير الارهابي الاخير في مدينة كربلاء الذي استشهد وجرح فيه اكثر من مائتي مدني فقالت: ان وقوع الانفجار في مدينة كربلاء المقدسة وبالقرب من مرقد العباس ابن علي (عليهما السلام) تلك المنطقة الاكثر ازدحاما في المدينة واستهداف الزائرين يؤكد حقيقة واحده وهي ان الارهابيين المنفذين للعملية قد خططوا لها مسبقا وبدقة، فالعراق يشهد موجة عنيفة من التفجيرات والعمليات الارهابية في مختلف مدنه وخصوصا المدن التي تسكنها الاكثرية الشيعية، وهذا ما يشير الى وجود مؤامرة امريكية بالاستعانة من بعض التيارات المغرضة المرتبطة بالغرب كالبعثيين ورجال استخبارات النظام العراقي السابق لتوتير الاوضاع واعادة البعثيين الى الحكم، وهدف امريكا الأهم من ذلك هو إيجاد الفرقة بين السنة و الشيعة وتوسيع رقعة الخلافات الطائفية بين الشيعة والسنة لأن في ذلك منافع جمة لواشنطن أهما البقاء فترة اطول في العراق. وتابعت الصحيفة قائلة: ان الضغوط الامريكية على حكومة المالكي، والإيحاء الى ان الخطة الأمنية قد فشلت في بغداد هي ايضا تأتي ضمن خطط البيت الأبيض الذي يعمل منذ فترة على إعادة البعثيين وأيتام النظام السابق الى الحكم بحجة ان الشرطة و قوات الأمن العراقية عاجزين عن حفظ الأمن والاستقرار، وبالمقابل فإن رئيس الوزراء العراقي وقف الى اليوم صامدا امام الضغوط الامريكية بصفته المنتخب الشرعي للشعب العراقي وعلى رغم كل الضغوط فهو مصر على الحفاظ على استقلالية العراق من خلال تاكيده على الاولويات التي تتمحور حول وحدة العراق وضرورة مشاركة الشعب العراقي في ادارة شؤونه السياسية والامنية والتاكيد على عدم السماح للبعثيين بالظهور مرة اخرى على المسرح السياسي العراقي.