بوش يصف رايس بالمؤدبة
May ٠٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
مؤتمر شرم الشيخ حول العراق و الدور الايراني و الامريكي فيه و ادانة أولمرت و السياسات الامريكية المساعدة على نمو الارهاب و علاقات ايران مع دول أمريكا اللاتينية هي ابرز المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية اليوم 5/5/2007م
مؤتمر شرم الشيخ حول العراق و الدور الايراني و الامريكي فيه و ادانة أولمرت و السياسات الامريكية المساعدة على نمو الارهاب و علاقات ايران مع دول أمريكا اللاتينية هي ابرز المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية اليوم 5/5/2007م. • بوش يصف رايس بالمؤدبة حول مؤتمر شرم الشيخ و الذي تناول القضية العراقية علقت صحيفة (آفتاب يزد) و تحت عنوان "رايس المؤدبة" بقولها: تحدث الرئيس الأمريكي مرة أخرى عن احتمال لقاء وزيرة خارجيته بنظيرها الايراني في مؤتمر دول الجوار العراقي في شرم الشيخ وقال: ان كوندوليزا رايس ستكون مؤدبة ولكن حازمة اذا ما التقت منوجهر متكي في مؤتمر شرم الشيخ...جورج بوش صرّح في مؤتمر صحفي عقب لقائه بعض الزعماء الأوروبيين في البيت الأبيض: ان رايس ستذكّر متكي في هذا اللقاء المحتمل ان هناك سبيلاً أفضل للشعب الايراني لا بد من تحققه له، وقال الرئيس الأمريكي: ان ايران اذا كانت تريد الحوار فلا بد لها أن تترك التخصيب، وتابع القول: اذا كان هناك حوار في الواقع، فسيكون حواراً يقول ان الحكومة الايرانية اذا كانت تريد مفاوضات جديدة مع أمريكا والآخرين، فلا بد لها ترك التخصيب بطريقة يمكن التأكد من صحته، وسنجلس إلى طاولة واحدة مع سائر شركائنا الأوروبيين وروسيا، وهذا ما ستقوله رايس لهم. هل رايس فقدت ادبها بسبب سوء ادارة الحرب في العراق حتى يذكرها بوش بالآداب؟ على ما يبدو الرئيس اعرف بوزيرته! • أزمة اولمرت علقت و لليوم الرابع على التوالي صحيفة (قدس) على ما أصدرته لجنة التحقيق الاسرائيلية فيما يتعلق بحرب الكيان الصهيوني على لبنان و قالت: تمر حكومة الكيان الصهيوني بأزمة حقيقية في الوقت الراهن بعد صدور التقرير الجزئي للجنة فينوغراد حول اخفاقات هذا الكيان في عدوانه على لبنان، وقد جاء هذا التقرير ليزيد من الضغوط المطالبة من اولمرت بالتنحي، والانتقادات تبدو عنيفة الى درجة يضيع وسطها اي صوت قد يرتفع لدعم المشار اليه منذ صدور التقرير هذا والذي دفع باكثرية كبيرة من اعضاء حزب كاديما الذي يرأسه اولمرت الى تأييد استقالته، حيث ان المقربين منه باتوا يعرفون انه ليس بامكانه البقاء في منصبه بعد هذا التقرير. ولهذا يرى المراقبون السياسيون ان تقرير لجنة فينوغراد هو بمثابة وثيقة تؤكد هزيمة الكيان الصهيوني في عدوانه على لبنان في شهر تموز الماضي، وسيكون لمثل هذا التقرير تداعيات على الصعيدين السياسي والعسكري داخل كيان الاحتلال. وللتخلص من المأزق الذي يواجهه، قد يلجأ رئيس وزراء الكيان الصهيوني الى بعض العمليات لتحويل الانظار عن الأزمة التي يمر بها كيانه، ولعل العمليات التي يقوم بها هنا وهناك ضد الاراضي الفلسطينية ومحاولاته لعرقلة تحرك الحكومة الفلسطينية في اتجاه ترتيب البيت الفلسطيني، تدخل في اجندة وضعها الكيان الصهيوني كما يفعل في مثل هذه الاحوال لدفع خصومه في الداخل الى التخفيف من انتقاداتهم اللاذعة ولايخفى ان التصعيد الصهيوني الذي يحصل في مثل هذه الاحوال اهدافه معروفة وتكون في اغلب الاحيان مدعومة من الادارة الامريكية، لتمرير مايريدون تمريره لغرض مواصلة تضييع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. وفي مثل هذه الحالة الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، تزداد مسؤولية العالم العربي والاسلامي تجاه هذا الشعب الجريح والوقوف بجانبه للدفاع عنه وعن حقوقه المشروعة والمطالبة باعادتها اليه كاملة غير منقوصة، ومن يتحدث خلاف ذلك لن يخدم القضية الاولى في العالم الاسلامي وسيستغل العدو مثل هذا الكلام للتمادي في عدوانيته ولضرب وحدة الصف العربي والاسلامي. وما نشاهده حاليا من ممارسات عدوانيه في الاراضي الفلسطينية من قبل الاحتلال الصهيوني، قد يعود احد اسبابها الى الصمت الذي يراه العدو عندنا حتى بات لايكترث بأي صوت احتجاجي على ممارساته الاجرامية حتى لو حصل انفجار هائل يبتلع الشرق الاوسط كله. • مقاولو الإرهاب و حول السياسات الامريكية في العالم و كذلك على الصعيد الداخلي علقت صحيفة ايران بقولها: هناك مجموعة من مقاولي الإرهاب يطلقون على أنفسهم -خبراء- ويتنافسون على ترويج بضاعتهم وهي إقناع الشعب الأميركي بأن بلادهم تواجه تهديدات جديدة، فالحرب على الإرهاب عبارة تتألف من ثلاث كلمات لا غير، إلا أنها أوجدت ثقافة خوف عامة في الولايات المتحدة الأميركية وجعلت إدارة بوش من هذه الكلمات شعاراً وطنياً منذ أحداث الحادي عشر من أيلول، كما أنها أحدثت ضرراً بالغاً على الديمقراطية في أميركا وأثرت على الحالة النفسية لشعبها، وحتى على وضعها في العالم أيضا، وخرب استخدام هذه العبارة عملياً قدرتنا على مواجهة التحديات الفعلية التي يمثلها -المتطرفون- الذين قد يستخدمون الارهاب ضدنا، وإذا أمعنا النظر في تلك العبارة، فسنجد أنها خالية من المعنى إذ لا تحدد سياقاً جغرافياً معيناً، كما لا تعرف بالتحديد من هم أعداؤنا المفترضون الذين نشن عليهم هذه الحرب، فالإرهاب - تعريفا- ليس عدواً وإنما هو طريقة من طرق الحرب يعتمد عليها الإرهاب السياسي، من خلال قتل أشخاص غير مقاتلين وغير مسلحين. لكن السر الذي قد لا يعرفه الكثيرون هنا هو أن الغموض الذي تتسم به هذه العبارة كان مقصودا من قبل أولئك الذين أطلقوا هذه العبارة، فالإشارة المستمرة للحرب على الإرهاب تحقق بالفعل هدفاً مهماً بالنسبة لتلك الإدارة ألا وهو زراعة ثقافة الخوف، ومعروف أن الخوف يعمي البصر والبصيرة ويمكّن السياسيين من استخدام السياسة التي يريدون اتباعها، وحتى تبرر إدارة بوش الحرب على الإرهاب، اخترعت أخيراً رواية تاريخية زائفة ومضللة تقوم على الإيحاء بأن هذه الحرب تشبه الحروب السابقة التي خاضتها أميركا ضد النازية والستالينية، متجاهلة بذلك نقطة هامة جداً، وهي أن النازية والستالينية كانتا تملكان قوة عسكرية كبيرة جدا، وهو وضع لا ينطبق على -القاعدة- حالياً، ولا يمكن أن ينطبق عليها في المستقبل أيضاً. إن ثقافة الخوف تشبه -المارد- الذي يتم اطلاقه من قمقمه، حيث تكتسب هذه الثقافة زخمها الخاص بعد فترة من الزمن بحيث تؤثر في النهاية بشكل سيء على الحالة المعنوية للشعب، إن الوضع الذي تجد أميركا نفسها عليه اليوم هو النتيجة الحتمية لخمسة أعوام كاملة من غسيل المخ بخصوص موضوع الإرهاب، والذي وصل إلى حد أننا رأينا الرئيس بوش يذهب أخيرا في معرض تبريره للحرب على العراق للقول إنه سيستمر في تلك الحرب خوفاً من قيام تنظيم -القاعدة- بشن هجوم من وراء الأطلسي على الأراضي الأميركية ذاتها، في الحقيقة هذا الترويج للخوف يستمد زخمه من قبل مجموعة من المقاولين الأمنيين ومن وسائل الإعلام الجماهيرية وصناعة الترفيه، ويطلق مقاولو الإرهاب على أنفسهم اسم «الخبراء في الإرهاب» حيث يقدمون سيناريوهات موثوقا بها لأعمال عنف أكثر هولاً وترويعاً يذهبون فيها أحياناً إلى حد ارفاق مخططات كاملة بتلك السيناريوهات تبين الكيفية التي سيتم بها تنفيذها. وبعد أن اكتشفت محطات التلفزيون أن سيناريوهات الرعب تجتذب الجمهور، عمدت الى استضافة مستشارين أو خبراء إرهاب يقومون بتأكيد تلك المخاوف وترسيخها في أذهان الجمهور الأميركي. • ايران و امريكا الاتينية أجرت صحيفة (جمهوري اسلامي) لقاء خاص مع مدير عام دائرة أمريكا في الخارجية الايرانية تمحور حول العلاقات الايرانية مع دول أمريكا اللاتينية التي اخذت تنمو بشكل سريع في الاونه الاخيرة و هذا نص اللقاء: تحدث أحمد سبحاني مدير عام دائرة أمريكا بوزارة الخارجية الايرانية عن جولة السيد منوجهر متكي وزير الخارجية لكل من فنزويلا وكوبا ونيكاراغوا التي قام بها قبل فترة والأهداف المتوخاة من هذه الجولة، فقال عن أهداف الجولة: كما تعلمون فان علاقاتنا مع دول أمريكا اللاتينية قد ارتقت بامتياز في كافة المجالات الثقافية والسياسية والاقتصادية خلال السنوات الماضية، وكانت لدينا قبل ذلك اتفاقات مع كوبا وفنزويلا حول المشاورات السياسية، وكان وزراء الخارجية يقومون بزيارات منظمة بين ايران وتلك البلدان. الجدير بالذكر انه حدثت تطورات كثيرة في هذه المنطقة وقد جاءت فيها حكومات منسجمة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية، وحالياً نرى وفي عقر دار أمريكا، يدير بلدان هذه المنظمة - أمريكا الجنوبية - رؤساء يفكرون في استقلال بلدانهم، ولم يعد هؤلاء تحت السيطرة الأمريكية كما في السابق، وهذه الدول بدأت تطور علاقاتها مع بلدان جنوب القارة لتعزيز استقلالها، وفي هذا السياق، تحتل الجمهورية الاسلامية الايرانية الأولوية الأولى حيث يمهد نشاطنا السياسي في هذه المنطقة السبيل لنشاطنا الاقتصادي في منطقة أمريكا اللاتينية. وحول نوعية الزيارة التي قام بها وزير الخارجية، قال سبحاني: يتم خلال الزيارات الحالية متابعة الاتفاقيات الماضية حيث تقبلت ايران مجموعة من الدبلوماسيين الشباب من فنزويلا ونيكاراغوا للتعليم في ايران، كما ستصل المجموعة الثانية منهم إلى البلاد قريباً، وتمّ التوقيع على اتفاقية شاملة أيضاً خلال زيارة الرئيس أحمدي نجاد إلى نيكاراغوا وكنا بصدد تفعيل بنود تلك الاتفاقية، وتمّ خلال هذه الزيارة ايفاد ممثل الخارجية الايرانية إلى نيكاراغوا للتمهيد لافتتاح السفارة الايرانية هناك وقامت نيكاراغوا بتقديم سفيرها إلى الجمهورية الاسلامية والعملية قيد الدراسة الآن. وحول حجم التبادل التجاري بين ايران وفنزويلا، قال مدير عام دائرة أمريكا: لنا مع فنزويلا اتفاقيات تمّ تنفيذها وتبلغ قيمتها قرابة مليار دولار، أهمها تشييد المساكن ب۴۰۶ ملايين دولار تعمل فيها ايران كمقاول، ثم موضوع تشييد مصنع هناك ب۲۰۰ مليون دولار. كما باعت ايران لفنزويلا عدد من مصانع الألبان ويتم تجميع ۳۰۰۰ جرارة تراكتور في فنزويلا وتم تصديرها من هناك إلى ۳ دول في منطقة أمريكا اللاتينية، منها ۴۵۰ جرارة إلى بوليفيا. بالاضافة إلى ذلك بعنا مصنع حقل البلاستيك إلى فنزويلا ومصنع طحين الذرة الذي تم شحن قسم منه والقسم الآخر قيد الشحن من دائرة الجمارك، وهذا جزء من الاتفاقيات التي تم تنفيذها، أما القسم من الاتفاقيات الذي لم ينفذ لحد الآن فتم دفع مبالغ كبيرة كمقدمة، إذ يبلغ حجم الاتفاقيات الموقعة أكثر من ۱۰ مليارات دولار. وعن حجم التبادل الاقتصادي مع كوبا، قال سبحاني: لقد قدّمنا لكوبا ۲۰۰ مليون يورو بشكل اعتمادات للصادرات عن طريق مصرف تنمية الصادرات، وتم استقطاب كل المبلغ تقريباً ازاء البضائع الايرانية التي صُدّرت إلى هناك، ونشير هنا إلى تصدير عربات القطارات، وبالنظر للتطور الذي أحرزته كوبا في مجال صناعة الأدوية والعقاقير تم نقل تكنولوجيا بعض العقاقير إلى ايران، كما ان صادرات البضائع الصناعية الايرانية إلى كوبا مستمر وأعتقد بامكان رفع مستوى التصدير الايراني إلى كوبا إلى حجم مليار دولار. وحول النظرة الأمريكية بالنسبة لتعامل ايران مع دول أمريكا الجنوبية، قال: دون شك فان الأمريكان لا يسرّهم حضور أحد غيرهم في هذه المنطقة، فما بالك اذا كان ذلك البلد ايران، طبعاً سيكون استياؤهم أكبر، وقد تدخل الأمريكان وقاموا بتهديد زبائنهم هناك في بعض الأحيان وطلبوا منهم عدم التعامل معنا، ولكن دول أمريكا اللاتينية ترى مصالحها في التعامل مع بلدان الجنوب وعلى رأسها ايران. وعن القرار الذي تم اتخاذه بشأن فتح سفارات ايرانية في تلك المنطقة، قال سبحاني: خلال زيارة متكي ذهب ممثلا ايران إلى نيكاراغوا والاكوادور، وبالنظر لكونهما من خبراء وزارة الخارجية ولهما إلمام جيد باللغة الاسبانية ويعرفون المنطقة جيداً، تقرر أن يبقيا في تلكما البلدين للعمل والتمهيد على فتح سفارتي ايران هناك، وفي بوليفيا أيضاً سيكون لدينا ممثل للعمل على فتح السفارة الايرانية هناك. وعن مدى تطور العلاقات مع شيلي وكولومبيا، قال مدير عام دائرة أمريكا في وزارة الخارجية: كان لدينا في السابق سفير معتمد في شيلي وكولومبيا، وأصبح لدينا مؤخراً في كولومبيا، كما تمّ تقديم سفيرنا الجديد في شيلي وتمت الموافقة عليه وسيغادر إلى هناك قريباً. وعن تقييمه لمستقبل علاقات ايران مع دول أمريكا اللاتينية، قال سبحاني: أنا باعتباري مديراً عاماً للدائرة الأمريكية في الخارجية مسؤول عن توسيع العلاقات مع دول أمريكا. والحقيقة ان منطقة أمريكا اللاتينية أصبحت الآن تمثل الأرضية المناسبة جداً لنشاطاتنا الاقتصادية، ففي قطاع النفط والتنقيب مثلاً غادر خبراؤنا النفطيون إلى هناك وبدأوا يتنافسون مع الشركات النفطية العملاقة الموجودة هناك. والأسباب الرئيسية في توجه هذه البلدان نحونا ليست أسباب سياسية فقط فهم على علم بامكانياتنا التقنية. وعن مقدار الاستثمار الايراني في أمريكا اللاتينية، أوضح سبحاني ان ما عدا مصنع الجرارات الزراعية الذي تمتلك ايران 51% من رأسماله و49% منه يعود إلى فنزويلا، فان القسم الأكبر من رأسمال المشاريع التي تم التوقيع عليها يتم تمويله من المصادر الأجنبية، فالمشاريع البترولية مثلاً تحظى باهتمام الأوروبيين.